السورة 107 في القُرءان الكَريم
سورة المَاعُون
7 آية
25 كَلِمة
جزء 30
صَفحة 602
الجذور البارِزة
أَكثَر 12 جذرًا تَكرارًا في السورة. اضغَط لِفَتح التَحليل المُحكَم.
الآيات المَحوريّة
آيات تَركَّز فيها الكَلِمات الدالّة وَالمُرَكَّبات اللَفظيّة.
-
﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
لَطائف سوريّة
مَلاحَظات في تَحليل الجذور تُشير صَريحًا لِلسورة.
-
1. **انحصار الجذر كلّيًا في سياق إطعام المسكين — 3 من 3 مواضع (100٪):** الحَاقة 34، الفَجر 18، المَاعُون 3 — كل ورودات الجذر دون استثناء على «طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ». لا يَرِد الجذر في القرآن في غير هذا السياق ألبتّة — انحصار دلالي مطلق. 2. **النفي المطلق — 3 من 3 مواضع (100٪):** كل الورودات في صيغة منفية: ﴿وَلَا يَحُضُّ… 1. **انحصار الجذر كلّيًا في سياق إطعام المسكين — 3 من 3 مواضع (100٪):** الحَاقة 34، الفَجر 18، المَاعُون 3 — كل ورودات الجذر دون استثناء على «طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ». لا يَرِد الجذر في القرآن في غير هذا السياق ألبتّة — انحصار دلالي مطلق. 2. **النفي المطلق — 3 من 3 مواضع (100٪):** كل الورودات في صيغة منفية: ﴿وَلَا يَحُضُّ﴾ الحَاقة 34، ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ﴾ الفَجر 18، ﴿وَلَا يَحُضُّ﴾ المَاعُون 3. لا يأتي الجذر مُثبَتًا قطّ — كأن القرآن يَكشف الحضّ بغيابه لا بحضوره، فيجعل تركَ الحضّ هو الجريمة. 3. **صيغة «تَحَٰٓضُّونَ» وردت مرّة واحدة (الفجر 18):** صيغة باب التفاعل (تحاضّ) لم تَرِد إلا موضعًا واحدًا في القرآن. تَكشف بُعدًا اجتماعيًّا مفقودًا في صيغة الإفراد «يَحُضُّ»: الحضّ ليس فعلًا فرديًّا فحسب بل مسؤولية متبادلة بين أفراد المجتمع. 4. **اقتران ثلاثي ثابت «حضّ + طعام + المسكين» — 3 من 3:** كلمتا «طَعَامِ» و«ٱلۡمِسۡكِينِ» يَلتصقان بالجذر في كل مواضعه دون انفكاك — لازمة قرآنية لا تنفصل، تجعل الحضّ في الاستعمال القرآني فعلًا اجتماعيًّا متخصّصًا في الحقّ المعلوم في الطعام. 5. **تركّز كلّي في السور القصار — 3 من 3:** المواضع كلها في الجزء الأخير من المصحف (الحاقة 69، الفجر 89، الماعون 107) — في سياق المشاهد الأخروية ووصف المُكذِّبين بالدِّين. الجذر يَحضر دائمًا في معرض الإدانة لا التشريع…
-
**«يُراءون/رِياء» انفَرَدَت بـ4 مَواضع للنِّفاق العَمَلي**: «يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ» (النساء 142)، «ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ» (الماعون 6)، «رِئَآءَ ٱلنَّاسِ» (البقرة 264، النساء 38، الأنفال 47). صِيغة سَلبيَّة فَريدة تَخصُّ التَّظاهُر بِالعَمَل ليَراه النَّاس. الجذر المَركزيّ للرُّؤية يَلِد منه أَسوأ صور النِّفاق.
-
**حِصرية المَدفوع ضعيفًا لا يَملك دَفعًا — 100٪ للمواضع:** الطور 13 المُدَعّ هو «الذين كَذَّبوا بيومِ الدِّين» يوم القيامة (لا حول لهم)، الماعون 2 المَدعوع «اليتيم» (ضعيف بنية الإسلام في صَونه). الفِعل دائمًا واقع على فاقد الحَول.
شَواهد قُرءانيّة
آيات استُشهد بِها في تَحليل جذور قَولات.
-
﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾
تَوزيع «ال»
«ال» التَعريفيّة لَها أَربَع وَظائف دَلاليّة: حُضوريّ (مَعروف في الذِهن)، ذِكريّ (سَبَق ذِكره)، ذِهنيّ (مَفهوم مُجَرَّد)، جِنسيّ (عام). إِجماليّ السورة: 7 مَوضِع. التَحليل الكامِل ↗