مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر شوب في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر شوب في القرءان
دلالة جذر «شوب» في القرءان: شوب في الاستعمال القرءاني المحلي هو ما يرد في تركيب «لشوبًا من حميم» بعد ذكر الأكل وملء البطون. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النار والعذاب والجحيم». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شوب من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر شوب في القُرءان الكَريم
شوب في الاستعمال القرءاني المحلي هو ما يرد في تركيب «لشوبًا من حميم» بعد ذكر الأكل وملء البطون. ويربط الضمير في «عليها» هذا الذكر بما تقدمه في السياق، ويقترن الشوب فيه بالحميم. ولا يتجاوز التعريف ذلك إلى تعيين أثرٍ مخصوصٍ في الطعام أو في حال تناوله.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
جوهر شوب هنا ذكرُ شوبٍ من حميم بعد الطعام المذكور قبله، مع إحالة «عليها» إلى ما تقدم.
فالجذر لا يسمّي الحميم وحده، ولا الطعام وحده، بل يرد في تركيب يصل ذكره بالحميم وبالمذكور السابق.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شوب
الموضع القرءاني للجذر هو سورة الصَّافَات ٦٧: ثم إن لهم عليها لشوبًا من حميم.
يسبق الآية ذكر الأكل من الشجرة وملء البطون منها، ثم يرد ذكر الشوب مع الحميم. ويصل الضمير في عليها هذا الذكر بما تقدم في السياق.
فالمتيقن من الموضع أن الشوب مذكور لأهل العذاب على المذكور قبله، وأن عبارة من حميم تقرنه بالحميم. ولا يصرح النص بأثر محدد لهذا الذكر في حال التناول.
الآية المَركَزيّة لِجَذر شوب
سورة الصَّافَات ٦٧
ثُمَّ إِنَّ لَهُمۡ عَلَيۡهَا لَشَوۡبٗا مِّنۡ حَمِيمٖ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿لَشَوۡبٗا﴾ | 1 | امتزاجٌ ومخالطةٌ في سياق الوصف |
تَرِد الصيغة مفردةً في بنائها، فتجعل معنى الامتزاج ظاهرًا بلفظٍ واحدٍ محدّد.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر شوب بِالأَوزان
صيغ الجَذر «شوب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شوب
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- عدد الآيات الفريدة: 1
- عدد الوقوعات الكلية: 1
- لا يوجد تكرار داخلي للجذر في الآية نفسها.
- سورة الصَّافَات ٦٧ — ثُمَّ إِنَّ لَهُمۡ عَلَيۡهَا لَشَوۡبٗا مِّنۡ حَمِيمٖ
يرد الشوب بعد ذكر الأكل وملء البطون، ويصل «عليها» ذكره بما سبق، مع اقترانه بالحميم.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَشَوۡبٗا.
- أَبرَز الصِيَغ: لَشَوۡبٗا (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك في النص القرءاني هو ورود الشوب في تركيبٍ يتصل فيه بالحميم وبما ذُكر قبله بواسطة «عليها».
فليس شوب هنا:
- اسمًا للحميم نفسه،
- ولا اسمًا للطعام نفسه،
- ولا مجرد ذكرٍ منفصلٍ عن السياق السابق.
بل هو لفظٌ يرد بعد الطعام المذكور، مقترنًا بالحميم ومضافًا إلى ما قبله في بناء الآية.
مُقارَنَة جَذر شوب بِجذور شَبيهَة
- حمم: حميم هو المذكور بعد «من» في الآية. أما شوب فهو اللفظ الواقع قبلها في تركيب «لشوبًا من حميم».
- خلط: لا يثبت من هذا الموضع وحده تفصيل فرقٍ دلاليّ بين الجذرين، لعدم عرض مواضع خلط هنا.
- زقم: الزقوم هو الشجرة المذكورة في السياق السابق. أما شوب فيرد بعد ذكر الأكل منها وملء البطون.
اختِبار الاستِبدال
- لا يصح استبدال لشوبًا من حميم بلحميم فقط؛ لأن حميم يحذف لفظ الشوب وبناءه مع ما قبله.
- ولا يصح استبداله بطعامًا من حميم؛ لأن الآية تذكر الشوب بعد الطعام المذكور، ولا تسمّيه طعامًا جديدًا.
- ولو قيل ثم إن لهم بعدها حميمًا لبرز التعاقب في الذكر، وغاب تركيب «عليها لشوبًا من حميم» كما ورد في النص.
الفُروق الدَقيقَة
- عليها تحفظ صلة ذكر الشوب بما سبق في السياق.
- من حميم تقرن الشوب بالحميم في العبارة نفسها.
- اللام في لشوبًا تؤكد ورود هذا اللفظ في بناء وصف العذاب، من غير جعلها دليلاً على كيفية مخصوصة للعلاقة.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النار والعذاب والجحيم.
انتماء شوب إلى حقل النار والعذاب والجحيم منسجم مع النص القرءاني؛ لأن الموضع الوحيد جزء من مشهد طعام وشراب أهل العذاب. ولا تظهر من هذا النص حاجة ملحة لنقله إلى حقل آخر، مع بقاء مفهومه الأدق هو المزج لا النار بذاتها.
مَنهَج تَحليل جَذر شوب
1. جمع الموضع الوحيد للجذر من النص القرءاني. 2. التثبت من التطابق بين عدد الآيات الفريدة (1) والوقوعات الكلية (1) وعدم وجود تكرار داخلي. 3. قراءة الجذر في سياقه القريب السابق واللاحق في الصافات. 4. التثبت من موضع الشوب بعد الأكل، ومن صلته بما سبق بضمير «عليها»، ومن اقترانه بالحميم. 5. الامتناع عن تعيين أثرٍ في حال التناول لا يصرح به النص.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر حمم)
لا يثبت لشوب ضد نصي في موضعه القرءاني. فالآية تذكره بعد الأكل مقترنًا بالحميم، ولا تذكر لفظًا يقابله بالفصل أو الصفاء.
وعلاقته بالحميم في الشاهد علاقة اقترانٍ في التركيب: «لشوبًا من حميم». ولا يعيّن الموضع شرابًا مستقلًا، ولا يصرح بحدٍّ أوسع لعلاقة الشوب بما قبله. لذلك لا تُبنى هنا مقابلة ضدية، ولا يُزاد على ما يتيحه اللفظ والسياق.
- حرف من يبين مادة المزج، والضمير عليها يربط الشوب بما سبق من مأكول الزقوم.
- ترتيب الأكل ثم الشوب يجعل العذاب الغذائي طبقات، لا مفردة واحدة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر شوب
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة الصَّافَات ٦٧ — ثُمَّ إِنَّ لَهُمۡ عَلَيۡهَا لَشَوۡبٗا مِّنۡ حَمِيمٖ
- الصيغة: لَشَوۡبٗا (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شوب
ملاحظات لطيفة مُستخرَجة بالاستيعاب الكلي للجذر:
- انفراد الجذر بصيغة المصدر المنوَّن ﴿لَشَوۡبٗا﴾ (سورة الصَّافَات ٦٧): الصيغة الوحيدة في القرءان، وهي صيغة مصدرية تجعل الشوب اسمًا في تركيب الآية، لا فعلًا ولا وصفًا.
- تركيب «شَوۡبٗا مِّنۡ حَمِيمٖ»: يرد الشوب في هذا التركيب متبوعًا بعبارة «مِنۡ حَمِيمٖ». وهذا الوصف المحايد للتركيب يبيّن اقتران اللفظين في الشاهد، من غير أن يجعل التركيب وحده حدًا قاطعًا للعلاقة.
- اقتران بـ«ثُمَّ» الترتيبية: تذكر الآية الشوب بعد ذكر الأكل وملء البطون. فيحفظ هذا الترتيب موضع الذكر في السياق، من غير أن يثبت نفي التزامن أو كيفيةً مخصوصةً للإضافة.
- انحصار الجذر في حقل عذاب الطعام: السياق الوحيد للجذر يذكر الزقّوم والشوب والحميم في مشهد أهل الجحيم. وهذا يضع موضعه في حقل العذاب الغذائي، من غير تعميمٍ على استعمالات غير مذكورة.
- تأكيد بـ«إنّ» واللام المُزحلَقة: «إِنَّ لَهُمۡ عَلَيۡهَا لَشَوۡبٗا» — يأتي ذكر الشوب في الموضع الوحيد ضمن بناء مؤكد، فيثبت حضوره في وصف العذاب في الآية.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر شوب في القرءان
- انفراد الجذر بصيغة المصدر المنوَّن «لَشَوۡبٗا»
(سورة الصَّافَات ٦٧): الصيغة الوحيدة في القرءان، صيغة مصدرية تُحوِّل الجذر إلى اسم للمزج لا فعلًا ولا وصفًا — خصوصية صرفية تَجعل الشوب في القرءان «شيئًا» لا «فعلًا».