قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالأنفَال٩

الجزء 9صفحة 17811 قَولة9 حقول

إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ ٩

◈ خلاصة المدلول

الآية تستحضر لحظة بعينها: جماعة تستغيث بربّها في كرب، فيستجيب بإمداد محدَّد. بدأت بـ﴿إِذۡ﴾ التي لا تُبلّغ تاريخًا بل تستحضر لحظة شاهدة يُبنى عليها التذكير. ثم جاء الاستغاثة بصيغة المضارع ﴿تَسۡتَغِيثُونَ﴾ فجعل المشهد ماثلًا أمام السامعين. والاستجابة لم تُوكَّد بتأكيد مجرّد بل بإمداد له طبيعة بعينها: ألف من الملائكة في هيئة مدد متتابع متواصل ﴿مُرۡدِفِينَ﴾. وقد نُقل الجواب بصيغة ﴿أَنِّي مُمِدُّكُم﴾ فجاء وعد الرب خبرًا مباشرًا لا وساطة فيه. والربط بـ﴿فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ﴾ جعل الإجابة منصبّة على المستغيثين اختصاصًا، إذ اللام في ﴿لَكُمۡ﴾ تمنح الجواب لأصحابه دون غيرهم. مدلول الآية ليس مجرد وصف لحادثة، بل بناء على ترتيب: استغاثة بالرب، فاستجابة ربانية فورية، فإمداد موصوف النوع والهيئة.

كيف وصلنا إلى المدلول

الآية مبنيّة على تسلسل دقيق بين ثلاثة أطراف: جماعة تستغيث، ورب يستجيب، وملائكة تُمدّ.

  • الطرف الأوّل — الجماعة المستغيثة — لم تُذكر بوصف قبل هذه الآية مباشرة، لكن السياق القريب في الآيات من 4 إلى 8 يرسم صورتها: هم مؤمنون لهم درجات عند ربهم، وقد خرجوا بالحق وإن كره فريق منهم، وجادل بعضهم في الحق، ووعدهم الله إحدى الطائفتين.
  • ثم جاءت الآية 8 تؤصّل الغرض: إحقاق الحق وإبطال الباطل.
  • فلمّا وصل السياق إلى لحظة الاستغاثة في الآية 9 جاء ﴿إِذۡ﴾ ليحمل هذه اللحظة كلّها ويجعلها حاضرة أمام السامع، لا ليؤرّخ فحسب.
  • ﴿إِذۡ﴾ هنا ليس ظرفًا زمنيًّا جافًّا، بل استحضار يجعل المشهد قائمًا بين يدي السامع ليبني عليه المعنى؛ ولو قيل «حين» أو «لمّا» لضاع هذا الاستحضار وانتهى الكلام إلى إخبار محايد.

الاستغاثة وردت بالمضارع ﴿تَسۡتَغِيثُونَ﴾، وهذا يمنحها صفة الديمومة في المشهد لا مجرد لحظة مضت.

  • فكأنّ السامع يرى الجماعة تستغيث أمامه الآن.
  • وجذر «غيث» يحمل معنى النجدة التي ترفع شدة عن محتاج، لا مجرد طلب نصر، وهذا أدقّ ما يلائم الموقف: ليس طلب غلبة على عدو فحسب، بل رفع كرب حقيقي يُضغط فيه على القلوب.

ثم جاءت الاستجابة بالفاء الفورية ﴿فَٱسۡتَجَابَ﴾، وهي تربط الاستغاثة بالجواب ربطًا مباشرًا بلا فصل.

  • وجذر «جوب» لا يعني مجرد السماع أو الإذن، بل الجواب الذي يلي الدعوة ويردّ عليها فعلًا.
  • ولو قيل «سمع» أو «علم» لفات معنى تحقّق الإجابة الكاملة.

والجواب نُقل بـ﴿أَنِّي﴾: ضمير المتكلم المشدَّد الصادر من الرب مباشرة في خطاب الاستجابة.

  • ﴿أَنِّي﴾ هنا ليست مجرد رابط نحوي، بل تجعل مضمون الجواب خبرًا مباشرًا يصدر من المتكلم، أي من الرب الذي وصفه السياق قبلها بالربوبية والتدبير والإجابة.
  • ولو قيل «إنّ» بدلًا لتغيّر الإسناد إلى طرف آخر بلا حضور صوت المتكلم.

﴿مُمِدُّكُم﴾ وصف حاليّ بصيغة اسم الفاعل لا فعل مضارع، وهذا يجعل الإمداد هيئة قائمة لا حدثًا عابرًا.

  • وجذر «مدد» يحمل صفة الاتصال والامتداد الوصليّ، لا مجرد إضافة كمية.
  • فلو قيل «أُعطيكم» أو «أنصركم» لفاتت هذه الصفة: أن المدد وصل متواصل من مصدر إلى حالة الجماعة، يقوّيها ويبقى معها لا يُعطى مرة واحدة وينتهي.

﴿بِأَلۡفٖ﴾ جاءت نكرة مجرورة، وهذا يمنح العدد وصفًا تاريخيًّا خاصًّا بهذا الموقف بعينه: ألف في هذا المشهد، محدّد ومنكَّر معًا.

  • ولو جاء الجمع أو التكثير المطلق لفات تعيين هذا الإمداد وتخصيصه للحظة الاستغاثة.
  • ثم جاءت ﴿مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ لتحدد طبيعة هذا الإمداد: من أيّ صنف خلق هو.
  • وكلمة ﴿مِّنَ﴾ هنا للتبعيض والتجنيس: أي من جنس الملائكة بعضهم، لا كلّهم.
  • فالإمداد محدّد العدد، مبيَّن الجنس، متصل الوصل.

﴿مُرۡدِفِينَ﴾ ختمت الآية بوصف هيئة هذا الإمداد: مددٌ في أثر مدد، لاحق بلاحق.

  • وجذر «ردف» يفيد التتابع في اللحوق لا مجرد الاتباع المطلق.
  • فلو قيل «متتابعين» أو «تابعين» لفاتت صورة كل طبقة تلحق بالتي قبلها في تسلسل متصل.
  • وهذا الوصف يدمج في نفسه طبيعة المدد ومنهج تنظيمه.

والربط بين طرفي الآية يكشف أن الاستجابة ليست مجرد وعد بالنصر المجهول، بل وعد بإمداد له صنف ومقدار وهيئة.

  • هذا ما تنتهي إليه الآية من مدلول: الرب يستجيب لمن استغاث به بجواب موصوف لا مبهم.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءذا، غيث، ربب، جوب، ل، ءن، مدد، ءلف، مِن، ملك، ردف. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ءذا1 في الآية
إِذۡ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 693 في المتن

مدلول الجذر: «ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة لا إلى زمن مطلق، وتنتظم على ثلاث جهات لا يشذّ عنها موضع: (أ) «إذ» تستحضر حدثًا واقعًا مضى ليُبنى عليه التذكير والاحتجاج، (ب) «إذا» الشرطيّة تجعل وقوع الحدث المتوقَّع أو المتكرّر زمنًا يُرتَّب عليه جواب، (ج) «إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا لا جوابًا مُرتَّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءذا» هنا في 1 موضع/مواضع: إِذۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وعلى هذه الجهات تجري «أئذا» الإنكاريّة باستفهام عن إمكان ما بعد اللحظة، و«إذًا» الجوابيّة بربط الجزاء بكلام سابق.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ءذا --------- إن الشرط إن تعلّق الجواب على إمكان الشرط، وءذا يضيف جهة التوقيت والوقوع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِذۡ: في البَقَرَة 30 لا يقوم «لو» مقام «إذ» لأنّ المقام تذكير بحدث واقع لا فرض ممتنع. وفي هُود 40 لا تقوم «إن» وحدها مقام «إذا» لأنّ مجيء الأمر وفوران التنّور يرسمان لحظة تبدأ عندها النجاة والعقوبة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر غيث1 في الآية
تَسۡتَغِيثُونَ
الدعاء والنداء والاستغاثة | الماء والأنهار والبحار 9 في المتن

مدلول الجذر: غيث يدل على طلب الغوث أو وروده: استغاثة تخرج من شدة، وإغاثة تكشف ضيقًا أو تجيب الطلب، وغيث مائي ينزله الله ويظهر أثره في الإنبات. وقد يأتي الغيث بعد قنوط كما في الشورى، أو غوثًا عامًّا كما في يوسف، أو مثلًا لنبات يعجب ثم يزول كما في الحديد، وقد تنقلب الإغاثة في الكهف إلى جواب عذاب لا رحمة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «غيث» هنا في 1 موضع/مواضع: تَسۡتَغِيثُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الدعاء والنداء والاستغاثة الماء والأنهار والبحار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: غيث يدل على طلب الغوث أو وروده: استغاثة تخرج من شدة، وإغاثة تكشف ضيقًا أو تجيب الطلب، وغيث مائي ينزله الله ويظهر أثره في الإنبات.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق غيث عن نصر بأن النصر يتجه إلى الغلبة والتأييد عند المواجهة، أما غيث فيتجه إلى طلب الغوث أو وروده، وقد يكون ماءً منزلًا أو منبتًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة تَسۡتَغِيثُونَ: استبدال غيث بمطر في الشورى يترك معنى القنوط السابق، واستبداله بنصر في القصص لا يحفظ صورة طلب النجدة من شخص حاضر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ربب1 في الآية
رَبَّكُمۡ
الرُّبوبيّة 980 في المتن

مدلول الجذر: «ربب» في القرآن: جهةُ ربوبية تقوم على الملك والتدبير والكنف والتربية. إذا أُضيف إلى الله دلّ على رب العالمين ورب كل شيء، وإذا جُمع في «أرباب» جاء لنقض ربوبية متفرقة أو منتحلة، وإذا اشتُق منه وصف بشري دلّ على انتساب إلى الرب أو إلى التربية والكنف، كما في الربانيين والربيين والربائب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ربب» هنا في 1 موضع/مواضع: رَبَّكُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرُّبوبيّة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ربب» في القرآن: جهةُ ربوبية تقوم على الملك والتدبير والكنف والتربية.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ربب» عن «ءله» بأن «ءله» يتصل بجهة العبادة، أما «ربب» فيكشف جهة الملك والتدبير والكنف، وقد يجتمعان في موضع واحد: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة رَبَّكُمۡ: الشاهِد الأَوَّل — الفاتِحة 2: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ استِبدال «رَبِّ» بـ«مَلِكِ» يُحَوِّل المَعنى من التَّدبير والتَّربيَة إلى السُّلطان والقَهر. «ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ مَلِكِ ٱلۡعَٰلَمِينَ» تُفقِد المَعنى تَدَرُّجَه من المُلك إلى الرَّحمَة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر جوب1 في الآية
فَٱسۡتَجَابَ
الدعاء والنداء والاستغاثة 44 في المتن

مدلول الجذر: «جوب» في القرآن مادة ذات مسارين: جواب أو استجابة تقع بعد دعوة أو سؤال، وجوب الصخر في موضع واحد بمعنى نفاذ فعل في الصخر بالواد. لا يصح إسقاط فرع الصخر ولا رد كل المواضع إلى الطاعة وحدها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «جوب» هنا في 1 موضع/مواضع: فَٱسۡتَجَابَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الدعاء والنداء والاستغاثة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «جوب» في القرآن مادة ذات مسارين: جواب أو استجابة تقع بعد دعوة أو سؤال، وجوب الصخر في موضع واحد بمعنى نفاذ فعل في الصخر بالواد. لا يصح إسقاط فرع الصخر ولا رد كل المواضع إلى الطاعة وحدها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: جوب يختلف عن قول القول إنشاء كلام، والجواب كلام أو فعل لاحق لسؤال أو دعوة. ويختلف عن دعو الدعاء توجيه الطلب، والاستجابة تلقيه والرد عليه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَٱسۡتَجَابَ: لو قيل في البقرة 186 «أسمع دعوة الداع» لفات معنى تحقق الإجابة. ولو قيل في الرعد 14 «لا يسمعون لهم» لفات عجز المدعو عن إحداث رد. ولو حُذف فرع الفجر لانكسر الاستيعاب؛ لأن «جابوا الصخر» ليس جوابًا قوليًا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ل1 في الآية
لَكُمۡ
حروف الجر والعطف 1168 في المتن

مدلول الجذر: «ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها. فهي لا تلصق الحكم بالفعل كالباء، ولا تجعله صادرًا من أصلٍ كمِن، ولا ترسم ظرفًا كفي، بل تردّ المذكور إلى جهة الضمير وتجعله ثابت العلاقة بها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ل» هنا في 1 موضع/مواضع: لَكُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام لعود الحكم إلى جهة الضمير. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعضٌ أو ابتداء، واللام جهة عودٍ وثبوت.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَكُمۡ: استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي البَقَرَة 22 ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءن1 في الآية
أَنِّي
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 945 في المتن

مدلول الجذر: «ءن» في القرءان جذر حرفي للصيغ المفتوحة: أَن، أَنّ، كأن، أئن. جامعها تحكيم الكلام اللاحق داخل تركيب سابق؛ توكيدًا، أو مصدرًا مؤولًا، أو تشبيهًا، أو استفهامًا تقريريًا. وهو منفصل عن جذر «إن» المكسورة، وعن جذر «ءنى»، وعن ضمير المتكلم.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءن» هنا في 1 موضع/مواضع: أَنِّي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءن» في القرءان جذر حرفي للصيغ المفتوحة: أَن، أَنّ، كأن، أئن. جامعها تحكيم الكلام اللاحق داخل تركيب سابق توكيدًا، أو مصدرًا مؤولًا، أو تشبيهًا، أو استفهامًا تقريريًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ولذلك تُحذف منه كل صيغة لا يثبت صفها على الجذر.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَنِّي: الشاهد الأول — البقرة 177: ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ لو استُبدلت «أَن تُوَلُّواْ» بمصدر صريح لفُهم أصل المعنى، لكن يضعف حضور الفعل وحركته داخل الحكم. صيغة «أَن» تحفظ الفعل وتدخله في موضع المصدر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مدد1 في الآية
مُمِدُّكُم
التمادي والاستمرار | الإنفاق والعطاء | البسط والتسوية | الضلال والغواية والزيغ | النار والعذاب والجحيم 32 في المتن

مدلول الجذر: مدد في القرآن: إطالة أو زيادة متصلة تصل من مصدر إلى شيء أو حال، فتوسعه أو تقويه أو تمهله أو تمد عذابه أو تُبيح حركة تطلع الإنسان نحو ما لم يُؤذن له به — بحسب السياق.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مدد» هنا في 1 موضع/مواضع: مُمِدُّكُم. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «التمادي والاستمرار الإنفاق والعطاء البسط والتسوية الضلال والغواية والزيغ النار والعذاب والجحيم» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: مدد في القرآن: إطالة أو زيادة متصلة تصل من مصدر إلى شيء أو حال، فتوسعه أو تقويه أو تمهله أو تمد عذابه أو تُبيح حركة تطلع الإنسان نحو ما لم يُؤذن له به — بحسب السياق.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: مدد يختلف عن زيد في أن زيد يدل على كمية الزيادة في نفسها، بينما مدد يلحظ امتدادها واتصالها المتواصل من مصدر إلى مجال — فالمدد وصل مستمر لا مجرد إضافة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مُمِدُّكُم: لو استُبدل مدد في الإمداد بالملائكة بمجرد «أعطى» لفات معنى الوصل المعزز المتواصل للمؤمنين في ساعة الحاجة. ولو استُبدل مد الأرض بـ«بسطها» فقط لفاتت جهة الامتداد الطولي الحسي المتصل الذي ينشئ الرواسي والأنهار. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءلف1 في الآية
بِأَلۡفٖ
الأعداد والكميات | الخلط والاجتماع 22 في المتن

مدلول الجذر: ءلف يدل على كثرة منظومة: إما عدد مكتمل هو الألف وآلافه، وإما تأليف يضم المتفرق حتى يصير رابطة واحدة بين قلوب أو سحاب أو إيلاف رحلة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءلف» هنا في 1 موضع/مواضع: بِأَلۡفٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات الخلط والاجتماع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ءلف يدل على كثرة منظومة: إما عدد مكتمل هو الألف وآلافه، وإما تأليف يضم المتفرق حتى يصير رابطة واحدة بين قلوب أو سحاب أو إيلاف رحلة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق ءلف عن جمع بأن الجمع ضم المتفرق في موضع أو حالة، أما التأليف فيضيف رابطة ملائمة بين الأجزاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِأَلۡفٖ: في الأنفال 63 لا يكفي جمع بين قلوبهم؛ لأن النص يذكر عداوة سابقة وربطًا لا يصنعه إنفاق الأرض جميعًا. وفي النور 43 لا يكفي يجمع السحاب؛ لأن يؤلف بينه ثم يجعله ركامًا يدل على ترتيب أجزاء متفرقة. وفي ألف سنة لا يصلح التأليف، لأن السياق عددي صريح. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مِن1 في الآية
مِّنَ
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 1 موضع/مواضع: مِّنَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِّنَ: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ملك1 في الآية
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ
الملك والسلطة والتمكين | الملائكة 206 في المتن

مدلول الجذر: أصلٌ صرفيّ يتفرّع في القرآن إلى مسلكَين متمايزَين معنًى ورسمًا: المُلْك — سلطانٌ نافذ مقرونٌ بحقّ التصرّف والحيازة، مُطلقٌ كاملٌ لله ومحدودٌ مُعارٌ لمن يؤتيه والمَلَك — صنفٌ من خلق الله موصوفٌ بالتسبيح والسجود والشهادة وحملِ العرش، يكون منفّذًا للأمر ويكون ذاتًا قائمةً بنفسها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ملك» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الملك والسلطة والتمكين الملائكة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: أصلٌ صرفيّ يتفرّع في القرآن إلى مسلكَين متمايزَين معنًى ورسمًا: المُلْك — سلطانٌ نافذ مقرونٌ بحقّ التصرّف والحيازة، مُطلقٌ كاملٌ لله ومحدودٌ مُعارٌ لمن يؤتيه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: تُقارَن أربعة جذور بمسلك المُلْك، وجذران بمسلك المَلَك: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- ربب كلاهما سلطان ربب تدبيرٌ وتربيةٌ وقيامٌ على المربوب.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ: اختبار المسلك السياديّ: لو وُضع «ربّ» مكان «مالك» في ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ لبرز معنى التربية والتدبير، وضاع معنى السلطان النافذ الحاكم يوم الجزاء وحقِّ التصرّف فيه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ردف1 في الآية
مُرۡدِفِينَ
الاتباع والسبق 3 في المتن

مدلول الجذر: ردف يدل على لحوق شيء بشيء في أثره اتصالًا وتتابعًا، بحيث يظهر الثاني لاحقًا للأول لا مستقلًا عنه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ردف» هنا في 1 موضع/مواضع: مُرۡدِفِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الاتباع والسبق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ردف يدل على لحوق شيء بشيء في أثره اتصالًا وتتابعًا، بحيث يظهر الثاني لاحقًا للأول لا مستقلًا عنه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الأقرب: تبع. تبع أعم في مطلق الاتباع، أما ردف فيقيد الاتباع بصورة اللاحق المتصل في إثر سابق. ولهذا جاءت النازعات 7 بقولها «تتبعها الرادفة».

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مُرۡدِفِينَ: لو قيل «تابعين» بدل «مردفين» في الأنفال 9 لفُهم مطلق الاتباع، أما «مردفين» فيوحي بتتابع مدد يلحق بعضه بعضًا. ولو قيل في النازعات «التابعة» فقط لضاع إيقاع الرادفة بوصفها لاحقة في أثر راجفة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

11 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿تَسۡتَغِيثُونَ﴾ مقابل طلب النصرجذر غيث

لو قيل «تستنصرون» لانصبّ المعنى على غلبة العدو فحسب. أما ﴿تَسۡتَغِيثُونَ﴾ فيفتح بعد رفع الشدة عن المحتاج، وهذا ما يلائم الكرب الموصوف في السياق قبل الآية.

اختبار ﴿مُمِدُّكُم﴾ مقابل الفعل المضارعجذر مدد

لو قيل «سأمدّكم» بالفعل المضارع لصار وعدًا مؤجلًا. أما ﴿مُمِدُّكُم﴾ باسم الفاعل فيجعل الإمداد هيئة قائمة في لحظة إعلان الاستجابة، وهذا ما يخدم مشهد الاستحضار.

اختبار ﴿مُرۡدِفِينَ﴾ مقابل «تابعين»جذر ردف

لو قيل «تابعين» لفُهم مطلق الاتباع دون تصوير الهيئة. أما ﴿مُرۡدِفِينَ﴾ فيرسم صورة تتابع مدد يلحق بعضه بعضًا، مما يزيد الآية إيحاءً بكثافة الإمداد واستمراره.

اختبار ﴿فَٱسۡتَجَابَ﴾ مقابل «فسمع»جذر جوب

لو قيل «فسمع دعاءكم» لفات معنى تحقّق الإجابة وتمامها. جذر «جوب» يفيد جوابًا يلي دعوة ويردّ عليها، لا مجرد علم أو سماع، وهذا ما يجعل الاستجابة واقعة لا مؤجّلة.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (1)
اختبار ﴿إِذۡ﴾ مقابل «لمّا»جذر ءذا

لو قيل «لمّا استغثتم استجاب» لكان الكلام إخبارًا عن ربط سببيّ. أما ﴿إِذۡ﴾ فتستحضر اللحظة وتجعلها قائمة أمام السامع، مما يمنح التذكير قوته.

كلّ قَولات الآية ودورها11 قَولة
1إِذۡجذر ءذااستحضار لحظة الاستغاثة وجعلها قائمة أمام السامع لبناء التذكير عليهاالقريب: لمّا، حين، إن
2تَسۡتَغِيثُونَجذر غيثوصف فعل الجماعة: استنجاد بربّها في كرب لرفع شدةالقريب: تستنصرون، تدعون، تطلبون
3رَبَّكُمۡجذر رببتعيين جهة الاستغاثة: الرب المدبّر القائم على أمر المخاطبينالقريب: الله، إلهكم، وليّكم
4فَٱسۡتَجَابَجذر جوبتحقّق الجواب الربانيّ على الاستغاثة فورًا وكاملًاالقريب: فسمع، فأجاز، فوعد
5لَكُمۡجذر لتخصيص الاستجابة للمستغيثين اختصاصًا لا توزيعًا عامًّاالقريب: معكم، فيكم، عليكم
6أَنِّيجذر ءننقل مضمون الاستجابة بصوت المتكلم المباشر: خبر الرب عن نفسهالقريب: بأنه، إنّ، قائلًا
7مُمِدُّكُمجذر مددوصف الرب بأنه القائم على الإمداد المتصل للمستغيثينالقريب: ناصركم، معطيكم، مؤيّدكم
8بِأَلۡفٖجذر ءلفتحديد مقدار الإمداد: ألف منكَّر خاص بهذا الموقفالقريب: بكثير، بجمع، بعدد
9مِّنَجذر مِنتحديد جنس الإمداد: صدوره من طبقة الملائكة تحديدًاالقريب: مع، في، من
10ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِجذر ملكتعيين جنس الإمداد: صنف خلق له فعل مسند يُوكَل إليه في مواطن مختلفةالقريب: الجنود، النصر، الجند
11مُرۡدِفِينَجذر ردفوصف هيئة الإمداد: تتابع مدد يلحق بعضه بعضًا في أثر متصلالقريب: تابعين، متتابعين، لاحقين

لطائف وثمرات

  • الاستغاثة بالرب تستوجب استجابة بطبيعة الربوبية

    الآية تبني علاقة: من استغاث بربّه في كرب كانت الاستجابة من مقتضى الربوبية. ﴿رَبَّكُمۡ﴾ لم يأتِ اعتباطًا بل يحمل معنى من يملك التدبير والإجابة.

  • الإمداد له نوع وهيئة لا مجرد وعد مبهم

    الاستجابة لم تكن وعدًا عامًّا بالنصر، بل إمداد محدَّد: ألف، من جنس الملائكة، في هيئة تتابع متصل. هذا التعيين جزء من مضمون الجواب الربانيّ.

  • الفاء الفورية تجعل الاستجابة واقعة لا مؤجلة

    ﴿فَٱسۡتَجَابَ﴾ ربطت الجواب بالاستغاثة فورًا، مما يجعل الإمداد الموصوف بعدها جوابًا واقعًا لا وعدًا معلّقًا.

  • الآية تجمع في بنيتها: طلب + استجابة + مضمون الجواب موصوفًا

    في آية واحدة تتسلسل ثلاثة أطوار: الاستغاثة ﴿تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ﴾، والاستجابة ﴿فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ﴾، ومضمون الجواب موصوفًا بعدده وجنسه وهيئته ﴿أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ﴾. هذا تكامل بنيويّ يجعل الآية وحدة مكتفية من الطلب إلى الجواب المفصَّل.

  • ثلاثة أوصاف للإمداد تُبنى تراكميًّا

    ﴿بِأَلۡفٖ﴾ = العدد، ﴿مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ = الجنس، ﴿مُرۡدِفِينَ﴾ = الهيئة. هذه الأوصاف الثلاثة تأتي تراكميًّا من العدد إلى النوع إلى الكيفية، فيكتمل وصف الإمداد من كل وجه.

  • الآيتان 9 و10 تشكّلان وحدة: إمداد ثم معناه

    الآية 9 وصفت الإمداد بعدده وجنسه وهيئته، والآية 10 فسّرت معناه: ﴿وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ﴾. فالإمداد في الآية 9 موصوف، وفي الآية 10 مُعلَّل المعنى، وهذا ترتيب بيانيّ: تقديم الواقعة ثم تعليل دلالتها.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • استحضار اللحظة الشاهدة بـ﴿إِذۡ﴾

    ﴿إِذۡ﴾ افتتحت الآية بدور الاستحضار: تجعل اللحظة قائمة أمام السامع لا مجرد تُخبر عنها. والسياق قبل الآية يرسم الجماعة المؤمنة التي خرجت بالحق وجادل بعضها. فلمّا جاءت ﴿إِذۡ﴾ حملت هذا الثقل وجعلته حاضرًا في مشهد الاستغاثة والإجابة.

  • الاستغاثة بصيغة المضارع تجعل المشهد ماثلًا

    ﴿تَسۡتَغِيثُونَ﴾ بصيغة المضارع تجعل الاستغاثة حيّة لا مضت فحسب. وجذر «غيث» يخصّ رفع شدة عن محتاج، مما يدلّ أن الموقف كان كربًا حقيقيًا لا مجرد طلب زيادة.

  • الاستجابة الفورية وتحقّق الجواب

    ﴿فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ﴾ بالفاء تربط الجواب بالدعاء ربطًا فوريًّا، والجذر «جوب» يفيد تحقّق الإجابة لا مجرد السماع. واللام في ﴿لَكُمۡ﴾ تمنح الجواب للمستغيثين اختصاصًا لا توزيعًا.

  • الوعد المباشر بصوت المتكلم ﴿أَنِّي﴾

    ﴿أَنِّي مُمِدُّكُم﴾ نقل الجواب بخطاب مباشر: المتكلم هو الرب يُعلن إمداده. وصيغة اسم الفاعل ﴿مُمِدُّكُم﴾ لا الفعل المضارع تجعل الإمداد هيئة قائمة لا وعدًا مؤجلًا.

  • الإمداد محدَّد: عدد وجنس وهيئة

    ﴿بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ﴾ يبني الإمداد من ثلاثة أوجه: العدد منكَّر محدَّد، الجنس من طبقة الملائكة، والهيئة تتابع لاحق بلاحق. فلم يُقَل نصر مبهم، بل مدد موصوف.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿مُرۡدِفِينَ﴾: الفعل وباب الإفعال

    ﴿مُرۡدِفِينَ﴾ رسمها بضم الميم يقيم احتمال كونها من «أردف» الرباعي لا من «ردف» الثلاثي. غير أن هذا لا يؤثر في المدلول الموضعيّ لأن المقصود هيئة التتابع اللاحق في كلا الاحتمالين. ملاحظة رسمية، والحكم الدلاليّ واحد.

  • رسم ﴿ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾: الألف الممدودة

    الرسم بالألف الممدودة في ﴿مَلَٰٓئِكَةِ﴾ متوافق مع رسم هذه القَولة في مواضع أخرى. ملاحظة رسمية غير محسومة في فرق دلاليّ موضعيّ.

  • رسم ﴿إِذۡ﴾ بالسكون

    سكون الذال في ﴿إِذۡ﴾ يميزها رسمًا وصوتًا من «إذا» بالألف، وهذا الفرق له أثر صوتيّ واضح في الأداء. وأثره الدلاليّ محسوم: ﴿إِذۡ﴾ للاستحضار، و«إذا» للشرط أو الظرف المستقبل.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

11قَولات الآية
11جذور مميزة
9حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
9الجزء
178صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ءذا 1
غيث 1
ربب 1
جوب 1
ل 1
ءن 1
مدد 1
ءلف 1

حقول الآية

أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 2
الدعاء والنداء والاستغاثة | الماء والأنهار والبحار 1
الرُّبوبيّة 1
الدعاء والنداء والاستغاثة 1
حروف الجر والعطف 2
التمادي والاستمرار | الإنفاق والعطاء | البسط والتسوية | الضلال والغواية والزيغ | النار والعذاب والجحيم 1
الأعداد والكميات | الخلط والاجتماع 1
الملك والسلطة والتمكين | الملائكة 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ءذا1 في الآية · 693 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة لا إلى زمن مطلق، وتنتظم على ثلاث جهات لا يشذّ عنها موضع: (أ) «إذ» تستحضر حدثًا واقعًا مضى ليُبنى عليه التذكير والاحتجاج، (ب) «إذا» الشرطيّة تجعل وقوع الحدث المتوقَّع أو المتكرّر زمنًا يُرتَّب عليه جواب، (ج) «إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا لا جوابًا مُرتَّبًا. وعلى هذه الجهات تجري «أئذا» الإنكاريّة باستفهام عن إمكان ما بعد اللحظة، و«إذًا» الجوابيّة بربط الجزاء بكلام سابق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة إلى لحظة محرّكة للخطاب: «إذ» تقيم الحجّة من حدث وقع، و«إذا» الشرطيّة تربط الجواب بحدث يقع أو يتكرّر، و«إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا بلا جواب مُرتَّب، و«أئذا» تختبر إمكان ما بعد تلك اللحظة في مقام الإنكار، و«إذًا» تَصِل الجزاء بكلام سابق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ءذا --------- إن الشرط إن تعلّق الجواب على إمكان الشرط، وءذا يضيف جهة التوقيت والوقوع. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وءذا يحيل إلى واقع مستحضَر أو متوقَّع الوقوع أو مباغت. حين الزمن حين اسم زمن أوسع، وءذا أداة تربط الجملة بلحظة تشغيليّة. لم النفي الزمنيّ لم ينفي وقوع الفعل، وءذا يثبت لحظة الإحالة التي يُبنى عليها الكلام.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 30 لا يقوم «لو» مقام «إذ»؛ لأنّ المقام تذكير بحدث واقع لا فرض ممتنع. وفي هُود 40 لا تقوم «إن» وحدها مقام «إذا»؛ لأنّ مجيء الأمر وفوران التنّور يرسمان لحظة تبدأ عندها النجاة والعقوبة. وفي طه 20 لا تقوم «إذا» الشرطيّة مقام «إذا» الفجائيّة في ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾؛ لأنّ المقام كشف انقلاب مباغت للحال لا ترتيب جواب على شرط.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر غيث1 في الآية · 9 في المتن
الدعاء والنداء والاستغاثة | الماء والأنهار والبحار

غيث يدل على طلب الغوث أو وروده: استغاثة تخرج من شدة، وإغاثة تكشف ضيقًا أو تجيب الطلب، وغيث مائي ينزله الله ويظهر أثره في الإنبات. وقد يأتي الغيث بعد قنوط كما في الشورى، أو غوثًا عامًّا كما في يوسف، أو مثلًا لنبات يعجب ثم يزول كما في الحديد، وقد تنقلب الإغاثة في الكهف إلى جواب عذاب لا رحمة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: غيث طلب غوث أو وروده، وغيث مائي منزل أو منبت؛ تظهر فيه صورة الفرج بعد الضيق في مواضع، ولا تلزم كل موضع، إذ يجعل الحديد الغيث مثلًا لإنبات يعقبه اصفرار وحطام.

فروق قريبة: يفترق غيث عن نصر بأن النصر يتجه إلى الغلبة والتأييد عند المواجهة، أما غيث فيتجه إلى طلب الغوث أو وروده، وقد يكون ماءً منزلًا أو منبتًا. ويفترق عن مطر بأن مواضع غيث القرآنية هنا تعرض الماء من جهة الإنزال أو الإنبات أو الفرج: ﴿وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ﴾، ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ﴾، ﴿كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ﴾. ويفترق عن الدعاء العام بأن الاستغاثة طلب مخصوص يظهر عند شدة أو عجز: ﴿تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ﴾، ﴿يَسۡتَغِيثَانِ ٱللَّهَ﴾.

اختبار الاستبدال: استبدال غيث بمطر في الشورى يترك معنى القنوط السابق، واستبداله بنصر في القصص لا يحفظ صورة طلب النجدة من شخص حاضر.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ربب1 في الآية · 980 في المتن
الرُّبوبيّة

«ربب» في القرآن: جهةُ ربوبية تقوم على الملك والتدبير والكنف والتربية. إذا أُضيف إلى الله دلّ على رب العالمين ورب كل شيء، وإذا جُمع في «أرباب» جاء لنقض ربوبية متفرقة أو منتحلة، وإذا اشتُق منه وصف بشري دلّ على انتساب إلى الرب أو إلى التربية والكنف، كما في الربانيين والربيين والربائب. لذلك فالتعريف المصحح: ليس كل موضع من ٩٨٠ موضعًا ربوبية إلهية مباشرة، لكن كل موضع محفوظ داخل محور الملك والتدبير والكنف.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: جذر «ربب» هو جذر الربوبية والكنف المدبّر. مركزه الأعلى في الله: ﴿رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ و﴿رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾، ومساره الجدلي في نفي «أرباب» أربعة، وفرعه البشري في خمسة مواضع مشتقة: ربانيون، ربيون، ربائب. ومواضع يوسف البشرية تؤكد أن معنى «رب» لا يساوي الأب ولا المالك المجرد، بل السيّد الذي له تدبير وكنف في المقام.

فروق قريبة: يفترق «ربب» عن «ءله» بأن «ءله» يتصل بجهة العبادة، أما «ربب» فيكشف جهة الملك والتدبير والكنف، وقد يجتمعان في موضع واحد: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾. ويفترق عن «ملك» بأن الملك قد يبرز سلطان التملك، أما ربب فيضم إليه التدبير والتربية؛ لذلك جاء في الفاتحة ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ بعد ﴿رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ لا بدلًا منه. ويفترق عن «خلق» بأن الخلق بدء الإيجاد، وربب يتبع الإيجاد بالكنف والتدبير: ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾. ويفترق عن «ءبو» في مواضع يوسف والنساء؛ فقول يوسف ﴿إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ﴾ لا يدل على أبوة نسب، و﴿وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُم﴾ لا يجعل الرابطة نسبًا بل كنفًا وتربية.

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — الفاتِحة 2: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ استِبدال «رَبِّ» بـ«مَلِكِ» يُحَوِّل المَعنى من التَّدبير والتَّربيَة إلى السُّلطان والقَهر. «ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ مَلِكِ ٱلۡعَٰلَمِينَ» تُفقِد المَعنى تَدَرُّجَه من المُلك إلى الرَّحمَة. الآية 4 تَأتي بـ«مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ» مَع تَخصيص الزَّمَن — لأَنّ المُلك الأَخَويّ يَختَصّ بيَوم الدِّين، والرَّبّ مُطلَق. الشاهِد الثاني — العَلَق 1: ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾ استِبدال «رَبِّكَ» بـ«ٱللَّهِ» يَحفَظ المَعنى لكن يَفقُد العَلاقَة الشَّخصيّة. «ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ» تُفقِد إضافَة الرَّبّ إلى المُخاطَب، الذي يَلصِق التَّربيَة بِالشَّخص. الرَّبّ مُضافًا للضَّمير يَكشف عِلاقَة فَرديّة — اسم الذات «الله» لا يَفعل ذلك. الشاهِد الثالث — يوسف 39: ﴿ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ استِبدال «أَرۡبَابٞ» بـ«ءَالِهَة» يُنقُص التَّوبيخ. «أَرۡبَاب

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر جوب1 في الآية · 44 في المتن
الدعاء والنداء والاستغاثة

«جوب» في القرآن مادة ذات مسارين: جواب أو استجابة تقع بعد دعوة أو سؤال، وجوب الصخر في موضع واحد بمعنى نفاذ فعل في الصخر بالواد. لا يصح إسقاط فرع الصخر ولا رد كل المواضع إلى الطاعة وحدها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر يرد 43 قَولة في 41 آية. أكثره في الاستجابة والجواب، وفيه موضع مفرد «جابوا الصخر» يجب حفظه كفرع مستقل.

فروق قريبة: جوب يختلف عن قول؛ القول إنشاء كلام، والجواب كلام أو فعل لاحق لسؤال أو دعوة. ويختلف عن دعو؛ الدعاء توجيه الطلب، والاستجابة تلقيه والرد عليه. ويختلف عن قطع في فرع الفجر؛ القطع أعم، أما جوب الصخر فجاء متعلقًا بالصخر في الوادي وحده. قالب «مَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ» يرد في القرآن أربع مرّات، يفتتح ثلاثًا منها بالفاء ومرّةً واحدةً بالواو. فبالواو في قصّة لوط: ﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوهُم مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ﴾ (الأعراف 82)، وبالفاء في القصّة نفسها: ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوٓاْ ءَالَ لُوطٖ مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ﴾ (النمل 56). والموضعان متطابقان في صدر الجملة وفي خاتمتها ﴿إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ﴾، ولا يفترقان إلّا في تسمية المُخرَجين (أَخۡرِجُوهُم / أَخۡرِجُوٓاْ ءَالَ لُوطٖ) وفي حرف العطف. وتأتي الفاء كذلك في موضعين آخرين خارج مشه

اختبار الاستبدال: لو قيل في البقرة 186 «أسمع دعوة الداع» لفات معنى تحقق الإجابة. ولو قيل في الرعد 14 «لا يسمعون لهم» لفات عجز المدعو عن إحداث رد. ولو حُذف فرع الفجر لانكسر الاستيعاب؛ لأن «جابوا الصخر» ليس جوابًا قوليًا.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ل1 في الآية · 1168 في المتن
حروف الجر والعطف

«ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها. فهي لا تلصق الحكم بالفعل كالباء، ولا تجعله صادرًا من أصلٍ كمِن، ولا ترسم ظرفًا كفي، بل تردّ المذكور إلى جهة الضمير وتجعله ثابت العلاقة بها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: عود حكمٍ إلى جهة يحدّدها الضمير. يدخل في ذلك الاختصاص والثبوت والاستحقاق والغرض والتوجيه والتبعة، ولا تُحمَل كلمةٌ لاحقة على الجذر إلا إذا كانت هي اللام المتّصلة نفسها.

فروق قريبة: يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام لعود الحكم إلى جهة الضمير. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعضٌ أو ابتداء، واللام جهة عودٍ وثبوت. ويفترق عن «على» بأنّ على تجعل التبعة أو الثقل واقعًا على الجهة، أمّا اللام فتردّ الحكم إلى الجهة وتثبته لها أو إليها بحسب السياق؛ ولذلك يبرز الفرق في البقرة 286 ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ﴾.

اختبار الاستبدال: استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي البَقَرَة 22 ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. لذلك لا تستقيم مواضع «لكم» و«لهم» على معنى الجذر مع هذه الحروف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءن1 في الآية · 945 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ءن» في القرءان جذر حرفي للصيغ المفتوحة: أَن، أَنّ، كأن، أئن. جامعها تحكيم الكلام اللاحق داخل تركيب سابق؛ توكيدًا، أو مصدرًا مؤولًا، أو تشبيهًا، أو استفهامًا تقريريًا. وهو منفصل عن جذر «إن» المكسورة، وعن جذر «ءنى»، وعن ضمير المتكلم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «ءن» أداة فتح وإدخال: أَنّ تؤكد المضمون وتدخله فيما قبله، وأَن تختزل الفعل في مصدر مؤول، وكأن تنقل المعنى إلى صورة تشبيهية، وأئن تجعل التقرير موضع سؤال ملزم. لا يشمل هذا الجذر الصيغ المكسورة ولا أدوات الاستفهام الخارجة عنه ولا الضمائر.

فروق قريبة: الجذر أو الأداة وجه القرب الفرق عن «ءن» الشاهد ------------ إن تقارب الرسم والصوت «إن» المكسورة تستأنف تقريرًا أو شرطًا أو حصرًا، أما «ءن» المفتوحة فتدخل المضمون في تركيب سابق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا﴾ ءذا أداة زمن وشرط «ءذا» تعلق الحدث بزمن متوقع، و«أَن» تجعل الفعل مصدرًا مؤولًا داخل الحكم ﴿أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ ما أداة سؤال أو نفي أو وصل «ما» توسع جهة السؤال أو النفي أو الوصل، و«ءن» تفتح الجملة لتدخلها في حكم سابق ﴿مِّثۡلَ مَآ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ﴾ مثل باب التمثيل «مثل» اسم ظاهر في التشبيه، و«كأن» أداة تجعل المشهد كأنه صورة أخرى ﴿فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا﴾ الفرق الحاسم: «ءن» ليس باب استفهام عن الحال، بل باب إدخال وتركيب؛ ولذلك تُحذف منه كل صيغة لا يثبت صفها على الجذر.

اختبار الاستبدال: الشاهد الأول — البقرة 177: ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ لو استُبدلت «أَن تُوَلُّواْ» بمصدر صريح لفُهم أصل المعنى، لكن يضعف حضور الفعل وحركته داخل الحكم. صيغة «أَن» تحفظ الفعل وتدخله في موضع المصدر. الشاهد الثاني — آل عمران 18: ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ لو حلت المكسورة محل المفتوحة لانفصلت الجملة عن فعل الشهادة. المفتوحة تجعل مضمون التوحيد هو المشهود به. الشاهد الثالث — الأنعام 19: ﴿أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ﴾ لو زال الاستفهام من «أئنكم» لبقي تقرير مجرد، وفات مقام الإلزام. الصيغة تجمع السؤال والتقرير في موضع واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مدد1 في الآية · 32 في المتن
التمادي والاستمرار | الإنفاق والعطاء | البسط والتسوية | الضلال والغواية والزيغ | النار والعذاب والجحيم

مدد في القرآن: إطالة أو زيادة متصلة تصل من مصدر إلى شيء أو حال، فتوسعه أو تقويه أو تمهله أو تمد عذابه أو تُبيح حركة تطلع الإنسان نحو ما لم يُؤذن له به — بحسب السياق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: مدد جذر الامتداد والإمداد: قد يمد الله المؤمنين بالملائكة والمال والبنين، ويمد الأرض والظل، ويمد الضالين أو العذاب؛ فالقاسم هو الزيادة المتصلة لا حسن العطاء وحده.

فروق قريبة: مدد يختلف عن زيد في أن زيد يدل على كمية الزيادة في نفسها، بينما مدد يلحظ امتدادها واتصالها المتواصل من مصدر إلى مجال — فالمدد وصل مستمر لا مجرد إضافة. مدد يقابل بسط في أن بسط يفتح الشيء وينشره عرضًا، بخلاف مدد الذي يوصل زيادة متصلة في الطول أو الزمن أو المورد ولا يشترط النشر الأفقي.

اختبار الاستبدال: لو استُبدل مدد في الإمداد بالملائكة بمجرد «أعطى» لفات معنى الوصل المعزز المتواصل للمؤمنين في ساعة الحاجة. ولو استُبدل مد الأرض بـ«بسطها» فقط لفاتت جهة الامتداد الطولي الحسي المتصل الذي ينشئ الرواسي والأنهار.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءلف1 في الآية · 22 في المتن
الأعداد والكميات | الخلط والاجتماع

ءلف يدل على كثرة منظومة: إما عدد مكتمل هو الألف وآلافه، وإما تأليف يضم المتفرق حتى يصير رابطة واحدة بين قلوب أو سحاب أو إيلاف رحلة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ءلف ليس عددًا محضًا ولا جمعًا محضًا؛ بل كثرة تُضبط في وحدة، عددًا أو تأليفًا.

فروق قريبة: يفترق ءلف عن جمع بأن الجمع ضم المتفرق في موضع أو حالة، أما التأليف فيضيف رابطة ملائمة بين الأجزاء. ويفترق عن عدد بأن العدد مطلق تقدير كمي، أما الألف في هذه المواضع حد كثرة مخصوص، ومعه صيغ التأليف غير العددية.

اختبار الاستبدال: في الأنفال 63 لا يكفي جمع بين قلوبهم؛ لأن النص يذكر عداوة سابقة وربطًا لا يصنعه إنفاق الأرض جميعًا. وفي النور 43 لا يكفي يجمع السحاب؛ لأن يؤلف بينه ثم يجعله ركامًا يدل على ترتيب أجزاء متفرقة. وفي ألف سنة لا يصلح التأليف، لأن السياق عددي صريح.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مِن1 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ملك1 في الآية · 206 في المتن
الملك والسلطة والتمكين | الملائكة

أصلٌ صرفيّ يتفرّع في القرآن إلى مسلكَين متمايزَين معنًى ورسمًا: المُلْك — سلطانٌ نافذ مقرونٌ بحقّ التصرّف والحيازة، مُطلقٌ كاملٌ لله ومحدودٌ مُعارٌ لمن يؤتيه؛ والمَلَك — صنفٌ من خلق الله موصوفٌ بالتسبيح والسجود والشهادة وحملِ العرش، يكون منفّذًا للأمر ويكون ذاتًا قائمةً بنفسها. لا يضبط الجذرَ مدلولٌ واحد مطلق، بل يضبطه اتّحاد الأصل الصرفيّ مع انفصال المسلكَين.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: للجذر «ملك» وجهان: المُلْك سلطانُ تصرّفٍ كاملٌ لله، يَهَبُه لمن يشاء ويَنزِعه ممّن يشاء، فمُلْك البشر مُعارٌ محدود؛ والمَلَك صنفٌ من خلق الله يُسبّح ويَسجد ويَحمل العرش ويُنفّذ الأمر. يجمعهما لفظٌ واحد لا معنًى واحد.

فروق قريبة: تُقارَن أربعة جذور بمسلك المُلْك، وجذران بمسلك المَلَك: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- ربب كلاهما سلطان ربب تدبيرٌ وتربيةٌ وقيامٌ على المربوب؛ وملك حيازةُ تصرّفٍ ونفاذُ سلطان — ولذلك جاء ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ بالمُلْك لا بالربوبيّة سلط كلاهما قدرة نافذة سلط يبرز القوّة المسلَّطة والغَلَبة والتمكينَ القاهر؛ وملك يبرز الحقَّ في التصرّف والحيازةَ المستقرّة لا مجرّد القوّة ءخذ كلاهما حيازة ءخذ لحظةُ إدخال الشيء في الجهة وانتقالُه؛ وملك سلطانٌ مستقرٌّ ثابت — ﴿وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ﴾ (الكهف 79) يجمع الوصفَين فيُرى الفرق عبد كلاهما طرفُ علاقة سلطان عبد جهةُ خضوعٍ وتذلّل؛ وملك جهةُ سيادةٍ وتصرّف — والقرآن نفسُه يقابلهما في ﴿عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا﴾ رسل الملائكة قد تكون رُسلًا رسل وظيفةُ التبليغ والإرسال، والملائكة منها يُصطفى رُسل ﴿ٱللَّهُ يَصۡطَفِي مِنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلٗا﴾ (الحج 75)، فالمَلَك ذاتٌ وال

اختبار الاستبدال: اختبار المسلك السياديّ: لو وُضع «ربّ» مكان «مالك» في ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ لبرز معنى التربية والتدبير، وضاع معنى السلطان النافذ الحاكم يوم الجزاء وحقِّ التصرّف فيه. ولو وُضع «أخذ» مكان «ملك» في ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾ (البقرة 251) لصار المعنى انتقالًا لحظيًّا، وضاع معنى السلطان المستقرّ الثابت. اختبار فرع نفي المِلك: لو وُضع «لا يقدِرون» مكان ﴿لَا يَمۡلِكُونَ﴾ في ﴿لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا﴾ (الرعد 16) لاقتُصر على نفي القدرة على الفعل، بينما «لا يملكون» ينفي حقَّ التصرّف وملكيّةَ الأمر أصلًا — فالمعبود من دون الله لا يملك ذلك حتّى لنفسه، لا أنّه يملكه ويعجز عنه. اختبار فرع المَلَك: لو وُضع «بشر» مكان «مَلَك» في ﴿وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ مَلَكٗا لَّجَعَلۡنَٰهُ رَجُلٗا﴾ (الأنعام 9) لانهارت الآية، إذ مدارها على تقابل صنفَي الخلق: المَلَك صنفٌ لو نزل لاحتاج صورةً بشريّةً ليُرى. فلفظ «مَلَك» هنا اسمُ ذاتٍ مخلوقة لا وصفُ سلطان.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ردف1 في الآية · 3 في المتن
الاتباع والسبق

ردف يدل على لحوق شيء بشيء في أثره اتصالًا وتتابعًا، بحيث يظهر الثاني لاحقًا للأول لا مستقلًا عنه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: هو تعاقب لاحق متصل: مدد يردف، وعذاب يوشك أن يلحق، ورادفة تتبع راجفة.

فروق قريبة: الجذر الأقرب: تبع. تبع أعم في مطلق الاتباع، أما ردف فيقيد الاتباع بصورة اللاحق المتصل في إثر سابق. ولهذا جاءت النازعات 7 بقولها «تتبعها الرادفة»؛ الفعل يبيّن الاتباع، واسم الرادفة يحدد موقع اللاحق.

اختبار الاستبدال: لو قيل «تابعين» بدل «مردفين» في الأنفال 9 لفُهم مطلق الاتباع، أما «مردفين» فيوحي بتتابع مدد يلحق بعضه بعضًا. ولو قيل في النازعات «التابعة» فقط لضاع إيقاع الرادفة بوصفها لاحقة في أثر راجفة.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1إِذۡإذءذا
2تَسۡتَغِيثُونَتستغيثونغيث
3رَبَّكُمۡربكمربب
4فَٱسۡتَجَابَفاستجابجوب
5لَكُمۡلكمل
6أَنِّيأنيءن
7مُمِدُّكُمممدكممدد
8بِأَلۡفٖبألفءلف
9مِّنَمنمِن
10ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِالملائكةملك
11مُرۡدِفِينَمردفينردف

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يُضبط هذه الآية من عدة وجوه: الآية 4 رسمت المستغيثين بأنهم مؤمنون حقًّا لهم درجات عند ربهم. والآية 5 بيّنت أن خروجهم كان بالحق وإن كره بعضهم. والآية 7 وعدهم الله إحدى الطائفتين وتودّوا غير ذات الشوكة. والآية 8 أصّلت الغرض: إحقاق الحق وإبطال الباطل. كل هذا جعل لحظة الاستغاثة في الآية 9 محوريّة لأنها وقعت في الذروة: بعد ورود الحق ومجادلته ووعد الله. والآية 10 التي تلتها أكّدت أن ذلك الإمداد كان بشرى وطمأنينة لا نصرًا مادّيًا فحسب، وأن النصر من عند الله لا من الإمداد بذاته. فالآية 9 تقع بين تأصيل الغرض والإمداد الربانيّ من جهة، وبيان معناه الحقيقيّ من جهة أخرى.

  • سياق قريبالأنفَال 4

    أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَمَغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ

  • سياق قريبالأنفَال 5

    كَمَآ أَخۡرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيۡتِكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ

  • سياق قريبالأنفَال 6

    يُجَٰدِلُونَكَ فِي ٱلۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلۡمَوۡتِ وَهُمۡ يَنظُرُونَ

  • سياق قريبالأنفَال 7

    وَإِذۡ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحۡدَى ٱلطَّآئِفَتَيۡنِ أَنَّهَا لَكُمۡ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ ٱلشَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمۡ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقۡطَعَ دَابِرَ ٱلۡكَٰفِرِينَ

  • سياق قريبالأنفَال 8

    لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ

  • الآية الحاليةالأنفَال 9

    إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ

  • سياق قريبالأنفَال 10

    وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

  • سياق قريبالأنفَال 11

    إِذۡ يُغَشِّيكُمُ ٱلنُّعَاسَ أَمَنَةٗ مِّنۡهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ وَيُذۡهِبَ عَنكُمۡ رِجۡزَ ٱلشَّيۡطَٰنِ وَلِيَرۡبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمۡ وَيُثَبِّتَ بِهِ ٱلۡأَقۡدَامَ

  • سياق قريبالأنفَال 12

    إِذۡ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمۡ فَثَبِّتُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ سَأُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ فَٱضۡرِبُواْ فَوۡقَ ٱلۡأَعۡنَاقِ وَٱضۡرِبُواْ مِنۡهُمۡ كُلَّ بَنَانٖ

  • سياق قريبالأنفَال 13

    ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ شَآقُّواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَمَن يُشَاقِقِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ

  • سياق قريبالأنفَال 14

    ذَٰلِكُمۡ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابَ ٱلنَّارِ