قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالحَاقة١٣

الجزء 29صفحة 5676 قَولات5 حقول

فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ ١٣

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن التحول الكوني لا يبدأ هنا بوصف فاعل النفخ ولا بتفصيل أثره، بل بتعيين لحظة فاصلة ملتصقة بما قبلها: بعد التذكرة والوعي تأتي ﴿فَإِذَا﴾ لتفتح الانقلاب. ﴿نُفِخَ﴾ يجعل الحدث واقعًا بلا إبراز للفاعل، و﴿فِي﴾ يحصر الفعل داخل ﴿ٱلصُّورِ﴾ لا خارجه، ثم تعيد ﴿نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ﴾ صياغة الحدث بوصفه وقعة مفردة كافية. لذلك فالآية لا تعرض معلومة عن الصور وحده، بل تبني عتبة انتقال: تذكرة مسموعة قبلها، ودك ووقوع وعرض بعدها.

كيف وصلنا إلى المدلول

تبدأ الآية بحرف الفاء داخل ﴿فَإِذَا﴾، وهذا ليس افتتاحًا منفصلًا عن السياق القريب.

  • قبلها مباشرة جاءت الآية: ﴿لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ﴾.
  • هناك وعي وتذكرة، ثم هنا لحظة تعقب ذلك المسار وتفتحه على انقلاب لا يحتاج إلى تمهيد بشري.
  • لو جاءت «إذا» وحدها لبقي الشرط الزمني قائمًا، لكن ألصق التعاقب بما قبلها سيضعف؛ ولو جاءت واو بدل الفاء لصار الانتقال وصلًا ألين، بينما الفاء تجعل التذكرة وما قبلها من الأخذ والطغيان والحمل كأنها تهيئة لحافة فاصلة.
  • من هنا لا تعمل ﴿فَإِذَا﴾ كزمن عام، بل كعتبة جوابية تكشف أن ما بعد الوعي ليس شرحًا آخر، بل انتقال إلى الواقعة.

في قلب التركيب تأتي ﴿نُفِخَ﴾ مبنية على وقوع الفعل دون تسمية الفاعل.

  • أثر ذلك أن النظر لا ينصرف إلى من نفخ، ولا إلى كيفية النفخ، بل إلى الحد الفاصل الذي تنفتح منه سلسلة ما بعده.
  • ولو عوملت القولة بمعنى البعث مباشرة لفاتت علامة التحول؛ فالآية لا تقول إن الخلق بُعثوا، بل تجعل النفخ داخل الصور سابقًا لما يلي: حمل الأرض والجبال، ثم الدك، ثم وقوع الواقعة، ثم انشقاق السماء، ثم العرض.
  • هذا التدرج يجعل ﴿نُفِخَ﴾ حدثًا مشغّلًا لا نتيجة مكتملة.
  • و﴿فِي﴾ تضبط هذا الحد؛ فالفعل ليس على الصور ولا من الصور، بل في الصور.

الاستعلاء كان سيجعل العلاقة سطحية، والابتداء كان سيجعل الصور مصدرًا، أما ﴿فِي﴾ فتجعل الصور مجال الفعل ووعاءه الأخروي.

  • ثم تأتي ﴿ٱلصُّورِ﴾ معرفة، مجرورة بما قبلها، متميزة عن فرع التصوير والهيئات.
  • صلتها هنا لا تقوم على شكل الأجساد، بل على محل النفخ الذي تعقبه مشاهد اليوم.
  • لذلك لا يصح أن يُقرأ ﴿ٱلصُّورِ﴾ كصورة أو هيئة؛ فالقولة دخلت في شبكة ﴿نُفِخَ فِي﴾، ومن ثم صارت هي المجال الذي يتحدد به الفعل.
  • بعد ذلك لا تكتفي الآية بالفعل، بل تعيد الفعل اسمًا: ﴿نَفۡخَةٞ﴾.

هذا التحويل من الفعل إلى اسم الحدث يغيّر مركز القراءة: لم يعد التركيب يقرر وقوع النفخ فقط، بل يحدد مقدار الحدث.

  • ثم تأتي ﴿وَٰحِدَةٞ﴾ مؤنثة موافقة، لا لتصف فاعلًا ولا محلًا، بل لتثبت أن هذه الوقعة غير موزعة ولا متدرجة داخل هذا الشطر.
  • لو قيل مفردة لضاق المعنى إلى العزل، ولو حذفت القولة لبقي النفخ دون حد كمي.
  • اقتران ﴿نَفۡخَةٞ﴾ مع ﴿وَٰحِدَةٞ﴾ يجعل كفاية الحدث جزءًا من المعنى: وقعة واحدة تفتح ما بعدها.
  • والسياق اللاحق يؤكد ذلك من داخل السورة؛ فالآية التالية تقول: ﴿وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ﴾.

التوازي بين نفخة واحدة ودكة واحدة لا يثبت قاعدة عامة، لكنه في هذا السياق يجعل وحدة الحدث الأولى تقابل وحدة الأثر الكوني اللاحق.

  • بذلك تتكون حجة الآية: فاء تعقيب، فعل نفخ محجوب الفاعل لإبراز الحد، ظرفية داخلة في الصور، اسم حدث يحدد المقدار، ووحدة تؤكد الكفاية.
  • خلاصة المدلول أن الآية ليست وصفًا صوتيًا ولا تعريفًا للصور، بل تركيب عتبة: حين تقع النفخة الواحدة في الصور تنقلب السورة من التذكير بما مضى إلى وقوع ما لا تخفى معه خافية.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءذا، نفخ، في، صور، وحد. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ءذا1 في الآية
فَإِذَا
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 693 في المتن

مدلول الجذر: «ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة لا إلى زمن مطلق، وتنتظم على ثلاث جهات لا يشذّ عنها موضع: (أ) «إذ» تستحضر حدثًا واقعًا مضى ليُبنى عليه التذكير والاحتجاج، (ب) «إذا» الشرطيّة تجعل وقوع الحدث المتوقَّع أو المتكرّر زمنًا يُرتَّب عليه جواب، (ج) «إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا لا جوابًا مُرتَّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءذا» هنا في 1 موضع/مواضع: فَإِذَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وعلى هذه الجهات تجري «أئذا» الإنكاريّة باستفهام عن إمكان ما بعد اللحظة، و«إذًا» الجوابيّة بربط الجزاء بكلام سابق.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ءذا --------- إن الشرط إن تعلّق الجواب على إمكان الشرط، وءذا يضيف جهة التوقيت والوقوع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَإِذَا: في البَقَرَة 30 لا يقوم «لو» مقام «إذ» لأنّ المقام تذكير بحدث واقع لا فرض ممتنع. وفي هُود 40 لا تقوم «إن» وحدها مقام «إذا» لأنّ مجيء الأمر وفوران التنّور يرسمان لحظة تبدأ عندها النجاة والعقوبة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر نفخ2 في الآية
نُفِخَنَفۡخَةٞ
مشاهد يوم القيامة والأهوال | الخلق والإيجاد والتكوين | البعث والإحياء بعد الموت 20 في المتن

مدلول الجذر: نفخ يدل على إرسال نفخ موجه في محل، فينشأ عنه أثر تحويلي: حياة، أو آية، أو اشتعال، أو صعق وبعث عند النفخ في الصور.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نفخ» هنا في 2 موضع/مواضع: نُفِخَ، نَفۡخَةٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «مشاهد يوم القيامة والأهوال الخلق والإيجاد والتكوين البعث والإحياء بعد الموت» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: نفخ يدل على إرسال نفخ موجه في محل، فينشأ عنه أثر تحويلي: حياة، أو آية، أو اشتعال، أو صعق وبعث عند النفخ في الصور.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق نفخ عن خلق بأن الخلق إيجاد وتقدير أوسع، أما النفخ ففعل مخصوص داخل بعض مشاهد الخلق والبعث. ويفترق عن بعث بأن البعث نتيجة في مواضع الصور، والنفخ هو العلامة التي تفتتحها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة نُفِخَ، نَفۡخَةٞ: لو قيل في الحجر 29 «وأحييته» بدل «ونفخت فيه» لفات صورة الفعل بعد التسوية. ولو قيل في الزمر 68 «وبعث في الصور» لفات أن النفخ هو الحدث الفاصل بين الصعق والقيام. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر في1 في الآية
فِي
حروف الجر والعطف 1701 في المتن

مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 1 موضع/مواضع: فِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِي: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر صور1 في الآية
ٱلصُّورِ
مشاهد يوم القيامة والأهوال | الخلق والإيجاد والتكوين 19 في المتن

مدلول الجذر: صور في القرآن له ثلاثة فروع مضبوطة داخليًا: التصوير، وهو إعطاء الهيئة المخصوصة للخلق والصُّور، وهو اللفظ الذي يرد مع النفخ في مشاهد القيامة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «صور» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلصُّورِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «مشاهد يوم القيامة والأهوال الخلق والإيجاد والتكوين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: صور في القرآن له ثلاثة فروع مضبوطة داخليًا: التصوير، وهو إعطاء الهيئة المخصوصة للخلق والصُّور، وهو اللفظ الذي يرد مع النفخ في مشاهد القيامة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: صور في فرع التصوير يفترق عن خلق فالخلق أعم في الإيجاد، والتصوير يخص الهيئة. ويفترق عن ركب في الانفطار لأن الركب ضم الأجزاء، أما الصورة فهي الهيئة التي شاءها الله.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلصُّورِ: استبدال التصوير بخلق في آل عمران 6 يفقد خصوصية الأرحام والهيئة. واستبدال الصُّور بالصورة في آيات النفخ يخل بالسياق؛ لأن النص يربطه بالفعل ﴿نُفِخَ﴾ وبآثار الجمع والفزع والصعق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر وحد1 في الآية
وَٰحِدَةٞ
الأعداد والكميات | الألوهيّة والتوحيد 68 في المتن

مدلول الجذر: «وحد» هو انفراد الشيء بحيث لا يشاركه غيره في الجهة التي يتحدث عنها السياق: انفراد الإله بالعبادة، أو انفراد العدد، أو اتحاد الأصل، أو وحدة الجماعة، أو وقوع الحدث دفعة واحدة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «وحد» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٰحِدَةٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات الألوهيّة والتوحيد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «وحد» هو انفراد الشيء بحيث لا يشاركه غيره في الجهة التي يتحدث عنها السياق: انفراد الإله بالعبادة، أو انفراد العدد، أو اتحاد الأصل، أو وحدة الجماعة، أو وقوع الحدث دفعة واحدة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - وحد يختلف عن فرد: الفرد يبرز الانعزال الشخصي، أما وحد فيثبت عدم المشاركة في جهة الحكم أو العدد.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٰحِدَةٞ: لو قيل «إله منفرد» في البقرة 163 لفاتت الصيغة العددية المحكمة التي تنفي كل ثان. ولو قيل «نفس مفردة» في النساء 1 لفات معنى الأصل الجامع. ولو قيل «صيحة مفردة» في يس 53 لفات معنى الحسم الذي يقع دفعة واحدة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

6 قَولات · مُختبَرة كاملةً
تمييز ﴿فَإِذَا﴾جذر ءذا

لو جعلت «إن» بدلها لصار التركيب تعليقًا على إمكان، بينما الآية تريد لحظة مرجعية تلحق ما قبلها وتفتتح ما بعدها. ولو أزيلت الفاء ضعف التصاق النفخة بسياق التذكرة والإنذار السابق.

تمييز ﴿نُفِخَ﴾جذر نفخ

لو قيل معنى البعث بدل النفخ لصارت النتيجة مكان العلامة. الآية تحتاج فعلًا موجهًا في محل، لأن ما يليها لا يبدأ بذكر قيام الناس بل بانقلاب الأرض والجبال والسماء.

تمييز ﴿فِي﴾جذر في

لو وضعت «على» لانقلبت العلاقة إلى استعلاء، ولو وضعت «من» صار الصور كأنه مصدر الفعل. ﴿فِي﴾ تجعل الصور مجالًا حاويًا للنفخ، وهذا هو الذي يضبط صلة الفعل بالمحل.

تمييز ﴿ٱلصُّورِ﴾جذر صور

لو عومل اللفظ كصورة أو هيئة لفقدت الجملة مجال النفخ الأخروي. القولة هنا معرفة ومجرورة بعد ﴿فِي﴾، وعملها أن تعين محل الحدث لا هيئة المخلوقات.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (2)
تمييز ﴿نَفۡخَةٞ﴾جذر نفخ

لو بقي الفعل وحده لثبت الوقوع دون تحديد مقدار الوقعة. اسم الحدث يجعل النفخ نفسه شيئًا معدودًا، فتتهيأ ﴿وَٰحِدَةٞ﴾ لتحديد كفايته.

تمييز ﴿وَٰحِدَةٞ﴾جذر وحد

لو قيل مفردة لضاق المعنى إلى العزل والانفراد الشخصي، ولو حذفت القولة لبقي الحدث بلا حد كمي. ﴿وَٰحِدَةٞ﴾ تثبت عدم التعدد في جهة الوقعة نفسها.

كلّ قَولات الآية ودورها6 قَولات
1فَإِذَاجذر ءذافتح لحظة شرطية ملتصقة بما قبلها وتدفع السياق إلى ما بعدهاالقريب: إن، لو، ءذا
2نُفِخَجذر نفخإثبات وقوع فعل النفخ بوصفه حدًا فاصلًا دون إبراز الفاعلالقريب: بعث، خلق، نفخ
3فِيجذر فيإدخال فعل النفخ في المجال الذي يحدده ما بعدهاالقريب: على، من، ءلى
4ٱلصُّورِجذر صورتعيين محل النفخ الأخروي لا هيئة الأجسادالقريب: صور، خلق، شكل
5نَفۡخَةٞجذر نفختحويل الفعل إلى اسم حدث معدودالقريب: نفخ، صيح، بعث
6وَٰحِدَةٞجذر وحدإثبات وحدة الوقعة ونفي تعددها داخل هذا الشطرالقريب: فرد، جمع، وحد

لطائف وثمرات

  • ليست الآية تعريفًا للصور

    مدلولها يتكون من علاقة كاملة: نفخ في الصور، ثم تحديده نفخة واحدة. عزل ﴿ٱلصُّورِ﴾ عن ﴿نُفِخَ فِي﴾ يضعف بنية الآية.

  • الوحدة قيد في الحدث

    ﴿وَٰحِدَةٞ﴾ ليست تزيينًا عدديًا؛ إنها تقيد ﴿نَفۡخَةٞ﴾، وتبين أن الانقلاب اللاحق ينبني على وقعة مفردة في هذا السياق.

  • السياق يحرك المعنى

    قبل الآية تذكرة ووعي، وبعدها دك ووقوع وعرض. لذلك تقرأ الآية كعتبة بين الإنذار وتحقيق الواقعة.

  • تجاوب النفخة والدكة

    في السياق القريب تتلو النفخة الواحدة دكة واحدة: ﴿وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ﴾. هذا التجاوب لا يثبت حكمًا خارج هذا السياق، لكنه يبين أن وحدة الحدث في الآية المدروسة تقابلها وحدة أثر كوني بعدها.

  • حذف الفاعل وتكثيف الأثر

    الآية لا تسمي فاعل النفخ، ثم ينتقل السياق إلى حمل الأرض والجبال وانشقاق السماء والعرض. هذه البنية تجعل مركز القراءة في الحد الفاصل وآثاره لا في وصف القائم بالفعل.

  • من السماع إلى العرض

    قبلها «أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ»، وبعدها: ﴿يَوۡمَئِذٖ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةٞ﴾. فالآية تقع بين وعي التذكرة وانكشاف الخافية، وهذا يرفع معنى النفخة من خبر حدث إلى حد انتقال بين الإدراك والحضور.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • عتبة التعقيب

    ﴿فَإِذَا﴾ ربطت الشطر بما قبلها ربط تعاقب حاد. أثرها أن التذكرة والوعي لا يبقيان في مقام التعليم وحده، بل يفتحان على لحظة انقلاب.

  • الفعل قبل الفاعل

    ﴿نُفِخَ﴾ يحجب جهة الفاعل عن مركز البيان، فيبقى الحدث نفسه هو العلامة الفاصلة. هذا يلائم ما بعده من حمل ودك ووقوع لا من شرح كيفية.

  • المجال لا السطح

    ﴿فِي﴾ تجعل ﴿ٱلصُّورِ﴾ مجال الفعل. لو تحولت العلاقة إلى استعلاء أو ابتداء لتغيرت بنية المشهد من نفخ داخل محل أخروي إلى علاقة خارجية أو مصدرية.

  • من الفعل إلى مقدار الحدث

    ﴿نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ﴾ تعيد النفخ اسمًا معدودًا، فتجعل كفاية الوقعة جزءًا من مدلول الآية، لا تفصيلًا زائدًا.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿فَإِذَا﴾

    المحسوم في هذا التركيب أن الفاء متصلة بالأداة، وأنها ليست واو وصل. هذا يعضد حكم التعقيب. أما اختلاف هيئة المد أو الوقف في صور قريبة فهو ملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي مستقل لها في هذا التحليل.

  • رسم ﴿نُفِخَ﴾ و﴿نَفۡخَةٞ﴾

    المحسوم أن الفعل مبني على عدم تسمية الفاعل، وأن الاسم جاء من الجذر نفسه بعده منونًا؛ بهذا ينفصل وقوع الفعل عن مقدار الوقعة. فرق الضبط بين الفعل والاسم مثبت في هذا الشطر، أما جعله قاعدة خارج الآية فملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي هنا.

  • رسم ﴿فِي ٱلصُّورِ﴾

    المحسوم أن ﴿فِي﴾ مجردة بلا ضمير، وأن ﴿ٱلصُّورِ﴾ معرف بأل ومجرور بعدها، فتتكون علاقة مجال ومحل. التفريق بين فرع الصور وفرع الصورة هنا مسنود بالسياق نفسه، لا بمجرد الرسم.

  • رسم ﴿وَٰحِدَةٞ﴾

    الرسم المعتمد في نص الآية هو ﴿وَٰحِدَةٞ﴾ بتنوين ظاهر وألف خنجرية. أثره في هذا السياق أنه يوافق ﴿نَفۡخَةٞ﴾ ويجعل الوحدة وصفًا للوقعة. ما وراء ذلك من فروق ضبط بين صور القولة ملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

6قَولات الآية
5جذور مميزة
5حقول دلالية
1جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
29الجزء
567صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
نفخ ×2

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ءذا 1
نفخ 2
في 1
صور 1
وحد 1

حقول الآية

أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
مشاهد يوم القيامة والأهوال | الخلق والإيجاد والتكوين | البعث والإحياء بعد الموت 1
حروف الجر والعطف 1
مشاهد يوم القيامة والأهوال | الخلق والإيجاد والتكوين 1
الأعداد والكميات | الألوهيّة والتوحيد 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ءذا1 في الآية · 693 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة لا إلى زمن مطلق، وتنتظم على ثلاث جهات لا يشذّ عنها موضع: (أ) «إذ» تستحضر حدثًا واقعًا مضى ليُبنى عليه التذكير والاحتجاج، (ب) «إذا» الشرطيّة تجعل وقوع الحدث المتوقَّع أو المتكرّر زمنًا يُرتَّب عليه جواب، (ج) «إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا لا جوابًا مُرتَّبًا. وعلى هذه الجهات تجري «أئذا» الإنكاريّة باستفهام عن إمكان ما بعد اللحظة، و«إذًا» الجوابيّة بربط الجزاء بكلام سابق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة إلى لحظة محرّكة للخطاب: «إذ» تقيم الحجّة من حدث وقع، و«إذا» الشرطيّة تربط الجواب بحدث يقع أو يتكرّر، و«إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا بلا جواب مُرتَّب، و«أئذا» تختبر إمكان ما بعد تلك اللحظة في مقام الإنكار، و«إذًا» تَصِل الجزاء بكلام سابق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ءذا --------- إن الشرط إن تعلّق الجواب على إمكان الشرط، وءذا يضيف جهة التوقيت والوقوع. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وءذا يحيل إلى واقع مستحضَر أو متوقَّع الوقوع أو مباغت. حين الزمن حين اسم زمن أوسع، وءذا أداة تربط الجملة بلحظة تشغيليّة. لم النفي الزمنيّ لم ينفي وقوع الفعل، وءذا يثبت لحظة الإحالة التي يُبنى عليها الكلام.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 30 لا يقوم «لو» مقام «إذ»؛ لأنّ المقام تذكير بحدث واقع لا فرض ممتنع. وفي هُود 40 لا تقوم «إن» وحدها مقام «إذا»؛ لأنّ مجيء الأمر وفوران التنّور يرسمان لحظة تبدأ عندها النجاة والعقوبة. وفي طه 20 لا تقوم «إذا» الشرطيّة مقام «إذا» الفجائيّة في ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾؛ لأنّ المقام كشف انقلاب مباغت للحال لا ترتيب جواب على شرط.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر نفخ2 في الآية · 20 في المتن
مشاهد يوم القيامة والأهوال | الخلق والإيجاد والتكوين | البعث والإحياء بعد الموت

نفخ يدل على إرسال نفخ موجه في محل، فينشأ عنه أثر تحويلي: حياة، أو آية، أو اشتعال، أو صعق وبعث عند النفخ في الصور.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

فروق قريبة: يفترق نفخ عن خلق بأن الخلق إيجاد وتقدير أوسع، أما النفخ ففعل مخصوص داخل بعض مشاهد الخلق والبعث. ويفترق عن بعث بأن البعث نتيجة في مواضع الصور، والنفخ هو العلامة التي تفتتحها.

اختبار الاستبدال: لو قيل في الحجر 29 «وأحييته» بدل «ونفخت فيه» لفات صورة الفعل بعد التسوية. ولو قيل في الزمر 68 «وبعث في الصور» لفات أن النفخ هو الحدث الفاصل بين الصعق والقيام.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر في1 في الآية · 1701 في المتن
حروف الجر والعطف

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر صور1 في الآية · 19 في المتن
مشاهد يوم القيامة والأهوال | الخلق والإيجاد والتكوين

صور في القرآن له ثلاثة فروع مضبوطة داخليًا: التصوير، وهو إعطاء الهيئة المخصوصة للخلق والصُّور، وهو اللفظ الذي يرد مع النفخ في مشاهد القيامة وفَصُرۡهُنَّ (البقرة 260): فعل ثلاثيّ مجرَّد يفترق بناءً عن أفعال التصوير المزيدة، وارد في أمر واحد متعلّق بالطير تمهيدًا لجعل أجزائها على الجبال، مضبوطة بقرينة ﴿فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا﴾ [2:260].

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: صور في القرآن له ثلاثة فروع مضبوطة داخليًا: التصوير، وهو إعطاء الهيئة المخصوصة للخلق؛ والصُّور، وهو اللفظ الذي يرد مع النفخ في مشاهد القيامة؛ وفَصُرۡهُنَّ (البقرة 260): فعل ثلاثيّ مجرَّد يفترق بناءً عن أفعال التصوير المزيدة، وارد في أمر واحد متعلّق بالطير تمهيدًا لجعل أجزائها على الجبال، مضبوطة بقرينة ﴿فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا﴾ [2:260]. لا يصح رد الصُّور إلى معنى الهيئة وحده بلا شاهد داخلي.

حد الجذر: الجذر لا يُختزل في معنى واحد قسريّ: ثمانية ألفاظ تدور على التصوير والصورة، وعشرة ألفاظ على الصُّور المنفوخ فيه، وموضع واحد ﴿فَصُرۡهُنَّ﴾ مستقلّ ببنائه الفعليّ.

فروق قريبة: صور في فرع التصوير يفترق عن خلق؛ فالخلق أعم في الإيجاد، والتصوير يخص الهيئة. ويفترق عن ركب في الانفطار لأن الركب ضم الأجزاء، أما الصورة فهي الهيئة التي شاءها الله. أما الصُّور فلا يساوى بالتصوير، بل يثبت بقرينة النفخ.

اختبار الاستبدال: استبدال التصوير بخلق في آل عمران 6 يفقد خصوصية الأرحام والهيئة. واستبدال الصُّور بالصورة في آيات النفخ يخل بالسياق؛ لأن النص يربطه بالفعل ﴿نُفِخَ﴾ وبآثار الجمع والفزع والصعق.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر وحد1 في الآية · 68 في المتن
الأعداد والكميات | الألوهيّة والتوحيد

«وحد» هو انفراد الشيء بحيث لا يشاركه غيره في الجهة التي يتحدث عنها السياق: انفراد الإله بالعبادة، أو انفراد العدد، أو اتحاد الأصل، أو وحدة الجماعة، أو وقوع الحدث دفعة واحدة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ليست الوحدة في القرآن مجرد رقم، بل رفع للمشاركة في موضعها. فإذا قيل «إله واحد» انتفت الآلهة، وإذا قيل «نفس واحدة» ثبت أصل جامع، وإذا قيل «صيحة واحدة» ثبت الحسم بلا تكرار.

فروق قريبة: - وحد يختلف عن فرد: الفرد يبرز الانعزال الشخصي، أما وحد فيثبت عدم المشاركة في جهة الحكم أو العدد. - وحد يختلف عن جمع: الجمع يضم كثرة، أما الوحدة فقد تكون أصلًا جامعًا أو عددًا لا ثاني له. - وحد يختلف عن أحد: أحد يبرز نفي النظير في مقام مخصوص، أما واحد يقرر انفراد الجهة أو العدد. - وحد يختلف عن شرك: الشرك إدخال مشارك في حق الله، أما وحد يثبت انتفاء المشاركة.

اختبار الاستبدال: لو قيل «إله منفرد» في البقرة 163 لفاتت الصيغة العددية المحكمة التي تنفي كل ثان. ولو قيل «نفس مفردة» في النساء 1 لفات معنى الأصل الجامع. ولو قيل «صيحة مفردة» في يس 53 لفات معنى الحسم الذي يقع دفعة واحدة.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1فَإِذَافإذاءذا
2نُفِخَنفخنفخ
3فِيفيفي
4ٱلصُّورِالصورصور
5نَفۡخَةٞنفخةنفخ
6وَٰحِدَةٞواحدةوحد

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يضبط الآية بين تذكرة واعية قبلها وانهيار كوني وعرض بعده. ما قبلها ينقل من أخذ المكذبين وحمل الناجين إلى وظيفة التذكرة، وما بعدها ينقل من النفخة إلى حمل الأرض والجبال ودكهما ثم وقوع الواقعة وانشقاق السماء والعرض. لذلك فمدلول الآية عتبة تحويل: لا هي خاتمة أخبار السابقين، ولا هي تفصيل الحساب، بل الحد الذي يجعل التذكرة السابقة تواجه تحقق اليوم في نسق متسارع.

  • سياق قريبالحَاقة 8

    فَهَلۡ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٖ

  • سياق قريبالحَاقة 9

    وَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَن قَبۡلَهُۥ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتُ بِٱلۡخَاطِئَةِ

  • سياق قريبالحَاقة 10

    فَعَصَوۡاْ رَسُولَ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَهُمۡ أَخۡذَةٗ رَّابِيَةً

  • سياق قريبالحَاقة 11

    إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي ٱلۡجَارِيَةِ

  • سياق قريبالحَاقة 12

    لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ

  • الآية الحاليةالحَاقة 13

    فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ

  • سياق قريبالحَاقة 14

    وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ

  • سياق قريبالحَاقة 15

    فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ

  • سياق قريبالحَاقة 16

    وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ

  • سياق قريبالحَاقة 17

    وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ

  • سياق قريبالحَاقة 18

    يَوۡمَئِذٖ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةٞ