قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالذَّاريَات١٤

الجزء 26صفحة 5217 قَولات7 حقول

ذُوقُواْ فِتۡنَتَكُمۡ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ ١٤

◈ خلاصة المدلول

خطاب جزائي مباشر يأمرهم بمباشرة أثر الفتنة التي صارت لهم، ويعينها حاضرة بأنها الشيء نفسه الذي كانوا في حالهم السابقة يطلبون تعجيله.

كيف وصلنا إلى المدلول

بعد بيان أنهم على النار يفتنون، يتحول الكلام إلى مواجهة مباشرة: «ذوقوا فتنتكم».

  • الذوق يجعل الجزاء مدركا بالمباشرة لا بالخبر.
  • وإضافة الفتنة إليهم تجعلها فتنتهم التي آلت إليهم بعد الخرص والسؤال والاستعجال.
  • «هذا» يحضرها في المشهد، و«الذي» يصلها بالفعل السابق، و«كنتم» يردها إلى حالهم الماضية، و«به» يجعل المرجع نفسه متعلقا بالاستعجال، و«تستعجلون» يكشف أن سؤال «أيان» كان طلب تقديم لما ليس إليهم تقديمه.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ذوق، فتن، ذا، ذو، كون، ب، عجل. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ذوق1 في الآية
ذُوقُواْ
النار والعذاب والجحيم | الرحمة | الموت والهلاك والفناء | أنواع النباتات والأشجار والفواكه 63 في المتن

مدلول الجذر: ذوق = مباشرة أثر الشيء مباشرةً تجعل الذائق واقعًا تحت أثره ومدركًا له من داخله، لا بالخبر ولا بالمشاهدة الخارجية فقط. خصائص التعريف: - مباشرة: الذائق ينال الأثر بنفسه. - أثرية: التركيز ليس على الشيء مجردًا، بل على ما يحدثه في الذائق. - كشفية: الذوق يكشف حقيقة الجزاء أو الرحمة أو الموت أو الشجرة بالفعل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذوق» هنا في 1 موضع/مواضع: ذُوقُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «النار والعذاب والجحيم الرحمة الموت والهلاك والفناء أنواع النباتات والأشجار والفواكه» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ذوق = مباشرة أثر الشيء مباشرةً تجعل الذائق واقعًا تحت أثره ومدركًا له من داخله، لا بالخبر ولا بالمشاهدة الخارجية فقط. خصائص التعريف: - مباشرة: الذائق ينال الأثر بنفسه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: إنه إحساس مؤثر كاشف.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ذُوقُواْ: - في ﴿فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ لا يقوم «اعلموا العذاب» مقام «ذوقوا»، لأن المطلوب ليس الإعلام بل مباشرة الجزاء. - في ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ﴾ لا يقوم «مائتة» مقام «ذائقة»، لأن «ذائقة» تجعل الموت تجربة مباشرة لكل نفس. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر فتن1 في الآية
فِتۡنَتَكُمۡ
الإكراه والمشقة | الشيطان والوسوسة | الشرك والعبادة غير الله 60 في المتن

مدلول الجذر: التَعريف المُحكَم لِ«فتن»: عَرض الإنسان لِواقِعَة كاشِفَة عَن باطِنه. الجذر يَجمَع: (1) الامتِحان الإلَهيّ بِالخَير والشَرّ، (2) الصَدّ بِالقُوَّة والإيذاء، (3) الإغواء والصَرف عَن الحَقّ بِالشَيطان أَو الناس، (4) عَذاب النار، (5) الشِرك والكُفر، (6) المال والوَلَد والزَوج وَزَهرَة الدُنيا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «فتن» هنا في 1 موضع/مواضع: فِتۡنَتَكُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإكراه والمشقة الشيطان والوسوسة الشرك والعبادة غير الله» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التَعريف المُحكَم لِ«فتن»: عَرض الإنسان لِواقِعَة كاشِفَة عَن باطِنه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ثَلاث جُذور شَبيهَة وَلَيسَت مُرادِفَة: الجذر المَجال الفَرق عَن «فتن» --------- بلو الاختِبار بِالأَحوال البَلاء أَعَمّ مِن الفِتنَة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِتۡنَتَكُمۡ: اختِبار الاستِبدال ـ العَنكَبوت 2 ﴿أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ أَن يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُونَ﴾: لَو استُبدِل «يُفۡتَنُونَ» بـ«يُبۡتَلَوۡنَ» لَنَقَص بُعد الكَشف: البَلاء وَحدَه لا يَفرِز الصادِق مِن الكاذِب، وَالفِتنَة تَفرِز. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذا1 في الآية
هَٰذَا
الضمائر وأسماء الإشارة 756 في المتن

مدلول الجذر: «ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ). الجامِع: تَعويض الوَصف بالإشارَة مَع إثبات الموضِع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذا» هنا في 1 موضع/مواضع: هَٰذَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ذا» الشاهد ------------ هُو / هُم / هِيَ إحالَة على مَذكور الضَّمير يُحيل بالهَويّة (هُوَ = ذلك المَذكور).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة هَٰذَا: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 2: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ استِبدال «ذَٰلِكَ» بـ«هَٰذَا» يُحَوِّل المَقام من الإعلاء والتَّقرير إلى المُلامَسة المُباشِرة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذو1 في الآية
ٱلَّذِي
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1584 في المتن

مدلول الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذو» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلَّذِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلَّذِي: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كون1 في الآية
كُنتُم
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1390 في المتن

مدلول الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كون» هنا في 1 موضع/مواضع: كُنتُم. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الخلق والإيجاد والتكوين الذهاب والمضي والانطلاق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «كون» ليس «خلق».

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كُنتُم: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد» لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون» لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ب1 في الآية
بِهِۦ
حروف الجر والعطف 516 في المتن

مدلول الجذر: «ب» المتّصلة بالضمير حرفُ معنًى يُلصق الفعل أو الحكم بمرجع يعود إليه الضمير.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ب» هنا في 1 موضع/مواضع: بِهِۦ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ب» المتّصلة بالضمير حرفُ معنًى يُلصق الفعل أو الحكم بمرجع يعود إليه الضمير.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: وتفترق عن «في» بأن «في» تجعل الشيء داخل ظرف يحويه، والباء تصله بالفعل أو الحكم من غير لزوم احتواء. وتفترق عن «عن» بأن «عن» تصرف وتجاوز، والباء تُلصق وتقرّب.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِهِۦ: استبدال الباء باللام يحوّل الإلصاق إلى اختصاص، فلا يصحّ حملُ «به» و«له» على وظيفة واحدة. واستبدالها بـ«عن» يحوّل الاتصال إلى صرفٍ ومجاوزة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عجل1 في الآية
تَسۡتَعۡجِلُونَ
السير والمشي والجري 47 في المتن

مدلول الجذر: عجل في القرآن له فرع اسمي هو العجل المذكور في قصة موسى وضيافة إبراهيم، وله فرع دلالي غالب هو تقديم الشيء أو طلبه قبل أوانه المقدر؛ فالعجلة ليست مجرد سرعة، بل تعدٍّ على ترتيب الزمن أو استعجال لما لم يحن، إلا إذا جاء التعجيل بإذن الله أو في شوق مأذون.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عجل» هنا في 1 موضع/مواضع: تَسۡتَعۡجِلُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «السير والمشي والجري» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عجل في القرآن له فرع اسمي هو العجل المذكور في قصة موسى وضيافة إبراهيم، وله فرع دلالي غالب هو تقديم الشيء أو طلبه قبل أوانه المقدر.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر/المفهوم وجه الشبه وجه الافتراق الداخلي --------- سرع كلاهما يتصل بتقدم الحركة أو الفعل السرعة تصف قصر زمن الأداء، أما عجل فيصف طلب الشيء أو فعله قبل أوانه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة تَسۡتَعۡجِلُونَ: لو قيل في الرعد 6: "يسرعون بالسيئة قبل الحسنة" بدل ﴿وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ﴾ لفات معنى طلب وقوعها قبل أجلها. ولو قيل في الأحقاف 35: "ولا تسرع لهم" لفات التقابل النصي بين الصبر وانتظار الموعد وبين استعجال ما لم يأت. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

7 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال ذوقوا باعلمواجذر ذوق

يفقد النص معنى المباشرة الداخلية للأثر؛ العلم خبر أو إدراك، أما الذوق فمباشرة للجزاء من داخله.

استبدال فتنتكم بعذابكمجذر فتن

العذاب يصف النتيجة، لكن «فتنتكم» تحفظ صلة الآية السابقة «يفتنون» ومعنى الواقعة الكاشفة التي صارت عليهم.

استبدال تستعجلون تطلبونجذر عجل

الطلب أعم، أما الاستعجال فيحفظ معنى طلب تقديم ما له أجل وليس بيد المخاطب.

كلّ قَولات الآية ودورها7 قَولات
1بِهِۦجذر بإلصاق الاستعجال بالمرجع الحاضر المشار إليهالقريب: له، عنه، إياه
2هَٰذَاجذر ذاتعيين الجزاء الحاضر في المشهدالقريب: ذلك، هو، الأمر
3ٱلَّذِيجذر ذووصل المشار إليه بفعل الاستعجال السابقالقريب: ما، شيء، أمر
4ذُوقُواْجذر ذوقأمر بمباشرة أثر الجزاءالقريب: ادخلوا، اعلموا، باشروا
5تَسۡتَعۡجِلُونَجذر عجلكشف موقفهم السابق من يوم الدينالقريب: تطلبون، تسألون، تستدعون
6فِتۡنَتَكُمۡجذر فتنالمفعول الذي يباشرون أثره وهو جزاؤهم الكاشفالقريب: عذابكم، جزاءكم، بلاءكم
7كُنتُمجذر كونإرجاع الاستعجال إلى حالهم السابقة المستمرةالقريب: صرتم، أنتم، بقيتم

لطائف وثمرات

  • من السؤال إلى الذوق

    ما كان عندهم سؤالا عن «أيان» صار خطابا مباشرا: ذوقوا.

  • الجزاء حاضر

    «هذا» يجعل اليوم أو أثره حاضرا لا مؤجلا في تصور الخطاب.

  • الاستعجال مكشوف

    الآية تكشف أن سؤالهم لم يكن طلب توقيت فقط، بل استعجال لما ليس بأيديهم.

  • تكرار الفتنة

    «يفتنون» ثم «فتنتكم» يربطان الخبر بالخطاب، ويجعلان الفتنة هي نفس الأثر الذي يباشرونه.

  • قرب الإشارة

    «هذا» يطوي المسافة بين ما كانوا يسألون عنه وما صاروا يلاقونه.

  • بنية الصلة

    «الذي كنتم به تستعجلون» يجعل الماضي شاهدا على الحاضر، فلا يأتي الجزاء غريبا عن فعلهم.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الانتقال إلى الخطاب

    السياق كان يصفهم: الخراصون، الذين، يسألون، هم على النار. ثم جاء الخطاب المباشر «ذوقوا» عند حضور الجزاء.

  • حلقة الاستعجال

    «أيان يوم الدين» في 51:12 يتضح في 51:14 بأنه استعجال لما صار حاضرا: «هذا الذي كنتم به تستعجلون».

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • ذُوقُواْ

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • هَٰذَا

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • بِهِۦ

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • تَسۡتَعۡجِلُونَ

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

7قَولات الآية
7جذور مميزة
7حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
26الجزء
521صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ذوق 1
فتن 1
ذا 1
ذو 1
كون 1
ب 1
عجل 1

حقول الآية

النار والعذاب والجحيم | الرحمة | الموت والهلاك والفناء | أنواع النباتات والأشجار والفواكه 1
الإكراه والمشقة | الشيطان والوسوسة | الشرك والعبادة غير الله 1
الضمائر وأسماء الإشارة 1
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1
حروف الجر والعطف 1
السير والمشي والجري 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ذوق1 في الآية · 63 في المتن
النار والعذاب والجحيم | الرحمة | الموت والهلاك والفناء | أنواع النباتات والأشجار والفواكه

ذوق = مباشرة أثر الشيء مباشرةً تجعل الذائق واقعًا تحت أثره ومدركًا له من داخله، لا بالخبر ولا بالمشاهدة الخارجية فقط. خصائص التعريف: - مباشرة: الذائق ينال الأثر بنفسه. - أثرية: التركيز ليس على الشيء مجردًا، بل على ما يحدثه في الذائق. - كشفية: الذوق يكشف حقيقة الجزاء أو الرحمة أو الموت أو الشجرة بالفعل. - لا يلزم الاستيفاء: الذوق قد يكون ابتداء الأثر لا كمال استيعابه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: ذوق = مباشرة أثر الشيء مباشرةً تجعل الذائق واقعًا تحت أثره ومدركًا له من داخله، لا بالخبر ولا بالمشاهدة الخارجية فقط. خصائص التعريف: - مباشرة: الذائق ينال الأثر بنفسه. - أثرية: التركيز ليس على الشيء مجردًا، بل على ما يحدثه في الذائق. - كشفية: الذوق يكشف حقيقة الجزاء أو الرحمة أو الموت أو الشجرة بالفعل. - لا يلزم الاستيفاء: الذوق قد يكون ابتداء الأثر لا كمال استيعابه؛ وهذا ظاهر في موضع الشجرة. - يتسع للمادي والمعنوي: الشجرة، الموت، الرحمة، العذاب، الوبال، الجوع والخوف كلها تدخل تحت مباشرة الأثر.

حد الجذر: ذوق في القرآن هو اختبار الأثر بالمباشرة. أكثره في العذاب والجزاء المؤلم، لكنه لا ينحصر فيه؛ فالرحمة تُذاق، والموت يُذاق، والشجرة ذاقها آدم وزوجه، والوبال يُذاق. بهذا لا يكون الجذر مرادفًا للمس أو الأكل أو العلم: المس ابتداء إصابة، والأكل استيفاء، والعلم إدراك، أما الذوق فهو وقوع الذائق تحت أثر الشيء حتى تنكشف له حقيقته.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه الفرق الدقيق --------- مسس الإصابة والاتصال المس ابتداء إصابة، أما الذوق فهو مباشرة أثر الإصابة وما تكشفه أكل علاقة حسية بالمطعوم الأكل استيفاء واستهلاك، أما الذوق فيكفي فيه ابتداء الأثر علم إدراك الحقيقة العلم قد يكون بخبر أو دليل، أما الذوق فإدراك بالمباشرة رأي انكشاف شيء للمدرك الرؤية من خارج، والذوق من داخل الأثر وجد حصول شيء في النفس أو الواقع الوجدان يثبت الحضور، والذوق يثبت أثر ذلك الحضور في الذائق الفرق الجوهري: لا يساوي «ذوق» مجرد العلم ولا مجرد المس. إنه إحساس مؤثر كاشف.

اختبار الاستبدال: - في ﴿فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ لا يقوم «اعلموا العذاب» مقام «ذوقوا»، لأن المطلوب ليس الإعلام بل مباشرة الجزاء. - في ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ﴾ لا يقوم «مائتة» مقام «ذائقة»، لأن «ذائقة» تجعل الموت تجربة مباشرة لكل نفس. - في ﴿فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا﴾ لا يقوم «أكلا» مقام «ذاقا» في هذا التحليل، لأن موضع الدلالة هو الأثر الكاشف لا الاستيفاء. - في ﴿وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ﴾ لا يكفي «يعطيكم» لأن الإذاقة تربط العطاء بإحساس أثر الرحمة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر فتن1 في الآية · 60 في المتن
الإكراه والمشقة | الشيطان والوسوسة | الشرك والعبادة غير الله

التَعريف المُحكَم لِ«فتن»: عَرض الإنسان لِواقِعَة كاشِفَة عَن باطِنه. الجذر يَجمَع: (1) الامتِحان الإلَهيّ بِالخَير والشَرّ، (2) الصَدّ بِالقُوَّة والإيذاء، (3) الإغواء والصَرف عَن الحَقّ بِالشَيطان أَو الناس، (4) عَذاب النار، (5) الشِرك والكُفر، (6) المال والوَلَد والزَوج وَزَهرَة الدُنيا. السِمَة الجامِعَة: الفِتنَة كاشِفَة لِلباطِن لا مُجَرَّد ابتِلاء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: التَعريف المُحكَم لِ«فتن»: عَرض الإنسان لِواقِعَة كاشِفَة عَن باطِنه. الجذر يَجمَع: (1) الامتِحان الإلَهيّ بِالخَير والشَرّ، (2) الصَدّ بِالقُوَّة والإيذاء، (3) الإغواء والصَرف عَن الحَقّ بِالشَيطان أَو الناس، (4) عَذاب النار، (5) الشِرك والكُفر، (6) المال والوَلَد والزَوج وَزَهرَة الدُنيا. السِمَة الجامِعَة: الفِتنَة كاشِفَة لِلباطِن لا مُجَرَّد ابتِلاء. الآيَة المَركَزيَّة الفاصِلَة ﴿أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ أَن يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُونَ﴾ (العَنكَبوت 2) تُؤَسِّس قاعِدَة: لا إيمان بِلا فِتنَة. الجذر الضِدّ البِنيَويّ «ءمن» بِعَشرَة مَواضِع تَجمَع الجذرَين في آيَة واحِدَة.

حد الجذر: «فتن» هو عَرض الإنسان لِواقِعَة كاشِفَة عَن باطِنِه. 60 مَوضِعًا في 58 آية فَريدَة تَدور حَول: الامتِحان الإلَهيّ (الأنبياء 35 ﴿وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ﴾)، الصَدّ والإيذاء (البَقَرَة 191 ﴿وَٱلۡفِتۡنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۚ﴾)، الإغواء (الأَعراف 27 ﴿لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ﴾)، عَذاب النار (الذاريات 13 ﴿يَوۡمَ هُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ يُفۡتَنُونَ﴾)، الشِرك (البَقَرَة 193 ﴿حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ﴾)، المال والوَلَد (الأَنفال 28 ﴿أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةٞ﴾). الضِدّ البِنيَويّ: ءمن (10 آيات مُشتَرَكَة، أَعلاها العَنكَبوت 2-3).

فروق قريبة: ثَلاث جُذور شَبيهَة وَلَيسَت مُرادِفَة: الجذر المَجال الفَرق عَن «فتن» --------- بلو الاختِبار بِالأَحوال البَلاء أَعَمّ مِن الفِتنَة. البَلاء يَشمَل كُلّ امتِحان (حَسَن أَو سَيِّئ) دون اشتِراط الكَشف عَن الباطِن، والفِتنَة بَلاء كاشِف. ﴿وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ﴾ (الأنبياء 35) تَجمَع الجذرَين: البَلاء الوَسيلَة، والفِتنَة الغايَة الكاشِفَة. لِذلِك يُقال «نَبلوكُم» لِلامتِحان، و«تُفتَنون» لِلكَشف. محص تَنقيَة المَعدِن المَحص أَشَدّ خُصوصًا ـ تَخليص الجَوهَر مِن شَوائبه. والفِتنَة قَد تَكون كَشفًا دون تَخليص. ﴿وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ (آل عِمران 141) ـ المَحص نَتيجَة الفِتنَة لا هي نَفسها. الفَتن يُذيب الجَميع، والمَحص يَفصِل النَقيّ مِن الشائبَة. حسب الحُسبان الإلَهيّ حسب يَتَعَلَّق بِالعِلم الإلَهيّ بِالباطِن قَبل كَشفه، وفتن يَتَعَلَّق بِالكَشف نَفسه. ﴿أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ﴾ (العَنكَب

اختبار الاستبدال: اختِبار الاستِبدال ـ العَنكَبوت 2 ﴿أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ أَن يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُونَ﴾: لَو استُبدِل «يُفۡتَنُونَ» بـ«يُبۡتَلَوۡنَ» لَنَقَص بُعد الكَشف: البَلاء وَحدَه لا يَفرِز الصادِق مِن الكاذِب، وَالفِتنَة تَفرِز. القَرينَة ﴿فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ﴾ في الآيَة التاليَة (3) تُؤَكِّد أَنَّ الفَتن وَظيفَتُه الفَرز. ولَو استُبدِل بـ«يُمۡتَحَنُونَ» لَكان أَدنى إِلى المَعنى لكن يَخسَر الأَصل الحِسّيّ ـ الإذابَة بِالنار التي تَكشِف الذَهَب مِن النُحاس. الفَتن مُتَأَصِّل في الحَدَث الكَونِيّ (ابتِلاء + نار). ما يَضيع بِالاستِبدال: ﴿يُفۡتَنُونَ﴾ تَجمَع بُعدَين: الواقِعَة المُختَبِرَة + الكَشف عَن الباطِن. البَلاء يَحمِل الأَوَّل، والمَحص يَحمِل الثاني، وَالفَتن يَجمَعهُما. هذا الجَمع البِنيَويّ يَضيع في كُلّ بَديل. الجذر «فتن» في صيغَة المُضارِع المَجهول يَكشِف أَنَّ المُمتَحَنين مَفعولون لِفِعل إِلَهيّ غَير مُسَمّى، يَكشِف ما في

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذا1 في الآية · 756 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة

«ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ). الجامِع: تَعويض الوَصف بالإشارَة مَع إثبات الموضِع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الفارِق الجوهَريّ بَين «هَٰذَا» و«ذَٰلِكَ» في القرآن ليس مَكانيًّا مَحضًا، بَل بَلاغيٌّ-دَلاليّ: «هَٰذَا» يُلصِق الحُكم بالحاضِر المَلموس، و«ذَٰلِكَ» يُحيل إلى المُقَرَّر المَحسوم. ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ﴾ ليست «ذاك الكِتاب البَعيد» بَل «ذلك الكِتاب الرَّفيع المُقَرَّر». «كَذَٰلِكَ» تَستَثمِر البُعد لإنشاء قِياسٍ يَربط الأَدلَّة المَحسوسة بالحَقائق الكُبرى.

فروق قريبة: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ذا» الشاهد ------------ هُو / هُم / هِيَ إحالَة على مَذكور الضَّمير يُحيل بالهَويّة (هُوَ = ذلك المَذكور)؛ «ذا» تُحيل بالمَوقع (قَريب/بَعيد) ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ﴾ الأَنعام 2 مَن يُشار به «مَن» يُشير إلى عاقِل غَير مُحَدَّد (شَرطٌ أَو مَوصول)؛ «ذا» تُشير إلى مُحَدَّد بِعَينه عاقِلًا أَو غَيره ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ﴾ البَقَرَة 255 — تَلاحُم «مَن» المُبهَم مَع «ذا» المُعَيِّن ما (المَوصولة) إحالَة «ما» تُحيل على غَير العاقِل بصُورَة عامَّة؛ «ذا» تُشير إلى المَوقع بِصَرف النَّظَر عن العَقل ﴿وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ﴾ طه 17 — اجتِماع «ما» الاستِفهاميّة مَع «تِلۡكَ» الإشاريّة ذو / ذي / ذا (المُضاف) اشتِراك حَرفيّ جذر «ذو» = الصاحِب/المالِك (ذو القَرنَين، ذو الكِفل)؛ جذر «ذا» = الإشارَة. تَلتقي اللَّفظتان في «هَٰذَا» الإشاريّ، وتَفترقان دلاليًّا ﴿ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَ

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 2: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ استِبدال «ذَٰلِكَ» بـ«هَٰذَا» يُحَوِّل المَقام من الإعلاء والتَّقرير إلى المُلامَسة المُباشِرة. «هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَ فِيهِ» يَصِف كِتابًا بَين يَدَيك تَسمَعه — أَمّا «ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ» فيَرفَع الكِتاب فَوق مَوضِع التَّناوُل المُباشِر إلى مَقام التَّلَقّي من فَوق. ولِذلك جاء الكِتاب في صيغة البُعد الإعلائيّ دون القُرب المُلامِس. الشاهِد الثاني — البَقَرَة 73: ﴿فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ حَذف «كَذَٰلِكَ» يَجعل الآية: «يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ». تَفقُد الآية القِياس بين المَشهَد الحَاضِر (إحياء القَتيل بِضَرب البَقَرة) والقاعِدة الكُبرى (إحياء المَوتى يَوم الحَشر). «كَذَٰلِكَ» هي الجِسر الذي يَنقُل الدَّليل المَحسوس إلى الحُكم الكَوْنيّ. الشاهِد الثالث — ال

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذو1 في الآية · 1584 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف بعد ذو وذات، أو إشارة في ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها. من الإحالة من تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة. بعض التعيين الجزئي بعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة. كلل الشمول كلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كون1 في الآية · 1390 في المتن
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق

«كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «كون» هو تحقّق الحال أو الوجود أو الموضع: خبرٌ عن كينونة قائمة، أو أمرٌ بإحداثها، أو اسمٌ لمحلّها ومكانتها.

فروق قريبة: «كون» ليس «خلق»؛ فالخلق إيجادٌ وتقديرٌ من عدم، أما «كون» فإثبات تحقّقٍ أو حال وقد يأتي بعد الخلق ليُخبر عن نتيجته — ولذلك يصحّ أن يجتمعا كقوله ﴿خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾. وليس «جعل»؛ فالجعل تصييرٌ ووضعٌ في وظيفة أو صفة، و«كون» أعمّ في قيام الحال نفسه. وليس «وجد»؛ فالوجود حضورٌ بعد عدمٍ أو عثورٌ على شيء، و«كون» أداةٌ واسعة للإخبار عن الحال على إطلاقه. فالجذور الثلاثة تُخبر «كان» عن نتائجها، وهو لذلك أداة الكينونة الجامعة لا فردٌ من أفرادها.

اختبار الاستبدال: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد»؛ لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون»؛ لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. وفي ﴿ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ﴾ لا يصلح «موضعكم» مكان «مكانتكم»؛ لأنّ المكانة هنا حالٌ وجهةُ قيامٍ وقرار لا مجرّد حيّزٍ مكانيّ. فالاستبدال يكشف أنّ الجذر يُثبت الحال أو يُتمّ التحقّق أو يُسمّي الرتبة، وكلٌّ منها يضيع بإحلال شبيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ب1 في الآية · 516 في المتن
حروف الجر والعطف

«ب» المتّصلة بالضمير حرفُ معنًى يُلصق الفعل أو الحكم بمرجع يعود إليه الضمير.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ب» المتّصلة بالضمير حرفُ معنًى يُلصق الفعل أو الحكم بمرجع يعود إليه الضمير. أصلها الإلصاق، ويتبيّن في القرآن على وجوه سياقية: تعديةً للفعل إلى مدخوله ﴿وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ﴾، واستعانةً حين يكون المدخول آلةً ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ﴾، ومصاحبةً وإحضارًا ﴿وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ﴾، وإحاطةً وشمولًا ﴿أَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ﴾، وتوكيدًا في بناء كفى بـ حين يدخل الحرف على ما يقوم به معنى الكفاية أو الشهادة: ﴿وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ﴾ و﴿وَكَفَىٰ بِهِۦٓ إِثۡمٗا مُّبِينًا﴾ و﴿وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا﴾. وتفترق عن اللام التي تُفيد الاختصاص والغرض، وعن «عن» التي تصرف وتجاوز، وعن «في» التي تجعل الشيء داخل ظرف، لأن الباء هنا تُثبت جهة اتصال بين الفعل أو الحكم وبين مدخولها.

حد الجذر: حرفٌ متّصل بالضمير يَصِل الفعل أو الحكم بمرجعٍ يعود إليه الضمير؛ يكون المرجع مفعولًا تعدّى إليه الفعل، أو أداةً وقع بها، أو مصحوبًا أُحضر معه، أو محاطًا به، أو مؤكدًا به في بناء كفى بـ. وأصل ذلك كلّه إلصاق الفعل أو الحكم بمدخول الباء.

فروق قريبة: تفترق «ب» عن «ل» بأنّ اللام للاختصاص أو الغرض أو الملك، والباء للإلصاق والتعلّق بالفعل أو الحكم: ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ﴾ إلصاق أداة بفعل الإحياء، و﴿وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ﴾ إلصاق حكم الكفاية بمن يقوم به. وتفترق عن «في» بأن «في» تجعل الشيء داخل ظرف يحويه، والباء تصله بالفعل أو الحكم من غير لزوم احتواء. وتفترق عن «عن» بأن «عن» تصرف وتجاوز، والباء تُلصق وتقرّب. وتفترق عن «مع» بأن «مع» تثبت المصاحبة المجردة، والباء حين تفيد المصاحبة تزيد عليها جهة الإحضار بالفعل، كما في ﴿وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا﴾.

اختبار الاستبدال: استبدال الباء باللام يحوّل الإلصاق إلى اختصاص، فلا يصحّ حملُ «به» و«له» على وظيفة واحدة. واستبدالها بـ«عن» يحوّل الاتصال إلى صرفٍ ومجاوزة. وفي مسلك الاستعانة يَظهر تمايزُها أوضح: «فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ» لو حُذِفت الباء وأداتُها لزال معنى الآليّة وبقي الإحياء بلا سبب مذكور، ولو وُضِع مكانها «مِن» انقلب المعنى إلى الابتداء لا الاستعانة — فالباء هنا حاملةُ معنى الأداة لا مجرّد رابط.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عجل1 في الآية · 47 في المتن
السير والمشي والجري

عجل في القرآن له فرع اسمي هو العجل المذكور في قصة موسى وضيافة إبراهيم، وله فرع دلالي غالب هو تقديم الشيء أو طلبه قبل أوانه المقدر؛ فالعجلة ليست مجرد سرعة، بل تعدٍّ على ترتيب الزمن أو استعجال لما لم يحن، إلا إذا جاء التعجيل بإذن الله أو في شوق مأذون.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: يجمع الجذر فرعين: فرع اسمي هو العِجل المعبود في قصة موسى والعِجل المقدَّم في ضيافة إبراهيم، وفرع زمني غالب هو طلب الحاضر قبل نضج وقته. وفي فرعه الزمني يقابله الصبر في النص، وتنكشف به نفس تريد العاجلة وتستثقل الانتظار.

فروق قريبة: الجذر/المفهوم وجه الشبه وجه الافتراق الداخلي --------- سرع كلاهما يتصل بتقدم الحركة أو الفعل السرعة تصف قصر زمن الأداء، أما عجل فيصف طلب الشيء أو فعله قبل أوانه: ﴿فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ﴾ سبق كلاهما يتصل بالتقدم السبق تقدم في موضع أو رتبة، أما العجلة فتقدّم على أجل منتظر أو ترتيب مأذون صبر يقابل مواضع الاستعجال الصبر حبس وانتظار في مقابل طلب ما لم يحن: ﴿فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسۡتَعۡجِل لَّهُمۡۚ كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَ مَا يُوعَدُونَ لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّن نَّهَارِۭۚ بَلَٰغٞۚ فَهَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾ العاجلة/الآخرة تقابل زمني داخلي العاجلة هي القريب المطلوب الآن، والآخرة/اليوم الثقيل ما وراءها المؤخر

اختبار الاستبدال: لو قيل في الرعد 6: "يسرعون بالسيئة قبل الحسنة" بدل ﴿وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ﴾ لفات معنى طلب وقوعها قبل أجلها. ولو قيل في الأحقاف 35: "ولا تسرع لهم" لفات التقابل النصي بين الصبر وانتظار الموعد وبين استعجال ما لم يأت.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1ذُوقُواْذوقواذوق
2فِتۡنَتَكُمۡفتنتكمفتن
3هَٰذَاهذاذا
4ٱلَّذِيالذيذو
5كُنتُمكنتمكون
6بِهِۦبهب
7تَسۡتَعۡجِلُونَتستعجلونعجل

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

المعنى الموضعي: يواجه الخراصون الساهون بما استعجلوه؛ فتنتهم لم تعد خبرا يسألون عن وقته، بل أثر حاضر يذوقونه جزاء على موقفهم.

  • سياق قريبالذَّاريَات 9

    يُؤۡفَكُ عَنۡهُ مَنۡ أُفِكَ

  • سياق قريبالذَّاريَات 10

    قُتِلَ ٱلۡخَرَّٰصُونَ

  • سياق قريبالذَّاريَات 11

    ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي غَمۡرَةٖ سَاهُونَ

  • سياق قريبالذَّاريَات 12

    يَسۡـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلدِّينِ

  • سياق قريبالذَّاريَات 13

    يَوۡمَ هُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ يُفۡتَنُونَ

  • الآية الحاليةالذَّاريَات 14

    ذُوقُواْ فِتۡنَتَكُمۡ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ

  • سياق قريبالذَّاريَات 15

    إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ

  • سياق قريبالذَّاريَات 16

    ءَاخِذِينَ مَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُحۡسِنِينَ

  • سياق قريبالذَّاريَات 17

    كَانُواْ قَلِيلٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مَا يَهۡجَعُونَ

  • سياق قريبالذَّاريَات 18

    وَبِٱلۡأَسۡحَارِ هُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ

  • سياق قريبالذَّاريَات 19

    وَفِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ حَقّٞ لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ