قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقمُحمد٢٣

الجزء 26صفحة 5097 قَولات7 حقول

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰٓ أَبۡصَٰرَهُمۡ ٢٣

◈ خلاصة المدلول

الآية تعطي حكم العاقبة على من آل أمرهم إلى التولي والإفساد وقطع الأرحام: إشارة تعيين ثم لعن إلهي يترتب عليه إسماع لا ينتفع وعمى أبصار عن الهدى.

كيف وصلنا إلى المدلول

«أولئك» تربط الحكم بالجماعة الموصوفة قبلها، فلا يأتي اللعن معلقًا باسم مجرد بل بمسار ظهر: تولي، إفساد، تقطيع.

  • و«الذين» يزيد التعيين بالوصف.
  • ثم يسند الحكم إلى الله: «لعنهم الله»، أي إبعاد يقطعهم من مجرى الرحمة والنصرة.
  • ونتيجة ذلك في الآية: «فأصمهم وأعمى أبصارهم»؛ فمنافذ الإدراك التي كان ينبغي أن تسمع وتبصر تصير معطلة عقوبة.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءلي، ذو، لعن، ءله، صمم، عمي، بصر. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ءلي1 في الآية
أُوْلَٰٓئِكَ
الضمائر وأسماء الإشارة | أسماء موصولة ومبهمة 333 في المتن

مدلول الجذر: «ءلي» في مواضعه القرآنية يجمع ألفاظًا لا ترد إلى فعل واحد: أُولئك وهؤلاء تعينان المشار إليه، وآل تربط جماعة بجهة تنتسب إليها، وأُولو وأُولات تثبتان جهة صاحبة وصف، وآلاء تحضر آثار النعمة المعدودة. ويأتي الفعل في موضعين محدودين: يُؤلون في الامتناع من النساء مع انتظار الفيء، ويألونكم في نفي القصور عن الإضرار.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءلي» هنا في 1 موضع/مواضع: أُوْلَٰٓئِكَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة أسماء موصولة ومبهمة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءلي» في مواضعه القرآنية يجمع ألفاظًا لا ترد إلى فعل واحد: أُولئك وهؤلاء تعينان المشار إليه، وآل تربط جماعة بجهة تنتسب إليها، وأُولو وأُولات تثبتان جهة صاحبة وصف، وآلاء تحضر آثار النعمة المعدودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عن «ذو» بأنّ ذو يثبت ملك صفة أو صلة لصاحبها بعينه، أمّا «ءلي» فأوسع: يشير إلى جماعة أو جهة دون أن يقصرها على إثبات صفة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أُوْلَٰٓئِكَ: لا يقوم «ذو» مقام «أُولئك»، ولا تقوم «ما» مقام «هؤلاء»؛ لأنّ هذه الصيغ تعيّن جهةً مخصوصة، بينما غيرها يفتح إحالة عامّة أو يثبت صلة مختلفة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذو1 في الآية
ٱلَّذِينَ
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1584 في المتن

مدلول الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذو» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلَّذِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلَّذِينَ: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لعن1 في الآية
لَعَنَهُمُ
الذم واللعن والسب 41 في المتن

مدلول الجذر: لَعَن = طَردٌ وإِبعاد وإِقصاء عن الرَّحمَة — أصلُه إخراجٌ من رَحمَة الله، يَصدُر حُكمًا إلَهيًّا يَقطَع المَلعون من مَجرى العَطاء الرَّبَّاني ويُلازِمه العَذاب وانتِفاء النَّصير ويَمتَدّ إلى يَوم الدّين ﴿لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ﴾ [النساء 52]، أو يَستَدعيه ويَتَبادَله الخَلقُ أَنفُسُهم إِقصاءً وتَبَرُّؤًا ﴿وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ﴾ [البقرة 159] ﴿وَيَلۡعَنُ.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لعن» هنا في 1 موضع/مواضع: لَعَنَهُمُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الذم واللعن والسب» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: لَعَن = طَردٌ وإِبعاد وإِقصاء عن الرَّحمَة — أصلُه إخراجٌ من رَحمَة الله، يَصدُر حُكمًا إلَهيًّا يَقطَع المَلعون من مَجرى العَطاء الرَّبَّاني ويُلازِمه العَذاب وانتِفاء النَّصير ويَمتَدّ إلى يَوم الدّين ﴿لَعَنَهُمُ.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارِق ------ غضب الغَضَب انفِعال إلَهي على الفِعل، أمَّا اللَّعن فحُكم نَتيجَة وقَطع للرَّحمَة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَعَنَهُمُ: في النِّساء 52 ﴿وَمَن يَلۡعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا﴾، لو استُبدِلَت بـ«مَن يَغضَب اللهُ عَلَيه» لانتَفى مَعنى القَطع والإقصاء النِّهائي وبَقي الانفِعال — اللَّعن حُكم لا يُرفَع، أمَّا الغَضَب فقد يَزول بالاستِغفار. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءله1 في الآية
ٱللَّهُ
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 2851 في المتن

مدلول الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءله» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱللَّهُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الألوهيّة والتوحيد الشرك والعبادة غير الله» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱللَّهُ: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر صمم1 في الآية
فَأَصَمَّهُمۡ
الحواس والإدراك 15 في المتن

مدلول الجذر: صمم يدل على انغلاق مسلك السمع عن تلقي الحق والدعاء والإنذار، حتى يصير المخاطب كمن لا تنفذ إليه الدعوة؛ وقد يكون وصفًا لكفر وإعراض أو جزاءً بإصمام السمع عن الهدى.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «صمم» هنا في 1 موضع/مواضع: فَأَصَمَّهُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحواس والإدراك» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: صمم يدل على انغلاق مسلك السمع عن تلقي الحق والدعاء والإنذار، حتى يصير المخاطب كمن لا تنفذ إليه الدعوة؛ وقد يكون وصفًا لكفر وإعراض أو جزاءً بإصمام السمع عن الهدى.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الأقرب: بكم. الصمم انسداد جهة التلقي السمعي، والبكم انسداد جهة البيان أو النطق.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَأَصَمَّهُمۡ: لو قيل في الأنفال 22 «الجهال» بدل «الصم البكم» لضاع تصوير الانغلاق عبر منافذ التلقي والبيان. ولو استبدل الصمم بالعمي فقط لضاع تخصيص قناة السمع، وهي القناة التي يَرِد عليها الدعاء والإنذار في مواضع متعددة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عمي1 في الآية
وَأَعۡمَىٰٓ
الرؤية والنظر والإبصار | الفهم والإدراك والوعي | الإخبار والتبليغ والنبأ | مشاهد يوم القيامة والأهوال 33 في المتن

مدلول الجذر: عمي = انقطاع الإبصار أو البصيرة أو وضوح الخبر، فلا يدرك صاحبه ما ينبغي أن يراه أو يتبيّنه. - الأعمى الحسّيّ: فاقد البصر، يَرِد في سياق رفع الحرج (النور 61، الفتح 17) أو الوصف الشخصيّ (عبس 2). - الأعمى المعنويّ: من لا يبصر الحقّ أو الهدى مع حضور الآيات (الرعد 16، فاطر 19، غافر 58).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عمي» هنا في 1 موضع/مواضع: وَأَعۡمَىٰٓ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرؤية والنظر والإبصار الفهم والإدراك والوعي الإخبار والتبليغ والنبأ مشاهد يوم القيامة والأهوال» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عمي = انقطاع الإبصار أو البصيرة أو وضوح الخبر، فلا يدرك صاحبه ما ينبغي أن يراه أو يتبيّنه. - الأعمى الحسّيّ: فاقد البصر، يَرِد في سياق رفع الحرج (النور 61، الفتح 17) أو الوصف الشخصيّ (عبس 2).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه الفرق الداخليّ --------- بصر الحقل نفسه بصر يفترق عن عمي بأنّه إدراك وانكشاف، بينما عمي انقطاع لهذا الإدراك (الأنعام 50، فاطر 19).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَأَعۡمَىٰٓ: في ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ﴾ (الأنعام 50) لا يقوم «الجاهل» مقام «الأعمى»، لأنّ المقابلة بنيويّة بين انكشاف بصريّ وانقطاعه، لا بين علم وجهل عامَّين ولأنّ مقابل الجذر في النصّ هو «البصير» لا «العالم». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر بصر1 في الآية
أَبۡصَٰرَهُمۡ
الرؤية والنظر والإبصار | الحكمة والبصيرة 148 في المتن

مدلول الجذر: بصر هو انكشاف المدرَك للرؤية أو للبصيرة: عضوًا وحاسّةً، وفعلَ إبصارٍ يحصل أو ينتفي، وحجّةً تُبصِّر، ووصفًا لمن لا يخفى عليه المرئيّ أو الحقّ. وهو أخصّ من مجرّد النظر لأنّه يركّز على تحقّق الإدراك لا على مجرّد التوجّه إليه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بصر» هنا في 1 موضع/مواضع: أَبۡصَٰرَهُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرؤية والنظر والإبصار الحكمة والبصيرة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: بصر هو انكشاف المدرَك للرؤية أو للبصيرة: عضوًا وحاسّةً، وفعلَ إبصارٍ يحصل أو ينتفي، وحجّةً تُبصِّر، ووصفًا لمن لا يخفى عليه المرئيّ أو الحقّ.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: بصر يختلف عن نظر فالنظر توجّهٌ أو ترقّبٌ قد لا يثمر إدراكًا كما في ﴿يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ وَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ﴾، أمّا البصر فتحقّق إدراكٍ وانكشاف.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَبۡصَٰرَهُمۡ: لا يقوم نظر مقام بصر في ﴿لَّا تُدۡرِكُهُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ﴾ لأنّ المقام عن الإدراك لا عن مجرّد التوجّه. ولا تقوم آيات مقام بصائر في ﴿قَدۡ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ﴾ لأنّ البصائر آياتٌ من جهة كونها تُبصِّر مَن قَبِلها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

7 قَولات · مُختبَرة كاملةً
لو استبدلت «لعنهم» بـ«عاقبهم»جذر لعن

يبقى معنى الجزاء، لكن يضيع معنى الطرد والإبعاد من الرحمة.

لو استبدلت «أصمهم» بـ«أسكتهم»جذر صمم

يتغير المحل من تلقي السمع إلى فعل الكلام، بينما السياق عن منافذ الإدراك.

لو استبدلت «أعمى» بـ«أضعف»جذر عمي

يضيع معنى انقطاع الإبصار أو البصيرة، وتضعف صلة الآية بسؤال التدبر التالي.

كلّ قَولات الآية ودورها7 قَولات
1ٱللَّهُجذر ءلهمصدر الحكم الإلهيالقريب: ربهم، الإله
2أُوْلَٰٓئِكَجذر ءليإشارة إلى الجماعة السابقةالقريب: هم، هؤلاء
3أَبۡصَٰرَهُمۡجذر بصرمنافذ الإدراك البصريالقريب: عيونهم، بصائرهم
4ٱلَّذِينَجذر ذوتعيين بالوصفالقريب: قوم، ناس
5فَأَصَمَّهُمۡجذر صممتعطيل السمع عن الهدىالقريب: أغلق أسماعهم، منعهم السمع
6وَأَعۡمَىٰٓجذر عميإذهاب البصر أو البصيرةالقريب: حجب، أضل
7لَعَنَهُمُجذر لعنإبعاد إلهيالقريب: أبعدهم، طردهم

لطائف وثمرات

  • الحكم على المسار

    اللعن هنا مرتبط بما سبق من تولي وإفساد وقطع، لا باسم مجرد.

  • تعطيل الإدراك

    العقوبة تمس منافذ التلقي: السمع والبصر، ثم يشرح السياق قفل القلوب.

  • الفاء في العقوبة

    «فأصمهم» تجعل الإصمام نتيجة مترتبة على اللعن، لا وصفًا منفصلًا.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الإشارة تربط الحكم

    «أولئك» تعيد الجماعة إلى ما سبق من احتمال التولي والإفساد والقطع.

  • اللعن أصل العاقبة

    إسناد اللعن إلى الله يجعل الإبعاد حكمًا إلهيًا لا ذمًا بشريًا.

  • تعطيل الإدراك

    الفاء في «فأصمهم» تجعل الإصمام والإعماء أثرًا مترتبًا على اللعن.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • الرسم

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

7قَولات الآية
7جذور مميزة
7حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
26الجزء
509صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ءلي 1
ذو 1
لعن 1
ءله 1
صمم 1
عمي 1
بصر 1

حقول الآية

الضمائر وأسماء الإشارة | أسماء موصولة ومبهمة 1
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1
الذم واللعن والسب 1
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 1
الحواس والإدراك 1
الرؤية والنظر والإبصار | الفهم والإدراك والوعي | الإخبار والتبليغ والنبأ | مشاهد يوم القيامة والأهوال 1
الرؤية والنظر والإبصار | الحكمة والبصيرة 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ءلي1 في الآية · 333 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة | أسماء موصولة ومبهمة

«ءلي» في مواضعه القرآنية يجمع ألفاظًا لا ترد إلى فعل واحد: أُولئك وهؤلاء تعينان المشار إليه، وآل تربط جماعة بجهة تنتسب إليها، وأُولو وأُولات تثبتان جهة صاحبة وصف، وآلاء تحضر آثار النعمة المعدودة. ويأتي الفعل في موضعين محدودين: يُؤلون في الامتناع من النساء مع انتظار الفيء، ويألونكم في نفي القصور عن الإضرار. والجامع التحليلي هو تعيين جهة مخصوصة وإحالتها، لا اشتقاق فعلي واحد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ءلي» في مواضعه القرآنية يجمع ألفاظًا لا ترد إلى فعل واحد: أُولئك وهؤلاء تعينان المشار إليه، وآل تربط جماعة بجهة تنتسب إليها، وأُولو وأُولات تثبتان جهة صاحبة وصف، وآلاء تحضر آثار النعمة المعدودة. ويأتي الفعل في موضعين محدودين: يُؤلون في الامتناع من النساء مع انتظار الفيء، ويألونكم في نفي القصور عن الإضرار. والجامع التحليلي هو تعيين جهة مخصوصة وإحالتها، لا اشتقاق فعلي واحد. أما إِلۡ في ﴿سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ﴾ فجزء من اسم علم مركب، لا يحمل معنى الجذر المستقل، ولا يُبنى عليه في تعيين الجهة.

حد الجذر: هو جذر فهرسي واسع يغلب عليه تعيين جهة: مشار إليها، أو منتسبة، أو صاحبة وصف، أو مذكورة بآلاء الله. ويبقى موضع ﴿سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ﴾ استثناءً اسميًا مركبًا، مسندًا في العد لا في بناء المعنى الجامع.

فروق قريبة: يفترق عن «ذو» بأنّ ذو يثبت ملك صفة أو صلة لصاحبها بعينه، أمّا «ءلي» فأوسع: يشير إلى جماعة أو جهة دون أن يقصرها على إثبات صفة. ويفترق «أُولو» خاصّةً عن «ذو» بأنّ أُولو لا ترد إلا مضافةً إلى وصف جماعيّ (الألباب، العلم، الفضل)، فهي صيغة جمعٍ ملازمة للإضافة. ويفترق عن «ما» بأنّ ما إحالة مفتوحة غير مسمّاة، أمّا هؤلاء وأُولئك فإشارة إلى طرف معيّن. وتفترق «هؤلاء» عن «أُولئك» بأنّ هؤلاء إشارة قريبة لحاضر، وأُولئك إشارة بعيدة لجماعة محكوم عليها. ويفترق «آل» عن «أهل» بأنّ آل يربط الجماعة برأسٍ معروف في السياق، وأهل أوسع في السكن والاختصاص.

اختبار الاستبدال: لا يقوم «ذو» مقام «أُولئك»، ولا تقوم «ما» مقام «هؤلاء»؛ لأنّ هذه الصيغ تعيّن جهةً مخصوصة، بينما غيرها يفتح إحالة عامّة أو يثبت صلة مختلفة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذو1 في الآية · 1584 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف بعد ذو وذات، أو إشارة في ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها. من الإحالة من تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة. بعض التعيين الجزئي بعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة. كلل الشمول كلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لعن1 في الآية · 41 في المتن
الذم واللعن والسب

لَعَن = طَردٌ وإِبعاد وإِقصاء عن الرَّحمَة — أصلُه إخراجٌ من رَحمَة الله، يَصدُر حُكمًا إلَهيًّا يَقطَع المَلعون من مَجرى العَطاء الرَّبَّاني ويُلازِمه العَذاب وانتِفاء النَّصير ويَمتَدّ إلى يَوم الدّين ﴿لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ﴾ [النساء 52]، أو يَستَدعيه ويَتَبادَله الخَلقُ أَنفُسُهم إِقصاءً وتَبَرُّؤًا ﴿وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ﴾ [البقرة 159] ﴿وَيَلۡعَنُ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا﴾ [العنكبوت 25].

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: اللَّعن حُكم إقصاء عن الرَّحمَة — يَقطَع بَين المَلعون والنَّصير (النِّساء 52)، يُلازِمه الغَضَب (المائِدَة 60)، يَمتَدّ «إلى يَوم الدّين» (الحِجر 35).

فروق قريبة: الجذر الفارِق ------ غضب الغَضَب انفِعال إلَهي على الفِعل، أمَّا اللَّعن فحُكم نَتيجَة وقَطع للرَّحمَة. يَجتَمِعان في 3 مَواضع (النِّساء 93، المائِدَة 60، الفَتح 6) — الغَضَب يُلازِم اللَّعن لكنَّه يَسبِقه. سب / ذمم السَّبّ والذَّمّ قَول صَريح في الإِهانَة قَد يَكون بَشَريًّا تافِهًا، أمَّا اللَّعن فحُكم إقصاء يَطرَأ على المَكانَة. القرءان لا يُسنِد السَّبّ إلى الله، ويُسنِد إليه اللَّعن. عذب العَذاب فِعل تَنفيذي يَقَع على المَلعون، واللَّعن حُكم سابِق يُخرِجه من دائرَة الرَّحمَة فيَستَحِقّ العَذاب. الأحزاب 57 جَمَع: ﴿لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابٗا مُّهِينٗا﴾. بُعد البُعد فُراق مَكاني أو مَكانَة، واللَّعن نَفي مَخصوص بالطَّرد عَن الرَّحمَة. هود 60 جَمَع: ﴿أَلَا بُعۡدٗا لِّعَادٖ﴾ بَعد ﴿لَعۡنَةٗ﴾.

اختبار الاستبدال: في النِّساء 52 ﴿وَمَن يَلۡعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا﴾، لو استُبدِلَت بـ«مَن يَغضَب اللهُ عَلَيه» لانتَفى مَعنى القَطع والإقصاء النِّهائي وبَقي الانفِعال — اللَّعن حُكم لا يُرفَع، أمَّا الغَضَب فقد يَزول بالاستِغفار. وفي البَقَرَة 88 ﴿بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ﴾ لو وُضِع «أَبعَدَهُم» لَفُقِد مَعنى الطَّرد الجَزائي مَع بَقاء الحَال داخل الرَّحمَة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءله1 في الآية · 2851 في المتن
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله

«ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم؛ وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه. والجذر لا يَنفَكُّ في القرآن عن صيغة الحصر ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا﴾ في 31 آية فريدة — فالتوحيد بنيتُه نفي الجنس كلِّه ثُمّ استثناء العَلَم وحده، لا تكرار العَلَم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر استحقاقُ التألُّه: لا يصف عبادةً ولا ربوبيّةً ولا مُلكًا مجرّدًا، بل يُعيّن الجهة المقصودة بالعبادة ثمّ يحسم أنّ حقّها لله وحده. «الله» اسم عَلَم لا يُجمَع ولا يُثنّى (2686 موضعًا)، و«إله» اسم جنس يَقبل النفي والإثبات والتثنية (106 مواضع)، و«آلهة» جمع لا يَأتي إلّا لإبطال دعواه (36 موضعًا). كلّما ذُكِر «الله» ثبت كمالُ الألوهيّة، وكلّما ذُكرت «الآلهة» ظهر عجزُها.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق)؛ و«إله» يُبرز جهة العبادة المقصودة ولا يَثبُت حقًّا إلّا لواحد. عبد العبادة «عبد» فعلُ المتعبِّد وحالُه، و«ءله» الجهةُ المعبودة نفسها؛ هذا فاعلُ التوجّه وذاك مقصودُه. ملك السلطان والحكم «ملك» يصف السلطان، و«ءله» يجعل السلطان أساسًا لاستحقاق العبادة لا غايةً في ذاته. طغو جهةٌ تُعبَد من دون الله «الطاغوت» جهةٌ مخصوصةٌ تُعبَد بالباطل من جهة تجاوزها الحدّ، و«ءله» الاسمُ الجامع للجهة المعبودة، يُختبَر بها حقُّها أو بطلانها. هوي جهةٌ تُعَيَّن للتألُّه باطلًا «الهوى» جهةٌ ذاتيّة فاسدة يَتّخذها المرءُ إلهًا (الفرقان 43، الجاثية 23)، و«ءله» الاسمُ الجامع لجهة التألُّه؛ الأوّل دافِع داخليّ، والثاني الموضع الذي يَنحرف إليه. شرك فعل اتّخاذ الآلهة «شرك» يُسَمّي الفعل الذي يُولِّد «الآلهة» (مع الله، من

اختبار الاستبدال: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر؛ و«الربّ» يُضاف في القرآن لكلّ شيء (ربّ العرش، ربّ المشرقين)، فلا يُفيد وحده قصرَ التوجّه والعبادة على واحد. وفي ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾ (النمل 60) لا يقوم «عبد» مقام «إله»؛ لأنّ المنفيّ مشاركةُ جهةٍ في استحقاق العبادة، لا وجودُ متعبِّد. فـ«إله» وحده يحمل معنى الجهة المقصودة بالتألُّه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر صمم1 في الآية · 15 في المتن
الحواس والإدراك

صمم يدل على انغلاق مسلك السمع عن تلقي الحق والدعاء والإنذار، حتى يصير المخاطب كمن لا تنفذ إليه الدعوة؛ وقد يكون وصفًا لكفر وإعراض أو جزاءً بإصمام السمع عن الهدى.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الصمم القرآني ليس فقد صوت فقط في هذه المواضع، بل انسداد تلقي: لا يسمع الدعاء، ولا يعقل، ويقابل السميع، ويقترن بالبكم والعمي في صورة كيان مغلق عن الهدى.

فروق قريبة: الجذر الأقرب: بكم. الصمم انسداد جهة التلقي السمعي، والبكم انسداد جهة البيان أو النطق. اجتماعهما في مواضع مثل البقرة 18 والأنفال 22 يصور انغلاقًا من جهتين: لا يدخل الحق دخول قبول، ولا يخرج منهم بيان هدى.

اختبار الاستبدال: لو قيل في الأنفال 22 «الجهال» بدل «الصم البكم» لضاع تصوير الانغلاق عبر منافذ التلقي والبيان. ولو استبدل الصمم بالعمي فقط لضاع تخصيص قناة السمع، وهي القناة التي يَرِد عليها الدعاء والإنذار في مواضع متعددة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عمي1 في الآية · 33 في المتن
الرؤية والنظر والإبصار | الفهم والإدراك والوعي | الإخبار والتبليغ والنبأ | مشاهد يوم القيامة والأهوال

عمي = انقطاع الإبصار أو البصيرة أو وضوح الخبر، فلا يدرك صاحبه ما ينبغي أن يراه أو يتبيّنه. - الأعمى الحسّيّ: فاقد البصر، يَرِد في سياق رفع الحرج (النور 61، الفتح 17) أو الوصف الشخصيّ (عبس 2). - الأعمى المعنويّ: من لا يبصر الحقّ أو الهدى مع حضور الآيات (الرعد 16، فاطر 19، غافر 58). - عمى الخبر/الحجّة: تُعمَّى البيّنة أو الأنباء على المخاطَب (هود 28، القصص 66).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: عمي = انقطاع الإبصار أو البصيرة أو وضوح الخبر، فلا يدرك صاحبه ما ينبغي أن يراه أو يتبيّنه. - الأعمى الحسّيّ: فاقد البصر، يَرِد في سياق رفع الحرج (النور 61، الفتح 17) أو الوصف الشخصيّ (عبس 2). - الأعمى المعنويّ: من لا يبصر الحقّ أو الهدى مع حضور الآيات (الرعد 16، فاطر 19، غافر 58). - عمى الخبر/الحجّة: تُعمَّى البيّنة أو الأنباء على المخاطَب (هود 28، القصص 66). - عمى القيامة: ظهور جزائيّ للعمى المعنويّ في مشهد الحشر (الإسراء 72/97، طه 124/125). التعريف يستوعب الـ33 موضعًا بلا شذوذ: لا يحصر العمى في الحاسّة، ولا يذيبه في الجهل؛ بل يحفظ صورة الإدراك البصريّ التي يَنقلها القرءان إلى القلب والخبر.

حد الجذر: أُحكم تعريف «عمي» على زاوية واحدة: انقطاع الإبصار/البصيرة/البيان. ثُبِّت العدّ على 33 موضعًا في 30 آية فريدة و20 صيغة متمايزة وفق الإحصاء الداخليّ. وُثِّقت ثلاث آيات تحوي موضعَين لفظيَّين (الإسراء 72، الحج 46، المائدة 71) فتفسّر الفرق بين 33 و30. أُزيلت الإحالات غير الواقعة تحت الجذر، وفُصلت صيغتا «فَعُمِّيَتۡ» (هود 28، مبنيّ للمجهول) و«فَعَمِيَتۡ» (القصص 66، مبنيّ للمعلوم) في جدول الفروق.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه الفرق الداخليّ --------- بصر الحقل نفسه بصر يفترق عن عمي بأنّه إدراك وانكشاف، بينما عمي انقطاع لهذا الإدراك (الأنعام 50، فاطر 19). صمم فقدان حاسّة الصمم يقابل السمع، بينما العمى يَخصّ البصر أو البصيرة؛ يَجتمعان كثيرًا (البقرة 18، المائدة 71) لكن لا يتطابقان. بكم تعطّل منفذ إدراك البكم تعطّل البيان الخارج، بخلاف عمي الذي هو تعطّل الإدراك الداخل. ضلل عدم الاهتداء الضلال أثر في الطريق، وليس مرادفًا لعمي الذي هو خلل سابق في الإدراك يُورِث الضلال (النمل 81). جهل عدم العلم الجهل علميّ عامّ، بينما عمي صورة إدراكيّة بصريّة مخصوصة، فلا يقوم «الجاهل» مقام «الأعمى» في مقابلة البصير.

اختبار الاستبدال: في ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ﴾ (الأنعام 50) لا يقوم «الجاهل» مقام «الأعمى»، لأنّ المقابلة بنيويّة بين انكشاف بصريّ وانقطاعه، لا بين علم وجهل عامَّين؛ ولأنّ مقابل الجذر في النصّ هو «البصير» لا «العالم». وفي ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ﴾ (الحج 46) لو وُضع «تَجهل القلوب» موضع «تَعۡمَى القلوب» لانكسر النقل الدقيق لصورة البصر إلى القلب، وضاع التماثل اللفظيّ بين الفعلين في الآية الواحدة الذي يُثبت أنّ ما يقع على الأبصار هو نفسه ما يقع على القلوب — انقطاع انكشاف لا غياب علم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بصر1 في الآية · 148 في المتن
الرؤية والنظر والإبصار | الحكمة والبصيرة

بصر هو انكشاف المدرَك للرؤية أو للبصيرة: عضوًا وحاسّةً، وفعلَ إبصارٍ يحصل أو ينتفي، وحجّةً تُبصِّر، ووصفًا لمن لا يخفى عليه المرئيّ أو الحقّ. وهو أخصّ من مجرّد النظر لأنّه يركّز على تحقّق الإدراك لا على مجرّد التوجّه إليه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: يجمع الجذر بين العين وفعلها وامتدادها المعرفيّ: الأبصار قد تُغشى أو تخشع أو تشخص أو تزيغ، والإبصار قد يحصل أو ينتفي، والبصائر تجعل الحقّ مبصَرًا، و«بصير» وصفٌ إلهيّ للإحاطة، ويقابل ذلك كلَّه العمى في الحسّ والهداية.

فروق قريبة: بصر يختلف عن نظر؛ فالنظر توجّهٌ أو ترقّبٌ قد لا يثمر إدراكًا كما في ﴿يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ وَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ﴾، أمّا البصر فتحقّق إدراكٍ وانكشاف. ويختلف عن رءي لأنّ الرؤية قد تُسند إلى مشاهَدٍ أو رؤيا منام أو علمٍ، أمّا بصر فيثبت جهة الإبصار وأداته أو أثره المعرفيّ. ويقابله عمي حين ينعدم الإبصار أو تنغلق البصيرة. يفتح القرءان في القَصَص 71-72 افتراضين متناظرين، يُختم كلٌّ منهما بالحاسّة التي يبقى مجالها قائمًا فيه. ففي الأوّل ﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِضِيَآءٍۚ أَفَلَا تَسۡمَعُونَ﴾ يُحجب الضياء فيُختم بالسمع. وفي الثاني ﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِلَيۡلٖ تَسۡكُنُونَ فِيهِۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ﴾ يُحجب الليل فيُختم بالإبصار. وختم آية النهار بالبصر يجري على نظمٍ قرءانيّ مط

اختبار الاستبدال: لا يقوم نظر مقام بصر في ﴿لَّا تُدۡرِكُهُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ﴾ لأنّ المقام عن الإدراك لا عن مجرّد التوجّه. ولا تقوم آيات مقام بصائر في ﴿قَدۡ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ﴾ لأنّ البصائر آياتٌ من جهة كونها تُبصِّر مَن قَبِلها. ولا يقوم «عليم» مقام «بصير» في ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ﴾؛ فالعلم يثبت الإحاطة بالمعلوم مطلقًا، أمّا بصير فيخصّ الإحاطة بالمرئيّ والمعمول المنكشف، ولذلك يُقرَن بالسمع لا بمجرّد العلم.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1أُوْلَٰٓئِكَأولئكءلي
2ٱلَّذِينَالذينذو
3لَعَنَهُمُلعنهملعن
4ٱللَّهُاللهءله
5فَأَصَمَّهُمۡفأصمهمصمم
6وَأَعۡمَىٰٓوأعمىعمي
7أَبۡصَٰرَهُمۡأبصارهمبصر

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

بعد سؤال 47:22 عن الإفساد وتقطيع الأرحام، تأتي هذه الآية كجواب عاقبة. وبعدها مباشرة سؤال التدبر وأقفال القلوب، فيتصل تعطيل السمع والبصر بانغلاق القلب عن القرآن.

  • سياق قريبمُحمد 18

    فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗۖ فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ

  • سياق قريبمُحمد 19

    فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوَىٰكُمۡ

  • سياق قريبمُحمد 20

    وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةٞۖ فَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ مُّحۡكَمَةٞ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلۡقِتَالُ رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ نَظَرَ ٱلۡمَغۡشِيِّ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ

  • سياق قريبمُحمد 21

    طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ

  • سياق قريبمُحمد 22

    فَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن تَوَلَّيۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ

  • الآية الحاليةمُحمد 23

    أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰٓ أَبۡصَٰرَهُمۡ

  • سياق قريبمُحمد 24

    أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ

  • سياق قريبمُحمد 25

    إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ

  • سياق قريبمُحمد 26

    ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمۡ فِي بَعۡضِ ٱلۡأَمۡرِۖ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِسۡرَارَهُمۡ

  • سياق قريبمُحمد 27

    فَكَيۡفَ إِذَا تَوَفَّتۡهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ

  • سياق قريبمُحمد 28

    ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسۡخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضۡوَٰنَهُۥ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ