قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر شمت في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الاستهزاء والسخرية

جواب مباشر

دلالة جذر شمت في القرءان

دلالة جذر «شمت» في القرءان: شمت يدل على سرور العدو بما نزل بخصمه من ضعف أو أذى أو انكسار حتى يصير ذلك البلاء مادة تشفٍّ عليه.

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الاستهزاء والسخرية». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شمت من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر شمت في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

هو ابتهاج الخصم بما نزل بعدوه من مصيبة أو انكسار، بحيث يصير ما أصاب العدو موضع تشفٍّ وسرور.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شمت

الجذر شمت يَدور في القُرءان الكَريم على مَدلول جَوهري واحد:

> شمت يدل على سرور العدو بما نزل بخصمه من ضعف أو أذى أو انكسار حتى يصير ذلك البلاء مادة تشفٍّ عليه

هذا المَدلول يَنتَظم موضعًا واحدًا عبر صيغة قُرءانية واحدة (تُشۡمِتۡ).

الآية المَركَزيّة لِجَذر شمت

سورة الأعرَاف ١٥٠

﴿فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿تُشۡمِتۡ﴾١فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ في سياق نهي، عن التسبّب في شماتة الأعداء بالمتكلّم

تنفرد الصيغة بوقوعها خطابًا مباشرًا في سورة الأعرَاف ١٥٠، فتجمع بين طلب الكفّ عن الفعل وتعلّقه بالأعداء. ووجه عائلة «تشمت» هو الإشمات: جعل الأعداء يشمتون بالأخ، لا إسناد الشماتة إلى المخاطَب نفسه.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر شمت بِالأَوزان

صيغ الجَذر «شمت» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
تُشۡمِتۡ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شمت

إجمالي المواضع: 1 موضع.

  • سورة الأعرَاف ١٥٠ — تُشۡمِتۡ

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تُشۡمِتۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: تُشۡمِتۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الجذر يجتمع على معنى ابتهاج الخصم ببلاء خصمه أو بانكساره بحيث يصير ما نزل به موضع تشفٍّ.

مُقارَنَة جَذر شمت بِجذور شَبيهَة

تتبيّن جهة شمت في حقل «الاستهزاء والسخرية» من طلب الأخ ألّا يجعل الأعداء يشمتون به، في سورة الأعرَاف ١٥٠:

  • يتعلّق النهي بفعل المخاطَب الذي قد يُفرح الأعداء بأذى أخيه؛ فلا يصف النص مجرّد شعور المخاطَب تجاه أخيه.

  • يسبق النهيَ ذكرُ استضعاف القوم له ومقاربتهم قتله، ثم يأتي طلبه في أثناء أخذ موسى برأسه وجرّه إليه. فهذا سياق الأذى الذي يخشى أن يشمت به الأعداء.

  • يعطف الأخ على النهي طلبَ ألّا يُجعل مع القوم الظالمين. يجتمع الطلبان في دفع الأذى عنه وعدم إلحاقه بالظالمين، دون أن يثبت بذلك فرق عام بين شمت وسخر أو مقت أو زري.

اختِبار الاستِبدال

  • موضع النظر: صيغة تُشۡمِتۡ في سورة الأعرَاف ١٥٠، ووظيفتها في خطاب الأخ لأخيه.
  • جهة الفعل: المخاطَب منهيّ عن التسبّب في شماتة الأعداء، والأخ هو الذي يخشى شماتتهم به.
  • دلالة السياق: يأتي الطلب بعد ذكر الاستضعاف ومقاربة القتل، وفي أثناء أخذ موسى برأس أخيه وجرّه إليه.
  • أثر الاستبدال: قوله ﴿فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ﴾ في سورة الأعرَاف ١٥٠ يربط فعل المخاطَب بشماتة الأعداء بالأخ. واختزاله في نهي عن الاستهزاء يُسقط هذا التسبّب؛ ولا يكفي ذلك لإثبات تطابق شمت وسخر أو تفصيل الفروق بينهما.

الفُروق الدَقيقَة

شمت في سورة الأعرَاف ١٥٠ يتعلّق بسرور الأعداء بأذى الأخ، في سياق استضعافه ومقاربة قتله. صيغة تُشۡمِتۡ تجعل المخاطَب منهيًّا عن التسبّب في شماتتهم، فلا تنسب إليه أنه هو الشامت. النهي يطلب منع الإشمات، ولا يقرّر أن الأعداء قد شمتوا بالفعل.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الاستهزاء والسخرية · البغض والكره والمقت.

تظهر صلة شمت بحقل «الاستهزاء والسخرية» في خشية الأخ أن يصير أذاه موضع تشفٍّ للأعداء، في سورة الأعرَاف ١٥٠. وتظهر صلته بحقل «البغض والكره والمقت» من تسمية الذين يخشى شماتتهم أعداء. فالعداوة علاقة بين الأطراف، والإشمات فعل يطلب من أخيه ألّا يتسبّب فيه؛ ولا يثبت بذلك تطابقه مع جذور الحقلين.

مَنهَج تَحليل جَذر شمت

يُستخلص المعنى من سورة الأعرَاف ١٥٠: يأخذ موسى برأس أخيه ويجرّه إليه، فيذكر الأخ استضعاف القوم له ومقاربتهم قتله، وينهاه عن إشمات الأعداء به. يدل ترتيب القول على طلب منع التسبّب في شماتتهم بأذاه. وفي سورة الأعرَاف ١٥١ يدعو موسى بالمغفرة له ولأخيه وبإدخالهما في الرحمة، فيتّصل جوابُه بالمخاطبة الأخوية السابقة.

الجَذر الضِدّ

شمت ورد مرة واحدة في دعاء هارون ألا يكون حاله مادة تشف للعدو. الجذور المجاورة في الآية مثل جرر وغضب وألواح ورأس وضعف وقتل وعدو تصف ملابسات المشهد ولا تقابل الشماتة نفسها. وذكر الظالمين في آخر الآية يبيّن الجهة التي لا يريد أن يُجعل معها، لكنه ليس ضدًا للشماتة؛ إنه حكم على القوم لا جذر مقابل للتشفي. لذلك لا يثبت للجذر ضد قرءاني مباشر ولا مقابلة سياقية مستقلة. أقصى ما يظهر هو أن الشماتة تتغذى من ضعف الخصم وأذاه، ولا يقابلها في الآية جذر رحمة أو ستر أو نصر يحمل علاقة مستقلة.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لم يظهر في الموضع الوحيد لشمت جذر يؤدي وظيفة مقابل مستقل. كل الجذور المجاورة عناصر في مشهد رجوع موسى وغضبه واستضعاف هارون وخوفه من شماتة الأعداء، وليست ضدًا للشماتة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر شمت

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر:

  • سورة الأعرَاف ١٥٠ — ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِي مِنۢ بَعۡدِيٓۖ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِي مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
  • الصيغة: تُشۡمِتۡ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شمت

١. انفراد الجذر بموضع وصيغة: ورد شمت مرة واحدة بصيغة تُشۡمِتۡ، في سورة الأعرَاف ١٥٠: ﴿فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ﴾.

٢. اقتران بأداة النهي «لا» في موضعه الواحد: يطلب هارون من موسى ألّا يجعل الأعداء يشمتون به. فالنهي طلب لمنع الإشمات، وليس إخبارًا بوقوعه.

٣. مخاطبة أخوية في موضعه الواحد: يصف النص موسى بأنه أخذ برأس أخيه، ويأتي جواب الأخ بنداء ابن أمّ. ثم يقول في سورة الأعرَاف ١٥٠: ﴿إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ﴾؛ فيجمع تذكيره بالأخوّة مع بيان ما لقيه من القوم.

٤. اقتران بالأعداء مفعولًا في موضعه الواحد: الأعداء هم الذين يُخشى أن يشمتوا، ويعيّن ضمير المتكلم المتصل بالباء من تقع الشماتة به. فالمخاطَب منهيّ عن إفرَاح الأعداء بأذى أخيه.

٥. فعل مضارع مجزوم في سياق نهي: تُشۡمِتۡ من بنية أَفۡعَلَ، ووجه عائلة «تشمت» هنا التسبّب في شماتة الأعداء بالأخ. والصيغة تصف الفعل المطلوب الكفّ عنه، لا فعل الشماتة الصادر من الأعداء أنفسهم.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر شمت في القرءان

  • انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): سورة الأعرَاف ١٥٠ ﴿فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.

  • اقتران 100٪ بأداة النَّهي «لا»: الجذر يَرد مَنهيًّا، لا مُثبَتًا — الإِشمات في القرءان لا يَأتي إلا في سياق طَلب نَفيه. الجذر مَوضع دُعاء واستِعاذة.

  • اقتران 100٪ بسياق هارون يُناجي موسى: الورود على لسان هارون ﴿إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ﴾ — الإِشمات بنبيّ من نبيّ آخر، نِداء أَخويّ في موقف عَصيب.

  • اقتران بـ«الأَعداء» مَفعولًا في 1/1: الإِشمات يَكون «بـ» المُشتى به للأَعداء — أي يَكون الأَعداء هم الذين يَفرحون. الجذر يَكشف معنى «إِفراح العَدوّ بمصيبتك».

  • انحصار في صيغة الأَمر السلبي (تُشۡمِتۡ) من بِنية «أَفۡعَلَ»: الفعل الرُّباعي «أَشۡمَتَ» مَعناه جَعل الغير شامِتًا. الجذر يَخدم وَصف فِعل التَّسبيب لشَماتة الأَعداء، لا فِعل الشَّماتة نفسها.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر شمت من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس