قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالمؤمنُون٢٠

الجزء 18صفحة 3439 قَولات9 حقول

وَشَجَرَةٗ تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَيۡنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ ٢٠

◈ خلاصة المدلول

تخص الآية شجرة خارجة من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين، فتجعل من النبات نعمة مركبة تجمع مادة نافعة وملازمة للمأكل.

كيف وصلنا إلى المدلول

بعد ذكر الجنات والنخيل والأعناب، تخص الآية شجرة بخروجها من طور سيناء وبإنباتها الدهن والصبغ.

  • «تخرج» يبرز انتقالها إلى الظهور من جهة معينة، و«تنبت» يصف أثرها النامي، و«بالدهن وصبغ» يجعل منفعتها ملازمة للطعام والآكلين.
  • فالمدلول: نعمة نباتية معينة ذات أصل مكاني محدد وأثر غذائي ظاهر.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي شجر، خرج، مِن، طور، سين، نبت، دهن، صبغ، ءكل. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر شجر1 في الآية
وَشَجَرَةٗ
أنواع النباتات والأشجار والفواكه | الجدل والحجاج والخصام 27 في المتن

مدلول الجذر: شجر = قيام أصل تتشعب منه جهات أو آثار. في الحس هو الشجرة القائمة ذات الفرع والورق والثمر أو الموضع، وفي المعنى هو الأمر المتداخل بين الناس حتى يحتاج إلى حكم يرد تشعبه إلى فصل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «شجر» هنا في 1 موضع/مواضع: وَشَجَرَةٗ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه الجدل والحجاج والخصام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: شجر = قيام أصل تتشعب منه جهات أو آثار. في الحس هو الشجرة القائمة ذات الفرع والورق والثمر أو الموضع، وفي المعنى هو الأمر المتداخل بين الناس حتى يحتاج إلى حكم يرد تشعبه إلى فصل.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: شجر مقابل نبت: النبت يبرز فعل الإنبات وخروج النبات، أما شجر فيبرز الكيان القائم المتفرع أو أثره.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَشَجَرَةٗ: في إبراهِيم 24 لو قيل «كنبات طيب» لفات ذكر الأصل والفرع الذي بني عليه المثل. وفي النساء 65 لو قيل «فيما اختلف بينهم» لبقي أصل النزاع، لكن يفوت معنى التشعب والتداخل الذي يفسر حاجة السياق إلى التحكيم ونفي الحرج والتسليم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر خرج1 في الآية
تَخۡرُجُ
الذهاب والمضي والانطلاق | الدخول والولوج | البعث والإحياء بعد الموت 182 في المتن

مدلول الجذر: الخروج: صدور الشيء أو انفصاله عمّا كان فيه أو عنده — مكانًا أو سترًا أو حالًا أو جهة بذل — إلى ظهور أو مفارقة أو عطاء صادر.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «خرج» هنا في 1 موضع/مواضع: تَخۡرُجُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الذهاب والمضي والانطلاق الدخول والولوج البعث والإحياء بعد الموت» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الخروج: صدور الشيء أو انفصاله عمّا كان فيه أو عنده — مكانًا أو سترًا أو حالًا أو جهة بذل — إلى ظهور أو مفارقة أو عطاء صادر.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عن ظهر بأن الظهور بروز بعد خفاء ولو بلا مفارقة ولا جهة صدور، أما خرج فيلزم فيه صدور أو انفصال عن جهة سابقة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة تَخۡرُجُ: استبداله بظهر يسقط معنى المفارقة أو الصدور فلو قيل في ﴿فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ﴾ ظهر لقومه لبقي البروز وضاع ترك الموضع. واستبداله ببعث يجعل التركيز على الإقامة أو الإرسال لا على الخروج ذاته. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مِن1 في الآية
مِن
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 1 موضع/مواضع: مِن. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِن: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر طور1 في الآية
طُورِ
الجبال والأماكن المرتفعة | الخلق والإيجاد والتكوين 11 في المتن

مدلول الجذر: الطُّور: الجبل المُحَدَّد المُرتفع الذي يَفصل بين مرتبة الميقات/الميثاق ومرتبة القوم. الأَطْوار: المراحل المُتَمايزة التي يَنتقل بينها المخلوق. الجذر يَجمع الحدَّ الفاصل المُتَعالي بين مرتبتين.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «طور» هنا في 1 موضع/مواضع: طُورِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الجبال والأماكن المرتفعة الخلق والإيجاد والتكوين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الطُّور: الجبل المُحَدَّد المُرتفع الذي يَفصل بين مرتبة الميقات/الميثاق ومرتبة القوم. الأَطْوار: المراحل المُتَمايزة التي يَنتقل بينها المخلوق. الجذر يَجمع الحدَّ الفاصل المُتَعالي بين مرتبتين.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: طور / جبل: «الجبل» في القرآن لفظ عامّ لكل ما ارتفع من الأرض (ورد في 39 موضعًا)، أمّا «الطور» فمحجوز لجبل بعينه هو موضع الميقات والميثاق والنداء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة طُورِ: في ﴿وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ﴾ البقرة 63: لو استُبدلت بـ«جَبَلًا» لَضاع تَخصيص الجبل المعهود الذي شَهِد الميثاق، ولَأَصبحت أيَّ ربوة. «الطور» يَستحضر مكانًا واحدًا فيه ميقات موسى، فالميثاق مَرفوعٌ بشاهده الحقيقي. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سين1 في الآية
سَيۡنَآءَ
الأماكن المعيّنة 2 في المتن

مدلول الجذر: سين يدل في القرآن على اسم تعيين مكاني ملازم للطور، بصيغتي سيناء وسينين، ووظيفته تحديد الموضع لا بناء معنى فعلي مستقل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سين» هنا في 1 موضع/مواضع: سَيۡنَآءَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأماكن المعيّنة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سين يدل في القرآن على اسم تعيين مكاني ملازم للطور، بصيغتي سيناء وسينين، ووظيفته تحديد الموضع لا بناء معنى فعلي مستقل.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: سين يختلف عن طور: طور هو رأس التركيب المكاني، أما سيناء وسينين فهما التحديد المضاف إليه. ويختلف عن أسماء الأماكن الأخرى في أنه لا يرد منفردا، بل ملازما للطور في الموضعين.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة سَيۡنَآءَ: لو حذفت سيناء من المؤمنون 20 أو سينين من التين 2 لبقي لفظ الطور عاما في الآية، وفات التعيين المكاني الخاص الذي تحمله الصيغة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر نبت1 في الآية
تَنۢبُتُ
أفعال الزراعة والحصاد | أنواع النباتات والأشجار والفواكه 26 في المتن

مدلول الجذر: نبت يدل على إخراجٍ نامٍ من أصل أو موضع كامن إلى ظهور متدرج، وأكثره نبات الأرض، ويستعمل في موضعي مريم والإنسان للدلالة على نشأة مرعية تشبه الإنبات في خروجها ونمائها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نبت» هنا في 1 موضع/مواضع: تَنۢبُتُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أفعال الزراعة والحصاد أنواع النباتات والأشجار والفواكه» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: نبت يدل على إخراجٍ نامٍ من أصل أو موضع كامن إلى ظهور متدرج، وأكثره نبات الأرض، ويستعمل في موضعي مريم والإنسان للدلالة على نشأة مرعية تشبه الإنبات في خروجها ونمائها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - يفترق نبت عن خرج: خرج أوسع دلالة قد يكون انتقالًا أو بروزًا بلا نمو. نبت أخص خروج نامٍ بالضرورة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة تَنۢبُتُ: في الأنعام 99 لو حُذف نبت وبقي الإخراج فقط لفقد النص مرحلة النماء التي يتلوها الورق والحب المتراكب. وفي آل عمران 37 لا يكفي لفظ التربية أو القبول وحده؛ لأن اقتران وأنبتها بنباتًا حسنًا يجعل نشأة مريم نموًا مخصوصًا مرعيًا لا مجرد قبول أو كفالة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر دهن1 في الآية
بِٱلدُّهۡنِ
الانحراف والميل 5 في المتن

مدلول الجذر: دهن يدل على ليونة تغطي الظاهر أو تليينه؛ يظهر مادة مأكولة في الدهن، وصورة لونية لينة في الدهان، وموقفًا قوليًا يلين الحق مداهنة وممالأة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «دهن» هنا في 1 موضع/مواضع: بِٱلدُّهۡنِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الانحراف والميل» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: دهن يدل على ليونة تغطي الظاهر أو تليينه؛ يظهر مادة مأكولة في الدهن، وصورة لونية لينة في الدهان، وموقفًا قوليًا يلين الحق مداهنة وممالأة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق دهن عن صبغ بأن الصبغ في المؤمنون مذكور للأكلين مع الدهن، أما الدهن فهو المادة اللينة نفسها. ويفترق عن كذب بأن المداهنة لا تساوي اختلاق الخبر، بل تليين الموقف من الحديث.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِٱلدُّهۡنِ: استبدال دهن بلين في القلم يضيع صورة الممالأة المتبادلة، واستبداله بزيت في الرحمن لا يحفظ التشبيه الكوني بالدهان. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر صبغ1 في الآية
وَصِبۡغٖ
الألوان | الإيمان والتصديق | الطعام والشراب 3 في المتن

مدلول الجذر: صبغ = اللَّون المُتمكِّن الذي يَطبع طابَعه على ما يُصبَغ. 3 مواضع، 3 صِيَغ مُنفردة (صِبۡغَة، صِبۡغَة بالتَّنوين، صِبۡغ). صورتان: الصِّبغة الإلهية (البقرة 138 مرّتَين)، والصِّبغ الزيتوني (المؤمنون 20). الجامع: التَّلوُّن الذي يَطبع طابَعه على المَصبوغ، إيمانًا أو طعامًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «صبغ» هنا في 1 موضع/مواضع: وَصِبۡغٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الألوان الإيمان والتصديق الطعام والشراب» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: صبغ = اللَّون المُتمكِّن الذي يَطبع طابَعه على ما يُصبَغ. 3 مواضع، 3 صِيَغ مُنفردة (صِبۡغَة، صِبۡغَة بالتَّنوين، صِبۡغ). صورتان: الصِّبغة الإلهية (البقرة 138 مرّتَين)، والصِّبغ الزيتوني (المؤمنون 20).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ لون (لا يَرد جذر «لَوَّن» بصورة فعلية، يَرد «أَلوان» فقط) الأَلوان عامٌّ في تَنوُّع مَظاهر الأَشياء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَصِبۡغٖ: - ﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ﴾ البقرة 138 → لو استُبدلت بـ«فِطرَةَ الله»، لَتَحوّل المعنى إلى الجِبلَّة الأَصلية، لا إلى الطَّابَع الإِيماني الذي يَلتزمه الإنسان. الصِّبغة عَمل واختيار في القَبول والفِطرة جِبلَّة سابقة عليه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءكل1 في الآية
لِّلۡأٓكِلِينَ
الطعام والشراب 109 في المتن

مدلول الجذر: الأكل القرآني: تناول أو استهلاك لما يؤكل حسا، أو تصوير لاستهلاك مال أو عرض أو عذاب بصورة الإدخال في الجوف أو الاستنفاد. وتتفرع عنه أحكام الحلال والحرام حيث يرد سياق التكليف والكسب، لا في كل موضع. أما «أُكُل» فهي صيغة اسمية لمحصول ما يؤكل من الشجر والجنة، وليست فعلا من أفعال الآكلين.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءكل» هنا في 1 موضع/مواضع: لِّلۡأٓكِلِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الطعام والشراب» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الأكل القرآني: تناول أو استهلاك لما يؤكل حسا، أو تصوير لاستهلاك مال أو عرض أو عذاب بصورة الإدخال في الجوف أو الاستنفاد. وتتفرع عنه أحكام الحلال والحرام حيث يرد سياق التكليف والكسب، لا في كل موضع.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الفرق أن الأكل يتعلق بالمطعوم أو بما يصور مطعوما، أما الشرب فبابه السائل. (2) طعم/إطعام: الطعام هو ما يؤكل، والإطعام نقل الطعام إلى غير الآكل.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لِّلۡأٓكِلِينَ: - لَو أُبدِلَ بـ«يَتَناوَلونَ»: لَتَحَوَّلَ الفِعلُ مِن استِهلاكٍ إلى مُجَرَّدِ مَسٍّ، فَلَفَقَدَ المُفارَقَةَ مَع ﴿إِنَّمَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗاۖ﴾ في تَتِمَّةِ الآيَة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

9 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال «تخرج» بـ«تنبت» في الشطر الأولجذر خرج

يضيع فرق الخروج من جهة معينة عن فعل الإنبات اللاحق، فالآية تفصل بين الظهور من الطور وإنتاج الدهن والصبغ.

استبدال «بالدهن» بـ«بزيت»جذر دهن

يضيّق اللفظ إلى تسمية لم تعط في المادة، بينما القولة تضبط الدهن من جهة المادة الخارجة مع الشجرة.

استبدال «للآكلين» بـ«للناس»جذر ءكل

يتوسع المخاطب ويفقد تعلق الصبغ بالمأكل والانتفاع الغذائي المباشر.

كلّ قَولات الآية ودورها9 قَولات
1لِّلۡأٓكِلِينَجذر ءكلتعيين جهة الانتفاع: الذين يأكلون ويستعملون الصبغ في مأكلهم.القريب: للناس، للمنتفعين، للطاعمين
2تَخۡرُجُجذر خرجبيان بروز الشجرة من جهتها المعينة.القريب: تظهر، تنبت، تطلع
3بِٱلدُّهۡنِجذر دهنتعيين مادة نافعة ملازمة لإنبات الشجرة.القريب: بالزيت، باللين، بالطعام
4سَيۡنَآءَجذر سينتحديد اسم الجهة في تركيب «طور سيناء».القريب: سينين، جهة، جبل
5وَشَجَرَةٗجذر شجرإدخال مفرد نباتي قائم متشعب ضمن تعداد النعم.القريب: ونباتا، وثمرة، وزرعا
6وَصِبۡغٖجذر صبغمنفعة مضافة إلى الدهن تلابس مأكل الآكلين.القريب: وطعام، ولون، وإدام
7طُورِجذر طورجهة الخروج المضافة إلى سيناء.القريب: جبل، مكان، أرض
8مِنجذر مِنتحديد مبدأ خروج الشجرة.القريب: في، على، إلى
9تَنۢبُتُجذر نبتبيان إنتاج الشجرة لما ينتفع به.القريب: تخرج، تعطي، تثمر

لطائف وثمرات

  • تخصيص بعد تعميم

    بعد جنات كثيرة، تأتي شجرة معينة لتدل على أن النعمة قد تظهر في مفرد مخصوص عظيم المنفعة.

  • المنفعة متصلة بالأكل

    الدهن والصبغ لا يذكران كزينة مجردة، بل يتصلان بـ«للآكلين».

  • فعلان لشجرة واحدة

    «تخرج» يحدد ظهورها من الجهة، و«تنبت» يحدد أثرها في الغذاء، فليسا تكرارًا.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • تعيين الأصل

    «مِن طُورِ سَيۡنَآءَ» يجعل جهة الخروج محددة، لا نباتًا مطلقًا.

  • ظهور النبات

    ﴿تَخۡرُجُ﴾ يربط الشجرة بالبروز من جهتها إلى الظهور.

  • منفعة الأكل

    «تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ» ينقل الشجرة من كونها نباتًا إلى كونها مصدر مادة ومنفعة للطعام.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم «تَنۢبُتُ»

    هيئة اللفظ كما تظهر في النص جزء من بنائه، ولا يثبت منها هنا حكم دلالي مستقل. ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • رسم «سَيۡنَآءَ»

    الرسم يثبت الاسم كما ورد في التركيب، أما أثره الدلالي فمأخوذ من كونه تعيينًا مكانيًا في السياق. ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

9قَولات الآية
9جذور مميزة
9حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
18الجزء
343صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

شجر 1
خرج 1
مِن 1
طور 1
سين 1
نبت 1
دهن 1
صبغ 1

حقول الآية

أنواع النباتات والأشجار والفواكه | الجدل والحجاج والخصام 1
الذهاب والمضي والانطلاق | الدخول والولوج | البعث والإحياء بعد الموت 1
حروف الجر والعطف 1
الجبال والأماكن المرتفعة | الخلق والإيجاد والتكوين 1
الأماكن المعيّنة 1
أفعال الزراعة والحصاد | أنواع النباتات والأشجار والفواكه 1
الانحراف والميل 1
الألوان | الإيمان والتصديق | الطعام والشراب 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر شجر1 في الآية · 27 في المتن
أنواع النباتات والأشجار والفواكه | الجدل والحجاج والخصام

شجر = قيام أصل تتشعب منه جهات أو آثار. في الحس هو الشجرة القائمة ذات الفرع والورق والثمر أو الموضع، وفي المعنى هو الأمر المتداخل بين الناس حتى يحتاج إلى حكم يرد تشعبه إلى فصل.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: شجر ليس مجرد اسم نبات في الاستعمال القرآني؛ بل صورة الأصل المتشعب. لذلك صح في الشجرة الطيبة والخبيثة والزقوم واليقطين، وصح مرة واحدة في الخصومة التي شجرَت بين الناس.

فروق قريبة: شجر مقابل نبت: النبت يبرز فعل الإنبات وخروج النبات، أما شجر فيبرز الكيان القائم المتفرع أو أثره. لذلك في النمل 60 جاء الإنبات ثم الشجر: ﴿فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ﴾. شجر مقابل أصل/فرع: الأصل والفرع جزءا بنية الشجرة، وقد كشفتهما إبراهِيم 24 صراحة. شجر في الخصومة مقابل مجرد الاختلاف: النساء 65 لا تقول اختلف فقط، بل ﴿فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ﴾ ثم يجعل العلاج تحكيمًا وتسليمًا، مما يدل على تداخل يحتاج إلى فصل.

اختبار الاستبدال: في إبراهِيم 24 لو قيل «كنبات طيب» لفات ذكر الأصل والفرع الذي بني عليه المثل. وفي النساء 65 لو قيل «فيما اختلف بينهم» لبقي أصل النزاع، لكن يفوت معنى التشعب والتداخل الذي يفسر حاجة السياق إلى التحكيم ونفي الحرج والتسليم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر خرج1 في الآية · 182 في المتن
الذهاب والمضي والانطلاق | الدخول والولوج | البعث والإحياء بعد الموت

الخروج: صدور الشيء أو انفصاله عمّا كان فيه أو عنده — مكانًا أو سترًا أو حالًا أو جهة بذل — إلى ظهور أو مفارقة أو عطاء صادر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «خرج» يعني أن يصدر الشيء أو ينفصل عمّا كان فيه أو عنده، فيصير خارجًا عنه أو مفارقًا له أو مبذولًا منه. ورد في 182 موضعًا داخل 157 آية، وفي 121 صورة رسم. وهو يشمل خروج الإنسان من داره، وإخراج الله النبات من الأرض والحي من الميت، وإخراج المؤمنين من الظلمات إلى النور، وخروج الناس من قبورهم يوم البعث، كما يشمل الخَرْج والخَراج حين يكون المال صادرًا عن أهله في طلب أو مقابل عمل.

فروق قريبة: يفترق عن ظهر بأن الظهور بروز بعد خفاء ولو بلا مفارقة ولا جهة صدور، أما خرج فيلزم فيه صدور أو انفصال عن جهة سابقة. ويفترق عن بعث بأن البعث إرسال أو إقامة بعد طور سابق، وقد يعقب الخروج ولا يساويه؛ ففي خرج يبقى المنطلق المتروك أو الجهة الصادرة جزءًا من الدلالة. ويفترق عن نزع وهبط بأن الخروج قد يكون ذاتيًا لازمًا أو متعديًا بالتسبيب أو اسمًا لما يصدر من عطاء، بينما النزع انتزاع قسري، والهبوط نزول مقيد بالاتجاه إلى أسفل. ويفترق الخَرْج والخَراج عن الرزق في قوله ﴿فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيۡرٞۖ﴾ بأن الخَرْج مطلوب من الناس، أما رزق الرب فخيريته من جهة الرب لا من جهة السؤال.

اختبار الاستبدال: استبداله بظهر يسقط معنى المفارقة أو الصدور؛ فلو قيل في ﴿فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ﴾ ظهر لقومه لبقي البروز وضاع ترك الموضع. واستبداله ببعث يجعل التركيز على الإقامة أو الإرسال لا على الخروج ذاته؛ فلو قيل في ﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ﴾ يبعثون من الأجداث لتحول المعنى من مفارقة القبر إلى إقامة بعد موت. وفي موضعي الخَرْج والخَراج لا يصح حمل اللفظ على حركة جسمية؛ لأن موضعه ﴿فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا﴾ وموضعه ﴿أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ خَرۡجٗا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيۡرٞۖ﴾ يجعلان الصدور ماليًا من جهة الناس، لا انتقال جسم من داخل مكان.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مِن1 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر طور1 في الآية · 11 في المتن
الجبال والأماكن المرتفعة | الخلق والإيجاد والتكوين

الطُّور: الجبل المُحَدَّد المُرتفع الذي يَفصل بين مرتبة الميقات/الميثاق ومرتبة القوم. الأَطْوار: المراحل المُتَمايزة التي يَنتقل بينها المخلوق. الجذر يَجمع الحدَّ الفاصل المُتَعالي بين مرتبتين.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر يَدلّ على حَدٍّ فاصل بَين مرتبتين، أكثره في الجبل المخصوص (الطُّور) موضعَ الميقات والميثاق، ومرة في مَراحل الخَلْق المُتَدرِّجة (أطوارًا).

فروق قريبة: طور / جبل: «الجبل» في القرآن لفظ عامّ لكل ما ارتفع من الأرض (ورد في 39 موضعًا)، أمّا «الطور» فمحجوز لجبل بعينه هو موضع الميقات والميثاق والنداء. لا يُقال في القرآن «طور» لأي جبل آخر. طور / حال: «الحال» متغيّر داخلي قد لا يُحدّ، أمّا «الطَّور» مَرحلةٌ مُحَدّةٌ يَنتقل منها المخلوق إلى التي تَليها — والصيغة جاءت جمعًا (أطوارًا) لإثبات التَعدّد المُتمايز.

اختبار الاستبدال: في ﴿وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ﴾ البقرة 63: لو استُبدلت بـ«جَبَلًا» لَضاع تَخصيص الجبل المعهود الذي شَهِد الميثاق، ولَأَصبحت أيَّ ربوة. «الطور» يَستحضر مكانًا واحدًا فيه ميقات موسى، فالميثاق مَرفوعٌ بشاهده الحقيقي. في ﴿خَلَقَكُمۡ أَطۡوَارًا﴾: لو قيل «أحوالًا» لَضاع التَدرُّج المُتَمايز ولَصار التَنوّع مِنها كَيفيًّا غير مُتَتابع. «أطوارًا» تَفرض المراحل المُحَدَّدة المُرتَّبة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سين1 في الآية · 2 في المتن
الأماكن المعيّنة

سين يدل في القرآن على اسم تعيين مكاني ملازم للطور، بصيغتي سيناء وسينين، ووظيفته تحديد الموضع لا بناء معنى فعلي مستقل.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: موضعان فقط: طور سيناء في سياق الشجرة، وطور سينين في سياق القسم. الجامع أن الصيغتين تعينان الطور مكانيا.

فروق قريبة: سين يختلف عن طور: طور هو رأس التركيب المكاني، أما سيناء وسينين فهما التحديد المضاف إليه. ويختلف عن أسماء الأماكن الأخرى في أنه لا يرد منفردا، بل ملازما للطور في الموضعين.

اختبار الاستبدال: لو حذفت سيناء من المؤمنون 20 أو سينين من التين 2 لبقي لفظ الطور عاما في الآية، وفات التعيين المكاني الخاص الذي تحمله الصيغة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر نبت1 في الآية · 26 في المتن
أفعال الزراعة والحصاد | أنواع النباتات والأشجار والفواكه

نبت يدل على إخراجٍ نامٍ من أصل أو موضع كامن إلى ظهور متدرج، وأكثره نبات الأرض، ويستعمل في موضعي مريم والإنسان للدلالة على نشأة مرعية تشبه الإنبات في خروجها ونمائها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: يجمع الجذر بين نبات الأرض، والحب والسنابل، والشجر، ونشأة مريم، وإنبات الإنسان من الأرض. الجامع الداخلي: ظهور النماء بعد كمون، لا مجرد الإخراج ولا مجرد وجود النبات.

فروق قريبة: - يفترق نبت عن خرج: خرج أوسع دلالة؛ قد يكون انتقالًا أو بروزًا بلا نمو. نبت أخص؛ خروج نامٍ بالضرورة. - يفترق نبت عن زرع: زرع يركز على المزروع أو الحاصل الزراعي الذي يجتهد فيه الإنسان. نبت يركز على فعل الإظهار النامي نفسه بصرف النظر عن الفاعل. - يفترق نبت عن ثمر: ثمر نتيجة وحاصل. نبت هو طور الإنشاء والنمو الذي يسبق الثمر أو يهيئ له. وجه الفرق المحكم: كل نبت خروج، وليس كل خروج نبتًا.

اختبار الاستبدال: في الأنعام 99 لو حُذف نبت وبقي الإخراج فقط لفقد النص مرحلة النماء التي يتلوها الورق والحب المتراكب. وفي آل عمران 37 لا يكفي لفظ التربية أو القبول وحده؛ لأن اقتران وأنبتها بنباتًا حسنًا يجعل نشأة مريم نموًا مخصوصًا مرعيًا لا مجرد قبول أو كفالة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر دهن1 في الآية · 5 في المتن
الانحراف والميل

دهن يدل على ليونة تغطي الظاهر أو تليينه؛ يظهر مادة مأكولة في الدهن، وصورة لونية لينة في الدهان، وموقفًا قوليًا يلين الحق مداهنة وممالأة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: دهن ليونة سطحية: زيت يطعم، ودهان يشبه السماء المنشقة، ومداهنة تلين الموقف من الحديث.

فروق قريبة: يفترق دهن عن صبغ بأن الصبغ في المؤمنون مذكور للأكلين مع الدهن، أما الدهن فهو المادة اللينة نفسها. ويفترق عن كذب بأن المداهنة لا تساوي اختلاق الخبر، بل تليين الموقف من الحديث. ويفترق عن لين بأن اللين صفة عامة، أما الدهن فيحمل صورة تغطية أو تليين ظاهر.

اختبار الاستبدال: استبدال دهن بلين في القلم يضيع صورة الممالأة المتبادلة، واستبداله بزيت في الرحمن لا يحفظ التشبيه الكوني بالدهان.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر صبغ1 في الآية · 3 في المتن
الألوان | الإيمان والتصديق | الطعام والشراب

صبغ = اللَّون المُتمكِّن الذي يَطبع طابَعه على ما يُصبَغ. 3 مواضع، 3 صِيَغ مُنفردة (صِبۡغَة، صِبۡغَة بالتَّنوين، صِبۡغ). صورتان: الصِّبغة الإلهية (البقرة 138 مرّتَين)، والصِّبغ الزيتوني (المؤمنون 20). الجامع: التَّلوُّن الذي يَطبع طابَعه على المَصبوغ، إيمانًا أو طعامًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر «صبغ» يَدلّ على اللَّون الطابِع. ورد 3 مرّات في صيغ مُنفردة (صِبۡغَة، صِبۡغَة، وَصِبۡغ). صورتان: صِبغة الله الإيمانية (البقرة 138)، والصِّبغ الزيتوني (المؤمنون 20). الجامع: لَون يَتمكّن من المَصبوغ فيَطبع عليه طابَعه.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ لون (لا يَرد جذر «لَوَّن» بصورة فعلية، يَرد «أَلوان» فقط) الأَلوان عامٌّ في تَنوُّع مَظاهر الأَشياء؛ والصِّبغة طابَع مُتمكِّن ﴿مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهَاۚ﴾ ↔ ﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ﴾ فطر الطَّابَع الأَصلي الفِطرة جِبلَّة أُولى يَخلق الإنسان عليها؛ والصِّبغة لَون يُلتزم بَعد الإيمان ﴿فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ﴾ ↔ ﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ﴾ زين تَحلية الظاهر الزِّينة عَرَض جَميل قابل للزَّوال؛ والصِّبغة طابَع راسخ ﴿إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةٗ﴾ ↔ ﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ﴾ دهن (مع الصِّبغ في المؤمنون 20) الدُّهن للنَّفع باطنًا؛ والصِّبغ للتَّلوُّن ظاهرًا ﴿بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ﴾ — تَلازم في آية واحدة

اختبار الاستبدال: - ﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ﴾ البقرة 138 → لو استُبدلت بـ«فِطرَةَ الله»، لَتَحوّل المعنى إلى الجِبلَّة الأَصلية، لا إلى الطَّابَع الإِيماني الذي يَلتزمه الإنسان. الصِّبغة عَمل واختيار في القَبول؛ والفِطرة جِبلَّة سابقة عليه. - ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ﴾ → لو استُبدلت بـ«زِينة»، لَخفّ المعنى لأنّ الزِّينة عَرَض، والصِّبغة طابع مُتمكِّن. والآية في سياق التَّفاضل بَين الصِّبَغ الدِّينية، لا بَين الزِّينات الظَّاهرة. - ﴿بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ﴾ المؤمنون 20 → لو استُبدلت بـ«وَلَونٍ»، لَفُقد التَّخصيص بالطَّعام (الصِّبغ ما يُغمَس فيه الخبز)؛ اللَّون عام، والصِّبغ هنا مَخصوص بمَنفعة الأَكل.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءكل1 في الآية · 109 في المتن
الطعام والشراب

الأكل القرآني: تناول أو استهلاك لما يؤكل حسا، أو تصوير لاستهلاك مال أو عرض أو عذاب بصورة الإدخال في الجوف أو الاستنفاد. وتتفرع عنه أحكام الحلال والحرام حيث يرد سياق التكليف والكسب، لا في كل موضع. أما «أُكُل» فهي صيغة اسمية لمحصول ما يؤكل من الشجر والجنة، وليست فعلا من أفعال الآكلين.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: يرد جذر ءكل في 109 مواضع داخل 101 آية و40 سورة. زاويته الجامعة هي التناول أو الاستهلاك: أمر بالأكل من الرزق، نهي عن أكل محرم أو مال باطل، بيان بشرية الرسل، وصف محصول الجنة والشجر بصيغة «أُكُل»، وتصوير العذاب أو الفناء بأكل الزقوم والذئب والطير والعصف المأكول.

فروق قريبة: الأكل يلتقي بجذور في حقل التلقي الجسدي والمعيشي ويفترق عنها بحده الخاص: (1) شرب: الشرب تناول السائل، ويجاور الأكل في نمط ظاهر مثل ﴿وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ﴾ و﴿كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا﴾. الفرق أن الأكل يتعلق بالمطعوم أو بما يصور مطعوما، أما الشرب فبابه السائل. (2) طعم/إطعام: الطعام هو ما يؤكل، والإطعام نقل الطعام إلى غير الآكل. ﴿كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ﴾ يجعل الطعام مفعولا للأكل، و﴿فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ﴾ يجمع بين أخذ الآكل لنصيبه وإعطاء غيره. لذلك فطعم علاقة مجاورة لا ضد. (3) بلع: البلع إدخال مباشر بلا تفصيل المطعوم ولا حكمه، ووروده القرآني الأبرز في الأرض والماء: ﴿يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ﴾. أما الأكل فيحمل صورة تناول واستهلاك قابلة للتوسع إلى المال والثمر والعذاب. الجذر وجه القرب الفرق عن ءكل --------- شرب التناول الجسدي مخصوص بالسائل، بينما الأكل للمطعوم وما يصور كمطعوم. طعم مادة الطعام والإطعام الطعام مفعول، والإطعام إ

اختبار الاستبدال: اختِبارُ الاستِبدالِ على النِّساء 10 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ ظُلۡمًا﴾: - لَو أُبدِلَ ﴿يَأۡكُلُونَ﴾ بـ«يَأخُذونَ»: لَفَقَدَ التَّركيبُ بُعدَه البَلاغيَّ، فالأَخذُ يَدُلُّ على التَناوُلِ بِاليَدِ، والأَكلُ يَدُلُّ على الاستِهلاكِ والإِدخالِ في الجَوفِ — هو أَخصُّ. - لَو أُبدِلَ بـ«يَتَناوَلونَ»: لَتَحَوَّلَ الفِعلُ مِن استِهلاكٍ إلى مُجَرَّدِ مَسٍّ، فَلَفَقَدَ المُفارَقَةَ مَع ﴿إِنَّمَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗاۖ﴾ في تَتِمَّةِ الآيَة. - لَو أُبدِلَ بـ«يَكسِبونَ»: لَفَقَدَ الصورَةَ الجَسَديَّةَ، فالكَسبُ يَخلو مِن مَجازِ الإدخال. اختِيارُ ﴿يَأۡكُلُونَ﴾ مَع تَتِمَّةِ ﴿فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗا﴾ يُحدِثُ تَصويرًا حِسّيًّا حادًّا: الكَسبُ الحَرامُ نارٌ تُبتَلَع. لا يَفي بِه أَيُّ بَديل.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَشَجَرَةٗوشجرةشجر
2تَخۡرُجُتخرجخرج
3مِنمنمِن
4طُورِطورطور
5سَيۡنَآءَسيناءسين
6تَنۢبُتُتنبتنبت
7بِٱلدُّهۡنِبالدهندهن
8وَصِبۡغٖوصبغصبغ
9لِّلۡأٓكِلِينَللآكلينءكل

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

الآية تأتي بين جنات الماء في 23:19 وأنعام السقي والمنافع في 23:21، فهي تفصيل نباتي خاص ضمن سياق تعداد وجوه الرزق.

  • سياق قريبالمؤمنُون 15

    ثُمَّ إِنَّكُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ

  • سياق قريبالمؤمنُون 16

    ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تُبۡعَثُونَ

  • سياق قريبالمؤمنُون 17

    وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلۡخَلۡقِ غَٰفِلِينَ

  • سياق قريبالمؤمنُون 18

    وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَسۡكَنَّٰهُ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابِۭ بِهِۦ لَقَٰدِرُونَ

  • سياق قريبالمؤمنُون 19

    فَأَنشَأۡنَا لَكُم بِهِۦ جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ لَّكُمۡ فِيهَا فَوَٰكِهُ كَثِيرَةٞ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ

  • الآية الحاليةالمؤمنُون 20

    وَشَجَرَةٗ تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَيۡنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ

  • سياق قريبالمؤمنُون 21

    وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ كَثِيرَةٞ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ

  • سياق قريبالمؤمنُون 22

    وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ

  • سياق قريبالمؤمنُون 23

    وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ

  • سياق قريبالمؤمنُون 24

    فَقَالَ ٱلۡمَلَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيۡكُمۡ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ مَّا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ

  • سياق قريبالمؤمنُون 25

    إِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلُۢ بِهِۦ جِنَّةٞ فَتَرَبَّصُواْ بِهِۦ حَتَّىٰ حِينٖ