قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالحَاقة١٥

الجزء 29صفحة 5673 قَولات2 حقلين

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن اليوم المشار إليه بعد نفخ الصور ودك الأرض والجبال ليس ظرفًا عاديًا، بل ظرف نتيجة محكم: عندئذ يدخل الحدث الحاسم في التحقق. ﴿فَيَوۡمَئِذٖ﴾ تربط الشطر بما قبلها ربط أثر، و﴿وَقَعَتِ﴾ تنقل الأمر من وصف منتظر إلى حدوث منجز، و﴿ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ تجعل الحدث نفسه مسمّى بصفة وقوعه لا بمجرد هوله أو وقته. لذلك لا تقوم ألفاظ مثل حصلت أو نزلت أو الساعة مقام هذا النظم؛ لأنها تفصل بين تحقق الحدث وكونه الحدث المسمى بوقوعه. الآية تبني قفلًا دلاليًا قصيرًا: حين تتم مقدمات التحويل الكوني في السياق القريب، يقع الحدث الذي لا يبقى معه مجال دفع أو إنكار.

كيف وصلنا إلى المدلول

تتكون الآية من تركيب شديد القصر، لكنه ليس تقريرًا عامًا عن حدث عظيم فقط، بل تثبيت لعلاقة دقيقة بين الزمن والحدوث واسم الحدث.

  • قبلها مباشرة يأتي نسق من أفعال تقلب نظام العالم: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ﴾ ثم ﴿وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ﴾.
  • هذا السياق لا يترك ﴿فَيَوۡمَئِذٖ﴾ ظرفًا مفتوحًا، بل يجعله إحالة نتيجية إلى اليوم الذي صار معلومًا من تتابع النفخ والحمل والدك.
  • الفاء في أول القولة تمنع قراءتها كزمن منفصل؛ فهي تجعل ما بعدها واقعًا على أثر ما قبلها، لا خبرًا عائمًا عن زمن بعيد.
  • و«يومئذ» لا يكتفي بتسمية زمن، بل يجمع اليوم مع إشارة «إذ» إلى ما سبق ذكره، فيصير معنى الآية: عند حضور ذلك الظرف المتولد من هذه الآيات السابقة يتحقق الأمر الحاسم.

ثم تأتي ﴿وَقَعَتِ﴾ لا لتضيف اسمًا جديدًا، بل لتدفع الكلام من الإحالة الزمنية إلى فعل الحدوث.

  • لو قيل نثرًا: ظهرت الواقعة، لبقي في اللفظ معنى الانكشاف للرائي لا تحقق الحدث نفسه.
  • ولو قيل: حصلت الواقعة، لضاق التوتر بين الاسم والفعل وصار التقرير إداريًا عن حصول.
  • أما ﴿وَقَعَتِ﴾ فتجعل الحدث داخلًا في حد الوقوع، أي في تحقق لا يبقى بعده مجال لتعليق أو إنكار.
  • والتاء في آخر الفعل تربط الفعل بالاسم اللاحق المؤنث، فيتماسك الفعل والاسم كأن الآية تقول إن المسمى بوقوعه قد دخل في وقوعه.

هذا ليس تكرارًا لفظيًا، بل إحكام بين فعل الحدث واسم الحدث.

  • أما ﴿ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ فليست بدلًا من الفعل، ولا مجرد لقب مرادف للساعة.
  • دخول «أل» يجعلها الحدث المعهود في هذا السياق؛ والسياق القريب مهّد لها بأفعال كونية متتابعة، ثم بعدها يشرح آثارها: ﴿وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ﴾ و﴿يَوۡمَئِذٖ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةٞ﴾.
  • بهذا تصير ﴿ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ ذات الحدث لا لحظة حدوثه وحدها؛ فهي الاسم الذي يستوعب التحول الكوني وما يتبعه من عرض وانكشاف.
  • ولو عوملت القولة كتعريف عام للحدث لفات أن الآية تربط اسم الحدث بالفعل المشتق من الجذر نفسه، فيتولد من ذلك معنى أقوى من مجرد الإخبار: الشيء المسمى بالوقوع قد وقع.

الرسم والهيئة يخدمان هذا الضبط ولا يقدمان حكمًا مستقلًا بلا سند.

  • ﴿فَيَوۡمَئِذٖ﴾ مكتوبة موصولة بالفاء، وفيها همز «ئذ» وتنوين كسر؛ وهذا يرسم إحالة ظرفية منتهية إلى ما قبلها لا اسما قائمًا بذاته.
  • لكن لا يصح تحويل هذا إلى قاعدة دلالية عامة من الرسم وحده؛ أثره هنا تابع للبنية والسياق.
  • و﴿وَقَعَتِ﴾ جاءت بالفعل الماضي مع تاء التأنيث، فشدت الفعل إلى ﴿ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ التالية.
  • و﴿ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ جاءت معرفة بالألف واللام وعلى صيغة اسمية، فحملت ذات الحدث بعد فعل تحققه.

لذلك فمدلول الآية ليس أن حدثًا سيقع فحسب، ولا أن يومًا عظيمًا سيأتي فحسب، بل أن اليوم المشار إليه بسلسلة التحولات السابقة هو ظرف تحقق الحدث الحاسم المعرّف باسمه: ﴿فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾.

  • وتظهر قوة الآية من اقتصادها: الفاء تضبط النتيجة، والظرف يحدد الإحالة، والفعل يثبت الدخول في الحدوث، والاسم المعرّف يجعل الحدث نفسه حاضرًا بصفته التي لا تنفصل عن الوقوع.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي يوم، وقع. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر يوم1 في الآية
فَيَوۡمَئِذٖ
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات 475 في المتن

مدلول الجذر: يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «يوم» هنا في 1 موضع/مواضع: فَيَوۡمَئِذٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «يوم القيامة وأسمائها الليل والنهار والأوقات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ يوم ظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد سَاعَة لَحظَة زَمَنيَّة، يُطلَق على يوم القيامة باسم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَيَوۡمَئِذٖ: الآية: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (هود 103). - لو استُبدل «يَوۡم» بـ«حِين»: «ذلك حِينٌ مَجموع له النَّاس». لانتَقَل المَعنى من ظَرف مُحَدَّد بِفاصِلَين إلى فَترة مَفتوحَة، فضاع التَّحديد القاطع لِيَوم القيامة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر وقع2 في الآية
وَقَعَتِٱلۡوَاقِعَةُ
مشاهد يوم القيامة والأهوال | النار والعذاب والجحيم | الثواب والأجر والجزاء | السقوط والانكسار 24 في المتن

مدلول الجذر: وقع هو تحقق الحلول على محل أو جهة: سقوط حسي، أو حلول حكم وعذاب وأجر، أو وقوع حدث لا يبقى بعده مجال للإنكار.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «وقع» هنا في 2 موضع/مواضع: وَقَعَتِ، ٱلۡوَاقِعَةُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «مشاهد يوم القيامة والأهوال النار والعذاب والجحيم الثواب والأجر والجزاء السقوط والانكسار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وقع هو تحقق الحلول على محل أو جهة: سقوط حسي، أو حلول حكم وعذاب وأجر، أو وقوع حدث لا يبقى بعده مجال للإنكار.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق وقع عن سقط بأن السقوط انتقال من علو إلى أسفل غالبًا، أما الوقوع فأعم: قد يكون حلول أجر أو قول أو عذاب أو حدث.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَقَعَتِ، ٱلۡوَاقِعَةُ: في النساء 100 لا يصلح سقط أجره؛ لأن الأجر ثبت على الله لا هبط من علو. وفي النمل 82 و85 لا يصلح نزل القول؛ لأن المراد تحقق الحكم عليهم. وفي الحج 65 يصلح معنى السقوط الحسي، لكنه فرع داخل معنى أوسع هو حلول الشيء على محله. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

3 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿فَيَوۡمَئِذٖ﴾جذر يوم

لو استبدلت بعبارة نثرية مثل في ذلك الحين لانفصلت الرابطة السببية التي تحملها الفاء، ولصار الكلام ظرفًا عامًا بعد أحداث سابقة. القولة هنا تضغط الزمن والنتيجة والإشارة إلى السابق في بناء واحد، وما يضيع هو كون الوقوع أثرًا مباشرًا لذلك النسق القريب.

اختبار ﴿وَقَعَتِ﴾جذر وقع

لو استبدلت بفعل قريب مثل حصلت أو ظهرت لضاع معنى الدخول الحاسم في الحدث. حصلت تخبر عن تمام أمر، وظهرت تنقل المعنى إلى الانكشاف، أما ﴿وَقَعَتِ﴾ فتجعل الحدث نفسه واقعًا على نحو لا يبقى بعده مجال تعليق أو دفع.

اختبار ﴿ٱلۡوَاقِعَةُ﴾جذر وقع

لو استبدلت باسم قريب مثل الساعة أو الحادثة لتغير مركز الآية. الساعة تغلب عليها جهة الزمن، والحادثة تسمية عامة، أما ﴿ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ فهي ذات الحدث المسمى بوقوعه، وبها يلتئم الفعل والاسم في معنى واحد: المسمى بالوقوع قد وقع.

كلّ قَولات الآية ودورها3 قَولات
1فَيَوۡمَئِذٖجذر يومتفتح الآية بظرف نتيجة يحيل إلى ما سبق من النفخ والدك، وتجعل الحكم اللاحق متعلقًا بحضور ذلك اليوم لا بزمن مبهم.القريب: حين، وقت
2وَقَعَتِجذر وقعتنقل الحدث من التهيؤ والسياق السابق إلى الحدوث المتحقق، وتصل الفعل بالاسم اللاحق المؤنث.القريب: سقط، نزل، حدث
3ٱلۡوَاقِعَةُجذر وقعتسمي الحدث الحاسم بصفته الواقعة، فتجمع نتائج التحول الكوني والعرض اللاحق في ذات واحدة معرّفة.القريب: ساعة، حادثة، نازلة

لطائف وثمرات

  • ليست الآية تسمية فقط

    القارئ لا يقف عند اسم ﴿ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ كعنوان، بل يرى قبله فعلًا يثبت تحققها في يوم محدد بالسياق.

  • الفاء مفتاح المعنى

    افتتاح الآية بـ﴿فَيَوۡمَئِذٖ﴾ يجعلها نتيجة لما قبلها، لا جملة منفصلة عن النفخ والدك.

  • التكرار الاشتقاقي مقصود في البناء

    اجتماع ﴿وَقَعَتِ﴾ و﴿ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ لا يكرر المعنى، بل يفرق بين فعل الحدوث وذات الحدث المعرّفة.

  • قصر الجملة مع إحكام الانتقال

    الآية قليلة الألفاظ لكنها تنقل السورة من مقدمات التحول إلى إعلان تحقق الحدث. كل قولة تؤدي وظيفة لازمة: ربط، ثم تحقق، ثم تسمية.

  • التجاوب بين الفعل والاسم

    ﴿وَقَعَتِ﴾ و﴿ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ من جذر واحد، لكن اختلاف الصيغة يمنع الترادف: الفعل زمن تحقق، والاسم ذات الحدث. بهذا يتقوى المعنى بدل أن يتكرر.

  • اليوم يتكرر في السياق القريب بوظيفة ضبط

    في السياق اللاحق تظهر إحالة اليوم في ﴿وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ﴾ ثم في ﴿يَوۡمَئِذٖ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةٞ﴾. أثر ذلك هنا أن اليوم ليس خلفية زمنية، بل ظرف تتتابع فيه آثار الحدث.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • رابطة اليوم بما قبله

    الفاء في ﴿فَيَوۡمَئِذٖ﴾ تجعل الآية جوابًا دلاليًا لما قبلها من نفخ وحمل ودك، لا افتتاحًا مستقلًا. الإشارة في «ئذ» تعيد الذهن إلى ذلك النسق القريب، فيصير اليوم ظرف تحقق لا تاريخًا مجردًا.

  • الفعل قبل الاسم

    تقدم ﴿وَقَعَتِ﴾ على ﴿ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ يجعل الاسم لا يقرأ كتسمية ساكنة؛ فالآية تقرر دخول المسمى في فعله. لو بدأ المعنى من الاسم وحده لبقي الحدث عنوانًا، أما الفعل فيجعله تحققًا.

  • الاسم المعرّف يثبت ذات الحدث

    ﴿ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ معرفة، فلا تعرض حدثًا غير محدد، بل الحدث الذي هيأ له السياق القريب. التعريف هنا يحفظ وحدة ما يقع بعد النفخ والدك والانشقاق والعرض.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿فَيَوۡمَئِذٖ﴾

    المحسوم في هذا التركيب أن الفاء ملتحمة بالظرف، وأن «ئذ» تلحق اليوم بإحالة إلى السابق. هذا يدعم القراءة السياقية للنتيجة. أما جعل هيئة الهمز أو التنوين بذاتها حكمًا دلاليًا زائدًا فملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي مستقل.

  • هيئة ﴿وَقَعَتِ﴾

    المحسوم أن القولة فعل ماض مؤنث، والتاء تلائم ﴿ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ اللاحقة، فينشأ ربط نحوي ودلالي بين الفعل والاسم. لا يثبت من الرسم وحده فرق مستقل خارج أثر الصيغة والسياق.

  • تعريف ﴿ٱلۡوَاقِعَةُ﴾

    المحسوم أن أل تجعل الاسم معهودًا في هذا السياق، وأن الصيغة الاسمية تثبت ذات الحدث بعد فعله. أما أي فرق أوسع بين صور مشتقة من الجذر فلا يحكم به هنا إلا بقدر ما يظهر في هذا التركيب: فعل الوقوع ثم اسم الواقعة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

3قَولات الآية
2جذور مميزة
2حقول دلالية
1جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
29الجزء
567صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
وقع ×2

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

يوم 1
وقع 2

حقول الآية

يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات 1
مشاهد يوم القيامة والأهوال | النار والعذاب والجحيم | الثواب والأجر والجزاء | السقوط والانكسار 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر يوم1 في الآية · 475 في المتن
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات

يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: اليَومُ نُقطَةٌ في الزَّمَن قابِلَةٌ للتَّمَدُّد إلى أَلفِ سَنَة عند الله، ولِلانكِماشِ إلى لَحظَةٍ في الإنسان — وأَعظَمُ يَوم في الكَون يَومٌ واحد له ألف اسم: يوم القيامة.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ يوم ظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد سَاعَة لَحظَة زَمَنيَّة، يُطلَق على يوم القيامة باسم آخر («السَّاعة»)، لكنَّه أَخصّ حِين فَترة زَمَنيَّة غَير مُحَدَّدَة، أَوسَع من اليَوم وأَدنى من الأَبَد دَهر الزَّمَن المُمتَدّ، أَوسَع من اليوم بِكَثير أَجَل الزَّمَن المَنوط بانتِهاء، يَفترض غايَة تَنتَهي إِليها زَمَن (لم يَكثر في القرآن) الجِنس العامّ للوَقت أَمَد المُدَّة المُمتَدَّة، أَخفّ من الأَجَل في تَحديد النِّهاية

اختبار الاستبدال: الآية: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (هود 103). - لو استُبدل «يَوۡم» بـ«حِين»: «ذلك حِينٌ مَجموع له النَّاس». لانتَقَل المَعنى من ظَرف مُحَدَّد بِفاصِلَين إلى فَترة مَفتوحَة، فضاع التَّحديد القاطع لِيَوم القيامة. - لو استُبدل بـ«سَاعَة»: «ذلك ساعةٌ مَجموع لها النَّاس». لاكتَفى المَعنى بِلَحظَة، وضاعَ امتِداد اليوم وما يَجري فيه من أَحداث. - لو استُبدل بـ«وَقت»: «ذلك وَقتٌ مَجموع له النَّاس». لاحتَمَل المَعنى لكنَّه أَضعَف، ولا يَحمل وَزن «اليَوم» بأَسمائه المَخصوصَة. «يَوم» وحده يَجمَع: ظَرفًا مُحَدَّدًا + سَعَةً تَتَّسِع لِأَحداث + التَّخصيص الذي يَسمَح بِالوَصف بِأَسماء (يوم الفَصل، يوم الحساب). هذه الثَّلاثَة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر وقع2 في الآية · 24 في المتن
مشاهد يوم القيامة والأهوال | النار والعذاب والجحيم | الثواب والأجر والجزاء | السقوط والانكسار

وقع هو تحقق الحلول على محل أو جهة: سقوط حسي، أو حلول حكم وعذاب وأجر، أو وقوع حدث لا يبقى بعده مجال للإنكار.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: وقع يصف انتقال الشيء من التوقع إلى التحقق؛ وقد يكون ذلك في جسم، أو حكم، أو عذاب، أو حدث عظيم.

فروق قريبة: يفترق وقع عن سقط بأن السقوط انتقال من علو إلى أسفل غالبًا، أما الوقوع فأعم: قد يكون حلول أجر أو قول أو عذاب أو حدث. ويفترق عن نزل بأن النزول يبرز جهة العلو إلى الأدنى، أما الوقوع فيبرز تحقق الحلول وثبوته على المحل.

اختبار الاستبدال: في النساء 100 لا يصلح سقط أجره؛ لأن الأجر ثبت على الله لا هبط من علو. وفي النمل 82 و85 لا يصلح نزل القول؛ لأن المراد تحقق الحكم عليهم. وفي الحج 65 يصلح معنى السقوط الحسي، لكنه فرع داخل معنى أوسع هو حلول الشيء على محله.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1فَيَوۡمَئِذٖفيومئذيوم
2وَقَعَتِوقعتوقع
3ٱلۡوَاقِعَةُالواقعةوقع

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يضبط الآية من جهتين: قبلها تتابع تحويل كوني يبدأ بالنفخ ثم حمل الأرض والجبال ودكهما، وبعدها انشقاق السماء ثم العرض الذي لا تخفى فيه خافية. لذلك لا يصح فهم الآية كجملة عن وقوع أمر مجهول؛ هي عقدة انتقال بين مقدمات التحويل ونتائجه. ﴿فَيَوۡمَئِذٖ﴾ تأخذ معناها من هذا التتابع، و﴿وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ تثبت أن الحدث الذي كان السياق يبنيه قد دخل في حد التحقق.

  • سياق قريبالحَاقة 10

    فَعَصَوۡاْ رَسُولَ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَهُمۡ أَخۡذَةٗ رَّابِيَةً

  • سياق قريبالحَاقة 11

    إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي ٱلۡجَارِيَةِ

  • سياق قريبالحَاقة 12

    لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ

  • سياق قريبالحَاقة 13

    فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ

  • سياق قريبالحَاقة 14

    وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ

  • الآية الحاليةالحَاقة 15

    فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ

  • سياق قريبالحَاقة 16

    وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ

  • سياق قريبالحَاقة 17

    وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ

  • سياق قريبالحَاقة 18

    يَوۡمَئِذٖ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةٞ

  • سياق قريبالحَاقة 19

    فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ

  • سياق قريبالحَاقة 20

    إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَٰقٍ حِسَابِيَهۡ