الجبال
37 آية موثَّقة · 26 آية محوريّة · 11 آية ذات صلة
موضوع «الجبال» في القرءان الكريم — 37 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
قراءة في الموضوع
الرسوخ الذي يكشف خضوعه
تضع الآيات الجبال في نقطة توتر ظاهرة: فهي أوتاد، ومرساة، ومنصوبة للنظر؛ ثم تقع عليها أفعال النسف والتسيير والدك. فالسؤال الذي تبنيه المادة ليس عن ضخامة الجبل وحدها، بل عن حقيقة رسوخه: أهو قوة قائمة بذاتها، أم مخلوق تظهر عظمته نفسها دليلاً على نفاذ الأمر فيه؟ يجيء الوصف ﴿وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادٗا﴾ سورة النَّبَإ ٧، ثم يأتي الجواب المقابل ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفٗا﴾ سورة طه ١٠٥. وبين الطرفين تتسع صورة الموضوع: موضع منفعة وسكن، ومشهد تسبيح وخشوع، وعلامة حسية تتبدل حالها كلها.
كتلة عظيمة لا تستقلّ
تجمع خلاصة الجذر «جبل» بين الرسوخ والعلو وبين الخضوع؛ فلا تقف عند هيئة حجرية ساكنة. وتؤيدها الآيات حين تعرض الجبل في صور متباعدة تجمعها قابلية التصرّف فيه: يسبّح، ويؤوب، ويُسخّر، ويُدك، ويُنسف، ويُسيّر. كما توسّع الجِبِلّة الدلالة إلى كتلة بشرية مخلوقة كثيرة، فلا يبقى الجامع مجرد المادة، بل الكتلة العظيمة التي تبدو ثابتة ثم يظهر أنها داخلة في الخلق والأمر. ومن ثمّ لا يجعل الموضوع من الجبل معياراً لاستقلال أو منعة، بل معياراً تتجلى به حدود المخلوق.
من المنصوب إلى المنسوف
تبدأ الصورة من الهيئة التي يلحظها الإنسان. فالجبال أوتاد ﴿وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادٗا﴾ سورة النَّبَإ ٧، وهي مما أرساه الله: ﴿وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا﴾ سورة النَّازعَات ٣٢، وهي موضع سؤال للنظر في كيفية نصبها: ﴿وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ﴾ سورة الغَاشِية ١٩. ولا تختزل هذه الهيئة في لون واحد أو كتلة مصمتة؛ فالآية تعرض ﴿وَمِنَ ٱلۡجِبَالِ جُدَدُۢ بِيضٞ وَحُمۡرٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٞ﴾ سورة فَاطِر ٢٧. فالرسوخ المنظور لا يلغي التنوع، والنظر إلى الجبل يفتح على صنع متقن لا على مادة صامتة.
وتدخل الجبال في حياة الناس من باب السكن والانتفاع، مع بقاء المنفعة مقيدة بما جعله الله. فالناس ﴿وَتَنۡحِتُونَ ٱلۡجِبَالَ بُيُوتٗاۖ﴾ سورة الأعرَاف ٧٤، ووصف آخر يقرر أنهم ﴿يَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ﴾ سورة الحِجر ٨٢، ثم يصف فعل النحت نفسه بـ﴿وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا فَٰرِهِينَ﴾ سورة الشعراء ١٤٩. لكن هذا الحضور البشري لا ينقل الملك إلى الإنسان؛ إذ إن الجبال نفسها من الجعل: ﴿وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡجِبَالِ أَكۡنَٰنٗا﴾ سورة النَّحل ٨١. فالبناء داخل الجبل يكشف قدرة الإنسان على الانتفاع، ولا يبدل موقع الجبل بوصفه آية من الخلق.
ثم تنقل الآيات الجبل من مشهد السكون إلى مشهد العبودية. فهو في جملة ما يسجد: ﴿وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ﴾ سورة الحج ١٨. ويسخّر مع داود: ﴿وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَ﴾ سورة الأنبيَاء ٧٩، ويأتيه النداء ﴿يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ وَٱلطَّيۡرَ﴾ سورة سَبإ ١٠، وتفصّل آية أخرى هذا التسخير: ﴿إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ﴾ سورة صٓ ١٨. ويبلغ نفي الاستقلال ذروته حين ﴿فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا﴾ سورة الأعرَاف ١٤٣، وحين ﴿وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ﴾ سورة الأعرَاف ١٧١؛ فما يبدو أثبت الأشياء لا يمتنع عن الأمر.
وتستوعب الآيات المحورية سلسلة التحول فلا تتركها في شاهد منفرد. تبدأ بإظهار الأرض عند تسيير الجبال: ﴿وَيَوۡمَ نُسَيِّرُ ٱلۡجِبَالَ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ بَارِزَةٗ﴾ سورة الكَهف ٤٧، وتتدرج في ألفاظ الهدم: ﴿وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا﴾ سورة مَريَم ٩٠، ﴿وَتَسِيرُ ٱلۡجِبَالُ سَيۡرٗا﴾ سورة الطُّور ١٠، ﴿وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسّٗا﴾ سورة الوَاقِعة ٥، ﴿وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ﴾ سورة الحَاقة ١٤، و﴿وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ نُسِفَتۡ﴾ سورة المُرسَلات ١٠. ثم تعرض تبدل الصورة: ﴿وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ﴾ سورة المَعَارج ٩، ﴿وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ كَثِيبٗا مَّهِيلًا﴾ سورة المُزمل ١٤، ﴿وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ﴾ سورة القَارعَة ٥، حتى تكون سراباً: ﴿وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا﴾ سورة النَّبَإ ٢٠. وتضم السلسلة أيضاً المشهد الذي يحسبها الناظر جامدة وهي تمر: ﴿وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِ﴾ سورة النَّمل ٨٨، والإيجاز الحاسم ﴿وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ سُيِّرَتۡ﴾ سورة التَّكوير ٣. هكذا يفسر تكرار النسف والتسيير والدك بعضه بعضاً: الرسوخ وصف للحال المرئية، لا حدّ لقدرة الخالق.
حدود الجوار في خريطة الكون
يمتاز موضوع الجبال عن «الكون» بأن ذلك الموضوع يجمع مشاهد متفرقة في أفق الخلق، مثل ﴿إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ سورة البَقَرَة ١٦٤، أما الجبال فتتبع الكتلة نفسها في أوصافها وأفعال التحول الواقعة عليها. ويجاور «حركة الأرض» الجبال عند الراسيات: ﴿وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ﴾ سورة النَّحل ١٥، غير أن زاوية موضوعنا لا تقف عند حال الأرض، بل تجعل الجبل نفسه مرئياً وهو يمر ويُنسف.
وكذلك لا يستبدل موضوع «الليل والنهار» بالجبال، لأن شاهده يدور على الإيلاج: ﴿تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ﴾ سورة آل عِمران ٢٧، ولا يستبدل موضوع «الشمس» بها، إذ ترد الشمس والقمر في الحساب: ﴿وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانٗاۚ﴾ سورة الأنعَام ٩٦. الجبل هنا ليس جزءاً من قائمة كونية فحسب؛ إنه موضع يجمع السكن والتسبيح والانهدام، وهي حدود لا تؤديها هذه المجاورات.
اتساع المشهد وتكثيفه
توثّق المادة 37 آية للموضوع، منها 26 محورية و11 ذات صلة؛ وهذا يفسر اتساع صورة الجبال بين الوصف والمنفعة والتسخير والتحول. ويظهر التوزع أن أكثر السور حضوراً سورة الأعرَاف (3)، ثم سورة النَّحل (2)، وسورة النَّبَإ (2)، وسورة هُود (2)، وسورة الحِجر (1). وتلفت هذه الخريطة إلى أن التكرار ليس إعادة هيئة واحدة: فالأعرَاف يضع الجبل في النحت والدك والنتق، والنَّبَإ يجمع الأوتاد مع السراب؛ فيقابل موضع الرسوخ بموضع زوال الصورة.
خيوط الخشوع والأمانة والاحتماء
تتصل الجبال بخيط الخشوع حين يرد المثل: ﴿لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ﴾ سورة الحَشر ٢١، وبخيط الأمانة حين تدخل في العرض مع السماوات والأرض: ﴿إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ﴾ سورة الأحزَاب ٧٢. كما يصحح خيط الاحتماء توهم المنعة المادية؛ فمقابل الالتجاء إلى جبل يأتي القول ﴿لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ﴾ سورة هُود ٤٣. فتتساند الخيوط كلها على ردّ ظاهر القوة إلى خضوع المخلوق.
المواضع في القرءان
26 آية محوريّة
سورة الأعرَاف ٧٤
وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ عَادٖ وَبَوَّأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورٗا وَتَنۡحِتُونَ ٱلۡجِبَالَ بُيُوتٗاۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ
سورة الأعرَاف ١٤٣
وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِيٓ أَنظُرۡ إِلَيۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِي وَلَٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِيۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
سورة الأعرَاف ١٧١
۞ وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ
سورة الحِجر ٨٢
وَكَانُواْ يَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ
سورة النَّحل ٨١
وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡجِبَالِ أَكۡنَٰنٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأۡسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ
سورة الكَهف ٤٧
وَيَوۡمَ نُسَيِّرُ ٱلۡجِبَالَ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ بَارِزَةٗ وَحَشَرۡنَٰهُمۡ فَلَمۡ نُغَادِرۡ مِنۡهُمۡ أَحَدٗا
عرض 20 آية أخرى
سورة مَريَم ٩٠
تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا
سورة طه ١٠٥
وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفٗا
سورة الأنبيَاء ٧٩
فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ
سورة الشعراء ١٤٩
وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا فَٰرِهِينَ
سورة النَّمل ٨٨
وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ
سورة سَبإ ١٠
۞ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضۡلٗاۖ يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ وَٱلطَّيۡرَۖ وَأَلَنَّا لَهُ ٱلۡحَدِيدَ
سورة فَاطِر ٢٧
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٖ مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهَاۚ وَمِنَ ٱلۡجِبَالِ جُدَدُۢ بِيضٞ وَحُمۡرٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٞ
سورة صٓ ١٨
إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ
سورة الطُّور ١٠
وَتَسِيرُ ٱلۡجِبَالُ سَيۡرٗا
سورة الوَاقِعة ٥
وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسّٗا
سورة الحَاقة ١٤
وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ
سورة المَعَارج ٩
وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ
سورة المُزمل ١٤
يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ كَثِيبٗا مَّهِيلًا
سورة المُرسَلات ١٠
وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ نُسِفَتۡ
سورة النَّبَإ ٧
وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادٗا
سورة النَّبَإ ٢٠
وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا
سورة النَّازعَات ٣٢
وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا
سورة التَّكوير ٣
وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ سُيِّرَتۡ
سورة الغَاشِية ١٩
وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ
سورة القَارعَة ٥
وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ
11 آية ذات صلة
سورة البَقَرَة ٢٦٠
وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ
سورة هُود ٤٢
وَهِيَ تَجۡرِي بِهِمۡ فِي مَوۡجٖ كَٱلۡجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبۡنَهُۥ وَكَانَ فِي مَعۡزِلٖ يَٰبُنَيَّ ٱرۡكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ ٱلۡكَٰفِرِينَ
سورة هُود ٤٣
قَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ
سورة الرَّعد ٣١
وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ
سورة إبراهِيم ٤٦
وَقَدۡ مَكَرُواْ مَكۡرَهُمۡ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكۡرُهُمۡ وَإِن كَانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُولَ مِنۡهُ ٱلۡجِبَالُ
سورة النَّحل ٦٨
وَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحۡلِ أَنِ ٱتَّخِذِي مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعۡرِشُونَ
عرض 5 آيات أخرى
سورة الإسرَاء ٣٧
وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّكَ لَن تَخۡرِقَ ٱلۡأَرۡضَ وَلَن تَبۡلُغَ ٱلۡجِبَالَ طُولٗا
سورة الحج ١٨
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩
سورة النور ٤٣
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيۡنَهُۥ ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ رُكَامٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالٖ فِيهَا مِنۢ بَرَدٖ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَصۡرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُۖ يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱلۡأَبۡصَٰرِ
سورة الأحزَاب ٧٢
إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا
سورة الحَشر ٢١
لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ
موضوعات ذات صلة