قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالقِيَامة١

الجزء 29صفحة 5774 قَولات4 حقول

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن افتتاح السورة لا يقدّم القيامة خبرًا عامًا، بل يضعها في تركيب نفي يتلوه إنشاء قسم، فينزع عنها حيّز التردد ثم يجعلها متعلق تعظيم وتوكيد. «لَآ» تقطع المدخل العادي إلى الفعل، و«أُقۡسِمُ» ينشئ توكيدًا، و﴿بِيَوۡمِ﴾ يجعل الزمن نفسه متعلق القسم لا ظرفًا عابرًا، و﴿ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ يعيّن اليوم بوصفه قيام الخلق والحساب. والسياق القريب يبيّن أن هذا التعظيم يواجه حسبان الإنسان وسؤاله عن ذلك اليوم.

كيف وصلنا إلى المدلول

تبدأ الآية ﴿لَآ أُقۡسِمُ بِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ بتركيب قصير شديد الكثافة: نفي، ثم فعل قسم، ثم جار ومجرور، ثم إضافة تعيّن اليوم.

  • لو قُرئت «لَآ» بمعزل عن الفعل لانتهى التحليل إلى نفي مجرد، ولو قُرئ «أُقۡسِمُ» بمعزل عن الصدر لصار المعنى إنشاء قسم مباشر فقط.
  • لكن الشبكة هنا تجعل النفي مدخلًا ضابطًا لفعل القسم: ليس النص في مقام خبر عادي عن يوم آت، ولا في مقام عرض القيامة كفكرة تنتظر قبول السامع؛ بل يفتتح بنفي يقطع التردد ثم يجيء فعل القسم ليجعل اليوم نفسه محط تعظيم وتوكيد.
  • أثر «لَآ» إذن ليس إلغاء القسم، لأن الفعل بعدها قائم في بنية الجملة، ولا هو حرف زائد لا أثر له؛ أثره أن يمنع دخول السامع إلى الآية من باب المساومة على ثبوت اليوم، ثم يأتي القسم فيثبت أن الكلام يتجه إلى حقيقة عظيمة لا إلى احتمال.
  • «أُقۡسِمُ» بصيغته الفعلية لا يساوي اسم القسم ولا نتيجة القسم.

الفعل هنا إنشاء حاضر للتوكيد؛ لذلك لو استبدل باسم مثل قسم لضاع فعل الإلزام الجاري في الخطاب، ولو استبدل بقول أو شهد لتحول التركيب إلى إخبار أو إظهار شهادة، لا إلى بناء قسم.

  • وبهذا يتصل «أُقۡسِمُ» بما بعده: المقسم به ليس شيئًا جزئيًا، بل ﴿بِيَوۡمِ﴾.
  • الباء ليست تفصيلًا شكليًا؛ فهي تجعل اليوم متعلق القسم وتعظيمه، لا غاية معدًا لها كما تفعل اللام، ولا وعاءً يقع داخله الحدث كما تفعل في.
  • ثم إن «يوم» هنا ليس زمنًا مبهمًا؛ هو مضاف إلى ﴿ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾، فصار اليوم محددًا بالقيام الجامع.
  • هذه الإضافة تمنع أن يكون الكلام عن زمن مطلق أو عن ساعة خوف عابرة، وتربطه بقيام الخلق والحساب وظهور العاقبة.

أما ﴿ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ فليست مصدر قيام عام، ولا فعلًا يقع من فرد، بل اسم للحدث الجامع الذي يتحول فيه ما يستبعده الإنسان إلى حضور.

  • لذلك يظهر أثرها فورًا في السياق القريب: بعد افتتاح القسم يأتي قوله ﴿وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ﴾، فيتعالق اليوم الخارجي الأكبر مع النفس التي تلوم؛ ثم يجيء الاعتراض الإنساني في قوله ﴿أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ﴾.
  • بهذا يتبين أن الآية الأولى ليست عنوانًا للسورة فحسب، بل تأسيس للحجة: اليوم الذي يُقسم به هو اليوم الذي يتصل بالسؤال عن جمع العظام وتسوية البنان.
  • ثم يجيء قوله ﴿يَسۡـَٔلُ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ فيرد اسم اليوم نفسه إلى سؤال الإنسان، بعد أن كان متعلق القسم.
  • هذا التعاقب يجعل الآية الأولى تقلب زاوية النظر: القيامة ليست سؤالًا مؤجلًا يبدأ من الإنسان، بل حقيقة يفتتح بها القسم قبل أن يظهر السؤال.

ومن جهة الرسم والهيئة، فإن المد في «لَآ» يبرز هيئة الوقف الصوتي على النفي، لكنه لا يكفي وحده لحكم دلالي مستقل؛ و«أُقۡسِمُ» بهمزة المتكلم تجعل القسم صادرًا في صيغة فعلية لا اسمية؛ و﴿بِيَوۡمِ﴾ تلحم الباء باليوم فلا يبقى اليوم ظرفًا منفصلًا؛ و﴿ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ بأل والإضافة والألف الخنجرية تجعل اللفظ علمًا معرفًا على اليوم لا قيامًا نكرة.

  • لذلك فالمدلول النهائي: نفي يصدّ التردد، وقسم يرفع شأن اليوم، ويوم مضاف يحدد مجال التعظيم، وقيامة تجعل الزمن زمن قيام وحساب، لا مجرد زمن آت.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي لا، قسم، يوم، قوم. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر لا1 في الآية
لَآ
أدوات النفي والاستثناء 1801 في المتن

مدلول الجذر: «لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم. وهي نافية وناهية في أصلها، وتكون في «أَلَّا» و«لولا» و«لكيلا» و«لئلا» عنصرًا مانعًا داخل بناء أوسع، لا نفيًا مباشرًا في كل موضع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لا» هنا في 1 موضع/مواضع: لَآ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «لا» عن أدوات النفي الأخرى بأن زاويته ليست زمنًا مخصوصًا ولا فعلًا ناقصًا، بل حدّ سالب واسع. «ما» تنفي مضمونًا بحسب مقامها، أما «لا» فتكثر في النفي والمنع وما يتفرع عنهما.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَآ: في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ لا يقوم غير «لا» مقامها لأن المطلوب نفي الأخذ نفسه ثم عطف نفي النوم عليه، لا مجرد خبر ماضٍ أو وعد مستقبل. وفي ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ لا يقوم نفي ماضٍ مقام «لا». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قسم1 في الآية
أُقۡسِمُ
العهد واليمين والميثاق | الأعداد والكميات 33 في المتن

مدلول الجذر: قسم في القرآن هو تعيين حاسم يخرج القول أو النصيب أو الجهة من الاشتراك والتردد إلى حد مفروز: فقد يكون يمينا تؤكد دعوى، أو قسمة تحدد نصيبا، أو توزيعا يثبت جزءا، أو تعيينا فاسدا يكشفه السياق.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قسم» هنا في 1 موضع/مواضع: أُقۡسِمُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «العهد واليمين والميثاق الأعداد والكميات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: قسم في القرآن هو تعيين حاسم يخرج القول أو النصيب أو الجهة من الاشتراك والتردد إلى حد مفروز: فقد يكون يمينا تؤكد دعوى، أو قسمة تحدد نصيبا، أو توزيعا يثبت جزءا، أو تعيينا فاسدا يكشفه السياق.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: فرق: الفرق يبرز فعل الفصل نفسه، أما قسم فيبرز ما ينتج عن الفصل من نصيب أو جهة معينة. حلف: الحلف قريب في باب اليمين، لكن قسم في القرآن أوسع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أُقۡسِمُ: - في الزخرف 32 لا يكفي استبدال قسمنا بـفرقنا لأن الآية تتحدث عن تعيين المعيشة والدرجات لا الفصل المجرد. - في المائدة 106 لا يكفي استبدال فيقسمان بـيشهدان لأن الشهادة حاضرة في السياق، ثم يأتي القسم ليحسمها عند الارتياب. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر يوم1 في الآية
بِيَوۡمِ
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات 475 في المتن

مدلول الجذر: يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «يوم» هنا في 1 موضع/مواضع: بِيَوۡمِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «يوم القيامة وأسمائها الليل والنهار والأوقات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ يوم ظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد سَاعَة لَحظَة زَمَنيَّة، يُطلَق على يوم القيامة باسم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِيَوۡمِ: الآية: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (هود 103). - لو استُبدل «يَوۡم» بـ«حِين»: «ذلك حِينٌ مَجموع له النَّاس». لانتَقَل المَعنى من ظَرف مُحَدَّد بِفاصِلَين إلى فَترة مَفتوحَة، فضاع التَّحديد القاطع لِيَوم القيامة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قوم1 في الآية
ٱلۡقِيَٰمَةِ
الأمم والشعوب والجماعات | يوم القيامة وأسمائها | الوقوف والقعود والإقامة | الصلاة وأركانها | الهداية والاستقامة والرشد | الرُّبوبيّة 660 في المتن

مدلول الجذر: قوم: انتِصابٌ أو ثَباتٌ على شَيءٍ — يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، قَوَّم، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم)، أَو قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها (يا قَوم)، أَو قِيامَةً أَي قِيام النَّاس يَوم البَعث، أَو قَيُّوميَّة لله القائم بِنَفسه المُقَيِّم لِغَيره — أَصل واحد يَنتَظِم تَحته كل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قوم» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡقِيَٰمَةِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمم والشعوب والجماعات يوم القيامة وأسمائها الوقوف والقعود والإقامة الصلاة وأركانها الهداية والاستقامة والرشد الرُّبوبيّة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: قوم: انتِصابٌ أو ثَباتٌ على شَيءٍ — يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، قَوَّم، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم)، أَو قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ قوم انتِصاب أَو ثَبات على شَيء، أَصل لُغَوي يَجمَع المَعاني الشَّرعيَّة قعد الجُلوس، نَقيض القِيام البَدَني، يَتَقابَل مَعه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡقِيَٰمَةِ: الآية: «إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ» (فصلت 30). - لو استُبدل «ٱسۡتَقَٰمُواْ» بـ«ٱتَّبَعُواْ»: «ثُمَّ ٱتَّبَعُواْ». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

4 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال «لَآ»جذر لا

لو حذفت «لَآ» لصار الافتتاح قسمًا مباشرًا بلا قطع سابق للتردد. ولو جعلت بدلها «ما» لانصرف الذهن إلى نفي خبري للفعل، أما «لَآ» هنا فتواجه الفعل الآتي مباشرة وتفتح تركيبًا خاصًا لا يترك القسم خبرًا عاديًا.

استبدال «أُقۡسِمُ»جذر قسم

لو وضع اسم القسم بدل الفعل لفقدت الجملة فعل الإنشاء الحاضر. ولو وضع «أشهد» أو «أقول» لتحول المعنى إلى شهادة أو قول، بينما المطلوب هنا تعظيم المقسم به وبناء توكيد عليه.

استبدال ﴿بِيَوۡمِ﴾جذر يوم

لو قيل «ليوم» صار اليوم غاية يتجه إليها الفعل، ولو قيل «في يوم» صار اليوم وعاءً زمنيًا. الباء تجعل اليوم متعلق القسم نفسه، فيصبح اليوم محط التعظيم لا ظرفًا له.

استبدال ﴿ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾جذر قوم

لو قيل «القيام» لانفتح المعنى على مصدر عام، ولو قيل «الحساب» لضاق إلى جهة الجزاء، ولو قيل «البعث» لضاق إلى جهة الإحياء. ﴿ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ تجمع قيام الخلق والحضور للحساب وظهور العاقبة في اسم اليوم.

كلّ قَولات الآية ودورها4 قَولات
1لَآجذر لاتفتح الآية بقطع التردد قبل إنشاء القسم.القريب: ما، لن، ليس
2أُقۡسِمُجذر قسمينشئ التوكيد ويجعل ما بعده مقسمًا به معظّمًا.القريب: حلف، شهد، قول
3بِيَوۡمِجذر يوميجعل اليوم متعلق القسم ومجال التعظيم.القريب: حين، ساعة، وقت
4ٱلۡقِيَٰمَةِجذر قومتعيّن اليوم بأنه يوم القيام والحضور للجزاء.القريب: بعث، دين، حساب، قيام

لطائف وثمرات

  • لا تبدأ الآية بسؤال الإنسان

    السؤال يأتي لاحقًا؛ أما الافتتاح فيبدأ بتعظيم اليوم بالقسم، فيجعل سؤال الإنسان تابعًا لحقيقة سبق تقريرها.

  • الباء تغيّر وظيفة اليوم

    ﴿بِيَوۡمِ﴾ لا تجعل اليوم ظرفًا فقط، بل تجعله متعلق القسم نفسه، وبذلك يصير اليوم حاملًا للتوكيد.

  • القيامة أوسع من جهة واحدة

    اسم ﴿ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ لا يختزل في حساب أو بعث وحدهما؛ في هذا السياق يربط القيام بالجزاء وبسؤال الإنسان عن جمع العظام.

  • تعاقب القسم والسؤال

    افتتحت السورة بالقسم بيوم القيامة، ثم جاء السؤال: ﴿يَسۡـَٔلُ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾. هذا التعاقب يجعل السؤال لاحقًا لحقيقة معظمة لا منشئًا لها.

  • اليوم والنفس

    تعقب الآية مباشرة قوله ﴿وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ﴾، فيجتمع أفق اليوم الجامع مع داخل النفس، فيصبح الإنكار ليس مسألة زمن فقط بل مسألة محاسبة أيضًا.

  • من اليوم إلى الجسد

    بعد افتتاح اليوم يأتي حسبان الإنسان في العظام ثم جواب القدرة في البنان. هذا يربط الاسم الكبير ﴿ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ بأدق تفاصيل إعادة الخلق في السياق القريب.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • بنية الافتتاح

    انتظم الشطر على نفي ثم فعل قسم ثم متعلق القسم. هذا يمنع قراءة الآية كخبر زمني بسيط، ويجعل المدخل إلى المعنى مدخل توكيد وتعظيم.

  • تحويل اليوم إلى متعلق تعظيم

    الباء في ﴿بِيَوۡمِ﴾ تجعل اليوم متعلقًا بالقسم، لا غاية ولا وعاءً عاديًا. لذلك ينتقل اليوم من كونه زمنًا إلى كونه حقيقة تقام عليها الحجة.

  • تعيين اليوم بالقيامة

    إضافة ﴿يَوۡمِ﴾ إلى ﴿ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ تضبط الزمن بالقيام الجامع، فلا يبقى الكلام عن يوم مطلق ولا عن قيام فردي.

  • ارتباط الافتتاح بالسؤال اللاحق

    قوله ﴿يَسۡـَٔلُ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ يجعل السؤال تابعًا للافتتاح لا سابقًا عليه في الحجة؛ فالآية الأولى تضع اليوم في مقام القسم قبل ظهور سؤال الإنسان.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • هيئة «لَآ»

    المد الظاهر بعد الألف قرينة صوتية ورسمية في هذا الشطر. أثرها المحسوم هنا أنها صورة القولة كما تقرأ في الافتتاح. أما جعل المد وحده حاملًا لحكم دلالي مستقل فملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي.

  • هيئة «أُقۡسِمُ»

    الهمزة في أول الفعل وصيغة المتكلم تجعلان القَولة إنشاء قسم لا اسمًا للقسم. هذا أثر بنيوي محسوم؛ أما زيادة معنى خاص من السكون والحركات المفردة فغير محسومة من هذا الشطر وحده.

  • هيئة ﴿بِيَوۡمِ﴾

    اتصال الباء بالاسم محسوم في الأثر: علاقة اليوم بفعل القسم علاقة تعلق وتعظيم. تعريف «يوم» ليس بأل بل بالإضافة إلى ما بعده، وهذا يضبط اليوم دون تحويله إلى اسم مستقل منفصل.

  • هيئة ﴿ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾

    أل والتاء المربوطة والألف الخنجرية تثبت الصيغة الاسمية المعروفة في هذا التركيب. علامات الوصل أو الوقف التابعة للصيغة في صفحة الجذر قرائن رسمية، ولا يثبت منها فرق دلالي مستقل في هذا التحليل.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

4قَولات الآية
4جذور مميزة
4حقول دلالية
جذور متكررة
5آيات السياق
وصلات موسوعية
29الجزء
577صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

لا 1
قسم 1
يوم 1
قوم 1

حقول الآية

أدوات النفي والاستثناء 1
العهد واليمين والميثاق | الأعداد والكميات 1
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات 1
الأمم والشعوب والجماعات | يوم القيامة وأسمائها | الوقوف والقعود والإقامة | الصلاة وأركانها | الهداية والاستقامة والرشد | الرُّبوبيّة 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر لا1 في الآية · 1801 في المتن
أدوات النفي والاستثناء

«لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم. وهي نافية وناهية في أصلها، وتكون في «أَلَّا» و«لولا» و«لكيلا» و«لئلا» عنصرًا مانعًا داخل بناء أوسع، لا نفيًا مباشرًا في كل موضع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: «لا» أداة حدّ ومنع. تنفي في ﴿لَا رَيۡبَۛ فِيهِ﴾، وتنهى في ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾، وتنسق النفي في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾، وتدخل في غاية مانعة في ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾، وفي فاصل مانع في ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾. لذلك فالأصل واحد، لكن درجات ظهوره تختلف بين النفي المباشر والمنع التركيبي.

فروق قريبة: يفترق «لا» عن أدوات النفي الأخرى بأن زاويته ليست زمنًا مخصوصًا ولا فعلًا ناقصًا، بل حدّ سالب واسع. «ما» تنفي مضمونًا بحسب مقامها، أما «لا» فتكثر في النفي والمنع وما يتفرع عنهما. و«لم» يربط النفي بماضٍ من جهة الفعل، و«لن» يفتح نفيًا مستقبليًا، و«ليس» فعل ناقص في بناء اسمي، أما «لا» فهي أداة تدخل على الاسم والفعل والتراكيب المركبة. ويجب فصل «أَلَآ» التنبيهية عن هذا الجذر؛ فهي لا تثبت هنا لمجرد احتوائها رسمًا قريبًا. الداخل في الجذر هو «أَلَّا» حيث يظهر معنى «أن لا» أو مضمون منفي، كما في ﴿أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ﴾ و﴿أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ﴾.

اختبار الاستبدال: في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ لا يقوم غير «لا» مقامها؛ لأن المطلوب نفي الأخذ نفسه ثم عطف نفي النوم عليه، لا مجرد خبر ماضٍ أو وعد مستقبل. وفي ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ لا يقوم نفي ماضٍ مقام «لا»؛ لأن المقام منع وقائي من القرب، لا إخبار عن عدم وقوع سابق. وفي ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾ لا تُفهم «لولا» كأنها «لا» مفردة؛ فهي تركيب يجعل الأجل فاصلًا مانعًا لمجيء العذاب في ذلك الموضع. وفي ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ﴾ لا تكون «لكيلا» نفيًا منفردًا، بل غاية تجعل البيان السابق مؤديًا إلى دفع الأسى والفرح المذموم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قسم1 في الآية · 33 في المتن
العهد واليمين والميثاق | الأعداد والكميات

قسم في القرآن هو تعيين حاسم يخرج القول أو النصيب أو الجهة من الاشتراك والتردد إلى حد مفروز: فقد يكون يمينا تؤكد دعوى، أو قسمة تحدد نصيبا، أو توزيعا يثبت جزءا، أو تعيينا فاسدا يكشفه السياق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: جذر قسم يحسم: يحسم القول باليمين، ويحسم النصيب بالقسمة، ويحسم الجزء بالتوزيع. وليس في الجذر حكم بالصدق أو العدل بذاته؛ فالنص يورد قسما كاذبا وقسمة ضيزى واستقساما بالأزلام.

فروق قريبة: فرق: الفرق يبرز فعل الفصل نفسه، أما قسم فيبرز ما ينتج عن الفصل من نصيب أو جهة معينة. حلف: الحلف قريب في باب اليمين، لكن قسم في القرآن أوسع؛ لأنه يشمل القسمة والمقسوم والمقسمات، فلا ينحصر في رابطة اليمين. عهد: العهد التزام ممتد، أما القسم فإيقاع قول على جهة الجزم. قد يخدم القسم عهدا أو دعوى، لكنه ليس هو العهد. عدل: العدل حكم على القسمة، لا ذات القسمة؛ بدليل قسمة ضيزى.

اختبار الاستبدال: - في الزخرف 32 لا يكفي استبدال قسمنا بـفرقنا؛ لأن الآية تتحدث عن تعيين المعيشة والدرجات لا الفصل المجرد. - في المائدة 106 لا يكفي استبدال فيقسمان بـيشهدان؛ لأن الشهادة حاضرة في السياق، ثم يأتي القسم ليحسمها عند الارتياب. - في النور 53 لا يكفي استبدال لا تقسموا بـلا تقولوا؛ لأن الرد منصب على اليمين المؤكدة لا على مطلق القول. - في النجم 22 لا يصح جعل قسمة بمعنى عدل؛ لأن النص نفسه وصفها بأنها ضيزى.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر يوم1 في الآية · 475 في المتن
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات

يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: اليَومُ نُقطَةٌ في الزَّمَن قابِلَةٌ للتَّمَدُّد إلى أَلفِ سَنَة عند الله، ولِلانكِماشِ إلى لَحظَةٍ في الإنسان — وأَعظَمُ يَوم في الكَون يَومٌ واحد له ألف اسم: يوم القيامة.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ يوم ظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد سَاعَة لَحظَة زَمَنيَّة، يُطلَق على يوم القيامة باسم آخر («السَّاعة»)، لكنَّه أَخصّ حِين فَترة زَمَنيَّة غَير مُحَدَّدَة، أَوسَع من اليَوم وأَدنى من الأَبَد دَهر الزَّمَن المُمتَدّ، أَوسَع من اليوم بِكَثير أَجَل الزَّمَن المَنوط بانتِهاء، يَفترض غايَة تَنتَهي إِليها زَمَن (لم يَكثر في القرآن) الجِنس العامّ للوَقت أَمَد المُدَّة المُمتَدَّة، أَخفّ من الأَجَل في تَحديد النِّهاية

اختبار الاستبدال: الآية: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (هود 103). - لو استُبدل «يَوۡم» بـ«حِين»: «ذلك حِينٌ مَجموع له النَّاس». لانتَقَل المَعنى من ظَرف مُحَدَّد بِفاصِلَين إلى فَترة مَفتوحَة، فضاع التَّحديد القاطع لِيَوم القيامة. - لو استُبدل بـ«سَاعَة»: «ذلك ساعةٌ مَجموع لها النَّاس». لاكتَفى المَعنى بِلَحظَة، وضاعَ امتِداد اليوم وما يَجري فيه من أَحداث. - لو استُبدل بـ«وَقت»: «ذلك وَقتٌ مَجموع له النَّاس». لاحتَمَل المَعنى لكنَّه أَضعَف، ولا يَحمل وَزن «اليَوم» بأَسمائه المَخصوصَة. «يَوم» وحده يَجمَع: ظَرفًا مُحَدَّدًا + سَعَةً تَتَّسِع لِأَحداث + التَّخصيص الذي يَسمَح بِالوَصف بِأَسماء (يوم الفَصل، يوم الحساب). هذه الثَّلاثَة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قوم1 في الآية · 660 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات | يوم القيامة وأسمائها | الوقوف والقعود والإقامة | الصلاة وأركانها | الهداية والاستقامة والرشد | الرُّبوبيّة

قوم: انتِصابٌ أو ثَباتٌ على شَيءٍ — يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، قَوَّم، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم)، أَو قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها (يا قَوم)، أَو قِيامَةً أَي قِيام النَّاس يَوم البَعث، أَو قَيُّوميَّة لله القائم بِنَفسه المُقَيِّم لِغَيره — أَصل واحد يَنتَظِم تَحته كل التَّفَرُّعات.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: القِيامُ نُهوضُ المَخلوقات إلى رَبِّها على ثَلاثَة أَطوار: قِيام البَدَن في الصَّلاة، وقِيام القَوم بأَمر دينهم، وقِيام الكُلّ يَوم القِيامة — وفَوقَها جَميعًا قَيُّوميَّةُ الله الذي بِه قِوامُ كُلِّ شَيء.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ قوم انتِصاب أَو ثَبات على شَيء، أَصل لُغَوي يَجمَع المَعاني الشَّرعيَّة قعد الجُلوس، نَقيض القِيام البَدَني، يَتَقابَل مَعه في «قِيٰمٗا وَقُعُودٗا» نهض الانتِصاب من الجُلوس بِالحَركَة الواحدة، يَتَفَرَّق عن القِيام بِالحَدثيَّة ثبت الاستِقرار على حال، يَلتَقي مَع قوم في الاستِقامة لكن يَفترض ثَباتًا مُسبَقًا استقام (الفَرع نَفسه) الثَّبات على القِيام دون انحراف، صيغة استِفعال من قوم رفع جَعل الشَّيء عاليًا، يَتَلاقى مَع الإقامَة في الفَرع لا في الأَصل ضلل الانحراف عن الطَّريق، الضد الدلاليّ للاستِقامة (الفَرع الأَكبَر من قوم) هوى السُّقوط، نَقيض القِيام بِفَرع آخَر (هويّ نُجوميّ)

اختبار الاستبدال: الآية: «إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ» (فصلت 30). - لو استُبدل «ٱسۡتَقَٰمُواْ» بـ«ٱتَّبَعُواْ»: «ثُمَّ ٱتَّبَعُواْ». لاحتَمَل المَعنى الاتِّباع لكن ضاع التَّضمين الذي تَحمِله الاستِقامة من الثَّبات على القِيام بَعد القَول الأَوَّل. - لو استُبدل بـ«ٱهۡتَدَوۡاْ»: «ثُمَّ ٱهۡتَدَوۡاْ». لاكتَفى المَعنى بالهِدايَة الأَوَّليَّة، وضاع الثَّبات اللاحِق. - لو استُبدل بـ«ثَبَتُواْ»: «ثُمَّ ثَبَتُواْ». لاحتَمَل المَعنى لكن ضاع تَركيب «قام على شَيء» الذي يَحمِله الجذر — الاستِقامة قِيامٌ على هَيئَة لا مُجَرَّد ثَبات. «ٱسۡتَقَٰمُواْ» تَجمَع: الثَّبات + القِيام البَدَني الرَّمزي + الاستِمرار + عَدَم الانحراف. هذه الأَربَعة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1لَآلآلا
2أُقۡسِمُأقسمقسم
3بِيَوۡمِبيوميوم
4ٱلۡقِيَٰمَةِالقيامةقوم

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يثبت أن الآية الأولى ليست جملة منفصلة عن جدل الإنسان. الآية التالية تعطف قسمًا بالنفس اللوامة، فيتجاور اليوم الجامع مع النفس التي تواجه نفسها. ثم يأتي حسبان الإنسان في شأن جمع العظام، ثم جواب القدرة على تسوية البنان، ثم إرادة الفجور أمامه، ثم السؤال عن يوم القيامة. بهذا يضبط السياق معنى الافتتاح: القسم بالقيامة يمهّد لمواجهة إنكار البعث وسؤال التوقيت، لا لوصف زمني محايد.

  • الآية الحاليةالقِيَامة 1

    لَآ أُقۡسِمُ بِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ

  • سياق قريبالقِيَامة 2

    وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ

  • سياق قريبالقِيَامة 3

    أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ

  • سياق قريبالقِيَامة 4

    بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥ

  • سياق قريبالقِيَامة 5

    بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ

  • سياق قريبالقِيَامة 6

    يَسۡـَٔلُ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلۡقِيَٰمَةِ