قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالجِن١٦

الجزء 29صفحة 5737 قَولات6 حقول

وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا ١٦

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن الرزق الواسع هنا ليس وعدًا مطلقًا ولا وصفًا للماء وحده، بل جواب فرض غير واقع صيغ بـ﴿وَأَلَّوِ﴾ ليكشف علاقة مشروطة بين الثبات على ﴿ٱلطَّرِيقَةِ﴾ وبين تمكين إلهي من ماء موصوف بالوفرة. ﴿ٱسۡتَقَٰمُواْ﴾ تجعل المطلوب ثبات جماعة لا مرورًا عابرًا، و﴿عَلَى﴾ تجعل الطريقة مستقرًّا يحمل السلوك لا ظرفًا يحتويه، و﴿لَأَسۡقَيۡنَٰهُم﴾ تجعل العطاء سقاية مقصودة موجّهة إليهم. ثم يضبط الشطر اللاحق المعنى: السقي الغدق ليس أمانًا مستقلًا، بل مادة ابتلاء، لذلك لا تقرأ الآية كمعادلة رخاء فقط، بل ككشف أن الاستقامة تفتح سعة ممتحنة.

كيف وصلنا إلى المدلول

تبدأ الآية بتركيب لا يسمح بقراءتها كخبر رزق عادي: ﴿وَأَلَّوِ﴾ يربط الكلام بما قبله، ويدخل فرضًا مخالفًا للحال المعروض في السياق القريب.

  • قبلها انكشف التمايز: صالحون ودون ذلك، طرائق قدد، مسلمون وقاسطون، رشد وحطب.
  • هذا التمهيد يجعل الآية ليست انتقالًا إلى موضوع الماء، بل بيانًا لما كان يترتب على حال أخرى: لو ثبت المخاطبون على طريقة واحدة مستقيمة لكان جواب ذلك سقاية واسعة.
  • فالأداة هنا تحرس المدلول من تحويله إلى وعد جار في كل حال؛ إنما هو أثر معلق على استقامة مفترضة.

القَولة الثانية ﴿ٱسۡتَقَٰمُواْ﴾ هي عمود الشرط.

  • لو قيل اتبعوا أو مشوا لفهمت حركة على مسار، لكن الاستقامة تضيف معنى الثبات بلا ميل.
  • وزيادة السين والتاء في هذه الصيغة لا تصنع طلبًا مجردًا، بل هيئة تحقق الثبات، وواو الجماعة تجعل الشرط جماعيًا لا تجربة فردية.
  • لذلك تتصل هذه القَولة بما قبلها من انقسام الجماعة إلى طرائق قدد: المشكلة ليست وجود مسالك كثيرة فحسب، بل فقدان ثبات جامع على طريقة مخصوصة.

ثم تأتي ﴿عَلَى﴾ فتمنع ذوبان الطريقة في ظرف داخلي.

  • الاستقامة ليست في الطريقة كأنها وعاء، وليست إلى الطريقة كأنها غاية بعيدة، بل عليها: ثبات فوق مسند ومعيار.
  • هذه الحرفية الصغيرة تغيّر مدلول الآية كلها؛ إذ تجعل ﴿ٱلطَّرِيقَةِ﴾ قاعدة يحملها السلوك، لا عنوانًا عامًا للهداية.
  • ومع ﴿ٱلطَّرِيقَةِ﴾ يزيد التعريف بأل والتاء المربوطة معنى النهج المحدد؛ ليست «طرائق قدد» المتفرقة في السياق السابق، ولا طريقة منسوبة إلى جماعة تدافع عنها، بل طريقة تقاس بها الاستقامة نفسها.

جواب الشرط ﴿لَأَسۡقَيۡنَٰهُم﴾ ليس مجرد إعطاء.

  • اللام تجيب الفرض وتشد الجواب إليه، وفعل السقي يجعل الله هو الممكن من الماء، لا يترك المخاطبين يشربون من تلقاء أنفسهم، ولا يكتفي بإنزال ماء بعيد عنهم.
  • الضمير «هم» يعيد الأثر إلى الجماعة التي علق عليها الشرط، فيقابل جماعية ﴿ٱسۡتَقَٰمُواْ﴾.
  • وبذلك يتكون قوس دلالي: ثبات جماعي على طريقة محددة يقابله تمكين جماعي من مادة حياة.

لكن «مَّآءً غَدَقٗا» يمنع اختزال الجواب في رزق عام.

  • الماء نكرة منصوبة موصوفة، لا مالًا ولا نصرًا ولا مجرد شراب.
  • صفحة جذر الماء تجعل هذه القَولة مادة حياة وطلب وسقاية، وفي هذه الآية تتخصص بالوصف لا بالتعريف: ماء غير محصور بملك سابق، موصوف بسعة «غَدَقٗا».
  • ولو جعلناه «عذبًا» لتغيرت جهة الوصف إلى الطعم، ولو جعلناه كثيرًا مجردًا لفاتت هيئة الغدق بوصفها فيضًا مناسبًا للسقي.
  • ثم تأتي الآية التالية فتقول كاملة: ﴿لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَمَن يُعۡرِضۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِۦ يَسۡلُكۡهُ عَذَابٗا صَعَدٗا﴾.

هذه الجملة تمنع أن يكون الغدق خاتمة مريحة؛ إنه سعة تتحول إلى امتحان.

  • لذلك فالمدلول النهائي: الاستقامة على الطريقة لا تساوي امتلاك الماء، بل تفتح باب سقي واسع ممتحن، يظهر به الفرق بين من يثبت على الذكر ومن يعرض عنه.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي لو، قوم، على، طرق، سقي، موه، غدق. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر لو1 في الآية
وَأَلَّوِ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 201 في المتن

مدلول الجذر: لو: حَرفُ افتِراض حالٍ مُغايِرَة للواقع لِيُستَخرَج بها أَثرٌ يُحاجّ به أو يُتَمَنَّى أو يُتَفَظَّع منه أو يُستَنكَر أو يُحَضّ عليه — يَستَدعي ما لم يَكن لِيُكشَف به ما هو كائن، ولا يَستَعمل لِشَرط مُحتَمَل الوُقوع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لو» هنا في 1 موضع/مواضع: وَأَلَّوِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: لو: حَرفُ افتِراض حالٍ مُغايِرَة للواقع لِيُستَخرَج بها أَثرٌ يُحاجّ به أو يُتَمَنَّى أو يُتَفَظَّع منه أو يُستَنكَر أو يُحَضّ عليه — يَستَدعي ما لم يَكن لِيُكشَف به ما هو كائن، ولا يَستَعمل لِشَرط مُحتَمَل الوُقوع.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ لو افتراض حال مُغايِرَة للواقع، الجَواب يَدُلّ على امتناع لامتناع، أو على واقع رَغم المُعارَضة ءن (إنْ) شَرط مُحتَمَل.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَأَلَّوِ: الآية: «وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَأٓمَنَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ كُلُّهُمۡ جَمِيعٗا» (يونس 99). - لو استُبدلت «لو» بـ«إنْ»: «وإن يَشَأ ربُّك يُؤمِن مَن في الأرض كلُّهم جميعًا». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قوم1 في الآية
ٱسۡتَقَٰمُواْ
الأمم والشعوب والجماعات | يوم القيامة وأسمائها | الوقوف والقعود والإقامة | الصلاة وأركانها | الهداية والاستقامة والرشد | الرُّبوبيّة 660 في المتن

مدلول الجذر: قوم: انتِصابٌ أو ثَباتٌ على شَيءٍ — يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، قَوَّم، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم)، أَو قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها (يا قَوم)، أَو قِيامَةً أَي قِيام النَّاس يَوم البَعث، أَو قَيُّوميَّة لله القائم بِنَفسه المُقَيِّم لِغَيره — أَصل واحد يَنتَظِم تَحته كل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قوم» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱسۡتَقَٰمُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمم والشعوب والجماعات يوم القيامة وأسمائها الوقوف والقعود والإقامة الصلاة وأركانها الهداية والاستقامة والرشد الرُّبوبيّة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: قوم: انتِصابٌ أو ثَباتٌ على شَيءٍ — يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، قَوَّم، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم)، أَو قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ قوم انتِصاب أَو ثَبات على شَيء، أَصل لُغَوي يَجمَع المَعاني الشَّرعيَّة قعد الجُلوس، نَقيض القِيام البَدَني، يَتَقابَل مَعه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱسۡتَقَٰمُواْ: الآية: «إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ» (فصلت 30). - لو استُبدل «ٱسۡتَقَٰمُواْ» بـ«ٱتَّبَعُواْ»: «ثُمَّ ٱتَّبَعُواْ». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر على1 في الآية
عَلَى
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1445 في المتن

مدلول الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «على» هنا في 1 موضع/مواضع: عَلَى. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الصعود والعلو الحَمل والعِبء والثِقَل الملك والسلطة والتمكين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَلَى: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر طرق1 في الآية
ٱلطَّرِيقَةِ
الدليل والسبيل والطريق | السماء والفضاء والأفلاك 11 في المتن

مدلول الجذر: طرق يدل في القرآن على مسلك نافذ أو نمط مسلوك تظهر به جهة البلوغ والمرور: الطريق مسلك إلى غاية، والطريقة نهج أو حال يسير عليها أصحابها، والطرائق مسالك أو طبقات متفرقة، والطارق وارد سماوي بارز يحدده السياق بالنجم الثاقب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «طرق» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلطَّرِيقَةِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الدليل والسبيل والطريق السماء والفضاء والأفلاك» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: طرق يدل في القرآن على مسلك نافذ أو نمط مسلوك تظهر به جهة البلوغ والمرور: الطريق مسلك إلى غاية، والطريقة نهج أو حال يسير عليها أصحابها، والطرائق مسالك أو طبقات متفرقة، والطارق وارد سماوي بارز يحدده السياق بالنجم الثاقب.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يقترب طرق من ألفاظ السبيل والصراط من جهة الدلالة على مسلك، لكنه يختلف عنها في هذه المواضع بأنه يبرز صورة الطريق/الطريقة نفسها: خط في البحر، طريق مستقيم، طريق جهنم، أو نهج جماعة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلطَّرِيقَةِ: استبدال طريق في طه 77 بلفظ أوسع مثل سبيل يضعف صورة المسلك المضروب في البحر. واستبدال الطريقة في طه 63 بالطريق يلغي معنى النمط الجماعي الذي يخاف فرعون وملؤه ذهابه. واستبدال الطارق بالطريق يقطع صلته بسياق السماء والنجم الثاقب. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سقي1 في الآية
لَأَسۡقَيۡنَٰهُم
الطعام والشراب 25 في المتن

مدلول الجذر: سقي في القرآن: تمكين مقصود من الشراب أو الماء أو ما يجري مجراه، رحمةً أو خدمةً أو جزاءً.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سقي» هنا في 1 موضع/مواضع: لَأَسۡقَيۡنَٰهُم. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الطعام والشراب» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سقي في القرآن: تمكين مقصود من الشراب أو الماء أو ما يجري مجراه، رحمةً أو خدمةً أو جزاءً.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق سقي عن شرب بأن الشرب فعل المتلقي، أما السقي ففعل المُمكّن أو المعطي. ويفترق عن مطر بأن المطر نزول الماء، أما السقي فإيصاله إلى جهة تنتفع به أو تذوقه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَأَسۡقَيۡنَٰهُم: في ﴿لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ﴾ لا يكفي نشرب؛ فالمرأتان تتكلمان عن تمكين الماشية من الماء. وفي ﴿وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾ لا يكفي أعطاهم؛ لأن النعمة مصورة في تمكينهم من الشراب نفسه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر موه1 في الآية
مَّآءً
الماء والأنهار والبحار 63 في المتن

مدلول الجذر: موه = العنصر السائل الذي يَتوقَّف عليه ظهور الحياة وأصلُ تكوين الأحياء، ويَتوجَّه إليه طلبُ الحياة سقايةً أو حسبانًا. أركان التعريف: - عنصر سائل: هذه طبيعته الحسّية الثابتة. - شرط الإحياء: الماء في القرآن لا يُذكر إلا مقترنًا بإحياء أرضٍ ميتة، أو بإنبات نباتٍ، أو بخلق حيٍّ، أو بإهلاك مُحقَّق، أو بطلبِ سقايةٍ.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «موه» هنا في 1 موضع/مواضع: مَّآءً. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الماء والأنهار والبحار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: موه = العنصر السائل الذي يَتوقَّف عليه ظهور الحياة وأصلُ تكوين الأحياء، ويَتوجَّه إليه طلبُ الحياة سقايةً أو حسبانًا. أركان التعريف: - عنصر سائل: هذه طبيعته الحسّية الثابتة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: جدول مقابلة «موه» بالجذور المجاورة: الجذر مدلوله الفرق عن «موه» --------- شرب فعل التناوُل الماء عنصرٌ مشروب وغير مشروب.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مَّآءً: اختبار التبديل في ﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ﴾ البقرة 22: - لو قِيلَ «مَطَرًا» → ضاع التركيز على العنصر المطر اسم الفعل النازل، والقرآن يَستعمله للإهلاك. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر غدق1 في الآية
غَدَقٗا
الماء والأنهار والبحار 1 في المتن

مدلول الجذر: غدق في القرآن: وصف للماء الكثير الوافر، يرد في سياق العطاء الإلهي الوافر المرتبط بالاستقامة، ويدل على الكثرة المطلقة في الماء الذي يُسقى.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «غدق» هنا في 1 موضع/مواضع: غَدَقٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الماء والأنهار والبحار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: غدق في القرآن: وصف للماء الكثير الوافر، يرد في سياق العطاء الإلهي الوافر المرتبط بالاستقامة، ويدل على الكثرة المطلقة في الماء الذي يُسقى.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - عذب (الفرقان 53): يدل على طيب الطعم وعذوبته، أما غدق فيدل على الكثرة والوفرة لا الطعم - غيث (الحج 63): يدل على المطر النازل من السماء، أما غدق فيدل على صفة الماء (الوفرة) لا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة غَدَقٗا: لأسقيناهم ماءً عذباً: يفوت معنى الوفرة والكثرة — العذوبة والكثرة مفهومان مختلفان لأسقيناهم ماءً كثيراً: يؤدي المعنى لكن يفقد خصوصية اللفظ القرآني في التعبير عن الوفرة المطلقة فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

7 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿وَأَلَّوِ﴾جذر لو

لو استبدلت بإن الشرطية صار المعنى احتمالًا مفتوحًا لا فرضًا كاشفًا لما لم يقع. ولو صيغت ولو المجردة لانفك الالتحام بسلسلة الأخبار الموصولة في السورة. الذي يضيع هو كون الآية تعرض حالًا غير حاصل لتبيّن أثره، لا وعدًا مباشرًا ينتظر الوقوع.

اختبار ﴿ٱسۡتَقَٰمُواْ﴾جذر قوم

اتبعوا تقرر السير خلف طريق، ومشوا تقرر الحركة، أما ﴿ٱسۡتَقَٰمُواْ﴾ فتثبت انتصاب السلوك بلا ميل. باستبدالها يضعف ارتباط الآية بمقابلة طرائق قدد، لأن المطلوب ليس مجرد اختيار طريق بل الثبات عليه.

اختبار ﴿عَلَى﴾جذر على

لو قيل في الطريقة لصارت الطريقة ظرفًا، ولو قيل إلى الطريقة لصارت غاية بعدية. ﴿عَلَى﴾ تجعلها مسندًا يستقر عليه الحكم، وبذلك يتغير مدلول الاستقامة من حركة باتجاه نهج إلى ثبات فوق معيار.

اختبار ﴿ٱلطَّرِيقَةِ﴾جذر طرق

السبيل يقارب معنى المسلك لكنه أوسع، والطريق يبرز المسار دون هيئة النهج، وطرائق تعيد التفرق. ﴿ٱلطَّرِيقَةِ﴾ هنا تحفظ معنى النهج المحدد الذي يقابل التعدد السابق ويقبل الثبات عليه.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (3)
اختبار ﴿لَأَسۡقَيۡنَٰهُم﴾جذر سقي

أعطيناهم أوسع وأبرد، وأنزلنا عليهم يجعل الحدث نزولًا لا تمكينًا، وشربوا ينقل الفعل إلى المتلقي. ﴿لَأَسۡقَيۡنَٰهُم﴾ تبقي العطاء فعل تمكين مقصودًا من الله إلى الجماعة المشروطة.

اختبار «مَّآءً»جذر موه

رزقًا يوسع المعنى حتى يذيب مادة الحياة، وشرابًا يركز فعل التناول، ومطرًا يركز جهة النزول. «مَّآءً» تجعل الجزاء مادة حياة وسقاية قابلة لأن تكون فتنة في الشطر اللاحق.

اختبار «غَدَقٗا»جذر غدق

عذبًا ينقل الوصف إلى الطعم، وغيثًا إلى جهة الغوث أو المطر، وكثيرًا يؤدي معنى عامًا بلا الهيئة الخاصة. «غَدَقٗا» يحفظ وفرة الماء بوصفها صفة لازمة للجزاء في هذا التركيب.

كلّ قَولات الآية ودورها7 قَولات
1وَأَلَّوِجذر لوفتح الشرط المفترض وربطه بما قبلهالقريب: ءن، ءذا، لولا
2ٱسۡتَقَٰمُواْجذر قومتعيين حال الشرط: ثبات جماعي بلا ميلالقريب: تبع، مشي، هدى
3عَلَىجذر علىتعيين علاقة الاستقرار بين الاستقامة والطريقةالقريب: في، ءلى، مع
4ٱلطَّرِيقَةِجذر طرقتعيين النهج الذي يحمل شرط الاستقامةالقريب: سبل، صرط، نهج
5لَأَسۡقَيۡنَٰهُمجذر سقيجواب الشرط وتمكين المخاطبين من الماءالقريب: شرب، رزق، مطر
6مَّآءًجذر موهمادة الجزاء التي يتجه إليها فعل السقيالقريب: رزق، شرب، غيث
7غَدَقٗاجذر غدقتوسيع صفة الماء في جواب الشرطالقريب: عذب، كثر، غيث

لطائف وثمرات

  • ليس الماء بداية المعنى

    ابدأ من ﴿وَأَلَّوِ﴾ و﴿ٱسۡتَقَٰمُواْ﴾؛ فالماء جواب شرط، لا موضوع مستقل.

  • الطريقة ليست مسارًا عامًا

    أل و﴿عَلَى﴾ يجعلانها معيارًا يحمل الاستقامة، لا مجرد طريق يذكر عرضًا.

  • الغدق لا يلغي الابتلاء

    الآية اللاحقة تجعل السعة نفسها مجال فتنة، فالغدق هنا كشف لا ضمان راحة.

  • من طرائق قدد إلى الطريقة

    السياق القريب يعرض تفرقًا بصيغة «طَرَآئِقَ قِدَدٗا»، ثم تأتي الآية بـ﴿ٱلطَّرِيقَةِ﴾ معرفة مفردة. هذه المقابلة تجعل أل والتاء جزءًا من الحجة: الانتقال من تفرق إلى معيار.

  • تناظر الجماعة والضمير

    واو الجماعة في ﴿ٱسۡتَقَٰمُواْ﴾ تقابل ضمير «هم» في ﴿لَأَسۡقَيۡنَٰهُم﴾. الشرط والجزاء موجهان إلى جماعة واحدة، فلا ينفصل أثر السقي عن هيئة الثبات الجماعي.

  • الغدق بين السقي والفتنة

    صفة الوفرة لا تختم المعنى؛ لأن الضمير في ﴿فِيهِ﴾ في الآية اللاحقة يرجع إلى ما به السقي. بذلك تتحول الوفرة إلى مادة امتحان، وهذه لطيفة تركيبية لا خاطرة.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • بنية الشرط قبل العطاء

    الآية كاملة هي ﴿وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا﴾. ترتيبها يجعل السقي جوابًا لا أصلًا؛ فلا يبدأ التحليل من الماء، بل من الفرض والثبات والجهة التي يحمل عليها الثبات.

  • الطريقة تقابل التفرق السابق

    السياق القريب عرض قبلها طرائق قدد ثم مسلمين وقاسطين ورشدًا وحطبًا. لذلك لا تؤدي ﴿ٱلطَّرِيقَةِ﴾ معنى سبيل عام، بل تأتي في مقابل التفرق: طريقة محددة تحمل الاستقامة وتمنع الميل.

  • الغدق ممتحن لا مطلق

    الشطر اللاحق يردّ الماء إلى الفتنة، فيصير الغدق سعة كاشفة لا ضمانًا مستقلًا. أثر ذلك أن الآية لا تعدل بين صلاح ورخاء فقط، بل بين ثبات على الطريق وسعة تمتحن صاحبها.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿وَأَلَّوِ﴾

    المحسوم أن الهيئة ملتحمة في هذا النص وأنها لا تطابق صورة ﴿وَلَوۡ﴾ المفصولة. الأثر الدلالي المقبول هنا هو ربط الفرض بسلسلة الأخبار السابقة، أما جعل الالتحام وحده علة معنوية مستقلة فهو ملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي منفصل.

  • رسم «مَّآءً»

    المحسوم أن القَولة نكرة منصوبة موصوفة، وأن المد في بنية «مآء» جزء من صورتها المصحفية. تشديد الميم بعد ضمير «هم» قرينة وصل صوتي ورسم ظاهر، لكنه بمفرده ملاحظة رسمية غير محسومة؛ الحكم الدلالي يأتي من السقي والوصف والغدق.

  • أل في ﴿ٱلطَّرِيقَةِ﴾

    المحسوم أن أل والتاء المربوطة والجر بعد ﴿عَلَى﴾ تجعل الصيغة نهجًا معرفًا في هذا التركيب. الفرق عن «طرائق» في السياق القريب دلالي لأنه يقابل التفرق بالتحديد، وليس مجرد اختلاف شكل.

  • تنكير «غَدَقٗا»

    المحسوم أن «غَدَقٗا» نعت منكر تابع للماء، فيصف نوع السعة لا اسم عين محددة. لا يثبت من الرسم وحده حكم زائد على الوفرة، لذلك يبقى الحكم تابعًا للشبكة: ماء يسقى عند الاستقامة ثم يمتحن به.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

7قَولات الآية
7جذور مميزة
6حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
2وصلات موسوعية
29الجزء
573صفحة المصحف

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (تقابلات أل، الإدماجات) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

لو 1
قوم 1
على 1
طرق 1
سقي 1
موه 1
غدق 1

حقول الآية

أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الأمم والشعوب والجماعات | يوم القيامة وأسمائها | الوقوف والقعود والإقامة | الصلاة وأركانها | الهداية والاستقامة والرشد | الرُّبوبيّة 1
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1
الدليل والسبيل والطريق | السماء والفضاء والأفلاك 1
الطعام والشراب 1
الماء والأنهار والبحار 2

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر لو1 في الآية · 201 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

لو: حَرفُ افتِراض حالٍ مُغايِرَة للواقع لِيُستَخرَج بها أَثرٌ يُحاجّ به أو يُتَمَنَّى أو يُتَفَظَّع منه أو يُستَنكَر أو يُحَضّ عليه — يَستَدعي ما لم يَكن لِيُكشَف به ما هو كائن، ولا يَستَعمل لِشَرط مُحتَمَل الوُقوع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «لو» تَفتح بابَ المُمتَنِع لِيُحاجّ به الواقع: لو شاءَ لكان، فما كان لأَنَّه ما شاء؛ ولو رَأَيتَ لارتَعَدتَ، فما رَأَيت لِتَستَيقِظ بالخَبَر.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ لو افتراض حال مُغايِرَة للواقع، الجَواب يَدُلّ على امتناع لامتناع، أو على واقع رَغم المُعارَضة ءن (إنْ) شَرط مُحتَمَل الوُقوع، الفِعل ضَمن دائرة الإمكان ءذا شَرط مُتَحَقِّق الوُقوع غالبًا، يُحَدِّد لَحظة لا يُفترضها لَّمَّا تَلازُم زَمَني تَحَقَّق طَرفه الأَوَّل، فَيَتبَعه الثَّاني لَولا امتناع جَواب لِوُجود شَرط، عَكس بِنية لو في اتِّجاه الفَرض هَلّا/أَلّا تَحضيض على فِعل، تَتقاطع مَع لَوما لا مَع لو

اختبار الاستبدال: الآية: «وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَأٓمَنَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ كُلُّهُمۡ جَمِيعٗا» (يونس 99). - لو استُبدلت «لو» بـ«إنْ»: «وإن يَشَأ ربُّك يُؤمِن مَن في الأرض كلُّهم جميعًا». لانتَقَل المَعنى من حُجَّة على المَشيئة المُمتَنِعة إلى وَعد بِإمكان مُحتَمَل، وضاع المَقصود (أنَّ الإكراه على الإيمان مُمتَنِع لأَنَّ المَشيئة لم تَتَعَلَّق به). - لو استُبدلت بـ«إذا»: «وإذا شاء ربُّك آمَن من في الأرض». لانقَلَب الفَرض إلى تَحَقُّق زَمَني، فَكأنَّ المَشيئة آتية لا مُحالة. - لو استُبدلت بـ«لَمَّا»: «ولَمَّا شاء ربُّك آمَن...». لاستلزَمَ الكلامُ أنَّ المَشيئة قد وقَعَت فعلًا. «لو» وحدَها تَفتح فَجوةً بَين الفَرض والواقع، فَتُبقي على المَعنى المَطلوب: امتناع الجَواب لامتناع الشَّرط. هذه الفَجوة هي ما لا يُؤَدِّيه بَديل.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قوم1 في الآية · 660 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات | يوم القيامة وأسمائها | الوقوف والقعود والإقامة | الصلاة وأركانها | الهداية والاستقامة والرشد | الرُّبوبيّة

قوم: انتِصابٌ أو ثَباتٌ على شَيءٍ — يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، قَوَّم، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم)، أَو قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها (يا قَوم)، أَو قِيامَةً أَي قِيام النَّاس يَوم البَعث، أَو قَيُّوميَّة لله القائم بِنَفسه المُقَيِّم لِغَيره — أَصل واحد يَنتَظِم تَحته كل التَّفَرُّعات.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: القِيامُ نُهوضُ المَخلوقات إلى رَبِّها على ثَلاثَة أَطوار: قِيام البَدَن في الصَّلاة، وقِيام القَوم بأَمر دينهم، وقِيام الكُلّ يَوم القِيامة — وفَوقَها جَميعًا قَيُّوميَّةُ الله الذي بِه قِوامُ كُلِّ شَيء.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ قوم انتِصاب أَو ثَبات على شَيء، أَصل لُغَوي يَجمَع المَعاني الشَّرعيَّة قعد الجُلوس، نَقيض القِيام البَدَني، يَتَقابَل مَعه في «قِيٰمٗا وَقُعُودٗا» نهض الانتِصاب من الجُلوس بِالحَركَة الواحدة، يَتَفَرَّق عن القِيام بِالحَدثيَّة ثبت الاستِقرار على حال، يَلتَقي مَع قوم في الاستِقامة لكن يَفترض ثَباتًا مُسبَقًا استقام (الفَرع نَفسه) الثَّبات على القِيام دون انحراف، صيغة استِفعال من قوم رفع جَعل الشَّيء عاليًا، يَتَلاقى مَع الإقامَة في الفَرع لا في الأَصل ضلل الانحراف عن الطَّريق، الضد الدلاليّ للاستِقامة (الفَرع الأَكبَر من قوم) هوى السُّقوط، نَقيض القِيام بِفَرع آخَر (هويّ نُجوميّ)

اختبار الاستبدال: الآية: «إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ» (فصلت 30). - لو استُبدل «ٱسۡتَقَٰمُواْ» بـ«ٱتَّبَعُواْ»: «ثُمَّ ٱتَّبَعُواْ». لاحتَمَل المَعنى الاتِّباع لكن ضاع التَّضمين الذي تَحمِله الاستِقامة من الثَّبات على القِيام بَعد القَول الأَوَّل. - لو استُبدل بـ«ٱهۡتَدَوۡاْ»: «ثُمَّ ٱهۡتَدَوۡاْ». لاكتَفى المَعنى بالهِدايَة الأَوَّليَّة، وضاع الثَّبات اللاحِق. - لو استُبدل بـ«ثَبَتُواْ»: «ثُمَّ ثَبَتُواْ». لاحتَمَل المَعنى لكن ضاع تَركيب «قام على شَيء» الذي يَحمِله الجذر — الاستِقامة قِيامٌ على هَيئَة لا مُجَرَّد ثَبات. «ٱسۡتَقَٰمُواْ» تَجمَع: الثَّبات + القِيام البَدَني الرَّمزي + الاستِمرار + عَدَم الانحراف. هذه الأَربَعة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر على1 في الآية · 1445 في المتن
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين

على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاستعلاء المحمول: شيء يثبت على شيء، أو حكم يلقى عليه، أو قدرة تعلوه، أو مسؤولية تحمل عليه. بهذا تفترق عن في التي تحتوي، وإلى التي تتجه، ومن التي تبدأ.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ. ءلى جهة العلاقة ءلى غاية حركة، وعلى موضع علو أو حكم. تحت جهة عمودية تحت جهة الدون، وعلى جهة العلو أو الحمل. فوق العلو فوق اسم جهة علو، وعلى أداة إسناد لعلاقة العلو أو الحمل.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على؛ لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على؛ لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على؛ لأنّ الكتابة تحميل تكليف يلزم المحلّ، لا تخويل منفعة تختصّ به — فاللام للاختصاص النافع وعلى للإلزام الواقع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر طرق1 في الآية · 11 في المتن
الدليل والسبيل والطريق | السماء والفضاء والأفلاك

طرق يدل في القرآن على مسلك نافذ أو نمط مسلوك تظهر به جهة البلوغ والمرور: الطريق مسلك إلى غاية، والطريقة نهج أو حال يسير عليها أصحابها، والطرائق مسالك أو طبقات متفرقة، والطارق وارد سماوي بارز يحدده السياق بالنجم الثاقب.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: طرق ليس مرادفًا عامًا للسبيل فقط؛ هو إبراز المسلك أو النمط من جهة النفاذ والبلوغ. يتسع من طريق البحر والحق وجهنم إلى طريقة الجماعة وطرائق السماء والجن، ثم إلى الطارق الذي يبرز في سياق السماء بوصفه النجم الثاقب.

فروق قريبة: يقترب طرق من ألفاظ السبيل والصراط من جهة الدلالة على مسلك، لكنه يختلف عنها في هذه المواضع بأنه يبرز صورة الطريق/الطريقة نفسها: خط في البحر، طريق مستقيم، طريق جهنم، أو نهج جماعة. ولا يجوز جعل الطارق مجرد طريق؛ سياق السورة يحكمه بكونه النجم الثاقب.

اختبار الاستبدال: استبدال طريق في طه 77 بلفظ أوسع مثل سبيل يضعف صورة المسلك المضروب في البحر. واستبدال الطريقة في طه 63 بالطريق يلغي معنى النمط الجماعي الذي يخاف فرعون وملؤه ذهابه. واستبدال الطارق بالطريق يقطع صلته بسياق السماء والنجم الثاقب.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سقي1 في الآية · 25 في المتن
الطعام والشراب

سقي في القرآن: تمكين مقصود من الشراب أو الماء أو ما يجري مجراه، رحمةً أو خدمةً أو جزاءً.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى المحكم: إيصال الشراب إلى مستقبله، لا مجرد وجود الماء.

فروق قريبة: يفترق سقي عن شرب بأن الشرب فعل المتلقي، أما السقي ففعل المُمكّن أو المعطي. ويفترق عن مطر بأن المطر نزول الماء، أما السقي فإيصاله إلى جهة تنتفع به أو تذوقه. ويفترق عن رزق بأن الرزق أوسع، والسقي أحد وجوه الإمداد.

اختبار الاستبدال: في ﴿لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ﴾ لا يكفي نشرب؛ فالمرأتان تتكلمان عن تمكين الماشية من الماء. وفي ﴿وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾ لا يكفي أعطاهم؛ لأن النعمة مصورة في تمكينهم من الشراب نفسه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر موه1 في الآية · 63 في المتن
الماء والأنهار والبحار

موه = العنصر السائل الذي يَتوقَّف عليه ظهور الحياة وأصلُ تكوين الأحياء، ويَتوجَّه إليه طلبُ الحياة سقايةً أو حسبانًا. أركان التعريف: - عنصر سائل: هذه طبيعته الحسّية الثابتة. - شرط الإحياء: الماء في القرآن لا يُذكر إلا مقترنًا بإحياء أرضٍ ميتة، أو بإنبات نباتٍ، أو بخلق حيٍّ، أو بإهلاك مُحقَّق، أو بطلبِ سقايةٍ. - مادّة التكوين: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ﴾، ﴿وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٖ مِّن مَّآءٖۖ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: موه = العنصر السائل الذي يَتوقَّف عليه ظهور الحياة وأصلُ تكوين الأحياء، ويَتوجَّه إليه طلبُ الحياة سقايةً أو حسبانًا. أركان التعريف: - عنصر سائل: هذه طبيعته الحسّية الثابتة. - شرط الإحياء: الماء في القرآن لا يُذكر إلا مقترنًا بإحياء أرضٍ ميتة، أو بإنبات نباتٍ، أو بخلق حيٍّ، أو بإهلاك مُحقَّق، أو بطلبِ سقايةٍ. - مادّة التكوين: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ﴾، ﴿وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٖ مِّن مَّآءٖۖ﴾. - مَجال الجزاء: ماء الدنيا يَنقطع (﴿أَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرٗا﴾، ﴿إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا﴾)، وماء الجنة دائم، وماء النار حميم/صديد. - موضوع الطلب: الماء غايةٌ يُقصَد إليها وُرودًا (مَاء مَدۡيَن) وقِسمةً (القمر 28)، ويُطلَب في المَثَل فلا يُبلَغ (الرعد 14) أو يُحسَب فلا يُوجَد (النور 39). الماء وحدةٌ مادّيّة، يَرِد دائمًا مقترنًا بحياةٍ أو بطلبِ حياةٍ — إحياءً أو خلقًا أو طهارةً أو إهلاكًا أو جزاءً أو موضعَ سقايةٍ وطلب. لا موضع واحد يَخرج عن هذا الجامع.

حد الجذر: الماء في القرآن ليس عنصرًا محايدًا. هو الأداة التي تَكشف بها قدرة الإحياء، والمادّة التي منها كل حيّ، ووسيلة الطهارة، وأداة الإهلاك حين يُؤمَر، ومادّة الجزاء في الدارَين، وموضوع السقاية والطلب. نزوله من السماء وإحياؤه للأرض الميتة هو النمط القرآني الأكثر تكرارًا — استدلالًا على البعث.

فروق قريبة: جدول مقابلة «موه» بالجذور المجاورة: الجذر مدلوله الفرق عن «موه» --------- شرب فعل التناوُل الماء عنصرٌ مشروب وغير مشروب؛ والشرب فعلٌ يقع عليه نهر المَجرى/الوعاء الماء هو ما يجري داخل النهر، والنهر وعاؤه بحر المكان الجامع البحر يتألَّف من ماء، لا العكس مطر الفعل النازل الماء العنصر؛ والمطر يخصُّ القرآنُ به العذاب لا الإحياء عين موضع الخروج الماء هو الخارج من العين، والعين منفذُه موه ≠ شرب: الشرب فعل تناوُل. الماء عنصر مَشروب (وغير مشروب). القرآن يَفصل: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾ الواقعة 68 — جَمَع الجذرين دون خلط. موه ≠ نهر: النهر مَجرى. الماء ما يَجري فيه. ﴿فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ﴾ محمد 15 — أنهار من ماء، فالماء مادّة والنهر وعاء. موه ≠ بحر: البحر اسم المَكان الجامع. الماء العنصر. لا يُقال «أنزل بحرًا من السماء» بل «ماءً». البحر يَتألف من ماء، لا العكس. موه ≠ سحاب/مطر/غيث:

اختبار الاستبدال: اختبار التبديل في ﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ﴾ البقرة 22: - لو قِيلَ «مَطَرًا» → ضاع التركيز على العنصر؛ المطر اسم الفعل النازل، والقرآن يَستعمله للإهلاك. - لو قِيلَ «غَيۡثًا» → الغيث اسم النفع لكن لا يَدلّ على المادّة بصفتها مادّة. - لو قِيلَ «سائلًا» → عام لا يَخصّ الماء (الشراب الحميم سائل، اللبن سائل). - لو قِيلَ «شَرَابًا» → ضاع البُعد الإحيائي للأرض؛ الشراب للذوات لا للأرض. النتيجة: «ماء» وحدها تَجمع الكون مادّةً، والإحياء وظيفةً، والعموم اللازم لـ«مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ» (إخراج كل النبات بسبب هذا العنصر الواحد).

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر غدق1 في الآية · 1 في المتن
الماء والأنهار والبحار

غدق في القرآن: وصف للماء الكثير الوافر، يرد في سياق العطاء الإلهي الوافر المرتبط بالاستقامة، ويدل على الكثرة المطلقة في الماء الذي يُسقى.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الماء الغدق: الوافر الكثير الذي يُسقاه المستقيمون على الطريقة.

فروق قريبة: - عذب (الفرقان 53): يدل على طيب الطعم وعذوبته، أما غدق فيدل على الكثرة والوفرة لا الطعم - غيث (الحج 63): يدل على المطر النازل من السماء، أما غدق فيدل على صفة الماء (الوفرة) لا مصدره - سلسبيل (الإنسان 18): تدل على السلاسة والانسياب في الجنة، أما غدق فيدل على الكثرة في هذه الدنيا بوصفه ثواباً

اختبار الاستبدال: لأسقيناهم ماءً عذباً: يفوت معنى الوفرة والكثرة — العذوبة والكثرة مفهومان مختلفان لأسقيناهم ماءً كثيراً: يؤدي المعنى لكن يفقد خصوصية اللفظ القرآني في التعبير عن الوفرة المطلقة

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَأَلَّوِوألولو
2ٱسۡتَقَٰمُواْاستقامواقوم
3عَلَىعلىعلى
4ٱلطَّرِيقَةِالطريقةطرق
5لَأَسۡقَيۡنَٰهُملأسقيناهمسقي
6مَّآءًماءموه
7غَدَقٗاغدقاغدق

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يبدأ باعتراف الجماعة بتعددها: صالحون ودون ذلك وطرائق قدد، ثم بعجزها عن الله، ثم بسماع الهدى والإيمان، ثم بانقسامها إلى مسلمين وقاسطين. داخل هذا النسق تأتي الآية كفرض مضاد للتفرق: لو حصل ثبات على طريقة محددة لكان الجواب سقيًا غدقًا. وما بعدها يضبط الغدق بأنه فتنة، ثم ينتقل إلى النهي عن الدعاء مع الله وإلى إعلان أن الرسول لا يملك ضرًا ولا رشدًا. بذلك لا يصير الماء مركز سلطان بشري، بل أثرًا إلهيًا مشروطًا وممتحنًا.

  • سياق قريبالجِن 11

    وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا

  • سياق قريبالجِن 12

    وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا

  • سياق قريبالجِن 13

    وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا

  • سياق قريبالجِن 14

    وَأَنَّا مِنَّا ٱلۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّا ٱلۡقَٰسِطُونَۖ فَمَنۡ أَسۡلَمَ فَأُوْلَٰٓئِكَ تَحَرَّوۡاْ رَشَدٗا

  • سياق قريبالجِن 15

    وَأَمَّا ٱلۡقَٰسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبٗا

  • الآية الحاليةالجِن 16

    وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا

  • سياق قريبالجِن 17

    لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَمَن يُعۡرِضۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِۦ يَسۡلُكۡهُ عَذَابٗا صَعَدٗا

  • سياق قريبالجِن 18

    وَأَنَّ ٱلۡمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدۡعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدٗا

  • سياق قريبالجِن 19

    وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبۡدُ ٱللَّهِ يَدۡعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيۡهِ لِبَدٗا

  • سياق قريبالجِن 20

    قُلۡ إِنَّمَآ أَدۡعُواْ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِهِۦٓ أَحَدٗا

  • سياق قريبالجِن 21

    قُلۡ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا رَشَدٗا