مفاتيح سورة المَاعُون من الشواهد والبيانات
أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 6: ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ﴾؛ ويليه موضع آية 5: ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الجهل والغفلة والسفه» عبر جذور: «سهو»، «الظلم والعدوان والبغي» عبر جذور: «دعع»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ».
- مواضع محورية
- آية 6: ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ﴾، آية 5: ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾
- حقول المعنى
- «الجهل والغفلة والسفه» عبر جذور: «سهو»؛ «الظلم والعدوان والبغي» عبر جذور: «دعع»؛ «الأمر والطاعة والعصيان» عبر جذور: «حضض»
- عبارات لافتة
- «عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ» في آية 3
- شواهد التحليل
- آية 5 لجذر «سهو»، آية 2 لجذر «دعع»
- مسارات التوسع
- 1 إيقاع
- آخر مراجعة
- مايو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
نتائج تحليل الآيات المكتملة
هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.
اكتمل تحليل آيات سورة المَاعُون داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.
-
مدلول الآية أن الافتتاح لا يبدأ بحكم مقرَّر على المنكر، بل يستنطق مخاطبًا مفردًا ليرى بنفسه نموذجًا يتحدد بصلته: ﴿ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ﴾. ﴿أَرَءَيۡتَ﴾ تحضر الحالة ليخرج الحكم من رؤيتها لا من تقرير خارجها، و﴿ٱلَّذِي﴾ يجعل فعل التكذيب هو باب تعريف المقصود لا وصفًا زائدًا، و﴿يُكَذِّبُ﴾ يحمل ردًّا حاضرًا ومستمرًا لتبعة الجزاء لا كذبَ خبر عابر، و﴿بِٱلدِّينِ﴾ يحصر المتعلق في الدين من جهة الجزاء والمسؤولية التي يظهر غيابها في العمل. تمهيد الآية لما بعدها ليس وصفيًا بل بنيويًا: التكذيب بالدين ينكشف في دفع اليتيم وتر…
-
الآية الثانية من المَاعُون ليست خبرًا مستقلًا عن قاسٍ على يتيم، بل هي جواب كاشف لسؤال الآية الأولى: ﴿أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ﴾. الفاء في ﴿فَذَٰلِكَ﴾ تفرّع الجواب، و﴿ذَٰلِكَ﴾ البعيدة المقررة ترفع المكذَّب عنه إلى مقام الحكم لا مجرد الإشارة، وتكرار ﴿ٱلَّذِي﴾ يُغلق المرجع بالفعل لا بالاسم. ثم يجيء ﴿يَدُعُّ﴾ — دفع غليظ يزج المدفوع — على ﴿ٱلۡيَتِيمَ﴾ المعرّف فاقد الحماية. بهذا تنقل الآية التكذيب بالدين من دعوى اعتقادية إلى علامة عملية: الذي يكذب بالدين تعرفه بأنه يدفع من كان موضع حفظ لا موضع دفع.
-
مدلول الآية أن أثر التكذيب بالدين لا يقف عند الفعل القهري المباشر على اليتيم، بل يتعداه إلى انطفاء الدافع الذي يُحرّك الناس نحو حق المسكين الغذائي. ﴿وَلَا﴾ تضم نفيًا ثانيًا إلى سلسلة الكشف فتجعل الآية حدًّا موازيًا لا بداية منفصلة. ﴿يَحُضُّ﴾ يكشف غياب الإلحاح الداخلي لا مجرد ترك الإطعام، إذ المنفيّ دفعٌ يُحرّك النفس والآخرين. ﴿عَلَىٰ﴾ تجعل الطعام جهة هذا الدفع فتمنع الحض من أن يبقى عائمًا بلا محور. ﴿طَعَامِ﴾ باسميته يُثبت المادة القائمة بحاجة الجوف لا فعل الإعطاء، فيتضح أن المذموم تعطيل وجود الطعام للمسكين قبل سؤال…
-
مدلول الآية أنّ الوعيد لا يقع على ترك الصلاة إعلانًا، بل على انتساب إليها ظاهر انقطع فيه حقيقة التوجه وأثره. ﴿فَوَيۡلٞ﴾ تفتح الحكم بصيغة إعلان مترتب لا زجر عابر: الفاء تشدّه بما قبله من التكذيب ودفع اليتيم وترك الحض، واللام المتبوعة بـ«الۡمُصَلِّينَ» تلصق الوعيد بجماعة تحمل اسم الصلاة وتنتسب إليه انتسابًا علنيًا. وصيغة الجمع المعرّف باسم الفاعل لا تصف فعلًا منجزًا محمودًا، بل تسمّي من تمسّكوا بلقب الصلاة ثم كشفت الآيات التالية أن صلتهم بها صارت سهوًا عنها ورياءً بها ومنعًا لأبسط العون. الرسم يعضد البنية: ﴿فَوَيۡلٞ﴾…
-
مدلول الآية أن الوعيد بالويل لا يتعلق باسم الصلاة، بل بجماعة تُكشف من داخل صفتها: هي عن صلاتها ساهية. ﴿ٱلَّذِينَ﴾ يقيّد ﴿لِّلۡمُصَلِّينَ﴾ فلا يتركه حكمًا عامًا على الاسم، و﴿هُمۡ﴾ يرد الذم إلى تلك الجماعة بعينها دون عموم، و﴿عَن﴾ هي الحرف الفاصل: الصلاة ليست ظرف حضور كما في «في صلاتهم» ولا موضع محافظة كما في «على صلاتهم»، بل جهة مفارقة مع بقاء الانتساب إليها. و﴿صَلَاتِهِمۡ﴾ بإضافتها تجعل محل الكشف هيئة علاقة أصحابها بها لا تعريف الصلاة في ذاتها. ثم ﴿سَاهُونَ﴾ تختم بصفة ذهول قائمة تفترق من الجهل العابر ومن النسيان الم…
-
تكشف الآية أن الخلل الذي ابتدأ بالسهو عن الصلاة لا يقف عند إهمال حقها الداخلي، بل يمتد إلى قلب وجهتها الخارجية: العبادة تبقى في صورتها لكن مقصدها يتحول إلى مرأى الناس. ﴿ٱلَّذِينَ﴾ تعيّن الجماعة المذمومة من داخل وصفها اللاحق لا من اسمها السابق، فتقيّد الذم بمن تحقق فيه هذا السلوك ولا تنسحب على عموم أهل الصلاة. و﴿هُمۡ﴾ يردّ الحكم على الجماعة نفسها بعينها، فيجعل المراءاة صفة مسندة إليهم لا حادثة عابرة حولهم. و«يُرَآءُونَ» تسمّي التحول بدقة: ليس ظهورًا عامًا، بل جعل العمل معروضًا لنظر الناس طلبًا لمرآهم مع انصراف عن ال…
-
تختم السورة مسارها بأدق موضع عملي: بعد أن كشفت المكذّب بالدين من دفعه اليتيم، ومنعه الحضّ على طعام المسكين، ثم كشفت المصلي السهو عن الصلاة والمراءاة، تأتي الآية الأخيرة فتربط الخلل الباطن بأثره الظاهر. ﴿وَيَمۡنَعُونَ﴾ ليست بخلًا مجرّدًا، بل حيلولة تقيمها الجماعة بين نفع حاضر ومستحق قائم. و﴿ٱلۡمَاعُونَ﴾ ليس طلب استعانة ولا نصرًا في خصومة، بل عون يسير متاح كان ينبغي أن يصل فحُبس. الصغر ليس هامشًا؛ هو المقياس: من لا يمنع إلا الكبير قد يكون حسابه خارج نطاق هذه السورة، أما من يمنع الماعون فيكشف أن العون انقطع من أصله لا…
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 1
﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 1
﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
1. انحصار الجذر كلّيًا في سياق إطعام المسكين — 3 من 3 مواضع (100٪): الحَاقة 34، الفَجر 18، المَاعُون 3 — كل ورودات الجذر دون استثناء على «طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ». لا يَرِد الجذر في القرآن في غير هذا السياق ألبتّة — انحصار دلالي مطلق. 2. النفي المطلق — 3 من 3 مواضع (100٪): كل الورودات في صيغة منفية: ﴿وَلَا يَحُضُّ﴾ الحَاق… 1. انحصار الجذر كلّيًا في سياق إطعام المسكين — 3 من 3 مواضع (100٪): الحَاقة 34، الفَجر 18، المَاعُون 3 — كل ورودات الجذر دون استثناء على «طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ». لا يَرِد الجذر في القرآن في غير هذا السياق ألبتّة — انحصار دلالي مطلق. 2. النفي المطلق — 3 من 3 مواضع (100٪): كل الورودات في صيغة منفية: ﴿وَلَا يَحُضُّ﴾ الحَاقة 34، ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ﴾ الفَجر 18، ﴿وَلَا يَحُضُّ﴾ المَاعُون 3. لا يأتي الجذر مُثبَتًا قطّ — كأن القرآن يَكشف الحضّ بغيابه لا بحضوره، فيجعل تركَ الحضّ هو الجريمة. 3. صيغة «تَحَٰٓضُّونَ» وردت مرّة واحدة (الفجر 18): صيغة باب التفاعل (تحاضّ) لم تَرِد إلا موضعًا واحدًا في القرآن. تَكشف بُعدًا اجتماعيًّا مفقودًا في صيغة الإفراد «يَحُضُّ»: الحضّ ليس فعلًا فرديًّا فحسب بل مسؤولية متبادلة بين أفراد المجتمع. 4. اقتران ثلاثي ثابت «حضّ + طعام + المسكين» — 3 من 3: كلمتا «طَعَامِ» و«ٱلۡمِسۡكِينِ» يَلتصقان بالجذر في كل مواضعه دون انفكاك — لازمة قرآنية لا تنفصل، تجعل الحضّ في الاستعمال القرآني فعلًا اجتماعيًّا متخصّصًا في الحقّ المعلوم في الطعام. 5. تركّز كلّي في السور القصار — 3 من 3: المواضع كلها في الجزء الأخير من المصحف (الحاقة 69، الفجر 89، الماعون 107) — في سياق المشاهد الأخروية ووصف المُكذِّبين بالدِّين. الجذر يَحضر دائمًا في معرض الإدانة لا التشريع…
-
وردت ساهون مرتين فقط. في موضع جاءت مسبوقة بفي، وفي الآخر بعن؛ فالأول يبين ظرف الذهول، والثاني يبين المتعلَّق المتروك. هذا الفرق في الحرفين يكشف أن السهو قد يكون انغماسًا في غمرة أو انصرافًا عن عبادة. 1) لم يرد الجذر «سهو» إلا موضعين اثنين: ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي غَمۡرَةٖ سَاهُونَ﴾ (الذاريات ١١) و﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَات… وردت ساهون مرتين فقط. في موضع جاءت مسبوقة بفي، وفي الآخر بعن؛ فالأول يبين ظرف الذهول، والثاني يبين المتعلَّق المتروك. هذا الفرق في الحرفين يكشف أن السهو قد يكون انغماسًا في غمرة أو انصرافًا عن عبادة. 1) لم يرد الجذر «سهو» إلا موضعين اثنين: ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي غَمۡرَةٖ سَاهُونَ﴾ (الذاريات ١١) و﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾ (الماعون ٥). والموضعان بصيغة واحدة: سَاهُونَ. 2) في سورة الماعون يأتي السهو حلقةً وسطى في سياق متدرّج يفتتح بالتكذيب: ﴿أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ﴾ (١)، فيتبعه أثران في معاملة الخلق: ﴿فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ﴾ (٢) و﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾ (٣). 3) ثم ينتقل من خلل المعاملة إلى خلل العبادة، فيرد السهو موصولًا بالصلاة: ﴿فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾ (٤-٥). فالسهو هنا ليس عن أصل الصلاة بل عن حقها وهم مصلّون. 4) يلي السهو وصفان آخران يطبقان الباب: ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ﴾ (٦) و﴿وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ﴾ (٧)، فيلتئم البناء: تكذيبٌ بالدين، فمنعٌ عن اليتيم والمسكين، فسهوٌ عن الصلاة، فرياءٌ، فمنعٌ للماعون. 5) فيكون موضع السهو في الماعون قرين منع النفع عن الضعيف (اليتيم، طعام المسكين، الماعون)، بخلاف موضع الذاريات حيث السهو محاطٌ بالغمرة لا مقرونٌ بمنع. واتّحاد الصيغة مع اختلا…
-
ملاحظات لطيفة على الجذر «طعم» (48 موضعًا في 41 آية، 39 صيغة): 1. تنويع صياغيّ متفرّد: 25 صيغة من الـ39 انفردت بورود واحد — نسبة تشظٍّ صياغيّ عالية تكشف دقّة تنويع السياق رغم وحدة المحور الدلاليّ. 2. تركّز في المَائدة (8 مواضع، 16.7٪) — سورةُ الحلّ والحرمة؛ فالجذر «طعم» اقترن بأحكام الطعام فيها أكثر من أيّ سورة أخرى. 3.… ملاحظات لطيفة على الجذر «طعم» (48 موضعًا في 41 آية، 39 صيغة): 1. تنويع صياغيّ متفرّد: 25 صيغة من الـ39 انفردت بورود واحد — نسبة تشظٍّ صياغيّ عالية تكشف دقّة تنويع السياق رغم وحدة المحور الدلاليّ. 2. تركّز في المَائدة (8 مواضع، 16.7٪) — سورةُ الحلّ والحرمة؛ فالجذر «طعم» اقترن بأحكام الطعام فيها أكثر من أيّ سورة أخرى. 3. اقتران «طعام/إطعام» بـ«المسكين» محورُ المسلك الأخلاقيّ: ﴿طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾ (الحَاقة 34، الفَجر 18، المَاعُون 3)، ﴿طَعَامُ مِسۡكِينٖ﴾ (البَقَرَة 184)، و﴿وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا﴾ (الإنسَان 8) — الإطعام في القرآن مقصور دلاليًّا على المستحقّ، لا عطاءً عامًّا. 4. ﴿يُطۡعِمُ وَلَا يُطۡعَمُ﴾ (الأنعَام 14) — تقابُل صفتين في فعلٍ واحد من الجذر نفسه: ربوبيّةٌ تُطعِم ولا تُطعَم، يقابلها عجزُ الأصنام التي لا تُطعِم. 5. ميزُ الجذر عن «ذوق» و«ءكل» في القرآن واضح: ﴿وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ﴾ (البَقَرَة 249) للذوق الاختباريّ المتّصل بالمادة المأكولة، بينما «ذوق» يمتدّ إلى المعنويّ ﴿لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ﴾، و«ءكل» يدلّ على فعل الإدخال؛ والقرآن جمع بين أكل وطعم في آية واحدة ﴿كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ﴾ — الطعام مادةً والأكل فعلًا — فلا ترادف بينها. 6. طعامُ أهل النار يأتي بأوصاف ثلاثة ثابتة: ﴿مِن ضَرِيعٖ﴾ (الغَاشِية 6)، ﴿مِنۡ غِسۡلِينٖ﴾ (ال…
-
«يُراءون/رِياء» انفَرَدَت بـ4 مَواضع للنِّفاق العَمَلي: «يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ» (النساء 142)، «ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ» (الماعون 6)، «رِئَآءَ ٱلنَّاسِ» (البقرة 264، النساء 38، الأنفال 47). صِيغة سَلبيَّة فَريدة تَخصُّ التَّظاهُر بِالعَمَل ليَراه النَّاس. الجذر المَركزيّ للرُّؤية يَلِد منه أَسوأ صور النِّفاق.
-
الضحى تجمع العلاج والموقف: «يتيما فآوى» ثم «اليتيم فلا تقهر»، فالإيواء لا يلغي خصوص اسم اليتيم بل يبين حقه. يكشف اقتران «يتم» بـ«قهر» قدرَ انكشاف اليتيم بمعيارٍ لا يظهر حين يُفرد كلٌّ من اللفظين: 1) «قهر» يرد في القرآن عشر مرات؛ ثمانٍ منها وصفٌ للسلطان الإلهيّ الغالب من علوّ: ﴿وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦ﴾ (الأن… الضحى تجمع العلاج والموقف: «يتيما فآوى» ثم «اليتيم فلا تقهر»، فالإيواء لا يلغي خصوص اسم اليتيم بل يبين حقه. يكشف اقتران «يتم» بـ«قهر» قدرَ انكشاف اليتيم بمعيارٍ لا يظهر حين يُفرد كلٌّ من اللفظين: 1) «قهر» يرد في القرآن عشر مرات؛ ثمانٍ منها وصفٌ للسلطان الإلهيّ الغالب من علوّ: ﴿وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦ﴾ (الأنعام ١٨)، و﴿ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ (يوسف ٣٩). فاللفظ في عامّته غلبةٌ شاملة لا يُدفَع معها. 2) ومن العشر موضعٌ واحدٌ ادّعاءُ تسلّطٍ بشريّ على الضعفاء: ﴿وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ﴾ (الأعراف ١٢٧). 3) أمّا النهيُ عن إيقاع القهر فموضعٌ واحدٌ في القرآن كلّه، ومفعولُه اليتيمُ نفسُه: ﴿فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ﴾ (الضحى ٩). فالفعل الذي تصف صيغُه الأخرى غلبةَ الخالق على عباده وادّعاءَ المتسلّط فوق قومه، يُنهى الإنسانُ عنه حين يكون المقهورُ يتيمًا. 4) بهذا يُعايَر ضعفُ اليتيم: هو إلى مَن يقدر عليه كالعباد إلى مَن هو ﴿ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦ﴾؛ لا منفذَ دفعٍ ولا منازعة. ولم يُنهَ عن قهره لفقرٍ، فقد يكون له مالٌ يُحفظ: ﴿أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ﴾ (النساء ١٠)، بل لانكشافه بفقد الكفاية التي تردّ عنه. 5) ويرد اليتيم مفعولًا لأفعال التسلّط الثلاثة بهذا الانكشاف نفسِه: القهرُ ﴿فَلَا تَقۡهَرۡ﴾ (الضحى ٩)، والدعُّ ﴿يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ﴾ (الماعون ٢)، وترْكُ الإكرام…
-
حِصرية المَدفوع ضعيفًا لا يَملك دَفعًا — 100٪ للمواضع: الطور 13 المُدَعّ هو المُكذِّبون بيوم الدِّين يوم القيامة (لا حول لهم)، الماعون 2 المَدعوع «اليتيم» (ضعيف لا كافل له). الفِعل دائمًا واقع على فاقد الحَول.
-
تَوزيع مِحوَريّ: المُعارِضون (19)، إلهيّ (8). ١) «ويل» في القرءان كله اسمٌ جامدٌ للهلاك الموشك، لا يَرِد منه فعلٌ قطّ: ٢٦ موضعًا تقريريًّا ﴿وَيۡلٞ﴾، و١٠ مواضع نُدبة ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰ﴾ و﴿يَٰوَيۡلَنَآ﴾، و٣ مواضع زجرٍ ﴿وَيۡلَكَ﴾ و﴿وَيۡلَكُمۡ﴾، وموضعٌ واحدٌ معرَّفٌ ﴿ٱلۡوَيۡلُ﴾ (الأنبيَاء ١٨)، بمجموع ٤٠ موضعًا. ٢) أمّا «صلو» ف… تَوزيع مِحوَريّ: المُعارِضون (19)، إلهيّ (8). ١) «ويل» في القرءان كله اسمٌ جامدٌ للهلاك الموشك، لا يَرِد منه فعلٌ قطّ: ٢٦ موضعًا تقريريًّا ﴿وَيۡلٞ﴾، و١٠ مواضع نُدبة ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰ﴾ و﴿يَٰوَيۡلَنَآ﴾، و٣ مواضع زجرٍ ﴿وَيۡلَكَ﴾ و﴿وَيۡلَكُمۡ﴾، وموضعٌ واحدٌ معرَّفٌ ﴿ٱلۡوَيۡلُ﴾ (الأنبيَاء ١٨)، بمجموع ٤٠ موضعًا. ٢) أمّا «صلو» فهو فعلٌ قائمٌ ومصدرُه القائمُ: الصلاةُ والمصلّون، يَرِد ٩٩ موضعًا فعلًا واسمًا ﴿أَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ و﴿ٱلۡمُصَلِّينَ﴾ و﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ﴾ (الكوثَر ٢)؛ فهو لفظُ العمل الدائم، بإزاء «ويل» لفظِ المآل الواقع. ٣) لا يجتمع الجذران في القرءان كله إلّا في موضعٍ واحدٍ: ﴿فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ﴾ (المَاعُون ٤)، وهو الموضع الوحيد الذي تلحق فيه ندبةُ الهلاك بطائفةٍ موصوفةٍ بالعمل الصالح ظاهرًا، ثُمّ يأتي القيدُ في الآية التالية ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾ (المَاعُون ٥) فيُحوِّل الوصف من الفعل إلى السهو عنه. ٤) لزومُ اللام في «ويل» التقريريّ يكشف بنيةً مطّردة: لا يُطلَق إلّا على صنفٍ موصوفٍ بسوءٍ ﴿وَيۡلٞ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٖ﴾ (الجاثِية ٧)، ﴿وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ﴾ (المُطَففين ١)، ﴿وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ﴾ (الهُمَزة ١)، ﴿فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱلنَّارِ﴾ (صٓ ٢٧)؛ فلمّا التحقت اللامُ بـ﴿ٱلۡمُصَلِّينَ﴾ في المَاعُون انفرد الموضعُ بأنّ ا…
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾
-
﴿فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ﴾