قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالشُّوري٣٢

الجزء 25صفحة 4876 قَولات5 حقول

وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلۡجَوَارِ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ ٣٢

◈ خلاصة المدلول

تجعل الآية السفن الجارية في البحر آية ظاهرة، إذ تتحرك في حيز مائي عظيم وتبدو كالأعلام الشاخصة، فيرى الناظر حركة المسخر وضخامة المشهد معا.

كيف وصلنا إلى المدلول

افتتاح ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ﴾ يضم الجواري إلى سلسلة الدلائل القريبة: الغيث، الخلق والبث، ثم حركة السفن في البحر.

  • ﴿ٱلۡجَوَارِ﴾ يصفها من جهة جريانها وانسيابها في مسار، و﴿فِي ٱلۡبَحۡرِ﴾ يحدد المجال الواسع الذي تجري فيه.
  • أما ﴿كَٱلۡأَعۡلَٰمِ﴾ فيجعل صورتها شاخصة مرئية، كبيرة كعلامات مرتفعة، فتجمع الآية بين الحركة والانتصاب: أجسام تجري في الماء ومع ذلك تبدو أعلاما بارزة.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي مِن، ءيه، جري، في، بحر، علم. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر مِن1 في الآية
وَمِنۡ
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 1 موضع/مواضع: وَمِنۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَمِنۡ: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءيه1 في الآية
ءَايَٰتِهِ
الآية والمعجزة والبرهان 382 في المتن

مدلول الجذر: الآية: دليل ظاهر منصوب للدلالة على أمر وراءه، فلا يقف عند صورته بل يحمل الناظر إلى مدلوله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءيه» هنا في 1 موضع/مواضع: ءَايَٰتِهِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الآية والمعجزة والبرهان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الآية: دليل ظاهر منصوب للدلالة على أمر وراءه، فلا يقف عند صورته بل يحمل الناظر إلى مدلوله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: تفترق عن «بين» بأنّ البيّنة وضوحٌ حاسم يقطع اللبس في الحجّة، أمّا الآية فعلامةٌ تحمل إلى مدلول قد لا يُذعَن له.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ءَايَٰتِهِ: لو استُبدلت كلمة «آية» في الأنعام 37 — حيث «أن يُنزِّل آيةً» — بـ«بيّنة» لانحصر المعنى في الحجّة المُفحِمة القاطعة، وضاع أنّ المطلوب علامةٌ حسّيّة مقترَحة موكولة إلى المشيئة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر جري1 في الآية
ٱلۡجَوَارِ
الإفاضة والتدفق 64 في المتن

مدلول الجذر: جري يدل في المدوّنة القرآنية على الانسياب المتواصل في مسار — سواء تجلّى في تدفق الأنهار والعيون، أو إبحار السفن، أو دوران الشمس والقمر في فلكهما، أو جريان الرياح بالأمر؛ والجامع هو الحركة الدائمة المنتظمة التي لا تتوقف ولا تتقطّع في مسارها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «جري» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡجَوَارِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإفاضة والتدفق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: جري يدل في المدوّنة القرآنية على الانسياب المتواصل في مسار — سواء تجلّى في تدفق الأنهار والعيون، أو إبحار السفن، أو دوران الشمس والقمر في فلكهما، أو جريان الرياح بالأمر.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - سير: التنقل العام في الأرض، غالبًا بقدم أو مركبة، ويتضمن القصد والتوجه (سيروا في الأرض). أوسع من جري ولا يلازم الانسياب.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡجَوَارِ: لو قيل "تسير من تحتها الأنهار" — ينفتح المعنى على السير القدمي ويفقد صورة الانسياب والديمومة. و"تمشي الأنهار" تبدو غريبةً لأن المشي يلازم الأرجل. أما "تجري" فتُعطي الصورة الكاملة لتدفق مستمر لا ينقطع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر في1 في الآية
فِي
حروف الجر والعطف 1701 في المتن

مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 1 موضع/مواضع: فِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِي: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر بحر1 في الآية
ٱلۡبَحۡرِ
الماء والأنهار والبحار 42 في المتن

مدلول الجذر: بحر، في الاستعمال المائي = المسطح المائي الواسع المستقرّ المقابل للبَرّ: كتلة ماء كبرى تجري فيها الفلك، وتقابل البر، وتظهر فيها آيات السفر والنجاة والانفلاق والظلمات والسعة. خصائص الاستعمال المائي: - السعة: ﴿بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ﴾، ﴿سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بحر» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡبَحۡرِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الماء والأنهار والبحار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: بحر، في الاستعمال المائي = المسطح المائي الواسع المستقرّ المقابل للبَرّ: كتلة ماء كبرى تجري فيها الفلك، وتقابل البر، وتظهر فيها آيات السفر والنجاة والانفلاق والظلمات والسعة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: هو مجال مائي واسع له امتداد ووعاء وحركة وسفر ومقابلة للبر.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡبَحۡرِ: - ﴿فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ﴾ الشعراء 63 → في موضع آخر استُعمل اليَمّ ﴿فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ﴾ القصص 7. الفرق: اليَمّ في سياق الإلقاء الفرديّ، والبحر في سياق الانفلاق العام والنجاة الجماعية. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر علم1 في الآية
كَٱلۡأَعۡلَٰمِ
الفهم والإدراك والوعي 856 في المتن

مدلول الجذر: علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «علم» هنا في 1 موضع/مواضع: كَٱلۡأَعۡلَٰمِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفهم والإدراك والوعي» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الفرق ------ عرف عرف تمييز بعد ملابسة أو أثر، وعلم أوسع في ثبوت الانكشاف. بين بين إظهار وإفصاح، وعلم حصول الانكشاف أو ثبوته.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كَٱلۡأَعۡلَٰمِ: لو وُضع «ظنّ» موضع «علم» في إحاطة الله ﴿لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (الأنعام 59) لانكسر اليقين المطلق، إذ يصير الانكشاف التامُّ مجرَّد ترجيحٍ غير محكم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

6 قَولات · مُختبَرة كاملةً
لو استبدل ﴿ٱلۡجَوَارِ﴾ بـ«السفن»جذر جري

تبقى الإشارة إلى المراكب، لكن يضيع وصف الجريان الذي جعله النص مدار الآية.

لو استبدل ﴿ٱلۡبَحۡرِ﴾ بـ«الماء»جذر بحر

ينقص معنى الحيز المائي العظيم الذي تظهر فيه ضخامة الجواري وخطرها وتسخيرها.

لو استبدل ﴿كَٱلۡأَعۡلَٰمِ﴾ بـ«كبيرة»جذر علم

يضيع التشبيه البصري بالشواخص المرتفعة التي ترى وتعلم من بعيد.

كلّ قَولات الآية ودورها6 قَولات
1ءَايَٰتِهِجذر ءيهتأطير الجواري كدليل ظاهرالقريب: دلائله، علاماته، بيناته
2ٱلۡبَحۡرِجذر بحرالمجال المائي العظيم للجريانالقريب: الماء، اليم، المسطح
3ٱلۡجَوَارِجذر جريالأجسام الجارية في البحرالقريب: السفن، الفلك، السائرات
4كَٱلۡأَعۡلَٰمِجذر علمتشبيه بصري للشخوص والكبرالقريب: كالجبال، كالشواخص، كالرؤوس
5فِيجذر فيإدخال الجريان في حيز البحرالقريب: على، داخل، بـ
6وَمِنۡجذر مِنإدخال آية جديدة في سلسلة الدلائلالقريب: ومن جملة، وبعض، ومن جهة

لطائف وثمرات

  • موضع الآية في الحركة

    ليست الدلالة في وجود السفن فقط، بل في جريانها داخل البحر.

  • الصورة تجمع الحركة والضخامة

    الجواري تجري، لكنها تبدو كالأعلام الشاخصة في المشهد البحري.

  • اقتصاد العبارة

    أربع قوى دلالية في تركيب قصير: آية، جريان، بحر، أعلام.

  • تمهيد الريح

    ذكر الجواري قبل تسكين الريح يجعل القارئ يرى أن حركتها ليست مستقلة بذاتها.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • آية منظورة

    ﴿ءَايَٰتِهِ﴾ تجعل الجواري دليلا مشاهدا لا مجرد وسيلة بحرية.

  • حركة داخل مجال

    ﴿ٱلۡجَوَارِ فِي ٱلۡبَحۡرِ﴾ يجمع بين الجريان المستمر والحيز المائي العظيم الذي يحمل الحركة.

  • تشبيه الشخوص

    ﴿كَٱلۡأَعۡلَٰمِ﴾ ينقل النظر من فعل الجريان إلى هيئة كبرى مرئية كالعلم الشاخص.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿ٱلۡجَوَارِ﴾

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • رسم ﴿كَٱلۡأَعۡلَٰمِ﴾

    التشبيه دلالي ظاهر، أما خصوص الرسم فملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

6قَولات الآية
6جذور مميزة
5حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
25الجزء
487صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

مِن 1
ءيه 1
جري 1
في 1
بحر 1
علم 1

حقول الآية

حروف الجر والعطف 2
الآية والمعجزة والبرهان 1
الإفاضة والتدفق 1
الماء والأنهار والبحار 1
الفهم والإدراك والوعي 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر مِن1 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءيه1 في الآية · 382 في المتن
الآية والمعجزة والبرهان

الآية: دليل ظاهر منصوب للدلالة على أمر وراءه، فلا يقف عند صورته بل يحمل الناظر إلى مدلوله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «الآية» علامةٌ مُحيلة: تتجلّى صورتُها في وحدة التلاوة المنزَّلة، وفي ظاهرة الكون المخلوقة، وفي خارقة الرسول المصدِّقة، وفي الآية المطلوبة الموكولة إلى الله، وفي المصير المتروك عبرةً — وكلّها يجمعها أنّها لا تُطلَب لنفسها بل لما تدلّ عليه. ورد الجذر في 382 موضعًا داخل 353 آية، اسمًا لا فعل له، وأغلب صيغه مجرورٌ بالباء يدلّ على الإيمان بها أو التكذيب بها.

فروق قريبة: تفترق عن «بين» بأنّ البيّنة وضوحٌ حاسم يقطع اللبس في الحجّة، أمّا الآية فعلامةٌ تحمل إلى مدلول قد لا يُذعَن له. وتفترق عن «مثل» بأنّ المثل تقريبٌ تشبيهيّ للعبرة، لا علامة منصوبة بالضرورة. وتفترق عن «نبأ»: النبأ خبرٌ ذو شأن يُنقَل ويُروى، والآية علامةٌ تُرى وتُحيل — وقد تكون النبأَ نفسَه حين يقوم الخبر بوظيفة الدلالة. وتفترق عن «برهان/سلطان»: السلطان حجّةٌ قاهرة مُلزِمة تَفحَم الخصم، والقرآن يَقرِن السلطان بالآية ولا يُطابقه، كما في هود 96 ﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ﴾ ويتكرّر العطفُ نفسه في المؤمنون 45 وغافر 23 — فعطفُ السلطان على الآية دليلُ التغاير: الآية تَدُلّ، والسلطان يَقهَر.

اختبار الاستبدال: لو استُبدلت كلمة «آية» في الأنعام 37 — حيث «أن يُنزِّل آيةً» — بـ«بيّنة» لانحصر المعنى في الحجّة المُفحِمة القاطعة، وضاع أنّ المطلوب علامةٌ حسّيّة مقترَحة موكولة إلى المشيئة. ولو استُبدلت في الروم 21 — وهي آية الخلق — بـ«مثل» لخرجت ظواهرُ الكون عن كونها دليلًا منصوبًا إلى مجرّد تشبيه تقريبيّ. ولو استُبدلت في النمل 1 — حيث «آيات القرآن» — بـ«نبأ» لصارت أخبارًا تُروى لا وحداتٍ متلوّةً تُحيل إلى مصدرها. فالاستبدال في كلّ مسلك يُسقط ركن الإحالة الذي تنفرد به «الآية».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر جري1 في الآية · 64 في المتن
الإفاضة والتدفق

جري يدل في المدوّنة القرآنية على الانسياب المتواصل في مسار — سواء تجلّى في تدفق الأنهار والعيون، أو إبحار السفن، أو دوران الشمس والقمر في فلكهما، أو جريان الرياح بالأمر؛ والجامع هو الحركة الدائمة المنتظمة التي لا تتوقف ولا تتقطّع في مسارها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجري في القرآن ليس العدو الإنساني بل الانسياب الكوني — صورة الحركة الدائمة المنضبطة في مسارها، التي يُبرزها القرآن إما آيةً في الخلق (جريان الشمس والقمر لأجل مسمى) أو نعيمًا موعودًا (الأنهار الجارية في الجنة) أو دلالةً على التسخير الإلهي (السفن تجري بأمره، الريح تجري بأمره).

فروق قريبة: - سير: التنقل العام في الأرض، غالبًا بقدم أو مركبة، ويتضمن القصد والتوجه (سيروا في الأرض). أوسع من جري ولا يلازم الانسياب. - مشي: الحركة القدمية العادية على رِجلين — أبطأ وأكثر إشارةً إلى الهيئة والأسلوب. - سرع: صفة السرعة في الأداء والإنجاز، لا مسار بعينه. - جري وحده يلازم المسار المنتظم والانسياب — ولذا يصف الأنهار والأجرام والسفن لا الإنسان السائر.

اختبار الاستبدال: لو قيل "تسير من تحتها الأنهار" — ينفتح المعنى على السير القدمي ويفقد صورة الانسياب والديمومة. و"تمشي الأنهار" تبدو غريبةً لأن المشي يلازم الأرجل. أما "تجري" فتُعطي الصورة الكاملة لتدفق مستمر لا ينقطع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر في1 في الآية · 1701 في المتن
حروف الجر والعطف

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بحر1 في الآية · 42 في المتن
الماء والأنهار والبحار

بحر، في الاستعمال المائي = المسطح المائي الواسع المستقرّ المقابل للبَرّ: كتلة ماء كبرى تجري فيها الفلك، وتقابل البر، وتظهر فيها آيات السفر والنجاة والانفلاق والظلمات والسعة. خصائص الاستعمال المائي: - السعة: ﴿بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ﴾، ﴿سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ﴾. - الاستقرار النسبي: البحر تجري فيه الفلك، ويُضرَب بالعصا، ويُمدّ مدادًا، ويُسجّر، ولا يجيء وصفًا لمطر أو ماء صغير جار.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: بحر، في الاستعمال المائي = المسطح المائي الواسع المستقرّ المقابل للبَرّ: كتلة ماء كبرى تجري فيها الفلك، وتقابل البر، وتظهر فيها آيات السفر والنجاة والانفلاق والظلمات والسعة. خصائص الاستعمال المائي: - السعة: ﴿بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ﴾، ﴿سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ﴾. - الاستقرار النسبي: البحر تجري فيه الفلك، ويُضرَب بالعصا، ويُمدّ مدادًا، ويُسجّر، ولا يجيء وصفًا لمطر أو ماء صغير جار. - المقابلة للبَرّ: ﴿فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ تظهر في تسع آيات تجمع المجالين. - سعة النوع: يستوعب العذب والملح: ﴿هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ﴾ و﴿هَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ﴾. - قابلية الجمع: يرد ﴿أَبۡحُرٖ﴾ مرة، وترد ﴿ٱلۡبِحَارُ﴾ مرتين. أما ﴿بَحِيرَةٖ﴾ فهي صيغة فرعية ثابتة في الجرد، لكنها ليست فردًا من تعريف المسطح المائي، فلا يصح إطلاق «جامع لا يخلو منه موضع» إلا على المواضع المائية الواحد والأربعين.

حد الجذر: البحر في القرآن، ضمن استعماله المائي، هو المسطح الواسع المستقرّ المقابل للبَرّ: مَركب رزق وسفر، ومسرح آيات كبرى، وموضع ظلمات وضرّ، ومقياس للسعة في تمثيل كلمات الله. يثبت هذا في ٤١ موضعًا مائيًا. والجرد الكامل ٤٢ موضعًا بإضافة ﴿بَحِيرَةٖ﴾، وهي موضع فرعي لا يصف ماء ولا بحرًا، بل يرد في سياق جعل منفي مع ﴿سَآئِبَةٖ﴾ و﴿وَصِيلَةٖ﴾ و﴿حَامٖ﴾؛ لذلك تُحفظ في العدّ وتُستثنى من الجامع المائي.

فروق قريبة: القريب وجه القرب الحد الفارق عن بحر الشاهد ------------ يم ماء عظيم في سياق إلقاء أو إغراق الشاهد يذكر الإلقاء في اليم، أما البحر في هذا المدخل فيتسع للسفر والرزق والفلك والبر والعذب والملح والمداد ﴿فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ﴾ نهر ماء ممتد النهر في الشاهد مجرى ابتلاء بالشرب، لا كتلة بحرية تجري فيها الفلك وتقابل البر ﴿إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ﴾ عين خروج ماء العين في الشاهد مخرج ماء من الأرض، والبحر امتداد سطحي واسع ﴿وَفَجَّرۡنَا ٱلۡأَرۡضَ عُيُونٗا﴾ ماء الجوهر السائل الماء مادة الحياة، أما البحر فمجال ووعاء وسفر وسعة ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ﴾ معين ماء حاضر للشرب المعين في الشاهد متعلق بالكأس، لا بمسطح واسع مقابل للبَرّ ﴿بِكَأۡسٖ مِّن مَّعِينِۭ﴾ الفرق الجوهري: البحر ليس مجرد ماء؛ هو مجال مائي واسع له امتداد ووعاء وحركة وسفر ومقابلة للبر.

اختبار الاستبدال: - ﴿فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ﴾ الشعراء 63 → في موضع آخر استُعمل اليَمّ ﴿فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ﴾ القصص 7. الفرق: اليَمّ في سياق الإلقاء الفرديّ، والبحر في سياق الانفلاق العام والنجاة الجماعية. لو وُضع موضع كل منهما الآخر لَخَلَّ بدلالة الحدث. - ﴿فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ يونس 22 → لا بديل. هذه الثنائية مَركزية لاستيعاب كل مكان. لو استُبدلت بـ«اليَمّ» لانحصرت في كتلة بعينها لا في فئة المسطحات. - ﴿وَٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ﴾ الطور 6 → تعبير فريد. لو استُبدلت بـ«النهر» لفُقدت دلالة السعة المُسعَّرة الكبرى. - ﴿مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ﴾ الفرقان 53 → لو استُبدلت بـ«النهرين» لانحصرت الصورة في جريانين ولم تَستوعب «البرزخ» الذي يَفصل بين كتلتين عظيمتين متلاقيتين. - ﴿بَحِيرَةٖ﴾ المائدة 103 → لا بديل في الفصاحة. الكلمة في موقعها الوحيد تُؤدّي اشتقاقًا مخصوصًا (الناقة المخصوصة بقطع الأذن، أي بُحرت أُذُنها).

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر علم1 في الآية · 856 في المتن
الفهم والإدراك والوعي

علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر أوسع من المعرفة الذهنية وحدها؛ فهو انكشاف وثبوت وتمييز. لذلك يجمع يعلم وعليم وعلم وتعليم ومعلوم وعالمين في أصل واحد هو ظهور الشيء على وجه ينفي الخفاء.

فروق قريبة: الجذر وجه الفرق ------ عرف عرف تمييز بعد ملابسة أو أثر، وعلم أوسع في ثبوت الانكشاف. بين بين إظهار وإفصاح، وعلم حصول الانكشاف أو ثبوته. شعر شعر إدراك خفي دقيق، وعلم انكشاف محقق. ظن ظن إدراك غير محكم، وعلم إدراك ثابت. جهل جهل غياب الانكشاف، وعلم ثبوته.

اختبار الاستبدال: لو وُضع «ظنّ» موضع «علم» في إحاطة الله ﴿لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (الأنعام 59) لانكسر اليقين المطلق، إذ يصير الانكشاف التامُّ مجرَّد ترجيحٍ غير محكم. ولو وُضع «بيَّن» موضع «علَّم» في تعليم آدم الأسماء ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ﴾ (البقرة 31) لتحوّل التعليمُ إلى مجرّد إظهار، بينما الآية تثبت حصولَ العلم في آدم بعد التعليم لا مجرّد عرضِه عليه. ولو وُضع «عرَّف» موضع «علَّم» في ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾ (العلق 5) لاختلّ المعنى: «عرَّفه» يفيد التمييز بعد ملابسةٍ أو سابق عهد، أمّا «علَّمه» فيفيد إنشاء العلم من حال انتفائه — والآية صريحةٌ في النفي السابق «مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ».

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَمِنۡومنمِن
2ءَايَٰتِهِآياتهءيه
3ٱلۡجَوَارِالجوارجري
4فِيفيفي
5ٱلۡبَحۡرِالبحربحر
6كَٱلۡأَعۡلَٰمِكالأعلامعلم

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

تأتي الآية بعد تقرير أن المخاطبين ليسوا بمعجزين ولا لهم ولي ولا نصير من دون الله. ثم تليها آيات تسكين الريح وإيباق الجواري بما كسبوا والعفو عن كثير، فيظهر أن حركة الجواري نفسها تحت مشيئة الله، وأن الآية ليست في السفينة وحدها بل في نظام الحركة والحمل والتوقف والهلاك والنجاة.

  • سياق قريبالشُّوري 27

    ۞ وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرٞ

  • سياق قريبالشُّوري 28

    وَهُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ ٱلۡحَمِيدُ

  • سياق قريبالشُّوري 29

    وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ

  • سياق قريبالشُّوري 30

    وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖ

  • سياق قريبالشُّوري 31

    وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ

  • الآية الحاليةالشُّوري 32

    وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلۡجَوَارِ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ

  • سياق قريبالشُّوري 33

    إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ

  • سياق قريبالشُّوري 34

    أَوۡ يُوبِقۡهُنَّ بِمَا كَسَبُواْ وَيَعۡفُ عَن كَثِيرٖ

  • سياق قريبالشُّوري 35

    وَيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ

  • سياق قريبالشُّوري 36

    فَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ

  • سياق قريبالشُّوري 37

    وَٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمۡ يَغۡفِرُونَ