قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقيُونس٦٩

الجزء 11صفحة 2169 قَولات9 حقول

قُلۡ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُونَ ٦٩

◈ خلاصة المدلول

الآية تُصدر حكمًا مغلقًا على جماعة بعينها: المفترون على الله الكذب لا يبلغون فلاحًا. أمر ﴿قُلۡ﴾ يُظهر أن الحكم وحيٌ مُملًى لا رأي مُنشأ، فالمبلِّغ ليس صاحب الحكم بل ناقله. وتعيين ﴿ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ﴾ يُقيّد الحكم بمن تحقق فيه فعل الافتراء المستمر لا بأهل الكفر كلهم. وافتراؤهم متعلَّقٌ بجهة الله — ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾ — فهو ليس كذبًا عامًا بل نسبة ما لم يأذن به إلى ذاته سبحانه. و﴿ٱلۡكَذِبَ﴾ معرَّفٌ ليكون جنس المخالفة الكاملة لا خبرًا منكَّرًا. ونفي الفلاح بـ﴿لَا يُفۡلِحُونَ﴾ يسدّ المآلَ سدًّا مطلقًا: لا يبلغون عاقبة نجاح. والسياق القريب يضع الآية عقب توصيف من قالوا ﴿ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗا﴾ وسؤالهم «أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ»، فإذا الحكم بانعدام الفلاح ردٌّ مباشر على الافتراء الكبير في الآية السابقة.

كيف وصلنا إلى المدلول

افتتح الآية أمرٌ إلهيٌّ مجرّد: ﴿قُلۡ﴾ — مجرّد من الفاء والواو، فلا يتعقّب موقفًا سابقًا على سبيل الاستئناف ولا يُعطف على حكم قريب، بل يَصدر صدورًا نقيًّا يُنشئ مستوى جديدًا من الخطاب يُمليه الله على المبلِّغ مباشرة.

  • وهذا الأمر نفسه يحدّد طبيعة الكلام الذي يلحقه: الحكم المُعلَن ليس استنتاجًا من تجربة ولا رأيًا محلِّلًا، بل تقرير وحي مُصدَر من العلم الإلهي.

ثم جاء التقرير بـ﴿إِنَّ﴾ المشدّدة.

  • وهذه الأداة في هذا الموضع لا تُقرِّر خبرًا يحتمل التردد ليُرفع الشك فحسب، بل تُحكم الربط بين الموصوف وما يُسنَد إليه حكمًا قاطعًا؛ فما بعد «إنّ» يغدو أصلًا مبنيًّا لا خبرًا معلَّقًا.
  • ولو حلّت «قد» مكانها لانتقل الكلام من الإحكام إلى مجرّد التحقيق الزمني، ولو حُذفت أصلًا لضعُف المعنى واستُوي بينه وبين الإخبار العادي.

أمّا التعيين بـ﴿ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ﴾ فهو القلب الأوّل في بنية الآية.

  • ﴿ٱلَّذِينَ﴾ اسم موصول يُعيِّن جماعةً من داخل فعلها لا من خارج توصيفها، فالحكم لا يصدر على طائفة بعنوانها بل على كل من تحقق فيه الفعل المذكور في الصلة.
  • وفعل الصلة ﴿يَفۡتَرُونَ﴾ مضارع يُفيد الاستمرار: فلا يكفي أن يكون الافتراء فعلةً واحدة ماضية، بل الحكم يُلاحق من يمارس هذا الافتراء ديدنًا مستمرًا.

والافتراء نفسه — جذر «فري» — يختلف عن الكذب المطلق في أنه اختلاق نسبة ولصق اسم لمن لا يستحق ذلك أو ما لم يأذن به.

  • فلو وُضع «يكذبون» بدل ﴿يَفۡتَرُونَ﴾ لصار الوصف مخالفة الحقّ في القول عمومًا، ويضيع معنى النسبة الخاصة: نسبة الكلام أو الحكم إلى الله بلا إذن.
  • وهذه النسبة مقيَّدة أكثر بـ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: الجار والمجرور يحدّد الجهة التي يُلصَق بها الافتراء، وهي جهة الله سبحانه؛ وعلى في هذا الموضع تحمل معنى الاستعلاء المجازي: إلصاق حكم واغتصاب إسناد على من ليس له ذلك.
  • لو قيل «لله» بدل «على الله» لكان التعبير دالًّا على الملابسة أو الانتساب، ولو قيل «عن الله» لانتقل المعنى إلى الرواية دون معنى الإلصاق والاغتصاب.
  • أما «على» هنا فيضع الافتراءَ وضعَ حمل ثقيل يُلقى على الجهة الإلهية بغير حق.

وجاء ﴿ٱلۡكَذِبَ﴾ محدَّدًا بأل التعريف، فصار جنسَ المخالفة الكاملة لا نكرةً من الأخبار الكاذبة.

  • ولو قيل ﴿كَذِبًا﴾ بالتنكير لكان الكذب واقعةً بعينها أو نوعًا دون إحاطة بالجنس كله؛ أما التعريف فيرفع الكذب إلى مستوى الاسم الجامع: كل ما خالف الحقّ ونُسب افتراءً إلى الله.
  • وبهذا تتحوّل الآية من النهي عن حادثة بعينها إلى الحكم على النمط كله.

القلب الثاني في بنية الآية هو الخاتمة: ﴿لَا يُفۡلِحُونَ﴾.

  • ولا هنا نافية للفعل المضارع تنفي وقوع الفعل باستمرار دون انقطاع؛ وفعل ﴿يُفۡلِحُونَ﴾ من جذر «فلح» يعني بلوغ عاقبة نجاح وثبات مآل.
  • فالنفي لا يقول إنهم يُعاقَبون بعينه، ولا إنهم يخسرون في فعلة محدّدة، بل يسدّ المآل من جهة النجاح كله: لا يبلغون عاقبةً ناجحة.
  • ولو قيل «لا ينجون» لأوهم نجاةً من عقوبة بعينها، ولو قيل «لا يفوزون» لأبرز جانب نيل الخير، لكن ﴿لَا يُفۡلِحُونَ﴾ يطال الطريق كله وما ينتهي إليه لا لحظة النجاة فقط.

والسياق القريب يعمّق هذا الحكم: فالآية (68) تسأل من قالوا «اتّخذ الله ولدًا»: «أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ»، فإذا الآية (69) تُصدر الحكم المغلق ردًّا مباشرًا على هذا القول.

  • وما بعدها (70) يكشف وجه هذا انعدام الفلاح: متاعٌ في الدنيا ثم عذاب شديد — فكأن الآية (69) الحكم المجمَل والآية (70) الشرح التفصيلي لمآل المفترين.
  • ومن قبل (66) وصفتهم بأنهم لا يتّبعون إلّا الظنّ وما هم إلّا يخرصون، فافتراؤهم على الله مبنيٌّ على ظنٍّ لا علم — وهذا ما جعل ﴿ٱلۡكَذِبَ﴾ المعرَّف في (69) نقيضًا صريحًا لـ﴿مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾ في (68).

والبنية الكلية للآية تسير في ثلاث طبقات: الأمر الإلهي المُملى (قُلۡ) يُحكم مصدر الكلام، والتعريف بالفاعل (ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ) يُحكم تحديد من يلحقهم الحكم، ونفي الفلاح يُحكم المآل سدًّا تامًّا.

  • هذه الطبقات الثلاث لا تحتاج إلى تفصيل عقوبة لأن انعدام الفلاح وحده يفي بالغرض: الحكم القرآني يكتفي بإغلاق مسارب النجاح دون تعداد العقوبات.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي قول، إن، ذو، فري، على، ءله، كذب، لا، فلح. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر قول1 في الآية
قُلۡ
القول والكلام والبيان 1722 في المتن

مدلول الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قول» هنا في 1 موضع/مواضع: قُلۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القول والكلام والبيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة قُلۡ: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر إن1 في الآية
إِنَّ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 2233 في المتن

مدلول الجذر: «إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «إن» هنا في 1 موضع/مواضع: إِنَّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِنَّ: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ» لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ» لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذو1 في الآية
ٱلَّذِينَ
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1584 في المتن

مدلول الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذو» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلَّذِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلَّذِينَ: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر فري1 في الآية
يَفۡتَرُونَ
الكذب والافتراء والزور 60 في المتن

مدلول الجذر: «فري» إنشاءُ أمرٍ عظيمٍ بغير حقّه: إمّا نسبةٌ مختلَقةٌ تُلصَق بمصدرٍ لا تستحقّها — وهي الافتراء، نسبة قولٍ أو حكمٍ إلى الله بلا إذن، وادّعاء اختلاق القرآن؛ وإمّا فِعلٌ منكَرٌ عظيم يُؤتى به خارجًا عن وجهه الحقّ — وهو الفَرْي المطلق. والجامع بين الوجهين أنّ الفعل جسيمٌ مقطوعٌ عن وجهه الصحيح، لا مجرّد خطأٍ لفظيّ.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «فري» هنا في 1 موضع/مواضع: يَفۡتَرُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الكذب والافتراء والزور» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «فري» إنشاءُ أمرٍ عظيمٍ بغير حقّه: إمّا نسبةٌ مختلَقةٌ تُلصَق بمصدرٍ لا تستحقّها — وهي الافتراء، نسبة قولٍ أو حكمٍ إلى الله بلا إذن، وادّعاء اختلاق القرآن.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الفرق ------ كذب كذب مخالفة الحقّ في القول، و«فري» اختلاق نسبةٍ باطلةٍ أو إنشاء أمرٍ عظيمٍ بغير حقّه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَفۡتَرُونَ: لو وُضع «كذب» وحده موضع ﴿ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ﴾ لضاع معنى نسبة الحكم إلى الله فالكذب مادّة القول و«فري» طريقة إسناده. ولو وُضع «زور» في تحدّي ﴿سُوَرٖ مِّثۡلِهِۦ مُفۡتَرَيَٰتٖ﴾ لضاع معنى ادّعاء اختلاق القرآن وإسناده إلى غير الله. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر على1 في الآية
عَلَى
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1445 في المتن

مدلول الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «على» هنا في 1 موضع/مواضع: عَلَى. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الصعود والعلو الحَمل والعِبء والثِقَل الملك والسلطة والتمكين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَلَى: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءله1 في الآية
ٱللَّهِ
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 2851 في المتن

مدلول الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءله» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱللَّهِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الألوهيّة والتوحيد الشرك والعبادة غير الله» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱللَّهِ: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كذب1 في الآية
ٱلۡكَذِبَ
الكذب والافتراء والزور | الكفر والجحود والإنكار 282 في المتن

مدلول الجذر: «كذب» هو انفصام المطابقة بين الدعوى والحقّ: إمّا بخبرٍ يخالف الواقع، وإمّا بردِّ آيةٍ أو رسولٍ بعد ظهور جهة الحقّ، وإمّا بإدراكٍ لا يطابق ما رُئي. فالجذر يجمع الكذب الخبريّ والتكذيب العمليّ للآيات تحت محورٍ واحدٍ هو نقض المطابقة، ولذلك يصحّ نفيُه عن الفؤاد الصادق فيما رأى، وعن الحدث الذي لا يقبل التكذيب، وعن الوعد الذي لا يُخلَف.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كذب» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡكَذِبَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الكذب والافتراء والزور الكفر والجحود والإنكار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كذب» هو انفصام المطابقة بين الدعوى والحقّ: إمّا بخبرٍ يخالف الواقع، وإمّا بردِّ آيةٍ أو رسولٍ بعد ظهور جهة الحقّ، وإمّا بإدراكٍ لا يطابق ما رُئي.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفارق «كذب» جذرَ «افترى» لأنّ الافتراء اختلاقٌ ونسبةٌ — إنشاءُ خبرٍ لم يكن — أمّا الكذب فأعمُّ في عدم المطابقة، يشمل المختلَق وغيرَه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡكَذِبَ: أقرب الجذور إلى «كذب» هو «افترى»، واختبار الاستبدال يكشف الحدّ بينهما: في ﴿إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۖ﴾ (النحل 105) يأتي «الكذب» مفعولًا للافتراء — أي إنّ الافتراء فعلُ إنشاءِ كذبٍ مختلَق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لا1 في الآية
لَا
أدوات النفي والاستثناء 1801 في المتن

مدلول الجذر: «لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم. وهي نافية وناهية في أصلها، وتكون في «أَلَّا» و«لولا» و«لكيلا» و«لئلا» عنصرًا مانعًا داخل بناء أوسع، لا نفيًا مباشرًا في كل موضع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لا» هنا في 1 موضع/مواضع: لَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «لا» عن أدوات النفي الأخرى بأن زاويته ليست زمنًا مخصوصًا ولا فعلًا ناقصًا، بل حدّ سالب واسع. «ما» تنفي مضمونًا بحسب مقامها، أما «لا» فتكثر في النفي والمنع وما يتفرع عنهما.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَا: في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ لا يقوم غير «لا» مقامها لأن المطلوب نفي الأخذ نفسه ثم عطف نفي النوم عليه، لا مجرد خبر ماضٍ أو وعد مستقبل. وفي ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ لا يقوم نفي ماضٍ مقام «لا». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر فلح1 في الآية
يُفۡلِحُونَ
الهداية والاستقامة والرشد 40 في المتن

مدلول الجذر: فلح: بلوغ مطلوب ناجح تظهر عاقبته؛ يثبته القرآن للفلاح المحكم المرتبط بالهدى والتقوى والتزكية، وينفيه عن مسارات الظلم والكفر والافتراء والسحر وإن ادعت نجاحًا عاجلًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «فلح» هنا في 1 موضع/مواضع: يُفۡلِحُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الهداية والاستقامة والرشد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: فلح: بلوغ مطلوب ناجح تظهر عاقبته؛ يثبته القرآن للفلاح المحكم المرتبط بالهدى والتقوى والتزكية، وينفيه عن مسارات الظلم والكفر والافتراء والسحر وإن ادعت نجاحًا عاجلًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الداخلي --------- فوز كلاهما إدراك مطلوب الفوز يبرز نيل الخير أو النجاة، والفلاح يبرز نجاح العاقبة وثبات المآل.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يُفۡلِحُونَ: لو قيل في المؤمنون 1 «قد فاز المؤمنون» لصح جانب الفوز، لكن يفوت بناء السورة على صفات عملية متتابعة تجعل الفلاح ثمرة طريق. ولو قيل في مواضع النفي «لا ينجو الظالمون» لفاتت جهة عدم بلوغهم أي نجاح محكم، لا مجرد الهلاك. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

9 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿يَفۡتَرُونَ﴾ مقابل يكذبونجذر فري

لو قيل «يكذبون على الله» لدلّ على مخالفة الحقّ في القول عمومًا، ويفوت معنى النسبة الخاصة: اختلاق قولٍ أو حكمٍ ولصقِه بالله بلا إذن. ﴿يَفۡتَرُونَ﴾ يحمل معنى الإنشاء والاختلاق ونسبة ما لم يُقَل أو لم يُشرَّع إلى جهة الله، وهو ما تفيده الصلة ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾ بعده مباشرة.

اختبار ﴿ٱلۡكَذِبَ﴾ المعرَّف مقابل ﴿كَذِبًا﴾ منكَّرجذر كذب

لو قيل «يفترون على الله كَذِبًا» بالتنكير لكان المعنى واقعةً بعينها أو نوعًا من الكذب. أما التعريف ﴿ٱلۡكَذِبَ﴾ فيجعله الجنسَ الكامل — كل مخالفة للحقّ تُنسَب إلى الله. وهذا يوسّع الحكم ليشمل كل صنف من الافتراء على الله سواء أكان ادّعاء ولد أم شريك أم حكم غير مشروع.

اختبار ﴿لَا يُفۡلِحُونَ﴾ مقابل «لا ينجون»جذر فلح

لو قيل «لا ينجون» لأوهم نجاةً من عقوبة محدّدة، ولفتح السؤال: في أيّ موطن لا ينجون؟ أما ﴿لَا يُفۡلِحُونَ﴾ فينفي عاقبة النجاح كلها — الفلاح ثمرة الطريق لا لحظة النجاة، فنفيه يطال المسار بأسره.

اختبار ﴿قُلۡ﴾ مقابل «وقُلۡ»جذر قول

لو جاء «وقُلۡ» بالواو لكانت الجملة معطوفةً على ما قبلها، فيكون الحكم على المفترين في سياق استمرار الحديث السابق. أما ﴿قُلۡ﴾ المجرّدة فتُنشئ مستوى جديدًا من الخطاب يُصدر مباشرة من الله، مما يُعطي الحكم الذي يلحقه قوةَ الوحي المُملى لا الاستنتاج.

كلّ قَولات الآية ودورها9 قَولات
1قُلۡجذر قولأمر إلهي يُملي الحكم الذي يلحقه، ويُحدّد المبلِّغ ناقلًا لا مُنشئًاالقريب: قرر، أعلن
2إِنَّجذر إنتقرير الربط بين المفترين والحكم عليهم ربطًا لا انفصام فيهالقريب: قد، ربما
3ٱلَّذِينَجذر ذوتعيين جماعة من داخل فعلها لا من خارج عنوانهاالقريب: مَن، كل
4يَفۡتَرُونَجذر فريوصف الجماعة بالفعل المستمر الذي يُقيّد الحكم — الافتراء المستمر لا الكذب العاديالقريب: كذب، زور
5عَلَىجذر علىتحديد جهة الافتراء — الاستعلاء المجازي بإلصاق قول على من لم يأذن بهالقريب: لـ، عن
6ٱللَّهِجذر ءلهتعيين الجهة الإلهية الواحدة التي يُلصَق بها الافتراء — لا جنسًا ولا وصفًا بل علمًا على المصدر الإلهيالقريب: ربب، إله
7ٱلۡكَذِبَجذر كذبمفعول الافتراء — الجنس الكامل لمخالفة الحقّ لا واقعة بعينهاالقريب: زور، إفك
8لَاجذر لانفي وقوع الفلاح نفيًا مستمرًا لا تقييدًا بوقت أو حالالقريب: لم، ما
9يُفۡلِحُونَجذر فلحالمآل المنفيّ — انعدام بلوغ عاقبة النجاح لا مجرّد الخسارة اللحظيةالقريب: نجا، فاز

لطائف وثمرات

  • الحكم على الجماعة من داخل فعلها لا من خارج عنوانها

    ﴿ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ﴾ تُعرِّف الجماعة بما تفعله لا بما تنتسب إليه. هذا يعني أن الحكم متعلّق بالفعل المستمر، فمن انتهى عن الافتراء يخرج من دائرة الحكم.

  • نسبة القول إلى الله دون إذن جريمة مُصنَّفة خاصة

    الآية لا تحكم على الكاذب المطلق بل على المفتري على الله خاصةً. هذا يُميّز بين الكذب وبين الافتراء الديني — نسبة قول أو حكم إلى الله بغير إذن أشد خطورةً.

  • انعدام الفلاح أشمل من الوقوع في العقوبة

    ﴿لَا يُفۡلِحُونَ﴾ لا تقول إنهم معذَّبون فحسب؛ تنفي نجاح المسار كله. حتى ما يبدو متاعًا في الدنيا — كما وضحت (70) — ليس فلاحًا بل مهلة.

  • الافتراء على الله جاء بعد السؤال المباشر

    الآية (68) انتهت بسؤال: «أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ»، والآية (69) لم تُجب بنفي القول أو بتكذيبهم فحسب، بل أصدرت حكمًا على كل من يُمارس هذا الفعل ديمومةً. الانتقال من السؤال إلى الحكم الكلّيّ يُبرز أن القضية ليست حادثة واحدة بل نمط يستحق حكمًا ثابتًا.

  • تقاطع ﴿يَفۡتَرُونَ﴾ و﴿ٱلۡكَذِبَ﴾ في الآية الواحدة

    في هذا الموضع تجتمع ﴿يَفۡتَرُونَ﴾ من جذر «فري» و﴿ٱلۡكَذِبَ﴾ من جذر «كذب» في جملة واحدة. يُبيّن الاجتماع الفرق الدقيق: الافتراء هو طريقة الفعل — اختلاق ونسبة — والكذب هو مادّة القول. فالجريمة موصوفة من وجهين: طريقتها وجوهرها.

  • الأمر المجرّد ﴿قُلۡ﴾ يُنشئ مستوى خطاب مستقلًّا

    يقع ﴿قُلۡ﴾ في بداية الآية دون واو ولا فاء، فيُصدر الحكم صدورًا مستقلًّا بين آية قبلها ختمت بالسؤال وآية بعدها تبدأ بـ﴿مَتَٰعٞ﴾. هذا الاستقلال يجعل الحكم على المفترين محورًا يُقرأ فيه ما قبله تمهيدًا وما بعده تفصيلًا.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • أمر ﴿قُلۡ﴾ يحسم مصدر الحكم

    ﴿قُلۡ﴾ أمر مجرّد من الفاء والواو، يُصدر حكمًا وحيًّا مُملًى لا رأيًا مُنشأ. المبلِّغ ليس صاحب الحكم. هذا يُعطي ما يلحقه وزنًا مختلفًا: الحكم على المفترين ليس استنتاجًا بشريًّا من التاريخ بل إخبار الله عن نهاية مسارهم.

  • ﴿إِنَّ﴾ تُحكم الربط بين الموصوف والحكم

    المشدّدة هنا لا ترفع شكًّا بل تُنشئ أصلًا: الموصوف وحكمه رُبطا ربطًا لا انفصام فيه. فلا يمكن أن يُفلح المفترون وإن بدا خلاف ذلك في الدنيا، لأن «إنّ» قرّرت الحكم بصرف النظر عن المظاهر.

  • تعيين ﴿ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ﴾ يُقيّد الحكم بمن تحقق فيه الفعل

    الاسم الموصول لا يُعيِّن طائفة بعنوان بل يُعيِّن من تحقق فيه الفعل المذكور في الصلة. والصلة فعل مضارع مستمر؛ فمن افترى مرة ثم تاب لا يدخل بالضرورة، أما من ديدنه الافتراء فهو المعني.

  • ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾ تُحدّد الجهة التي يُلصَق بها الافتراء

    الافتراء ليس كذبًا عامًّا بل نسبة إلى الجهة الإلهية تحديدًا. «على» تحمل معنى الاستعلاء المجازي — إلصاق حكم على من لم يأذن به. وهذا يُميّز الآية عن الحكم على كلّ كاذب.

  • ﴿ٱلۡكَذِبَ﴾ معرَّف يرفع الحكم إلى جنس المخالفة الكاملة

    التعريف يُحيل إلى الجنس لا إلى واقعة. ليس ﴿كَذِبًا﴾ نكرةً من أكاذيبهم، بل ﴿ٱلۡكَذِبَ﴾ الجنس الكامل لما خالف الحقّ ونُسب افتراءً إلى الله. وهذا يجعل الحكم شاملًا لكل صنف من افتراء قول أو حكم.

  • ﴿لَا يُفۡلِحُونَ﴾ يسدّ المآل سدًّا تامًّا

    نفي الفلاح لا يقول إنهم معذَّبون بعينه ولا خاسرون في فعلة محدّدة، بل يُغلق مسربَ النجاح كله. الفلاح عاقبة الطريق لا لحظة النجاة، فنفيه يطال الطريق من أوّله.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿يَفۡتَرُونَ﴾ بالتاء المتوسطة

    الكلمة مرسومة بالتاء في وسط الكلمة وهو الرسم القياسي لصيغة الافتعال في المضارع. ملاحظة رسمية غير محسومة بفارق دلالي: الرسم مطّرد ولا نعلم في هذا الموضع بعينه دلالةً مغايرةً تُبنى على اختلاف رسمي.

  • رسم ﴿ٱللَّهِ﴾ بالشدة على اللام

    اسم الجلالة برسمه الخاص يحمل شدّةً على اللام — وهو رسمه التوقيفي الثابت. محسوم: الشدة ليست زائدة بل جزء من رسم الاسم الخاص.

  • رسم ﴿ٱلۡكَذِبَ﴾ بالكاف والذال والباء

    الكلمة مرسومة بالرسم القياسي المعهود. لا نعلم في هذا الموضع بعينه دلالةً مغايرةً تُبنى على مقارنة رسمية، والتعريف بأل محسوم كما سبق.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

9قَولات الآية
9جذور مميزة
9حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
2وصلات موسوعية
11الجزء
216صفحة المصحف

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (الإيقاعات) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

قول 1
إن 1
ذو 1
فري 1
على 1
ءله 1
كذب 1
لا 1

حقول الآية

القول والكلام والبيان 1
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 1
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1
الكذب والافتراء والزور 1
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 1
الكذب والافتراء والزور | الكفر والجحود والإنكار 1
أدوات النفي والاستثناء 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر قول1 في الآية · 1722 في المتن
القول والكلام والبيان

«قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: «قول» هو جذر الإفصاح القرآني؛ يعمل في خمس وظائف كبرى: القول الإلهي، وأمر التبليغ بـ«قُل»، وحوار الأقوام، وقول الملائكة والكائنات، والقول اسمًا محفوظًا للحجة أو الدعوى. لذلك يُقرأ كل موضع بحسب قائله ومخاطبه ووظيفته في السياق.

فروق قريبة: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ)؛ «قول» الفِعل المُحَدَّد لإخراج المَعنى ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ النِّساء 164 خطب المُخاطَبَة «خطب» المُخاطَبَة المَشهَدِيَّة؛ «قول» الإفصاح المُجَرَّد ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ﴾ الفُرقان 63 نطق الإخراج اللَّفظيّ «نطق» التَلَفُّظ كَجِسم؛ «قول» القَول كَمَعنى ﴿عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ﴾ النَّمل 16 نبأ إبلاغ الخَبَر «نبأ» إبلاغ خَبَر مَخصوص؛ «قول» الإفصاح بأَيّ مَعنى ﴿نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ﴾ الحِجر 49 بشر الإبشار «بشر» إخبار بسارّ؛ «قول» مُحايد بالنِّسبَة لِلمَضمون ﴿فَبَشَّرۡنَٰهَا﴾ هود 71 الجَوهَر: «قول» جذر الإفصاح المُحايد — يَستَوعِب كل ما يُلفَظ بأَيّ مَعنى. الجَذور الأُخرى تُخَصِّص بالكَيفيّة (خِطاب، نُطق) أَو بالمَضمون (نَبأ، بِشارَة).

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. «قَالَ» تَفصح بِما بَعدها مُباشَرَة («إِنِّي جَاعِلٞ»)، «كَلَّمَ» تَدُلّ على فِعل التَّكليم دون تَخصيص بمَا قِيل. الشاهِد الثاني — الإخلاص 1: ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ استِبدال «قُل» بـ«اِنطُق» يَحفَظ المَعنى لَفظيًّا لكن يَفقُد التَكليف. «قُل» في القرءان أَمرٌ بالتَّبليغ — تَكليف نَبَويّ بإفصاح المَعنى للنَّاس. «اِنطُق» مُجَرَّد تَلَفُّظ. الشاهِد الثالث — البَقَرَة 30 (تَكمِلَة): ﴿قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ﴾ استِبدال «قَالُوٓاْ» بـ«تَكَلَّمُوۡاْ» يَحفَظ الحَدَث لكن يَفقُد المُحاوَرَة. «قَالُوٓاْ» في القَصَص = ابتِداء حِوار، «تَكَلَّمُوۡاْ» = فِعل التَكَلُّم بِغَير تَخصيص محاوَرة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر إن1 في الآية · 2233 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء

«إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي ضبط موقف الخطاب من المضمون: تثبيت خبر، أو تعليق جواب على شرط، أو نفي حصريّ، أو قصر حكم. ولهذا يختلف عن «لعل» التي تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وعن «إذا» التي تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وعن «أن» المفتوحة التي تؤطّر مضمون الجملة دون تثبيتٍ أو نفيٍ أو تعليق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا. ءذا الشرط والتوقيت ءذا تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وإن تربطه بإمكان الشرط أو تثبت الخبر أو تنفيه. ءن حمل المضمون ءن المفتوحة تؤطّر مضمون الجملة، وإن المكسورة تثبّت أو تشرط أو تنفي أو تحصر. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وإن تبني علاقة شرطيّة ممكنة الوقوع. ما / لا النفي «ما/لا» تنفيان نفيًا مطلقًا، و«إنْ» النافية تلازمها «إلّا» فتجمع النفي إلى القصر في نمط «إِنۡ … إِلَّا».

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ»؛ لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ»؛ لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. وفي الأنعَام 7 ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ تقوم «ما» النافية مقام «إنْ» («ما هذا إلّا سحرٌ مبين»)، فيتّحد المعنى — وهذا اختبار يكشف أنّ «إنْ» هنا نافية لا شرطيّة ولا توكيديّة؛ بخلاف موضع التوكيد والشرط حيث لا تصلح «ما».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذو1 في الآية · 1584 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف بعد ذو وذات، أو إشارة في ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها. من الإحالة من تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة. بعض التعيين الجزئي بعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة. كلل الشمول كلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر فري1 في الآية · 60 في المتن
الكذب والافتراء والزور

«فري» إنشاءُ أمرٍ عظيمٍ بغير حقّه: إمّا نسبةٌ مختلَقةٌ تُلصَق بمصدرٍ لا تستحقّها — وهي الافتراء، نسبة قولٍ أو حكمٍ إلى الله بلا إذن، وادّعاء اختلاق القرآن؛ وإمّا فِعلٌ منكَرٌ عظيم يُؤتى به خارجًا عن وجهه الحقّ — وهو الفَرْي المطلق. والجامع بين الوجهين أنّ الفعل جسيمٌ مقطوعٌ عن وجهه الصحيح، لا مجرّد خطأٍ لفظيّ.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «فري» ليس مرادفًا للكذب؛ فالكذب مخالفة الحقّ في القول، أمّا «فري» فإنشاءُ أمرٍ عظيمٍ على غير وجهه. وله مسلكان: الافتراء — إلصاق نسبةٍ باطلةٍ بمصدرٍ لا يستحقّها، حكمٌ يُنسَب إلى الله أو قرآنٌ يُزعَم أنّه مفترًى؛ والفَرْي — الإتيان بالشيء المنكَر الجسيم خارجًا عن وجهه الحقّ، كما في مَريَم ﴿لَقَدۡ جِئۡتِ شَيۡـٔٗا فَرِيّٗا﴾. والمسلكان وجهٌ واحد: صناعة العظيم بغير حقّه.

فروق قريبة: الجذر وجه الفرق ------ كذب كذب مخالفة الحقّ في القول، و«فري» اختلاق نسبةٍ باطلةٍ أو إنشاء أمرٍ عظيمٍ بغير حقّه. زور زور ميلٌ عن الحقّ، و«فري» إنشاء إسنادٍ مفترًى. بهت بهت رميٌ يُدهِش المقذوف، و«فري» أوسع: نسبة قولٍ أو حكمٍ أو فِعلٍ منكَر. إفك إفك قلبٌ للحقيقة، و«فري» إلصاق نسبةٍ مختلَقة؛ وقد اجتمعا ﴿إِفۡكٌ ٱفۡتَرَىٰهُ﴾. صدق صدق مطابقة الحقّ، و«فري» إنشاء أمرٍ عظيمٍ على غير وجهه.

اختبار الاستبدال: لو وُضع «كذب» وحده موضع ﴿ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ﴾ لضاع معنى نسبة الحكم إلى الله؛ فالكذب مادّة القول و«فري» طريقة إسناده. ولو وُضع «زور» في تحدّي ﴿سُوَرٖ مِّثۡلِهِۦ مُفۡتَرَيَٰتٖ﴾ لضاع معنى ادّعاء اختلاق القرآن وإسناده إلى غير الله. ولو وُضع «كذب» موضع ﴿شَيۡـٔٗا فَرِيّٗا﴾ في مَريَم لضاع معنى عِظَم الأمر المنكَر؛ فالفَرْي وصفٌ لجسامة الفعل وخروجه عن وجهه، لا لمجرّد مخالفة الواقع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر على1 في الآية · 1445 في المتن
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين

على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاستعلاء المحمول: شيء يثبت على شيء، أو حكم يلقى عليه، أو قدرة تعلوه، أو مسؤولية تحمل عليه. بهذا تفترق عن في التي تحتوي، وإلى التي تتجه، ومن التي تبدأ.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ. ءلى جهة العلاقة ءلى غاية حركة، وعلى موضع علو أو حكم. تحت جهة عمودية تحت جهة الدون، وعلى جهة العلو أو الحمل. فوق العلو فوق اسم جهة علو، وعلى أداة إسناد لعلاقة العلو أو الحمل.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على؛ لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على؛ لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على؛ لأنّ الكتابة تحميل تكليف يلزم المحلّ، لا تخويل منفعة تختصّ به — فاللام للاختصاص النافع وعلى للإلزام الواقع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءله1 في الآية · 2851 في المتن
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله

«ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم؛ وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه. والجذر لا يَنفَكُّ في القرآن عن صيغة الحصر ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا﴾ في 31 آية فريدة — فالتوحيد بنيتُه نفي الجنس كلِّه ثُمّ استثناء العَلَم وحده، لا تكرار العَلَم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر استحقاقُ التألُّه: لا يصف عبادةً ولا ربوبيّةً ولا مُلكًا مجرّدًا، بل يُعيّن الجهة المقصودة بالعبادة ثمّ يحسم أنّ حقّها لله وحده. «الله» اسم عَلَم لا يُجمَع ولا يُثنّى (2686 موضعًا)، و«إله» اسم جنس يَقبل النفي والإثبات والتثنية (106 مواضع)، و«آلهة» جمع لا يَأتي إلّا لإبطال دعواه (36 موضعًا). كلّما ذُكِر «الله» ثبت كمالُ الألوهيّة، وكلّما ذُكرت «الآلهة» ظهر عجزُها.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق)؛ و«إله» يُبرز جهة العبادة المقصودة ولا يَثبُت حقًّا إلّا لواحد. عبد العبادة «عبد» فعلُ المتعبِّد وحالُه، و«ءله» الجهةُ المعبودة نفسها؛ هذا فاعلُ التوجّه وذاك مقصودُه. ملك السلطان والحكم «ملك» يصف السلطان، و«ءله» يجعل السلطان أساسًا لاستحقاق العبادة لا غايةً في ذاته. طغو جهةٌ تُعبَد من دون الله «الطاغوت» جهةٌ مخصوصةٌ تُعبَد بالباطل من جهة تجاوزها الحدّ، و«ءله» الاسمُ الجامع للجهة المعبودة، يُختبَر بها حقُّها أو بطلانها. هوي جهةٌ تُعَيَّن للتألُّه باطلًا «الهوى» جهةٌ ذاتيّة فاسدة يَتّخذها المرءُ إلهًا (الفرقان 43، الجاثية 23)، و«ءله» الاسمُ الجامع لجهة التألُّه؛ الأوّل دافِع داخليّ، والثاني الموضع الذي يَنحرف إليه. شرك فعل اتّخاذ الآلهة «شرك» يُسَمّي الفعل الذي يُولِّد «الآلهة» (مع الله، من

اختبار الاستبدال: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر؛ و«الربّ» يُضاف في القرآن لكلّ شيء (ربّ العرش، ربّ المشرقين)، فلا يُفيد وحده قصرَ التوجّه والعبادة على واحد. وفي ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾ (النمل 60) لا يقوم «عبد» مقام «إله»؛ لأنّ المنفيّ مشاركةُ جهةٍ في استحقاق العبادة، لا وجودُ متعبِّد. فـ«إله» وحده يحمل معنى الجهة المقصودة بالتألُّه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كذب1 في الآية · 282 في المتن
الكذب والافتراء والزور | الكفر والجحود والإنكار

«كذب» هو انفصام المطابقة بين الدعوى والحقّ: إمّا بخبرٍ يخالف الواقع، وإمّا بردِّ آيةٍ أو رسولٍ بعد ظهور جهة الحقّ، وإمّا بإدراكٍ لا يطابق ما رُئي. فالجذر يجمع الكذب الخبريّ والتكذيب العمليّ للآيات تحت محورٍ واحدٍ هو نقض المطابقة، ولذلك يصحّ نفيُه عن الفؤاد الصادق فيما رأى، وعن الحدث الذي لا يقبل التكذيب، وعن الوعد الذي لا يُخلَف.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «كذب» زاويتُه إسقاط المطابقة: القول لا يطابق الحقّ، أو المتلقّي يردّ الآية فلا يجعلها صادقةً عنده. لذلك يفترق عن «افترى» الذي يُنشئ دعوى مختلَقة، وعن «جحد» الذي يُبرز ستر الحقّ بعد تبيُّنه.

فروق قريبة: يفارق «كذب» جذرَ «افترى» لأنّ الافتراء اختلاقٌ ونسبةٌ — إنشاءُ خبرٍ لم يكن — أمّا الكذب فأعمُّ في عدم المطابقة، يشمل المختلَق وغيرَه؛ ولذلك يُجعل «الكذب» مفعولًا للافتراء: ﴿إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ﴾ (النحل 105). ويفارق «جحد» لأنّ الجحد إباءٌ بعد معرفةٍ، يصرّح النصّ بمقابلته للتكذيب: ﴿فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ﴾ (الأنعام 33)، فالتكذيب أعمُّ من الجحود. ويفارق «بهت» لأنّ البهتان كذبٌ يفجأ المرميَّ به ويغلب عليه الإلصاق.

اختبار الاستبدال: أقرب الجذور إلى «كذب» هو «افترى»، واختبار الاستبدال يكشف الحدّ بينهما: في ﴿إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۖ﴾ (النحل 105) يأتي «الكذب» مفعولًا للافتراء — أي إنّ الافتراء فعلُ إنشاءِ كذبٍ مختلَق؛ فالكذب أعمُّ والافتراء أخصّ (إنشاءٌ ونسبة). ولو وُضع «افترى» مكان «كذّب» في ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ لاختلّ المعنى، لأنّ الآلاء حقٌّ قائمٌ يُردّ ولا يُختلَق — فالتكذيب ردٌّ لشيءٍ موجود، والافتراء إنشاءٌ لشيءٍ معدوم. وأمّا «جحد» فالنصّ نفسُه يفرّقه عن التكذيب: ﴿فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ﴾ (الأنعام 33) — فلو استُبدل «يجحدون» بـ«يكذّبون» لضاع قيدُ العلم الذي يحمله الجحود، إذ الجحود إنكارٌ مع معرفةٍ بالحقّ، والتكذيب أعمُّ منه لا يلزم منه العلم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لا1 في الآية · 1801 في المتن
أدوات النفي والاستثناء

«لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم. وهي نافية وناهية في أصلها، وتكون في «أَلَّا» و«لولا» و«لكيلا» و«لئلا» عنصرًا مانعًا داخل بناء أوسع، لا نفيًا مباشرًا في كل موضع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: «لا» أداة حدّ ومنع. تنفي في ﴿لَا رَيۡبَۛ فِيهِ﴾، وتنهى في ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾، وتنسق النفي في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾، وتدخل في غاية مانعة في ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾، وفي فاصل مانع في ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾. لذلك فالأصل واحد، لكن درجات ظهوره تختلف بين النفي المباشر والمنع التركيبي.

فروق قريبة: يفترق «لا» عن أدوات النفي الأخرى بأن زاويته ليست زمنًا مخصوصًا ولا فعلًا ناقصًا، بل حدّ سالب واسع. «ما» تنفي مضمونًا بحسب مقامها، أما «لا» فتكثر في النفي والمنع وما يتفرع عنهما. و«لم» يربط النفي بماضٍ من جهة الفعل، و«لن» يفتح نفيًا مستقبليًا، و«ليس» فعل ناقص في بناء اسمي، أما «لا» فهي أداة تدخل على الاسم والفعل والتراكيب المركبة. ويجب فصل «أَلَآ» التنبيهية عن هذا الجذر؛ فهي لا تثبت هنا لمجرد احتوائها رسمًا قريبًا. الداخل في الجذر هو «أَلَّا» حيث يظهر معنى «أن لا» أو مضمون منفي، كما في ﴿أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ﴾ و﴿أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ﴾.

اختبار الاستبدال: في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ لا يقوم غير «لا» مقامها؛ لأن المطلوب نفي الأخذ نفسه ثم عطف نفي النوم عليه، لا مجرد خبر ماضٍ أو وعد مستقبل. وفي ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ لا يقوم نفي ماضٍ مقام «لا»؛ لأن المقام منع وقائي من القرب، لا إخبار عن عدم وقوع سابق. وفي ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾ لا تُفهم «لولا» كأنها «لا» مفردة؛ فهي تركيب يجعل الأجل فاصلًا مانعًا لمجيء العذاب في ذلك الموضع. وفي ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ﴾ لا تكون «لكيلا» نفيًا منفردًا، بل غاية تجعل البيان السابق مؤديًا إلى دفع الأسى والفرح المذموم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر فلح1 في الآية · 40 في المتن
الهداية والاستقامة والرشد

فلح: بلوغ مطلوب ناجح تظهر عاقبته؛ يثبته القرآن للفلاح المحكم المرتبط بالهدى والتقوى والتزكية، وينفيه عن مسارات الظلم والكفر والافتراء والسحر وإن ادعت نجاحًا عاجلًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الفلاح في القرآن نجاح يبلغ العاقبة. لذلك يثبت لأهل الهدى والتزكية، ويُطلب بالتقوى والعمل، ويُنزع عن الظالمين والمفترين والساحرين.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الداخلي --------- فوز كلاهما إدراك مطلوب الفوز يبرز نيل الخير أو النجاة، والفلاح يبرز نجاح العاقبة وثبات المآل. نجو كلاهما خلاص من سوء النجاة تركز على الخروج من الهلاك، والفلاح يضم النجاة مع بلوغ الخير. ربح كلاهما زيادة أو نفع الربح يرد في صورة التجارة والكسب، والفلاح مآل وجودي/إيماني أوسع. سعد كلاهما حسن مآل السعادة حال/مقام أخروي، والفلاح صيغة بلوغ ونجاح بعد طريق.

اختبار الاستبدال: لو قيل في المؤمنون 1 «قد فاز المؤمنون» لصح جانب الفوز، لكن يفوت بناء السورة على صفات عملية متتابعة تجعل الفلاح ثمرة طريق. ولو قيل في مواضع النفي «لا ينجو الظالمون» لفاتت جهة عدم بلوغهم أي نجاح محكم، لا مجرد الهلاك.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1قُلۡقلقول
2إِنَّإنإن
3ٱلَّذِينَالذينذو
4يَفۡتَرُونَيفترونفري
5عَلَىعلىعلى
6ٱللَّهِاللهءله
7ٱلۡكَذِبَالكذبكذب
8لَالالا
9يُفۡلِحُونَيفلحونفلح

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

الآية (68) تختم بسؤال: «أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ»، والآية (69) تُجيب بحكم مغلق على من يقول ذلك. فالافتراء في (69) مباشرة هو نفس «القول على الله بلا علم» في (68) — وقد جمعتهما حرف «على» في الموضعين. ومن قبل، وصفت (66) هؤلاء بأنهم لا يتّبعون إلا الظن وما هم إلا يخرصون؛ فافتراؤهم مبنيٌّ على وهم لا حجة. أما (70) فتكشف ما يُقابل انعدامَ الفلاح: ﴿مَتَٰعٞ فِي ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلۡعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ﴾ — فالدنيا متاعٌ زائل ثم عذاب، وهذا هو تفصيل المآل الذي أجملته (69) بنفي الفلاح. والآيات (64-65) بشّرت أولياء الله بالبشرى وقرّرت العزة لله؛ فالآية (69) الوجه المقابل: ما لأولياء الله بشرى وعزة هو ما على المفترين انعدام فلاح.

  • سياق قريبيُونس 64

    لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ لَا تَبۡدِيلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ

  • سياق قريبيُونس 65

    وَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاۚ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

  • سياق قريبيُونس 66

    أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ

  • سياق قريبيُونس 67

    هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ

  • سياق قريبيُونس 68

    قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِيُّۖ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنۡ عِندَكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭ بِهَٰذَآۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ

  • الآية الحاليةيُونس 69

    قُلۡ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُونَ

  • سياق قريبيُونس 70

    مَتَٰعٞ فِي ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلۡعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ

  • سياق قريبيُونس 71

    ۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ نُوحٍ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكُم مَّقَامِي وَتَذۡكِيرِي بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَعَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡتُ فَأَجۡمِعُوٓاْ أَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُنۡ أَمۡرُكُمۡ عَلَيۡكُمۡ غُمَّةٗ ثُمَّ ٱقۡضُوٓاْ إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ

  • سياق قريبيُونس 72

    فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَمَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ

  • سياق قريبيُونس 73

    فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ خَلَٰٓئِفَ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ

  • سياق قريبيُونس 74

    ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ نَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡمُعۡتَدِينَ