قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالقَلَم١٤

الجزء 29صفحة 5645 قَولات5 حقول

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن وصف المال والبنين ليس فضيلة مستقلة، بل علة كاشفة في سلسلة النهي عن طاعة صاحب الخصال المذمومة. ﴿أَن﴾ تفتح تعليلًا متصلًا بما قبلها، و﴿كَانَ﴾ تجعل الغنى والامتداد حالًا قائمة لا دعوى عارضة، و﴿ذَا﴾ لا تقول مالكًا فقط بل صاحب علاقة حاملة للمال، ثم يأتي ﴿مَالٖ﴾ مفردًا ليبرز عين القيمة التي تغر، وتأتي ﴿وَبَنِينَ﴾ لتضم إلى المال امتدادًا ظاهرًا وقوة اجتماعية. لذلك فالمعنى ليس ذم المال والولد بذاتهما، بل كشف فساد من جعل هذه الحيازة والامتداد سندًا للطغيان وتكذيب الآيات في السياق اللاحق.

كيف وصلنا إلى المدلول

تدخل الآية في نسق بدأ بالنهي: ﴿وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ﴾، ثم توالت صفات تصنع صورة صاحب ضغط ولسان وعدوان: همز، مشي بنميم، منع للخير، اعتداء، إثم، عتل، زنيم.

  • بعد هذا التراكم لا تأتي ﴿أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ﴾ لتضيف صفة تزيينية، بل لتكشف سببًا يفسر جرأة ذلك النمط على أن يطلب الطاعة أو يظن أنه أحق بالاتباع.
  • فـ﴿أَن﴾ هنا لا تثبت خبرًا مغلقًا كما تفعل الصيغة المشددة، بل تفتح علاقة بين الحال السابق وهذا السبب: لا تطعه لأجل أن كان ذا مال وبنين، أو لا تجعل كينونته في هذا الغنى والامتداد بابًا يخفف حكم الصفات السابقة.
  • لو عوملت ﴿أَن﴾ كإثبات خبري فقط لانفصلت الآية عن النهي، ولصارت وصفًا زائدًا بعد قائمة الذم، بينما هي تربط المال والبنين بوظيفة حجاجية داخل السورة: كشف سند ظاهر لا يصح أن يحول المهان الحلاف المعتدي إلى مطاع.

﴿كَانَ﴾ تجعل الصورة حالًا متحققًا في صاحبها، لا احتمالًا ولا تمنّيًا.

  • الحجة لا تقول إن له مالًا وبنين على جهة العرض العابر، بل تجعل تلك الكينونة خلفية قائمة في تصرفه.
  • لذلك فاستبدالها بفعل ملك أو حصل يضعف المعنى؛ لأن الحيازة وحدها لا تكفي لتفسير هيمنة اجتماعية، أما «كان» فتربط الوصف بكيان الرجل في هذا السياق.
  • والآية لا تقول «ملك مالًا» ولا «أوتي بنين»، بل تبني الجملة على حال جامعة: كونه صاحب مال وبنين صار سببًا يجاور النهي لا سببًا يرفعه.

ثم تأتي ﴿ذَا﴾ بين «كان» و«مال» لتصنع علاقة صاحب بمتعلقه.

  • ليست العبارة مجرد إخبار عن مال موجود، ولا عن مال منفصل عن الشخصية، بل عن ذات حاملة للمال في صورتها الاجتماعية.
  • «ذا» هنا أضبط من «مالك»؛ لأن «مالك» يركز على يد الحيازة والتصرف، أما ﴿ذَا مَالٖ﴾ فيجعل المال صفة ملازمة للصورة التي يراها الناس.
  • وهذا مهم لأن السياق يتكلم عن الطاعة والتأثر والضغط، لا عن عقد مالي ولا حق تصرف.
  • فلو تحولت القولة إلى مالك مال لضاقت الجملة إلى فعل الملك، وفات أن المال هنا جزء من هيئة الشخص التي يستند إليها مع صفات الذم.

﴿مَالٖ﴾ جاء منكّرًا ومجرورًا بعد «ذا»، فليس المقصود نوعًا محددًا من القيمة، ولا خزائن مرئية، ولا رزقًا واسعًا بمعناه الأشمل، بل عين مالية يتزيّن بها صاحبها وتدخل في ميزان القوة.

  • التنكير لا يجعله مجهولًا بلا أثر، بل يجعله مقدارًا يكفي لبناء صورة الغنى من غير تحديد.
  • ولو قيل رزق أو متاع لانصرف المعنى إلى جهة العطاء أو الانتفاع، أما «مال» فيحفظ جهة القيمة المملوكة التي قد تصير سندًا للغرور والمنع.
  • وهذا يلتقي مع ﴿مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ﴾ قبلها: ليس كل مال موضوع ذم، لكن مال هذا السياق يتجاور مع منع الخير والاعتداء، فينكشف أنه ليس نعمة حيادية داخل الحجة، بل مادة تمكين ظاهرة لصاحب خلق فاسد.

وتختم ﴿وَبَنِينَ﴾ الشطر بإضافة الامتداد البشري إلى المال.

  • الواو لا تجعلها زينة منفصلة، بل تضم سندًا إلى سند: قيمة مملوكة، ثم امتداد ظاهر في أبناء يعضدون الصورة الاجتماعية.
  • اختيار «بنين» لا يساوي لفظ ولد عام؛ لأن البنين هنا يظهرون في وظيفة القوة والامتداد لا مجرد علاقة الولادة.
  • كذلك اتصال الواو يحفظ تراكم السببين؛ فالحجة لا تقف عند مال، ولا عند بنين، بل عند هيئة مركبة جعلت صاحب الصفات السابقة ذا حضور يغري بالطاعة أو بالمساومة.
  • لذلك تأتي الآية اللاحقة حاسمة: ﴿إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾؛ فالمال والبنون لا يفسران غنى بريئًا، بل يحيطان بمن إذا واجه الآيات ردها إلى أساطير الأولين.

ثم يأتي الوسم على الخرطوم، فيقلب مركز الاعتزاز الظاهر إلى علامة إهانة.

  • من هنا يتحدد مدلول الآية: لا تغتر بصورة صاحب مال وبنين حين جاءت محمولة على صفات الحلف والهمز والمنع والاعتداء والتكذيب؛ فالبنية كلها تجعل الوجاهة الدنيوية علة اختبار لا حجة طاعة.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءن، كون، ذو، مول، بنو. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ءن1 في الآية
أَن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 945 في المتن

مدلول الجذر: «ءن» في القرءان جذر حرفي للصيغ المفتوحة: أَن، أَنّ، كأن، أئن. جامعها تحكيم الكلام اللاحق داخل تركيب سابق؛ توكيدًا، أو مصدرًا مؤولًا، أو تشبيهًا، أو استفهامًا تقريريًا. وهو منفصل عن جذر «إن» المكسورة، وعن جذر «ءنى»، وعن ضمير المتكلم.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءن» هنا في 1 موضع/مواضع: أَن. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءن» في القرءان جذر حرفي للصيغ المفتوحة: أَن، أَنّ، كأن، أئن. جامعها تحكيم الكلام اللاحق داخل تركيب سابق توكيدًا، أو مصدرًا مؤولًا، أو تشبيهًا، أو استفهامًا تقريريًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ولذلك تُحذف منه كل صيغة لا يثبت صفها على الجذر.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَن: الشاهد الأول — البقرة 177: ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ لو استُبدلت «أَن تُوَلُّواْ» بمصدر صريح لفُهم أصل المعنى، لكن يضعف حضور الفعل وحركته داخل الحكم. صيغة «أَن» تحفظ الفعل وتدخله في موضع المصدر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كون1 في الآية
كَانَ
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1390 في المتن

مدلول الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كون» هنا في 1 موضع/مواضع: كَانَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الخلق والإيجاد والتكوين الذهاب والمضي والانطلاق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «كون» ليس «خلق».

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كَانَ: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد» لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون» لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذو1 في الآية
ذَا
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1584 في المتن

مدلول الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذو» هنا في 1 موضع/مواضع: ذَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ذَا: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مول1 في الآية
مَالٖ
المال والثروة 90 في المتن

مدلول الجذر: مول في دلالة المال هو ما يملكه الإنسان من قيمة دنيوية قابلة للبذل والحيازة والابتلاء والحق. لا يختلط هذا المعنى بمواضع الرسم الاستفهامي مَالِ، فهي سؤال لا مال.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مول» هنا في 1 موضع/مواضع: مَالٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «المال والثروة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: مول في دلالة المال هو ما يملكه الإنسان من قيمة دنيوية قابلة للبذل والحيازة والابتلاء والحق. لا يختلط هذا المعنى بمواضع الرسم الاستفهامي مَالِ، فهي سؤال لا مال.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: مول يفترق عن رزق؛ فالرزق أوسع من المال، وعن متاع؛ فالمتاع جهة الانتفاع، وعن كنز؛ فالكنز مال محبوس مجموع، وعن ورق ودينار؛ فهما صور مخصوصة من المال لا مفهومه العام.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مَالٖ: استبدال مال برزق في آيات الجهاد يفقد جهة الملك والبذل من حيازة الإنسان. واستبداله بمتاع في آيات الحقوق يفقد معنى المسؤولية عن القيمة المملوكة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر بنو1 في الآية
وَبَنِينَ
الأبناء والذرية 161 في المتن

مدلول الجذر: بنو: يدل على نسبة البنوة أو الإلحاق إلى طرف يُنتسب إليه، فينتظم في النسب الفردي والجماعي: الأبناء، البنون، البنات، بنو إسرائيل، بنو آدم، ابن مريم، يا بنيّ؛ وفي الإلحاق الاجتماعي: ابن السبيل؛ وفي الدعوى المردودة: أبناء الله، ابن الله، البنات والبنون المنسوبون إلى الله افتراءً. جوهره تعيين علاقة النسبة، لا إثبات صدقها بذاته، ولا حصرها في فرع بشري حسي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بنو» هنا في 1 موضع/مواضع: وَبَنِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأبناء والذرية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: بنو: يدل على نسبة البنوة أو الإلحاق إلى طرف يُنتسب إليه، فينتظم في النسب الفردي والجماعي: الأبناء، البنون، البنات، بنو إسرائيل، بنو آدم، ابن مريم، يا بنيّ وفي الإلحاق الاجتماعي: ابن السبيل.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: فـ«ابن» هنا نسبة مقررة إلى مريم، و«ولد» هو ما نُزّه الله عنه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَبَنِينَ: اختبار الاستبدال بـ«وَلَد»: > ﴿وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ﴾ — البقرة 132 لو قيل «أَولاده»: لاكتُفِيَ بالعلاقة العامّة وحَدَث الإنجاب. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

5 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿أَن﴾جذر ءن

لو استبدلت بصيغة تثبيت ثقيلة مثل أن المشددة لتحولت الجملة إلى خبر مستقل عن حاله، ولضعفت صلتها بالنهي السابق. ﴿أَن﴾ هنا تحفظ فتح السبب: لا تجعل كونه ذا مال وبنين شافعًا بعد الصفات المذمومة.

اختبار ﴿كَانَ﴾جذر كون

لو قيل ملك أو حصل لانصب المعنى على فعل حيازة، أما ﴿كَانَ﴾ فتجعل الغنى والامتداد حالًا قائمة في صورة الشخص. يضيع بذلك أن المشكلة ليست حادثة ملك، بل كينونة اجتماعية يستند إليها صاحب الصفات السابقة.

اختبار ﴿ذَا﴾جذر ذو

لو استبدلت بمالك لانحصر المعنى في سلطة التصرف المالي. ﴿ذَا﴾ تجعل المال وصفًا محمولًا على الذات، أي أن الشخص يظهر في السياق بوصفه صاحب هذه العلامة، وهذا أنسب للحجة التي تفكك سبب الطاعة الظاهرة.

اختبار ﴿مَالٖ﴾جذر مول

لو قيل رزق لاتسعت الجهة إلى العطاء والمعاش، ولو قيل متاع لانحصر النظر في الانتفاع. ﴿مَالٖ﴾ يثبت القيمة المملوكة التي يمكن أن تصير سندًا للمنع والاعتداء في هذا السياق.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (1)
اختبار ﴿وَبَنِينَ﴾جذر بنو

لو قيل وولد لانخفضت الدلالة إلى علاقة إنجاب عامة، ولو حذفت الواو لانقطع ضم الامتداد إلى المال. ﴿وَبَنِينَ﴾ تجعل البنين قوة ظاهرة مضافة إلى المال، فيكتمل سبب الاغترار الذي تكسره الآيات اللاحقة.

كلّ قَولات الآية ودورها5 قَولات
1أَنجذر ءنفتح صلة تعليلية بين النهي السابق وحال المال والبنينالقريب: إن، ما
2كَانَجذر كونإثبات حال قائمة لصاحب الصفات لا فعل ملك عابرالقريب: خلق، وجد، ملك
3ذَاجذر ذوحمل المال على الذات بوصفه علامة صاحبية ظاهرةالقريب: ملك، صحب
4مَالٖجذر مولإبراز قيمة مملوكة يتكئ عليها صاحب الصفات في صورته الظاهرةالقريب: رزق، متع، كنز
5وَبَنِينَجذر بنوضم امتداد بشري ظاهر إلى المال في بناء سبب الوجاهةالقريب: ولد، ذرر

لطائف وثمرات

  • ليست الآية ذمًا للنعمة مجردة

    المال والبنون دخلا هنا داخل صورة صاحب صفات مذمومة وموقف مكذب للآيات؛ لذلك فالدلالة تتعلق بسقوط الوجاهة حين تحملها نفس معتدية، لا بنفي قيمة المال أو البنوة بذاتهما.

  • الأداة الصغيرة تحفظ مسار الحجة

    ﴿أَن﴾ هي التي تمنع الشطر من الانفصال عن النهي. بها يصبح المال والبنون سببًا مكشوفًا لا عذرًا مقبولًا.

  • التركيب لا يقول مالًا فقط

    ﴿كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ﴾ يبني هيئة اجتماعية كاملة: حال قائمة، وصاحبية، وقيمة مملوكة، وامتداد بشري ظاهر.

  • تدرج من الصفات الخلقية إلى سند الوجاهة

    السياق القريب يسرد عيوب الفعل واللسان، ثم تأتي هذه الآية لتكشف سندًا خارجيًا قد يغطي تلك العيوب في نظر الناس. هذه اللطيفة مبنية على تعاقب النهي والصفات ثم المال والبنين.

  • المفرد ثم الجمع

    انتظم الشطر على ﴿مَالٖ﴾ مفرد ثم ﴿وَبَنِينَ﴾ جمعًا، فجمع بين قيمة واحدة جامعة وامتداد بشري متعدد في صورة اجتماعية واحدة. لا يلزم من ذلك حكم عام خارج هذا التركيب، لكنه يخدم هنا بناء الوجاهة المركبة.

  • ما بعد الآية يقلب معيار القوة

    بعد ذكر المال والبنين يأتي رد الآيات، ثم الوسم على الخرطوم. بهذا لا تبقى القوة الظاهرة خاتمة الصورة، بل يعقبها كشف أخلاقي يردها إلى علامة هوان.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • ربط السبب بالنهي

    بدأ السياق بالنهي عن الطاعة، ثم رتّب صفات تنزع الأهلية الأخلاقية عن المخاطَب عنه. لذلك تعمل ﴿أَن﴾ في الآية المدروسة كفتحة تعليلية تكشف أن المال والبنين لا يغيّران حكم الصفات السابقة، بل يفسران لماذا قد يظن صاحبها أن له وزنًا يطلب به الطاعة.

  • تحويل الحيازة إلى هيئة اجتماعية

    تسلسل ﴿كَانَ ذَا مَالٖ﴾ لا يصف مبلغًا ولا عقد ملك، بل حالًا متلبسة بصاحبها. «كان» يثبت الحال، و«ذا» تحمل المال على الذات، و«مال» يبرز القيمة المملوكة التي تصير جزءًا من صورته.

  • ضم الامتداد إلى القيمة

    ﴿وَبَنِينَ﴾ لا تأتي بعد المال كزينة مستقلة، بل كإتمام لهيئة التمكين الظاهر. الشطر يجمع قيمة مملوكة وامتدادًا بشريًا، ثم يكشف السياق اللاحق أن هذا الجمع لم يمنع التكذيب عند تلاوة الآيات.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿أَن﴾ المفتوحة

    المحسوم في هذا التركيب أن ﴿أَن﴾ جاءت مفتوحة مخففة لا مشددة، وهذا يعضد معنى فتح الجملة اللاحقة وتعليقها بما قبلها. أما جعل الرسم وحده دليلًا على كل وظيفة تعليلية فغير كاف، والحكم هنا مستند إلى اتصالها بالسياق القريب.

  • هيئة ﴿مَالٖ﴾

    المحسوم أن الكلمة جاءت مفردة منكرة مجرورة بعد ﴿ذَا﴾، فتبرز مالًا غير محدد النوع داخل صفة صاحبية. أما التفريق الدلالي بين تنوين هذه الهيئة وكل صورة رسمية قريبة من غير مسح كامل فهو ملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي مستقل.

  • هيئة ﴿وَبَنِينَ﴾

    المحسوم أن الواو موصولة بالكلمة، فتجعل البنين معطوفين على المال داخل الخبر نفسه، لا استئنافًا جديدًا. أما بناء فرق عام بين كل هيئة للجمع وكل بديل لها فملاحظة رسمية غير محسومة في حدود هذه الآية.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

5قَولات الآية
5جذور مميزة
5حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
29الجزء
564صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ءن 1
كون 1
ذو 1
مول 1
بنو 1

حقول الآية

أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1
المال والثروة 1
الأبناء والذرية 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ءن1 في الآية · 945 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ءن» في القرءان جذر حرفي للصيغ المفتوحة: أَن، أَنّ، كأن، أئن. جامعها تحكيم الكلام اللاحق داخل تركيب سابق؛ توكيدًا، أو مصدرًا مؤولًا، أو تشبيهًا، أو استفهامًا تقريريًا. وهو منفصل عن جذر «إن» المكسورة، وعن جذر «ءنى»، وعن ضمير المتكلم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «ءن» أداة فتح وإدخال: أَنّ تؤكد المضمون وتدخله فيما قبله، وأَن تختزل الفعل في مصدر مؤول، وكأن تنقل المعنى إلى صورة تشبيهية، وأئن تجعل التقرير موضع سؤال ملزم. لا يشمل هذا الجذر الصيغ المكسورة ولا أدوات الاستفهام الخارجة عنه ولا الضمائر.

فروق قريبة: الجذر أو الأداة وجه القرب الفرق عن «ءن» الشاهد ------------ إن تقارب الرسم والصوت «إن» المكسورة تستأنف تقريرًا أو شرطًا أو حصرًا، أما «ءن» المفتوحة فتدخل المضمون في تركيب سابق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا﴾ ءذا أداة زمن وشرط «ءذا» تعلق الحدث بزمن متوقع، و«أَن» تجعل الفعل مصدرًا مؤولًا داخل الحكم ﴿أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ ما أداة سؤال أو نفي أو وصل «ما» توسع جهة السؤال أو النفي أو الوصل، و«ءن» تفتح الجملة لتدخلها في حكم سابق ﴿مِّثۡلَ مَآ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ﴾ مثل باب التمثيل «مثل» اسم ظاهر في التشبيه، و«كأن» أداة تجعل المشهد كأنه صورة أخرى ﴿فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا﴾ الفرق الحاسم: «ءن» ليس باب استفهام عن الحال، بل باب إدخال وتركيب؛ ولذلك تُحذف منه كل صيغة لا يثبت صفها على الجذر.

اختبار الاستبدال: الشاهد الأول — البقرة 177: ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ لو استُبدلت «أَن تُوَلُّواْ» بمصدر صريح لفُهم أصل المعنى، لكن يضعف حضور الفعل وحركته داخل الحكم. صيغة «أَن» تحفظ الفعل وتدخله في موضع المصدر. الشاهد الثاني — آل عمران 18: ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ لو حلت المكسورة محل المفتوحة لانفصلت الجملة عن فعل الشهادة. المفتوحة تجعل مضمون التوحيد هو المشهود به. الشاهد الثالث — الأنعام 19: ﴿أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ﴾ لو زال الاستفهام من «أئنكم» لبقي تقرير مجرد، وفات مقام الإلزام. الصيغة تجمع السؤال والتقرير في موضع واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كون1 في الآية · 1390 في المتن
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق

«كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «كون» هو تحقّق الحال أو الوجود أو الموضع: خبرٌ عن كينونة قائمة، أو أمرٌ بإحداثها، أو اسمٌ لمحلّها ومكانتها.

فروق قريبة: «كون» ليس «خلق»؛ فالخلق إيجادٌ وتقديرٌ من عدم، أما «كون» فإثبات تحقّقٍ أو حال وقد يأتي بعد الخلق ليُخبر عن نتيجته — ولذلك يصحّ أن يجتمعا كقوله ﴿خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾. وليس «جعل»؛ فالجعل تصييرٌ ووضعٌ في وظيفة أو صفة، و«كون» أعمّ في قيام الحال نفسه. وليس «وجد»؛ فالوجود حضورٌ بعد عدمٍ أو عثورٌ على شيء، و«كون» أداةٌ واسعة للإخبار عن الحال على إطلاقه. فالجذور الثلاثة تُخبر «كان» عن نتائجها، وهو لذلك أداة الكينونة الجامعة لا فردٌ من أفرادها.

اختبار الاستبدال: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد»؛ لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون»؛ لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. وفي ﴿ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ﴾ لا يصلح «موضعكم» مكان «مكانتكم»؛ لأنّ المكانة هنا حالٌ وجهةُ قيامٍ وقرار لا مجرّد حيّزٍ مكانيّ. فالاستبدال يكشف أنّ الجذر يُثبت الحال أو يُتمّ التحقّق أو يُسمّي الرتبة، وكلٌّ منها يضيع بإحلال شبيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذو1 في الآية · 1584 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف بعد ذو وذات، أو إشارة في ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها. من الإحالة من تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة. بعض التعيين الجزئي بعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة. كلل الشمول كلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مول1 في الآية · 90 في المتن
المال والثروة

مول في دلالة المال هو ما يملكه الإنسان من قيمة دنيوية قابلة للبذل والحيازة والابتلاء والحق. لا يختلط هذا المعنى بمواضع الرسم الاستفهامي مَالِ، فهي سؤال لا مال.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر يضبط المال بوصفه قيمة مملوكة ممتحنة: تُنفق، تُؤكل بالباطل، تُزكى، يُجاهد بها، وقد لا تغني يوم القيامة. وأربعة مواضع رسمية استفهامية ليست من دلالة المال.

فروق قريبة: مول يفترق عن رزق؛ فالرزق أوسع من المال، وعن متاع؛ فالمتاع جهة الانتفاع، وعن كنز؛ فالكنز مال محبوس مجموع، وعن ورق ودينار؛ فهما صور مخصوصة من المال لا مفهومه العام.

اختبار الاستبدال: استبدال مال برزق في آيات الجهاد يفقد جهة الملك والبذل من حيازة الإنسان. واستبداله بمتاع في آيات الحقوق يفقد معنى المسؤولية عن القيمة المملوكة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بنو1 في الآية · 161 في المتن
الأبناء والذرية

بنو: يدل على نسبة البنوة أو الإلحاق إلى طرف يُنتسب إليه، فينتظم في النسب الفردي والجماعي: الأبناء، البنون، البنات، بنو إسرائيل، بنو آدم، ابن مريم، يا بنيّ؛ وفي الإلحاق الاجتماعي: ابن السبيل؛ وفي الدعوى المردودة: أبناء الله، ابن الله، البنات والبنون المنسوبون إلى الله افتراءً. جوهره تعيين علاقة النسبة، لا إثبات صدقها بذاته، ولا حصرها في فرع بشري حسي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: بنو = نسبة بنوة أو إلحاق إلى طرف يُنسب إليه. يرد في 161 موضعًا ضمن 132 آية فريدة عبر 61 صيغة رسمية. أغلبه في النسب والذرية: ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾، ﴿ٱبۡنَ مَرۡيَمَ﴾، ﴿يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ﴾، البنون، البنات، ﴿يَٰبُنَيَّ﴾. ويأتي في الإلحاق الاجتماعي: ﴿ٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ﴾، وفي الدعوى المردودة: ﴿أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ﴾ و﴿ٱبۡنُ ٱللَّهِ﴾ و﴿بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ﴾ لله بغير علم. الجامع: صيغة نسبة عَلاقية، لا فعل ولادة، ولا تصديق لكل نسبة.

فروق قريبة: الجذر الزاوية في الحقل الفرق عن «بنو» --------- بنو نسبة بنوة أو إلحاق إلى طرف منسوب إليه يعيّن المنسوب وعلاقته بالطرف: حقًّا أو مجازًا أو دعوى مردودة ولد الولادة أو اتخاذ الولد ونفيه «بنو» اسم علاقة ونسبة، و«ولد» يدور على أصل الولادة أو دعوى اتخاذ الولد: ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾ ذرر الامتداد المتفرع في الذرية «ذرية» تبرز الامتداد المتناسل، و«بنو» يبرز رابطة الانتساب والتسمية الجماعية أو الفردية ءبو الطرف الأعلى في علاقة النسب «أب» قطب الأصل، و«بنو» قطب المنسوب إليه أو المتفرع عنه قرب القربى العامة «قرب» أوسع من النسب البنوي، وقد يشمل علاقات لا تعرض بصيغة ابن أو بنين أو بنات الفارق الجوهري بين «بنو» و«ولد» يظهر في النساء 171: تثبت الآية النسبة البشرية لعيسى بقولها ﴿ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾، ثم تنفي عن الله الولد بقولها ﴿سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۘ﴾. فـ«ابن» هنا نسبة مقررة إلى مريم، و«ولد» هو ما نُزّه الله عنه.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«وَلَد»: > ﴿وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ﴾ — البقرة 132 لو قيل «أَولاده»: لاكتُفِيَ بالعلاقة العامّة وحَدَث الإنجاب؛ أَما «بَنيه» فتُعَيّن الفَرع المَحفوظة نِسبته للأَصل في النَسَب الدائم — مُناسِبٌ لإرثٍ دينيّ يَنتَقل عَبر النَسَب. اختبار الاستبدال بـ«ذُرّيّة»: > ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ — البقرة 47 لو قيل «يا ذُرّيّة إسرائيل»: لانتُقِل من النِداء المُباشَر إلى تَوصيف مَجموع، وفُقِد الحُضور الجَمعيّ الهُويّاتيّ المُنتسِب الذي تَستَدعيه «بنو». اختبار الاستبدال في النِداء الأَخويّ: > ﴿قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي﴾ — الأعراف 150 لا يُستَبدَل بـ«يا أَخي» إطلاقًا؛ ﴿ٱبۡنَ أُمَّ﴾ يُعَيّن الانتِساب إلى الرَّحِم الواحِد، فاستِدعاء البُنوّة المُشتَرَكة للأُمّ يُليّن العِتاب بما لا يَفعَله نِداء الأُخوّة المُجَرَّد.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1أَنأنءن
2كَانَكانكون
3ذَاذاذو
4مَالٖمالمول
5وَبَنِينَوبنينبنو

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يمنع قراءة الآية كذم مجرد للغنى أو البنوة. ما قبلها يضع الشخص في سلسلة حلف ومهانة وهمز ونميم ومنع وعدوان وإثم وغلظة، وما بعدها يبيّن موقفه عند تلاوة الآيات. بهذا تصير الآية حلقة تعليلية: المال والبنون هما سند ظاهر داخل صورة فاسدة، لا فضيلة مستقلة ولا سببًا صالحًا للطاعة.

  • سياق قريبالقَلَم 9

    وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ

  • سياق قريبالقَلَم 10

    وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ

  • سياق قريبالقَلَم 11

    هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ

  • سياق قريبالقَلَم 12

    مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ

  • سياق قريبالقَلَم 13

    عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ

  • الآية الحاليةالقَلَم 14

    أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ

  • سياق قريبالقَلَم 15

    إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ

  • سياق قريبالقَلَم 16

    سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ

  • سياق قريبالقَلَم 17

    إِنَّا بَلَوۡنَٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ إِذۡ أَقۡسَمُواْ لَيَصۡرِمُنَّهَا مُصۡبِحِينَ

  • سياق قريبالقَلَم 18

    وَلَا يَسۡتَثۡنُونَ

  • سياق قريبالقَلَم 19

    فَطَافَ عَلَيۡهَا طَآئِفٞ مِّن رَّبِّكَ وَهُمۡ نَآئِمُونَ