مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أمرنا في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٢٨
﴿ وَإِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةٗ قَالُواْ وَجَدۡنَا عَلَيۡهَآ ءَابَآءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَاۗ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أمرنا»
مدلول قولة «أمرنا» في القرءان: أمرنا: زعموا أن الله وجههم إلى الفاحشة، وهو زعم مكذوب في السياق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَمَرَنَا» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل الماضي مع ضمير المتكلمين في دعواهم يجعل الأمر منسوبًا إلى الله بغير علم، والآية تنقض هذه النسبة فورًا.
استعمالها في الآيات
ورد بعد فعل الفاحشة والاحتجاج بالآباء، ثم جاء الرد أن الله لا يأمر بالفحشاء.
أثرها في السياق
يفصل بين الموروث الباطل وبين أمر الله، فلا تصلح نسبة الفاحشة إليه.
عائلات الاستعمال
- نسبة كاذبة للفاحشة إلى الله (1 موضعًا): دعوى بشرية تجعل الفاحشة مأمورًا بها ثم يكذبها خطاب الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أمرنا الإلهية في قصص العذاب؛ فهناك متكلم إلهي، وهنا قول بشر ينسبون إلى الله ما نفاه عن نفسه.
تحليل أعمق
القوم يجمعون بين حجة الآباء ونسبة الأمر إلى الله، والرد يضرب الجهتين: الله لا يأمر بالفحشاء، والقول عليه بلا علم باطل. فالقَولة هنا تكشف دعوى لا أمرًا صحيحًا.
قَولات أخرى من جذر ءمر
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.