مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر دنر في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر دنر في القرءان
دلالة جذر «دنر» في القرءان: دينار في القرءان: قطعةُ نقدٍ مالي صغيرة القدر، تَستعمل في الموضع الفريد لتقابل القنطار في الكبر، فتَكشف ضآلةَ… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «المال والثروة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر دنر من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر دنر في القُرءان الكَريم
دينار في القرءان: قطعةُ نقدٍ مالي صغيرة القدر، تَستعمل في الموضع الفريد لتقابل القنطار في الكبر، فتَكشف ضآلةَ المؤتمَن عليه. وهو لفظٌ ماليٌّ نكرة، لا يحمل قيمة دلاليّة مستقلّة عن مقابلته للقنطار في الموضع.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
دينار = قطعة نقدٍ صغيرة القدر — تَستعمل في القرءان لمقابلة القنطار في كَبَره.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر دنر
يرد جذر دنر في القرءان في موضع واحد فريد:
> سورة آل عِمران ٧٥ — ۞ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مَنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِقِنطَارٖ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِدِينَارٖ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ إِلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِ قَآئِمٗاۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَيۡسَ عَلَيۡنَا فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ سَبِيلٞ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ
الموضع وحيد، والصيغة اسم نكرة مجرور بالباء: بدينار. والسياق يقابل بين فريقين من أهل الكتاب: من يؤدّي ما اؤتمن عليه بقنطار، ومن لا يؤدّي ما اؤتمن عليه بدينار إلا مع القيام عليه. فالدينار يرد في مقابلة القنطار، ويعرض مقدارًا ماليًّا أقلّ منه في هذا التركيب.
المعنى الذي يثبته الموضع: مقدار ماليّ مخصوص يرد في مقام الأمانة، ويقابل فيه القنطار. والنكرة لا تخصّص فردًا بعينه، بل تذكر دينارًا في هذا المقام.
ولا يجعل النص اختلاف الأداء أثرًا لازمًا لاختلاف المقدار؛ لأن الشقين يصفان شخصين مختلفين. والموضع الواحد لا يكفي لتعيين مدلول مستقلّ يتجاوز ما تثبته هذه المقابلة القرءانية.
الآية المَركَزيّة لِجَذر دنر
> سورة آل عِمران ٧٥ — وَمِنۡهُم مَّنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِدِينَارٖ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ إِلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِ قَآئِمٗا
(الموضع الفريد، يَجمع كامل دلالة الجذر: التنكير، باء التَعدية، فعل الأمانة المتعلَّق به، والمقابلة البنيوية مع القنطار قبله.)
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | الموضع |
|---|---|
| بدينارٍ (اسم نكرة، مجرور بباء التعدية، تنوين الكسر) | سورة آل عِمران ٧٥ |
لم يَرد من الجذر فعل (لا «دنر»)، ولا اسم فاعل، ولا اسم مفعول، ولا مصدر. الاسم النكرة وحده يَستوعب الجذر — ودلالته: قطعةُ نقدٍ مَخصوصةٌ في عُرف نزول القرءان، يَستعملها النص دون وصفٍ آخر، اكتفاءً بالاسم.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر دنر بِالأَوزان
صيغ الجَذر «دنر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر دنر
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
| السورة والآية | النص |
|---|---|
| سورة آل عِمران ٧٥ | وَمِنۡهُم مَّنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِدِينَارٖ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ |
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِدِينَارٖ.
- أَبرَز الصِيَغ: بِدِينَارٖ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الموضع وحيد، فالقاسم منحصر فيه: قطعةُ نقدٍ صغيرةُ القَدر، تَستعمل في النصّ لتُقابِل القنطار، فتَكشف ضآلة المؤتمَن عليه الذي يُخان فيه. اجتمعت في الموضع كلُّ عناصر التعريف: التنكير، باء التَعدية، فعل الأمانة (تأمنه)، فعل الأداء المنفي (لا يؤدّه)، المقابلة البنيوية (قنطار/دينار).
مُقارَنَة جَذر دنر بِجذور شَبيهَة
دينار مقابل قنطار: في الآية نفسها. يرد القنطار والدينار في تركيبين متوازيين، ويظهر الدينار مقدارًا ماليًّا أقلّ من القنطار في المقابلة. الفريق الأول يؤدّي ما اؤتمن عليه بقنطار، والفريق الآخر لا يؤدّي ما اؤتمن عليه بدينار إلا مع القيام عليه. ولا تدل المقابلة على أن اختلاف الأداء ناشئ عن اختلاف المقدار، إذ الكلام على فريقين مختلفين.
دينار مقابل دراهم: ترد الدراهم في موضع آخر:
> سورة يُوسُف ٢٠ — وَشَرَوۡهُ بِثَمَنٍۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ
الدراهم جمع، وقد وصفت بالمعدودة وبالبخس في سياق ثمن بيع يوسف. والدينار مفرد نكرة في سياق أمانة. الجذران مختلفان، وكلّ منهما ورد مرة واحدة في القرءان.
دينار مقابل ذهب وفضة: يرد الذهب والفضة باسمين عامين، بينما يرد الدينار في موضعه مقدارًا ماليًّا داخل تركيب الأمانة. فالفرق الذي يظهر من الاستعمال القرءاني هو فرق المقام والتركيب: ذهب وفضة اسمان عامان، ودينار اسم جاء في مقابلة القنطار.
اختِبار الاستِبدال
في سورة آل عِمران ٧٥، لو وضع «بدرهم» مكان «بدينار» في الموضع الذي يقول: «وَمِنۡهُم مَّنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِدِينَارٖ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ»، لتغيّر اللفظ المالي إلى لفظ ورد في سياق آخر: «وَشَرَوۡهُ بِثَمَنٍۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ». ويبقى مقام الأمانة ظاهرًا، لكن تفوت المقابلة اللفظية القائمة في الآية بين الدينار والقنطار. ولا يجعل اختلاف اللفظين اختلاف الأداء لازمًا، لأن شقي آية آل عمران يتحدثان عن شخصين مختلفين.
لو وضع «بقليل» مكان «بدينار»، لتعطل التخصيص. القليل وصف نسبي، والدينار اسم مقدار مالي في تركيب الآية، فتضعف المقابلة المحددة مع القنطار.
لو وضع «بشيء» مكان «بدينار»، لاتسع اللفظ لما هو مالي ولغيره. والدينار يخصّص المقام المالي في سياق الأمانة.
اختيار «دينار» يجمع تخصيص المقدار المالي، والمقابلة مع القنطار، واختصار التعبير.
الفُروق الدَقيقَة
الجذر فريد الورود فلا فروق متعددة، لكن في الموضع الواحد دقائق:
- التنكير «بدينارٍ»: لو قيل «بالدينار» معرَّفاً لاحتُمل قطعةٌ بعينها. التنكير يُعمِّم: أيُّ دينارٍ، أيُّ قَدرٍ صغير من النقد. والمعنى: حتى أصغر النقد لا يُؤدّى — لا تَخصيصُ قطعةٍ معيّنة فحسب.
- باء التعدية «بدينارٍ»: «تأمنه بدينار» = تَئمَنه على دينار. الباء هنا للمصاحبة أو التعدية، تَدلّ على ربط الأمانة بالقدر المعلوم. لو قيل «على دينار» لتَساوى المعنى تقريباً، لكن الباء أبلغ في إفادة المُلابسة.
- التَوازي البنيويّ مع «بقنطار»: الآية بنية متوازية تامّة:
﴿إِن تَأۡمَنۡهُ بِقِنطَارٖ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ﴾ (الفريق الأمين) ﴿إِن تَأۡمَنۡهُ بِدِينَارٖ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ﴾ (الفريق الخائن)
التَوازي اللفظيّ والبنيويّ يُؤكّد المقابلة بين الكَبَر والضآلة من جهة، وبين الأمانة والخيانة من جهة أخرى.
- ﴿إِلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِ قَآئِمٗاۗ﴾ قيد: استثناء يَكشف أن عدم الأداء ليس مطلقاً، بل مَشروط بانعدام المُطالبة المستمرّة. والدينار حتى مع صغره لا يُؤَدَّى إلا بِجُهد المُطالبة.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: المال والثروة.
حقل دنر: حقل النقد والمال — يضمّ في القرءان: درهم (سورة يُوسُف ٢٠)، قنطار (سورة آل عِمران ١٤ و٧٥ و٩١، سورة النِّسَاء ٢٠)، ذهب، فضّة، مال (الأعمّ)، ربا (المعاملة المالية).
موقع دنر في الحقل: قطعة نقدٍ صغيرة الحجم، تَستعمل في القرءان لِمُقابلة القنطار في كَبَره. والدينار والقنطار يُمثّلان طَرَفي محورِ المقدار في النقد القرءانيّ: من الأكبر إلى الأصغر.
ويتقاطع دنر مع حقل الأمانة والخيانة: في الموضع الفريد، الدينار محورٌ لاختبار أمانة فريقٍ من أهل الكتاب. فالنقد ليس مقصوداً بذاته، بل وسيلةً لكشف الخصلة (الأمانة أو الخيانة).
مَنهَج تَحليل جَذر دنر
اعتُمد المسح الكامل: استُخرج الجذر فلم يُعثر إلا على صيغة واحدة (بدينارٍ) في موضع واحد (سورة آل عِمران ٧٥). سُئل النص عن: نوع الصيغة (نكرة)، حرف الجرّ (الباء)، الفعل المتعلَّق به (تأمنه)، النفي اللاحق (لا يؤدّه)، السياق الكامل (الآية). فاتضح أن الموضع جزءٌ من بنية مقابلة ثنائيّة بين فريقين، يُمثّل الدينار فيها طرف الضآلة. ثم قُورن الجذر بأقرانه في الحقل (درهم، قنطار) فظهر اختصاصه بطرف الضآلة في النقد. ولا حاجة إلى ضمّ آيات أخرى لاكتمال الدلالة، لأن الموضع الواحد جمع: التنكير، الباء، الفعل، المقابلة، السياق.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر قنطر)
دنر يرد مرة واحدة، ويثبت مقابله من الآية نفسها: قنطر. ليست العلاقة بين نقدين بوصفهما جنسين ماليين مستقلين، بل بين مقدارين داخل اختبار الأمانة؛ قنطار كثير يرده فريق، ودينار قليل لا يرده آخر إلا مع ملازمة ومطالبة. لذلك فالمقابلة سياقية مقدارها الكثرة والقلة، وتكشف أن ضآلة المال لا تضمن أداء الحق. لا توجد علاقة أخرى للجذر لأن موضعه وحيد، ولا يصح جعل الفقر أو المال عامة ضدا له. كذلك لا يكون قنطر ضدا صريحا من جهة الجنس، فالدينار والقنطار كلاهما مال، لكن النص بنى بينهما قطبا واضحا في حجم المؤتمن عليه. لهذا تكون قنطر العلاقة الرئيسة بلا ثانويات.
- المقابلة لا تجعل أحد المالين خيرا والآخر شرا؛ الحكم متعلق بالأمانة.
- تقديم القنطار ثم الدينار يصعد المفارقة: الكثير يؤدى والقليل يمنع.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر دنر
الشاهد الوحيد:
> سورة آل عِمران ٧٥ — ۞ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مَنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِقِنطَارٖ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِدِينَارٖ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ إِلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِ قَآئِمٗاۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَيۡسَ عَلَيۡنَا فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ سَبِيلٞ
يَكتمل به التعريف: المقابلة الكاملة بين الفريقين، حدّ الأمانة في كل طرف، الموقف الذاتيّ من كلٍّ، المسوّغ المُدّعى («ليس علينا في الأميين سبيل»).
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر دنر
- انفراد الموضع بالكامل في سورة آل عمران: الجذر بصيغته الوحيدة منحصر في آية واحدة من سورة آل عمران، في سياق أمانة فريقين من أهل الكتاب. وفي هذا الموضع يمثل الدينار طرف المقدار المالي الأقل في مقابلة القنطار.
- التوازي البنيوي في النص نفسه بين دينار وقنطار: الآية تجمع تركيبين متقاربين:
- «مَنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِقِنطَارٖ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ»
- «مَّنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِدِينَارٖ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ»
يشترك التركيبان في فعل الائتمان، والباء، وفعل الأداء إلى المخاطب. ويختلفان في المقدار المالي وفي الإثبات والنفي وما يتصل بهما. فتقوم بين القنطار والدينار مقابلة سياقية بين مقدارين ماليين في الآية نفسها.
- اقتران بسياق الائتمان: الجذر لا يرد في القرءان إلا في سياق «تأمنه». فخصوصيته القرءانية أنه جاء في عرض الأمانة والأداء، لا في مقام آخر.
- هيمنة الاسم النكرة على الجذر بكامله: لا فعل، ولا اسم فاعل، ولا اسم مفعول، ولا تعريف بالألف واللام. والاسم النكرة المجرور بالباء يستوعب الجذر في القرءان. وهذه الصيغة تذكر مقدارًا ماليًّا من غير تخصيص فرد بعينه.
- بنية الاستثناء «إلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِ قَآئِمٗا» تصف قيدًا على عدم الأداء: فالموضع لا يكتفي بنفي الأداء، بل يذكر استثناء القيام عليه. ويجعل ذلك القيد جزءًا من تصوير حال الفريق المذكور في الآية.
- اقتران بسياق أهل الكتاب: الجذر لا يرد إلا في سياق فريق من أهل الكتاب. ويقترن هذا السياق بقولهم: «لَيۡسَ عَلَيۡنَا فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ سَبِيلٞ»، ثم بوصف القول على الله بالكذب مع العلم.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر دنر في القرءان
- انفراد الموضع بالكامل (1/1 = 100٪) في سورة آل عمران
الجذر بصيغته الوحيدة منحصر تماماً في آية واحدة من سورة آل عمران، في سياق احتجاج على أمانة فريق من أهل الكتاب. تركّز سوري كامل 100٪، ووظيفة دلالية واحدة: تَمثيل طرف الضآلة في النقد لِمُقابلة القنطار. هذا انفراد سياقيّ كامل، لا مجرّد ندرة عددية.
- التوازي البنيوي الكامل في النص نفسه (دينار/قنطار)
الآية نفسها تَجمع جذرَين متقابلَين في بنية لفظية موازية تامّة:
- اقتران بفعل «الأمانة»1/1 = 100٪
الجذر في القرءان لا يَرِد إلا في سياق فعل «تأمنه». لا يَرِد في سياق بيعٍ ولا شراءٍ ولا قَرضٍ ولا ميراثٍ، رغم أن الدينار في الواقع نقدٌ متداول في كلّ هذه الحقول. القرءان استعمله مَرّةً واحدة فقط في سياق الأمانة، فاقترانه بهذا الفعل خصوصية وظيفيّة كاملة.
- بنية الاستثناء «إلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِ قَآئِمٗا» تَكشف نَمَطَ الخيانة
الموضع الفريد لا يَكتفي بنفي الأداء، بل يَستثني صورةً خاصّةً: المُطالبة المستمرّة. والاستثناء يَكشف أن الخيانة في القَدر الصغير ليست مَطلقة، بل مَشروطة بترك المُطالبة. وهذا تَدقيق نَفسيّ ماليّ يُوازي الإحكام النَّسَقيّ في القرءان: حتى أصغر النقد يَحتاج جُهد القيام عليه ليُؤَدَّى.
- اقتران بسياق «أهل الكتاب»1/1 = 100٪
الجذر في القرءان لا يَرِد إلا في سياق فريقٍ من أهل الكتاب، لا في سياق المؤمنين، ولا الكافرين عموماً، ولا المنافقين. هذه خصوصية إسناد كاملة — الدينار في القرءان وقفٌ على هذا السياق المخصوص، يُكشف به نوعٌ مَخصوص من الخيانة المالية يَحتجّ صاحبُها بمسوِّغٍ ديني («ليس علينا في الأميين سبيل»).