مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر جفن في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر جفن في القرءان
دلالة جذر «جفن» في القرءان: جفن اسمٌ لوعاءٍ يرد في القرءان بصيغة جمع، في سياق عمل أشياء متعددة، مع قيد التشبيه بالجواب وقرين القدور الراس… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الكأس والإناء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جفن من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر جفن في القُرءان الكَريم
جفن اسمٌ لوعاءٍ يرد في القرءان بصيغة جمع، في سياق عمل أشياء متعددة، مع قيد التشبيه بالجواب وقرين القدور الراسيات؛ فتتحدد زاويته بكونه من الأوعية في مشهد الإعداد.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
لا يظهر جفن إلا في سياق صناعة سليمان حيث تُذكر جفان كالجواب مع قدور راسيات، فيثبت أنه من باب الأوعية الكبيرة لا من باب اللباس أو الزينة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جفن
جفن يدل على وعاء عريض كبير مهيأ للاجتماع والخدمة والسعة
الآية المَركَزيّة لِجَذر جفن
سورة سَبإ ١٣ ﴿يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿وَجِفَانٖ﴾ | 1 | أوعية الطعام الواسعة |
ترد الصيغة جمعًا، فتُبرز هيئة الأوعية في سياق ما يُهيَّأ ويُنتفع به.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر جفن بِالأَوزان
صيغ الجَذر «جفن» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جفن
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- سورة سَبإ ١٣ — وجفان
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَجِفَانٖ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَجِفَانٖ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الجذر لا يملك في النص المحلي إلا هذا الموضع، وهو كافٍ لحسمه لأن البنية السياقية تجمعه مع أدوات وصناعات وأوعية كبيرة، فينغلق معناه على الإناء الواسع الجامع.
مُقارَنَة جَذر جفن بِجذور شَبيهَة
تشترك الألفاظ الأربعة في ورودها ضمن حقل الأوعية، لكن الآيات تبيّن لكلّ واحد زاويةً:
- جفن: في سورة سَبإ ١٣ ﴿وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍ﴾؛ فهو وعاءٌ جاء في تركيب الإعداد مع قيد تشبيه وقرينٍ وصفي.
- كءس: ترد الكأس مع الشرب، كما في سورة الإنسَان ٥ ﴿إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ﴾؛ فلا يحمل هذا الموضع قيد الجفان ولا قرينها.
- كوب: ترد الأكواب في الطواف أو الوضع، كما في سورة الزُّخرُف ٧١ ﴿يُطَافُ عَلَيۡهِم بِصِحَافٖ مِّن ذَهَبٖ وَأَكۡوَابٖ﴾، وفي سورة الغَاشِية ١٤ ﴿وَأَكۡوَابٞ مَّوۡضُوعَةٞ﴾.
- تنر: يقترن بـ﴿وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ﴾ في سورة هُود ٤٠ وسورة المؤمنُون ٢٧، بخلاف جفن الذي يرد ضمن تعداد ما يُعمل.
فالفرق أن جفن يتعين بقيد التشبيه وقرين القدور في هذا المشهد، ولا تستبدل به هذه الألفاظ من غير أن تتبدل الصورة المذكورة.
اختِبار الاستِبدال
الجذر الأقرب: كوب.
- مواضع التشابه: كلاهما من ألفاظ الأوعية في المشاهد المذكورة.
- الشاهد: سورة سَبإ ١٣ ﴿وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍ﴾.
- مواضع الافتراق: الجفن في هذا الموضع مقيّد بالتشبيه وبقرين «قدور راسيات». أمّا الكوب فيرد مع الطواف أو الوضع، مثل ﴿وَأَكۡوَابٞ مَّوۡضُوعَةٞ﴾ في سورة الغَاشِية ١٤.
- ما يضيع بالاستبدال: لو وضع «أكواب» مكان «جفان» غاب اتصال اللفظ بما يصرّح به الشاهد من التشبيه وقرين القدور الراسيات. فلا يصح أن يعامل اللفظان بوصفهما متطابقين.
الفُروق الدَقيقَة
جفن وعاء سعة وجمع. كوب وعاء تداول وشرب. تنر وعاء أو موضع يبرز فيه الفوران.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الكأس والإناء.
يقع هذا الجذر في حقل «الكأس والإناء»، موضعه الوحيد يثبته ضمن الأوعية الكبيرة.
مَنهَج تَحليل جَذر جفن
اعتمد التحليل على الموضع الوحيد للجذر وعلى سياقه الموسع داخل المواضع القرءانية. المصدر الداخلي البحت وحده كافٍ لتحديد الدلالة.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر قدر)
جفن لا يثبت له ضد قرءاني مباشر، لأنه ورد مرة واحدة في مشهد خدمة وسعة: الجفان كالأحواض العريضة، وإلى جوارها القدور الراسيات. العلاقة الأقرب ليست ضدية بل ملازمة بين وعاء مبسوط للتقديم ووعاء راسخ للطبخ أو الجمع؛ كلاهما داخل نظام التسخير والعمل الشاكر، لا داخل قطب نفي وإثبات. لذلك لا يصح اختراع مقابل من صغر أو ضيق، فهذه ألفاظ لا تقابل الجفن في موضعه. الشاهد يكشف أن الجذر يصف هيئة الوعاء ووظيفته في السعة والخدمة، وأن قدر يجاوره بوصفه وعاء آخر لا نقيضًا له.
- الجفن والقدر يجتمعان في الآية بوصفهما أوعية لا بوصفهما طرفي تضاد.
- وصف الجفان بالسعة لا يستلزم ضدًا نصيًا من الصغر أو الضيق.
نَتيجَة تَحليل جَذر جفن
جفن يدل على وعاء عريض كبير مهيأ للاجتماع والخدمة والسعة ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرءانيا عبر 1 صيغة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر جفن
﴿يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر جفن
١. الانفراد: ليس للجذر إلا موضع واحد وصيغة ظاهرة واحدة في البيانات، وهي ﴿وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ﴾ في سورة سَبإ ١٣.
٢. نسق العمل: ترد الجفان في تعداد ما يُعمل، ﴿يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ﴾. والآية السابقة تسند العمل إلى الجن: ﴿وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦ﴾.
٣. قيد تشبيه ملازم: الموضع الوحيد يأتي مع ﴿كَٱلۡجَوَابِ﴾. يثبت هذا القيد شكل ورود اللفظ في الآية، ولا يتجاوز النص إلى وصف معنى التشبيه.
٤. نمط الصيغة: يظهر الجذر هنا جمعًا في ﴿وَجِفَانٖ﴾. ويصف هذا نمط الورود وحده، فلا يجعل الكثرة تعريفًا مستقلًا للجذر.
٥. قرين مجاور: يجاور الجفان في موضعها ﴿وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍ﴾. يجمعهما تعداد واحد لما يُعمل، من غير أن تحمل الآية على هيئة لم تصرّح بها.
٦. خاتمة النص: بعد التعداد تأمر الآية بـ﴿ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ﴾. فتضع ذكر الجفان داخل نسق ينتهي بالشكر، ولا تجعل الشكر مدلولًا مستقلًا للجذر.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر جفن في القرءان
انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): سورة سَبإ ١٣ ﴿وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ﴾ — الورود الوحيد للجذر.
اقتران 100٪ بقِصّة سُليمان: الورود في تعداد ما عملت الجنّ لسليمان (محاريب، تماثيل، جفان، قدور). الجذر ملازم لنعيم سليمان الموهوب.
اقتران 100٪ بصورة الكِبَر والسَّعَة (كَالۡجَوَابِ): الجفان وُصفت بأنها «كَٱلۡجَوَابِ» (الحياض الكبرى) — تأكيد على ضخامة هذه الأواني. الجذر يكشف صورة وفور وكرم.
انحصار صيغة الجمع (جِفَان): صيغة جمع كسرة، لا مفرد ولا فعل. الجذر يخدم توصيف الكثرة لا الفعل.
اقتران بقُدور راسيات (1/1): ﴿وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ﴾ — اقتران مع آنية متعاقبة لا تُحرَّك من ضخامتها. الجفان والقدور معًا تصف مطبخًا ملكيًا ضخمًا في خدمة سليمان.
سياق العطاء الإلهي لسليمان (1/1): الآية تختم بـ﴿ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ﴾ — الجفان نعمة تستوجب الشكر، فالجذر ملازم لمعنى الإنعام والاختبار به.