مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر كنس في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر كنس في القرءان
دلالة جذر «كنس» في القرءان: الكنوس: وصف ثالث لموصوف يخنس ويجري، ورد في موضع واحد يتيم ﴿ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ﴾ (سورة التَّكوير ١٦). ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السماء والفضاء والأفلاك». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كنس من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر كنس في القُرءان الكَريم
الكنوس: وصف ثالث لموصوف يخنس ويجري، ورد في موضع واحد يتيم ﴿ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ﴾ (سورة التَّكوير ١٦). والنص لا يعيّن جنس هذا الموصوف ولا يصرّح بما يؤول إليه الكنوس، فلا يحمّل اللفظ أكثر من اقترانه بالخنوس والجريان في سياق القسم.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الكنس وصف ورد للـ«جوار» مقترنًا بـ«الخنس» في سياق القسم. ولا يسمّي النص الموصوف، ولا يعيّن جنسه، ولا يبيّن مآل الكنوس؛ فالثابت هو الاقتران النصي بين الأوصاف دون تعيينٍ زائد.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كنس
الموضع: ﴿ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ﴾ (سورة التَّكوير ١٦)، وهو في قسم متّصل: ﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ﴾ ﴿ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ﴾ ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ﴾ ﴿وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ (سورة التَّكوير ١٥-١٨).
ويرد ﴿ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ﴾ (سورة النَّاس ٤)، كما يرد «الجوار» في ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلۡجَوَارِ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ﴾ (سورة الشُّورى ٣٢) و﴿وَلَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ﴾ (الرَّحمٰن ٢٤).
الثابت من التركيب أن «الكنس» وصف للـ«جوار» إلى جانب «الخنس». ولا يسمّي النص الموصوف، ولا يعيّن جنسه، ولا يبيّن ما يؤول إليه الكنوس. لذلك يقتصر الحد على هذا الاقتران الوصفي في سياق القسم.
الآية المَركَزيّة لِجَذر كنس
سورة التَّكوير ١٥-١٦
﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ﴾ ﴿ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿ٱلۡكُنَّسِ﴾ | ١ | وصف مقترن بـ﴿ٱلۡجَوَارِ﴾ في سياق القسم |
ترد عائلة «الكنس» في الصيغة المعرّفة ﴿ٱلۡكُنَّسِ﴾ مرة واحدة. ولا يعيّن اللفظ في الموضع جنس الموصوف أو مآل الوصف.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر كنس بِالأَوزان
صيغ الجَذر «كنس» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كنس
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- سورة التَّكوير ١٦
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡكُنَّسِ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡكُنَّسِ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو ورود «الكنس» وصفًا للـ«جوار» مع «الخنس» في بنية القسم. ولا يحدّد الموضع جنس الموصوف أو معنىً تفصيليًا للكنوس أو مآله.
مُقارَنَة جَذر كنس بِجذور شَبيهَة
- خنس: يجاور «الخنس» «الكنس» في تركيب القسم، ولا يصرّح النص بعلاقة زمنية أو فرق دلالي مفصّل بينهما.
- غرب: لا ترد هذه المادة في الموضع، ولا يسمّي النص الكنوس غروبًا.
- غاب: لا ترد هذه المادة في الموضع، ولا يعرّف النص الكنوس بالغياب.
اختِبار الاستِبدال
- في سورة التَّكوير ١٦، ﴿ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ﴾. لو قيل «الجواري الغائبة»، لبقي وصف آخر للجواري، وفات اللفظ القرءاني «الكنس» واقترانه النصي بـ«الجوار».
- في سورة التَّكوير ١٦، ﴿ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ﴾. لو قيل «الجواري الغاربة»، لأدخل لفظًا لم يسمّه الموضع، وفاتت الصيغة القرءانية الواردة فيه.
الفُروق الدَقيقَة
- «الكنس» في الموضع صفة للـ«جوار»، لا لفظًا منفردًا عن الموصوف في التركيب.
- يقترن الوصف بـ«الخنس» في القسم، لكن النص لا يشرح العلاقة الدلالية بين الوصفين.
- لا يعيّن الموضع نوع الموصوف، ولا يذكر نهايةً أو جهةً للكنوس.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السماء والفضاء والأفلاك.
يقع الجذر في حقل «السماء والفضاء والأفلاك» المعتمد. ومع ذلك لا يسمّي موضعه الوحيد جنس الموصوف، وإنما يورده وصفًا للـ«جوار» في سياق القسم.
مَنهَج تَحليل جَذر كنس
الموضع واحد، فاستقراء الجذر يقتصر على سياقه في سورة التَّكوير ١٥-١٨. ويثبت التركيب اقتران «الكنس» بـ«الجوار» و«الخنس» ضمن القسم. أما تعيين معنى تفصيلي للكنوس أو جنس الموصوف فلا يثبته الموضع وحده، فيبقى خارج النتيجة.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر جري)
لا يرد للكنس ضدّ صريح في هذا الموضع. ويجاوره «الخنس» و«الجوار» في بنية وصفية واحدة، لكن النص لا يقدّمها أضدادًا ولا يشرح علاقة تضاد بينها.
- الجذر جاء صفة لا فعلا، ولذلك فالعلاقة مبنية على تركيب الوصفين لا على مقابلة أمرين.
- اقتران الجواري بالكنس يمنع فهم الكنوس كسكون مطلق؛ إنه حال داخل مسار جار.
نَتيجَة تَحليل جَذر كنس
الكنس: وصف ورد مرة واحدة للـ«جوار» في قوله ﴿ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ﴾ (سورة التَّكوير ١٦)، واقترن في السياق بـ«الخنس». ولا يسمّي النص الموصوف ولا يبيّن جنسَه أو مآل الكنوس؛ فالنتيجة تقف عند هذا الوصف والاقتران النصي.
ينتظم هذا في موضع قرءاني واحد عبر صيغة واحدة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر كنس
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة التَّكوير ١٦ — ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ
- الصيغة: ٱلۡكُنَّسِ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كنس
١. انفراد الجذر (موضع واحد، صيغة واحدة): سورة التَّكوير ١٦ ﴿ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ﴾ — موضع ورود الصيغة في القرءان.
٢. انحصار الصيغة: ترد ﴿ٱلۡكُنَّسِ﴾ معرفةً جمعًا، ولا يبيّن الموضع وحده نوع الموصوف بها.
٣. الاقتران بسياق القسم: يرد الوصف في ﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ﴾ ﴿ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ﴾ (سورة التَّكوير ١٥-١٦).
٤. الاقتران بـ«الجوار»: تأتي «الكنس» صفةً لـ«الجوار» في الآية نفسها، فيثبت الارتباط التركيبي بين اللفظين.
٥. التجاور مع «الخنس»: يجمع القسم بين اللفظين دون أن يعيّن النص جنس الموصوف أو يشرح العلاقة الدلالية التفصيلية بينهما.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كنس في القرءان
انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): سورة التَّكوير ١٦ ﴿ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.
انحصار في صيغة (الكُنَّس) جَمع كَنوس: صيغة جمع، اسم فاعل من بِنية «فَعَل» للحال المُتكرِّرة. الجذر مَخصوص بوَصف ما يَتوارى ثم يَظهر.
اقتران 100٪ بسياق القَسَم الإلهيّ بالنُّجوم: الورود ضِمن قَسَم مُركَّب ﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ﴾ • ﴿ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ﴾. الجذر مُلازِم لوَصف النُّجوم في حال جَريانها وتَوارِيها.
اقتران 100٪ بـ«الجَوَارِ» في الآية نفسها (1/1): الجذر لا يَأتي مفردًا، بل مَع «الجَوَارِ» — الكُنَّس صِفة لجَوَار جَارية. تَركيب لُغوي مُلازِم.
اقتران بِبِنية وَصف القَسَم (الخُنَّس + الكُنَّس): الجذر يَأتي في توازٍ بنيوي مع جذر «خنس» في الآية السابقة، صَورتان للنُّجوم: تَخنُس (تَتأخّر) وتَكنُس (تَتوارى في مَكنَسها). تَناغُم بَلاغيّ بَين الجذرَين.