مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تشمت في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٥٠
﴿ وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِي مِنۢ بَعۡدِيٓۖ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِي مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تشمت»
مدلول قولة «تشمت» في القرءان: جعل المصيبة أو المؤاخذة موضع فرح وعداوة للأعداء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُشۡمِتۡ» وجذرها «شمت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة الجذر بالقَولة أن هارون يطلب ألا يجعل موسى حاله سببًا لظهور الأعداء عليه.
استعمالها في الآيات
وردت القَولة في خطاب هارون لموسى بعد رجوع موسى غضبان أسفًا.
أثرها في السياق
تنقل الطلب من الدفاع عن النفس إلى منع العدو من الظفر المعنوي بالمشهد.
عائلات الاستعمال
- فرح العدو بالمحنة (1 موضعًا): تحويل حال هارون إلى موضع ظفر للأعداء.
ما يميّزها عن أخواتها
تميّزها أنها تتعلق بنظر الأعداء إلى حال المخاطب لا بمجرد وقوع الأذى عليه.
تحليل أعمق
السياق فيه جرّ موسى لأخيه، واعتذار هارون باستضعاف القوم له وكادوا يقتلونه. ثم تأتي القَولة: فلا تشمت بي الأعداء. فالخطر ليس الفعل على هارون فقط، بل أن يصير ذلك مكسبًا للأعداء.