الإثم
40 آية موثَّقة · 35 آية محوريّة · 5 آياتٍ ذات صلة
موضوع «الإثم» في القرءان الكريم — 40 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
قراءة في الموضوع
الإثم تبعةٌ تُكتسب وتظهر في الفعل والقول
يقع الإثم في خريطة العمل السيّئ بوصفه تبعةً لا تقف عند تسمية فعلٍ مجرّد؛ فالسؤال الذي تجمعه آياته هو: كيف يكتسب الإنسان هذه التبعة، وأين تستقرّ، وكيف تمتدّ من باطنه إلى شهادته وماله وقوله وعلاقته بالناس؟ يضع النصّ أصل الإسناد في قوله: ﴿وَمَن يَكۡسِبۡ إِثۡمٗا فَإِنَّمَا يَكۡسِبُهُۥ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۚ﴾ سورة النِّسَاء ١١١، ثم لا يحصر الصورة في فاعل منفرد؛ إذ تظهر في المقابلة تبعةٌ تتصل بفعل الغير: ﴿إِنِّيٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ﴾ سورة المَائدة ٢٩. وبين الاكتساب والحمل تتسع دوائر الإثم: ظاهرًا وباطنًا، فردًا وجماعةً، وفعلاً وقولًا.
جذرٌ واحد تتنوّع به هيئة التبعة
تعرض خلاصة الجذر ءثم الإثمَ تبعةَ فعلٍ محرّم أو جهةٍ محرّمة، وتؤكّد الآيات هذا الاتجاه من غير أن تجعله صورةً واحدة؛ بل يصرّح النصّ بتحريم الإثم ذاته: ﴿قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلۡإِثۡمَ وَٱلۡبَغۡيَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ﴾ سورة الأعرَاف ٣٣. فلفظ الإثم يأتي اسمًا لما يقع فيه الإنسان، ويأتي وصفًا ملازمًا للشخص في ﴿وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ﴾ سورة البَقَرَة ٢٧٦، وفي ﴿فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ﴾ سورة البَقَرَة ٢٨٣ تتعيّن جهة القلب عند كتمان الشهادة، وفي ﴿أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِ﴾ سورة البَقَرَة ٢٠٦ تتعيّن جهة الكبر والإصرار عند دعوة التقوى. وتظهر الغاية المترتبة على أفعال مخصوصة في ﴿وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامٗا﴾ سورة الفُرقَان ٦٨. فتنويع الصيغ لا ينقل الحديث إلى موضوع آخر، بل يكشف التبعة من حيث كسبها، ومن حيث اتصاف صاحبها، ومن حيث ما يلقاه بها.
من الكسب على النفس إلى حمل البهتان
القاعدة الفردية في سورة النِّسَاء ١١١ لا تلغي أن الإثم قد يُضاف إلى تبعات متداخلة. فمن بدّل ما سمع كانت تبعته على المبدّلين في سورة البَقَرَة ١٨١، ومن رمى بريئًا بعد اكتساب خطيئة أو إثم فقد جمع الحملين: ﴿فَقَدِ ٱحۡتَمَلَ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا﴾ سورة النِّسَاء ١١٢. وتكشف سورة النور ١١ توزيع الاكتساب داخل فعلٍ جماعي: ﴿لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ﴾ سورة النور ١١. فالمشهد لا يذيب الأفراد في الجماعة، ولا يمنع أن تنشأ تبعة إضافية من الأذى والافتراء وتولّي كِبره.
الإثم والعدوان بين المشاركة والنهي
يقترن الإثم بالعدوان اقترانًا متكررًا، فيظهران في التظاهر والأذى، وفي الاجتماع عليهما، وفي الكلام المتناجى به. فالمنع ليس من الفعل وحده بل من إسناده الجماعي: ﴿وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ﴾ سورة المَائدة ٢. وتأتي النجوى ميدانًا يبرز فيه هذا الاقتران مرتين: وصفًا للواقع في سورة المُجَادلة ٨، ثم تحويلًا للوجهة في ﴿فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ﴾ سورة المُجَادلة ٩. وفي سورة البَقَرَة ٨٥ وسورة المَائدة ٦٢ يمتد الاقتران إلى التظاهر والسرعة في الإثم والعدوان، فيصير البر والتقوى المقابلين اللذين يحددان جهة الاجتماع والعمل.
مواضع الإثم لا تحجب باطنه
توزّع الآيات الإثم على المال والشهادة والقول والظن، فلا يختزل في فعلٍ ظاهر. ففي المال يأتي النهي عن أكل أموال الناس بهذه الجهة: ﴿لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقٗا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ سورة البَقَرَة ١٨٨، وتظهر الموازنة بين المنفعة والإثم في سورة البَقَرَة ٢١٩. وفي الشهادة والوصية يظهر الكتمان واستحقاق الإثم في سورة البَقَرَة ٢٨٣ وسورة المَائدة ١٠٦ و١٠٧. وفي القول تتجاور ألفاظ القول بالإثم وأكل السحت في سورة المَائدة ٦٣، ويجيء الافتراء مقرونًا بالإثم المبين في سورة النِّسَاء ٥٠. ثم تأتي القاعدة الجامعة: ﴿وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ﴾ سورة الأنعَام ١٢٠؛ ويؤكدها إدخال بعض الظن في الإثم: ﴿إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ﴾ سورة الحُجُرَات ١٢.
كبر الإثم واتساع عاقبته
لا تسوّي الآيات بين المقادير؛ فهناك إثم كبير في سورة البَقَرَة ٢١٩، وكبائر الإثم في سورة الشُّوري ٣٧ وسورة النَّجم ٣٢، وإثم عظيم في سورة النِّسَاء ٤٨، وإثم مبين في سورة النِّسَاء ٢٠ وسورة الأحزَاب ٥٨. ويقترن التدرّج الزمني بقول النص: ﴿إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗاۖ﴾ سورة آل عِمران ١٧٨، فتبدو الزيادة وصفًا لمسار لا للحظة معزولة. كما تتكرر هيئة الأثيم في سياقات الخيانة والإفك والتكذيب والاعتداء والمنع عن الخير وطاعة العصاة في سورة النِّسَاء ١٠٧ وسورة الشعراء ٢٢٢ وسورة الجاثِية ٧ وسورة القَلَم ١٢ وسورة الإنسَان ٢٤ وسورة المُطَففين ١٢، وترد دعوة اجتناب الكبائر مع المغفرة في سورة النَّجم ٣٢؛ فتجتمع شدة التبعة مع فتح باب لا يقتضي تزكية النفس.
فروق تظهرها الشواهد المتجاورة
تلتقي السيئة مع الإثم في الكسب والعاقبة، لكن عيّنة السيئة تصف إحاطة الخطيئة بصاحبها: ﴿مَن كَسَبَ سَيِّئَةٗ وَأَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ﴾ سورة البَقَرَة ٨١، بينما يفصّل الإثم جهات المال والشهادة والظن والتعاون. وكذلك الخطأ يفارق الإثم في نصّ يجمعهما بحرف العطف الفاصل: ﴿وَمَن يَكۡسِبۡ خَطِيٓـَٔةً أَوۡ إِثۡمٗا ثُمَّ يَرۡمِ بِهِۦ بَرِيٓـٔٗا فَقَدِ ٱحۡتَمَلَ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا﴾ سورة النِّسَاء ١١٢؛ فوقوع «أو» بين اللفظين يفصلهما شقّين متمايزين لا لفظًا واحدًا مكرَّرًا. والمحرم يبرز حدّ المنع نفسه، وتظهر صلته بالإثم في حالة الاضطرار: ﴿فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ﴾ سورة البَقَرَة ١٧٣؛ فليس كل ذكرٍ للمحرّم تعيينًا لتبعةٍ قائمة. وإثم عظيم يضيّق النظر إلى وصف مقدار مخصوص، أما الإثم فيبقى أوسع من تلك الصفة. والذنب تبرزه عيّنته في الأخذ والمغفرة، ومعصية تبرز في فعل العصيان، والبغي يتصل بالكفر والاختلاف كما في سورة البَقَرَة ٩٠ و٢١٣ وسورة آل عِمران ١٩؛ أما الإثم فيتميز بتعيين ما يكتسبه المرء أو يحمله في هذه المواضع المتعددة. والفعل المخالف للقول يرصد فجوة القول والفعل في ﴿وَأَنَّهُمۡ يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ﴾ سورة الشعراء ٢٢٦، في حين أن الإثم يسمّي تبعة القول حين يكون افتراءً أو أذى أو نجوى.
كثافة المواضع وتوزعها
توثّق المادة أربعين آية للموضوع: خمس وثلاثون محورية وخمس ذات صلة. وتكشف هذه الكثافة أن الإثم لا يُقرأ من موضع واحد؛ فأكثر الحضور في البقرة بعشر آيات، ثم المائدة بسبع، فالنساء بست، ثم المجادلة باثنتين، وآل عمران بواحدة. وتلفت هذه الخريطة إلى أن كثرة البقرة والنساء والمائدة تجمع المال والوصية والشهادة والأذى والتعاون، فيما تبرز آيتا المجادلة انتقال اللفظ من نجوى منهيّ عنها إلى نجوى بالبر والتقوى. أما الآيات ذات الصلة فتكشف أن نفي الإثم يرد مع الاضطرار والإصلاح والتقوى، فلا يكون اللفظ اسمًا للعقوبة فحسب، بل حدًا يُنفى عند قيام ما نصّت عليه الآية.
خيوط إلى البر والتقوى والعدوان والبهتان
أوسع الخيوط اتصال الإثم بالعدوان من جهة، وبالبر والتقوى من الجهة المقابلة، كما في سورة المَائدة ٢ وسورة المُجَادلة ٩. ويتصل بالبهتان اتصال حملٍ صريح في سورة النِّسَاء ١١٢ وسورة الأحزَاب ٥٨، وبالافتراء في سورة النِّسَاء ٤٨ و٥٠، وبالظن في سورة الحُجُرَات ١٢. وتفتح هذه الصلات قراءةً ترى الإثم جامعًا لتبعات تتشكل في الفعل المنفرد، وفي القول، وفي الاجتماع الذي يساند الفعل أو يغيّر وجهته.
المواضع في القرءان
35 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ٨٥
ثُمَّ أَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقٗا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمۡ تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَإِن يَأۡتُوكُمۡ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ
سورة البَقَرَة ١٨١
فَمَنۢ بَدَّلَهُۥ بَعۡدَ مَا سَمِعَهُۥ فَإِنَّمَآ إِثۡمُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ
سورة البَقَرَة ١٨٨
وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقٗا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ
سورة البَقَرَة ٢٠٦
وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ
سورة البَقَرَة ٢١٩
۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِۖ قُلۡ فِيهِمَآ إِثۡمٞ كَبِيرٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثۡمُهُمَآ أَكۡبَرُ مِن نَّفۡعِهِمَاۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلِ ٱلۡعَفۡوَۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ
سورة البَقَرَة ٢٧٦
يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ
عرض 29 آية أخرى
سورة البَقَرَة ٢٨٣
۞ وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ
سورة آل عِمران ١٧٨
وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ
سورة النِّسَاء ٢٠
وَإِنۡ أَرَدتُّمُ ٱسۡتِبۡدَالَ زَوۡجٖ مَّكَانَ زَوۡجٖ وَءَاتَيۡتُمۡ إِحۡدَىٰهُنَّ قِنطَارٗا فَلَا تَأۡخُذُواْ مِنۡهُ شَيۡـًٔاۚ أَتَأۡخُذُونَهُۥ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا
سورة النِّسَاء ٤٨
إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱفۡتَرَىٰٓ إِثۡمًا عَظِيمًا
سورة النِّسَاء ٥٠
ٱنظُرۡ كَيۡفَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَكَفَىٰ بِهِۦٓ إِثۡمٗا مُّبِينًا
سورة النِّسَاء ١٠٧
وَلَا تُجَٰدِلۡ عَنِ ٱلَّذِينَ يَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمٗا
سورة النِّسَاء ١١١
وَمَن يَكۡسِبۡ إِثۡمٗا فَإِنَّمَا يَكۡسِبُهُۥ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا
سورة النِّسَاء ١١٢
وَمَن يَكۡسِبۡ خَطِيٓـَٔةً أَوۡ إِثۡمٗا ثُمَّ يَرۡمِ بِهِۦ بَرِيٓـٔٗا فَقَدِ ٱحۡتَمَلَ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا
سورة المَائدة ٢
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ
سورة المَائدة ٢٩
إِنِّيٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ
سورة المَائدة ٦٢
وَتَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ
سورة المَائدة ٦٣
لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ
سورة المَائدة ١٠٦
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنٗا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ
سورة المَائدة ١٠٧
فَإِنۡ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا ٱسۡتَحَقَّآ إِثۡمٗا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَوۡلَيَٰنِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا ٱعۡتَدَيۡنَآ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ
سورة الأنعَام ١٢٠
وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ
سورة الأعرَاف ٣٣
قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلۡإِثۡمَ وَٱلۡبَغۡيَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَأَن تُشۡرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ
سورة النور ١١
إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ
سورة الفُرقَان ٦٨
وَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامٗا
سورة الشعراء ٢٢٢
تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٖ
سورة الأحزَاب ٥٨
وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ بِغَيۡرِ مَا ٱكۡتَسَبُواْ فَقَدِ ٱحۡتَمَلُواْ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا
سورة الشُّوري ٣٧
وَٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمۡ يَغۡفِرُونَ
سورة الجاثِية ٧
وَيۡلٞ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٖ
سورة الحُجُرَات ١٢
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ وَلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٞ رَّحِيمٞ
سورة النَّجم ٣٢
ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ
سورة المُجَادلة ٨
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ
سورة المُجَادلة ٩
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ
سورة القَلَم ١٢
مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ
سورة الإنسَان ٢٤
فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ ءَاثِمًا أَوۡ كَفُورٗا
سورة المُطَففين ١٢
وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ
5 آياتٍ ذات صلة
سورة البَقَرَة ١٧٣
إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيۡرِ ٱللَّهِۖ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ
سورة البَقَرَة ١٨٢
فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصٖ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمٗا فَأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
سورة البَقَرَة ٢٠٣
۞ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۖ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ
سورة المَائدة ٣
حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
سورة الدُّخان ٤٤
طَعَامُ ٱلۡأَثِيمِ
موضوعات ذات صلة