قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر رحب في القُرءان الكَريم — 4 مواضع

4 مواضع2 صيغتينالحَقل: السَعَة والاستيعاب

جواب مباشر

دلالة جذر رحب في القرءان

دلالة جذر «رحب» في القرءان: رحب يدل في القرءان على رحابة تظهر بطريقتين متصلتين: سعة الأرض في التوبة، حيث تقع المفارقة بين رحابتها والضيق… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 4 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السَعَة والاستيعاب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر رحب من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر رحب في القُرءان الكَريم

رحب يدل في القرءان على رحابة تظهر بطريقتين متصلتين: سعة الأرض في التوبة، حيث تقع المفارقة بين رحابتها والضيق الواقع على المخاطبين؛ وصيغة «مرحبا» في ص، حيث يظهر نفي الترحيب في قول متبادل بين أهل النار. لذلك لا يقتصر الحد على المكان، ولا يحوّل رفض الترحيب إلى إغلاق مكاني؛ بل يجمع بين السعة الموصوفة والقبول الخطابي المنفي أو المثبت بحسب القول.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

محور رحب القرءاني هو السعة، لكنها تظهر في التوبة وصفًا للأرض، وفي ص وظيفةً في خطاب الاستقبال. ومشهد ص ٥٩–٦٤ لا يثبت تكبرًا، بل يبيّن رفضًا متبادلًا داخل تخاصم أهل النار وتبادلًا للوم. أما سعة الأرض في التوبة فلا تنفي الضيق الواقع على المخاطبين، وتصرح سورة التوبَة ١١٨ بضيق الأنفس.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر رحب

تدل مواضع الجذر الأربعة على الرحابة بوصفها سعةً تُذكر في صورة مكان أو في مقام مخاطبة.

  • في سورة التوبَة ٢٥: ﴿وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ﴾؛ يرد اتساع الأرض في مشهد حنين، بعد الإعجاب بالكثرة ثم الفرار.
  • في سورة التوبَة ١١٨: ﴿ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ﴾؛ يقرن النص سعة الأرض بضيق الأنفس في سياق التوبة.
  • في ص ٥٩–٦٠: ﴿لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡ﴾ ثم ﴿لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمۡ﴾؛ تأتي الصيغة في تخاصم أهل النار، فيتبادل الطرفان عدم الترحيب واللوم.

فالجامع هو إظهار السعة في المكان، أو استدعاؤها في خطاب الاستقبال قبولًا أو نفيًا للقبول، من غير جعل الخطاب وصفًا لإغلاق مكاني فعلي.

الآية المَركَزيّة لِجَذر رحب

سورة التوبَة ١١٨

﴿وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿رَحُبَتۡ﴾2اتساعٌ يَرِد في سياق ضيقٍ يحيط بالمشهد
﴿مَرۡحَبَۢا﴾2صيغة استقبالٍ تُستعمل في الترحيب ونفيه

تتوزّع الصيغتان بالتساوي بين فعلٍ يصوّر الاتساع واسمِ مصدرٍ يجري في خطاب الاستقبال، فيجمع الجذر بين رحابة المجال ورحابة اللقاء، مع انقلاب الثانية إلى نفيٍ للترحيب بحسب سياق الخطاب.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر رحب بِالأَوزان

صيغ الجَذر «رحب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~2 موضعين
رَحُبَتۡ ×2
ب اسم فاعِل
~2 موضعين
مَرۡحَبَۢا ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر رحب

إجمالي المواضع: ٤ مواضعًا.

الموضعالنصالدلالة
سورة التوبَة ٢٥وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡسعة الأرض في مشهد حنين مع وقوع الضيق على المخاطبين
سورة التوبَة ١١٨ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡسعة الأرض مع ضيق الأنفس في سياق التوبة
صٓ ٥٩لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡعدم الترحيب بالفوج في خطاب أهل النار
صٓ ٦٠بَلۡ أَنتُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمۡجواب بالنفي نفسه ضمن التخاصم المتبادل

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: رَحُبَتۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: رَحُبَتۡ (2) مَرۡحَبَۢا (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

يجمع المواضعَ إسنادُ الرحابة إلى سعة المكان في التوبة، واستعمالُها في صيغة استقبال في ص. فـ﴿بِمَا رَحُبَتۡ﴾ يصف الأرض مع وقوع الضيق، و﴿لَا مَرۡحَبَۢا﴾ قولُ رفضٍ متبادل في التخاصم. الجامع سعةٌ تُوصف أو تُستدعى في القبول الخطابي، لا مساواة بين الرفض وإغلاق الأبواب.

مُقارَنَة جَذر رحب بِجذور شَبيهَة

تثبت المواضع الأربعة أن رحب لا ينحصر في وصف فضاء مادي؛ إذ تظهر ﴿رَحُبَتۡ﴾ في وصف الأرض مرتين، وتظهر ﴿مَرۡحَبَۢا﴾ مرتين في مخاطبة متبادلة. وعند مقارنته بفسح ووسع، لا يثبت من هذه المواضع إلا أن رحب يجمع السعة المكانية بوظيفة «مرحبا» في قبول القادم أو نفي استقباله. فلا يطابق رحب في هذه الشواهد أيًّا منهما من حيث هذا الجمع.

اختِبار الاستِبدال

في سورة التوبَة ٢٥، اختبار ﴿وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ﴾ باستبدال «رحبت» بـ«وسعت» يحافظ على أصل السعة، لكنه لا يبرهن على فرق أفقي أو انبساطي؛ فالنافذة تثبت مقابلة الضيق بالرحابة فحسب. كما أن الاستبدال لا يستوعب صيغة ﴿مَرۡحَبَۢا﴾ الخطابية في ص ٥٩–٦٠.

الفُروق الدَقيقَة

  • ﴿رَحُبَتۡ﴾ تصف الأرض في سورة التوبَة ٢٥ و١١٨، وتأتي داخل تركيب يجمع بين الرحابة والضيق.
  • ﴿مَرۡحَبَۢا﴾ في ص ٥٩–٦٠ صيغة خطاب؛ ونفيها يعبّر عن عدم الترحيب، ثم يرد الجواب بالنفي نفسه.
  • لا يجعل النص نفي «مرحبا» منعًا لفسحة مكانية قائمة، وإنما يضعه في تخاصم أهل النار.
  • ليس في المواضع الأربعة استعمال لرحب بمعنى الكرم المادي المباشر؛ ذاك حقل أدى/عطو/هبو.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السَعَة والاستيعاب.

في حقل «السَعَة والاستيعاب»: لأن رحب يصف سعة الأرض في التوبة، وتستدعي «مرحبا» سعةً في مقام الاستقبال. في حقل «العزة والكبر والغرور»: لا يثبت من ص ٥٩–٦٠ إلا عدم الترحيب في تخاصم أهل النار، فلا يحمل هذا الربط دعوى التكبر.

  • ملاحظة تصنيفية: الجذر في جوهره حقل مستقل بذاته، السعة والرحابة، وتصنيفه في الحقلين تنظيمي من حيث السياقات.

مَنهَج تَحليل جَذر رحب

يبدأ الاستقراء بالمواضع الأربعة. في سورة التوبَة ٢٥ يرد التركيب بعد الإعجاب بالكثرة ثم التولي مدبرين، بينما يرد في سورة التوبَة ١١٨ في خبر الثلاثة الذين خُلّفوا مع التصريح بضيق الأنفس؛ فالمتكرر هو تركيب ﴿بِمَا رَحُبَتۡ﴾ لا السياق. وفي ص ٥٩–٦٠ تتبادل جماعتان قول ﴿لَا مَرۡحَبَۢا﴾ ضمن تخاصم أهل النار، فيدل على عدم الترحيب والرفض الخطابي. ومن اجتماع الاستعمالين يستخرج حد يجمع السعة الموصوفة ووظيفة القبول أو نفيه في القول.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ضيق)

رحب له مقابل نصي واضح في موضعي التوبة: ﴿ضَاقَتۡ﴾ في مقابلة ﴿رَحُبَتۡ﴾. وتجمع الآيتان بين سعة الأرض والضيق الواقع على المخاطبين، مع تصريح سورة التوبَة ١١٨ بضيق الأنفس. أما ﴿لَا مَرۡحَبَۢا﴾ في ص فهي نفي للترحيب والقبول في خطاب متبادل، ولا تقدم جذرًا آخر ضدًا للجذر. لذلك يكون ضيق المقابل الرئيس في الشاهدين اللذين يجتمع فيهما الجذران داخل الآية نفسها.

ضيقضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة التوبَة ١١٨
﴿وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾؛ الضيق يقع على الأرض مع رحابتها، فيظهر الضد صريحًا.
سورة التوبَة ٢٥
﴿لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ ثُمَّ وَلَّيۡتُم مُّدۡبِرِينَ﴾؛ تتكرر المفارقة نفسها في مشهد حنين.
  • بما رحبت تجعل الرحابة ثابتة في أصل المكان، والضيق طارئا على حال المخاطبين.
  • نفي المرحب في ص يوافق معنى إغلاق الفسحة، لكنه ليس جذرًا مستقلا كضيق.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: رحب ⟷ ضيق ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر رحب

رحب يدل في القرءان على سعة تظهر في وصف الأرض، وعلى «مرحبا» بوصفها صيغة استقبال يظهر نفيها في تخاصم متبادل. فلا يُجعل عدم الترحيب إغلاقًا مكانيًا، ولا تُختزل دلالة الجذر في المكان وحده.

ينتظم هذا المعنى في ٤ مواضع قرءانية عبر صيغتين.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر رحب

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة التوبَة ٢٥ — لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ ثُمَّ وَلَّيۡتُم مُّدۡبِرِينَ
  • الصيغة: رَحُبَتۡ (موضعان)

  • صٓ ٥٩ — هَٰذَا فَوۡجٞ مُّقۡتَحِمٞ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡۚ إِنَّهُمۡ صَالُواْ ٱلنَّارِ
  • الصيغة: مَرۡحَبَۢا (موضعان)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر رحب

  • يرد التركيب نفسه في سورة التوبَة ٢٥ و١١٨: ﴿وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ﴾ و﴿ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ﴾. تتشابه البنية الجذرية، ويختلف الضمير والسياق بين المنهزمين والمخلّفين.
  • يتوزع الجذر بين صيغتين متساويتين: ﴿رَحُبَتۡ﴾ في موضعين، و﴿مَرۡحَبَۢا﴾ في موضعين. ويقابل ذلك بين وصف سعة الأرض واستعمال الاستقبال في الكلام.
  • يتكرر نفي التحية في ص ٥٩–٦٠، ﴿لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡ﴾ ثم ﴿لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمۡ﴾، في تتابع قولي بين الفوج والمتبوعين. فلا تُسوّى الرحابة القائمة بمنع فسحة مكانية.
  • ترد الرحابة في التوبة مع الضيق، ويرد «مرحبا» في ص منفيًا. لذلك تعرض المواضع السعة تحت ضغط الضيق أو في مقام نفي القبول، لا في خبر رحابة مستقلة.
  • لا يرد الجذر في صيغة مضارع ضمن المواضع الأربعة؛ بل يرد فعلًا ماضيًا في ﴿رَحُبَتۡ﴾ أو صيغة ﴿مَرۡحَبَۢا﴾ في الخطاب.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر رحب في القرءان

  • - بنية موازية حرفية مكررة: «وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِم/كُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ» تَرد بحرفها في موضعَين (سورة التوبَة ٢٥، ١١٨) من أصل أربعة (50٪) — بنية واحدة تَعمل مرّتين على فئتَين: المنهزمين بعد إعجاب الكثرة، والمُخَلَّفين بعد التَّخَلُّف. - توزّع متناظر للصيغ: الجذر يَنقسم نصفَين متساويَين — الفعل «رَحُبَتۡ» مرّتَين (50٪)، ومصدر التحية «مَرۡحَبَۢا» مرّتَين (50٪). انقسام بنيوي بين سَعة مكانية وسَعة اجتماعية. - نَفي التحية بنفس البنية في ص: «لَا مَرۡحَبَۢا» تَتكرّر مرّتَين متجاورتَين (ص 59 و 60) في تَبادل قَولي بين الفوج المُقتَحَم والمتبوعين — تَركيب واحد يُتبادَل والكلمة نفسها تَنقلب طَردًا في الجهتَين. - اقتران الجذر بانعدام السَّعة: في موضعَي ص النفي صريح («لا مرحبا»)، وفي موضعَي التوبة المضمون نَفي عملي للسَّعة («ضاقت بما رحبت»). أربعة من أربعة (100٪) تَستعمل الجذر في سياق سَعة مفقودة أو مَمنوعة، لا في سَعة قائمة. - انعدام صيغة المضارع: لم يَرد الجذر في «يَرحُب» ولا «تَرحُب». كل الورود إما ماضٍ تامّ (رَحُبَت) أو مصدر تحية (مرحبًا) — الجذر يَصف حالًا قائمة لا فعلًا متجدّدًا.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر رحب من المُصحَف

4 مواضع في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس