قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ضغن في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: البغض والكره والمقت

جواب مباشر

دلالة جذر ضغن في القرءان

دلالة جذر «ضغن» في القرءان: ضغن يدل على بغضٍ كامنٍ في الداخل يبقى مضمرًا حتى يُظهره الابتلاء أو يكشفه الإخراج.

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «البغض والكره والمقت». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ضغن من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر ضغن في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المواضع لا تذكر الضغن بوصفه خصومة ظاهرة من أوّل الأمر، بل بوصفه شيئًا في الصدر يُخرجه الله أو يخرجه الضغط والبخل. فالأصل هنا هو العداوة المضمرة لا مجرّد النفور العابر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ضغن

الجذر ضغن يَدور في القُرءان الكَريم على مَدلول جَوهري واحد:

> ضغن يدل على بغضٍ كامنٍ في الداخل يبقى مضمرًا حتى يُظهره الابتلاء أو يكشفه الإخراج

هذا المَدلول يَنتَظم موضعَين عبر صيغتَين قُرءانيّتَين (أَضۡغَٰنَهُمۡ، أَضۡغَٰنَكُمۡ). والصيغتان جمعٌ مُضافٌ إلى ضمير الجماعة (أَضۡغَٰنَهُمۡ، أَضۡغَٰنَكُمۡ)، فالضِّغن في القرءان لا يَرِد إلا مُضمَرًا منسوبًا إلى جماعةٍ بأعيانها، مكشوفًا بفعل الإخراج.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ضغن

سورة مُحمد ٢٩

أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿أَضۡغَٰنَكُمۡ﴾1ما يختلج في النفوس المخاطَبة من كراهيةٍ مكتومة
﴿أَضۡغَٰنَهُمۡ﴾1ما يختلج في نفوس الغائبين من كراهيةٍ مكتومة

ترد الصيغة جمعًا مضافًا إلى الضمائر، فتتجه الدلالة إلى الضغائن بوصفها مكنونًا نفسيًّا منسوبًا إلى أصحابها، مع انتقال الخطاب بين المخاطَبين والغائبين.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ضغن بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ضغن» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~2 موضعين
أَضۡغَٰنَهُمۡ ×1 أَضۡغَٰنَكُمۡ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ضغن

يَرِد الجذر في موضعَين، كلاهما في سورة مُحمد، وكلاهما يَسير في مَسلك دلاليّ واحد: العداوة الباطنة الكامنة في الصدر التي يَكشفها الابتلاء. ففي ﴿أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ﴾ يَقع الضغن باطنًا في القلوب يُخرجه الله ويَفضحه، وفي ﴿إِن يَسۡـَٔلۡكُمُوهَا فَيُحۡفِكُمۡ تَبۡخَلُواْ وَيُخۡرِجۡ أَضۡغَٰنَكُمۡ﴾ يَكشفه ضغط السؤال والبخل. فالمسلك الواحد هو الكُمون ثمّ الانكشاف، ولا موضع شاذًّا يَخرج عنه.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَضۡغَٰنَهُمۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَضۡغَٰنَهُمۡ (1) أَضۡغَٰنَكُمۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو عداوة باطنة كامنة في الصدر تَنكشف أو تُستخرج عند الامتحان.

مُقارَنَة جَذر ضغن بِجذور شَبيهَة

الجذر ضغن يَنتمي لحَقل «البغض والكره والمقت»، ويَتَمَيَّز عن جذور الحَقل الواردة في القرءان بزاويَته المَخصوصَة:

  • ضغن ≠ شنء — الضغن باطنٌ مكتوم في الصدر يَنتظر ما يَكشفه أو يُخرجه (سورة مُحمد ٢٩، سورة مُحمد ٣٧)؛ أمّا شنء فبُغضٌ ظاهر مُوجَّه إلى قوم يَحمل على فعل، كما في ﴿وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ﴾ — الضغن مُضمَر يُنتظَر إخراجه، والشنء باعثٌ مُحرِّك على سلوك.
  • ضغن ≠ كره — الكره موقفُ نفورٍ قد يَتعلَّق بالحقّ نفسه ويُذكَر مُجرّدًا من الإضمار، كما في ﴿وَهُوَ كُرۡهٞ لَّكُمۡۖ﴾؛ أمّا الضغن فهو عداوةٌ شخصيّة راسبة في الصدر لا تَظهر إلّا بإخراج.

الفَرق الجَوهريّ لـضغن ضِمن الحَقل: بغضٌ كامنٌ في الداخل يبقى مضمرًا حتى يُظهره الابتلاء أو يكشفه الإخراج.

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر الأقرب: شنء
  • مواضع التشابه: كلاهما من باب البغض والعداوة بين الناس.
  • مواضع الافتراق: ضغن في موضعَيه باطنٌ مكتوم في القلوب يَنتظر ما يُخرجه ﴿أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ﴾؛ أمّا شنء فبُغضٌ ظاهر مُوجَّه إلى قوم ومُقترن بالفعل، كما في ﴿وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ﴾.
  • لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأنّ نصّ ضغن جعله شيئًا في القلوب يُخرَج ويُكشَف، في حين أنّ شنء يَرِد بُغضًا ظاهرًا حاملًا على سلوك؛ فلو وُضع شنء مكان ضغن لانتقل المعنى من الإضمار المنتظِر كشفَه إلى البغض الظاهر الباعث على الفعل.

الفُروق الدَقيقَة

صيغة الجمع أضغان تُشير إلى ترسّبات داخليّة متعدّدة لا إلى موقف منفرد. واقتران الجذر بفعل «يُخرِج» في الموضعَين يَحفظ معنى الكُمون ثمّ الانكشاف.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البغض والكره والمقت.

يقع هذا الجذر في حقل البغض والكره والمقت، ونصوصه القرءانيّة تدور على العداوة الكامنة في الصدر التي يكشفها الابتلاء أو الإخراج.

مَنهَج تَحليل جَذر ضغن

  • مدوّنة صغيرة ومغلقة، لذلك أمكن اختبار التعريف على جميع المواضع مباشرةً.
  • الشاهدان متقاربان جدًّا وظيفيًّا، ولم يَظهر بينهما انقسام يَفرض فتح الملفّ.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر مرض)

لا يثبت لجذر «ضغن» ضد صريح؛ فموضعاه في سورة واحدة يركزان على إخراج ما استتر في القلوب أو ما يكشفه الإلحاح في السؤال. أقوى علاقة هي مع «مرض» في قوله: ﴿أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ﴾، لأن المرض هو وصف الباطن الذي يحمل الأضغان. والعلاقة الثانية مع «بخل» في ﴿إِن يَسۡـَٔلۡكُمُوهَا فَيُحۡفِكُمۡ تَبۡخَلُواْ وَيُخۡرِجۡ أَضۡغَٰنَكُمۡ﴾؛ فالبخل ليس ضد الضغن بل ظرف يكشفه. لذلك فالجذر يرسم باطنًا مضمَرًا يخرج، ولا يقيم ثنائية مع صفاء أو مودة في النص.

مرضمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة مُحمد ٢٩
﴿أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ﴾؛ المرض موضع باطني تكمن فيه الأضغان.
  • الجذر لا يرد إلا جمعًا مضافًا، مما يبرز خفاءه في الداخل.
  • فعل الإخراج هو محور الشاهدين، لا وجود ضد مقابل.
أَضداد ثانَويَّة 1
بخلمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة مُحمد ٣٧
﴿إِن يَسۡـَٔلۡكُمُوهَا فَيُحۡفِكُمۡ تَبۡخَلُواْ وَيُخۡرِجۡ أَضۡغَٰنَكُمۡ﴾؛ البخل قرينة تكشف الضغن ولا تضاده.
  • الإحفاء في السؤال يكشف ما كان كامنًا.
  • البخل علامة ظهور الضغن في السلوك.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ضغن ⟷ مرض ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ضغن

الشاهدان الكاشفان لمدلول الجذر — وهما كلّ مواضعه في القرءان:

  • سورة مُحمد ٢٩ — أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ
  • الصيغة: أَضۡغَٰنَهُمۡ (1 موضع)

  • سورة مُحمد ٣٧ — إِن يَسۡـَٔلۡكُمُوهَا فَيُحۡفِكُمۡ تَبۡخَلُواْ وَيُخۡرِجۡ أَضۡغَٰنَكُمۡ
  • الصيغة: أَضۡغَٰنَكُمۡ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ضغن

1. الجذر بكامله ينحصر في سورة محمد فقط (100٪): الموضعان في سورة مُحمد ٢٩ و٣٧ — تَركّز سوريّ تامّ، لا يَرد في غيرها مُطلقًا.

2. الصيغة الواحدة تَتكرَّر بنفس البنية في الموضعَين: جمعٌ مُضاف إلى ضمير جماعة — الغائبين في ﴿أَضۡغَٰنَهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ٢٩)، والمُخاطَبين في ﴿أَضۡغَٰنَكُمۡ﴾ (سورة مُحمد ٣٧) — تطابقٌ في البنية واختلافٌ في الضمير وحده، لا تَكرارٌ حرفيّ تامّ.

3. اقتران لفظيّ 100٪ بفعل «يُخرِج»: ﴿أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ﴾، ﴿وَيُخۡرِجۡ أَضۡغَٰنَكُمۡ﴾ — الجذر مَلازم لفعل الإخراج لا غير.

4. التَّدرّج الخطابيّ من الإخبار إلى المواجهة: الموضع الأوّل بصيغة الغائب «أضغانهم» (إخبار عن الذين في قلوبهم مرض)، والثاني بصيغة المُخاطَب «أضغانكم» (تَهديد مُباشر) — تَصاعُد بنيويّ.

5. الضغن دائمًا جمعٌ لا مفرد: لا يَرِد «ضِغن» مفردًا في القرءان، تَخصُّص بالجمعيّة — يَرِد جمعًا مُضافًا إلى الجماعة، ولا يَرِد مفردًا منسوبًا إلى واحدٍ منهم.

6. الجذر مَوصوف بأنه خَفيّ يَحتاج إخراجًا: الفعل «يُخرِج» يَفترض كَونه باطنًا — والسياق ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ و﴿تَبۡخَلُواْ﴾ — الجذر يَختصّ بعداوة القَلب لا الجَوارح.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ضغن في القرءان

  • **الصيغة الواحدة «أَضۡغَٰنَهُم/كُم» تَتكرَّر بنفس البنية في الموضعَين:** جمع مُضاف إلى ضمير المُخاطَبين أو الغائبين — تَكرار حرفيّ تامّ.

  • **الضغن دائمًا جمعٌ لا مفرد:** لا يَرِد «ضِغن» مفردًا في القرءان، تَخصُّص بالجمعيّة (أحقاد مُتراكمة لا حِقد واحد).

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ضغن من المُصحَف

2 موضعين في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس