قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر صوع في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الكأس والإناء

جواب مباشر

دلالة جذر صوع في القرءان

دلالة جذر «صوع» في القرءان: صوع هو الاسم الذي أُعلن به عن الشيء المفقود المضاف إلى الملك في سورة يُوسُف ٧٢. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الكأس والإناء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر صوع من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر صوع في القُرءان الكَريم

صوع هو الاسم الذي أُعلن به عن الشيء المفقود المضاف إلى الملك في سورة يُوسُف ٧٢. ويُعيَّن داخل الحدث نفسه: جُعلت السقاية في رحل الأخ في سورة يُوسُف ٧٠، ثم طُلب الصواع، ثم استُخرجت من وعائه في سورة يُوسُف ٧٦. فدلالته القرءانية شيء محدد في واقعة الجعل والفقد والاستخراج، لا مطلق أداة ملكية مفقودة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المحور المحكم: صواع الملك هو الشيء المفقود في نداء سورة يُوسُف ٧٢، ويصل سياق الواقعة بين جعله سقايةً في رحل الأخ واستخراجها من وعائه. ويُطلب إحضاره ويجعل النص لمن جاء به حمل بعير وضمان الزعيم. لا توجد صيغة ثانية توسع المعنى.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صوع

لا يرد صوع إلا في تسمية ﴿صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ﴾ عند النداء بفقده في سورة يُوسُف ٧٢. ويضبطه ترتيب الحدث: جُعلت السقاية في رحل الأخ في سورة يُوسُف ٧٠، ثم أُعلن فقد الصواع، ثم استُخرجت من وعائه في سورة يُوسُف ٧٦. فالصواع هو الشيء المعيّن في هذا التسلسل، لا وصف عام للشرب أو للبيئة ولا مجرد أداة ملكية منفصلة عن موضع الجعل والاستخراج.

الآية المَركَزيّة لِجَذر صوع

سورة يُوسُف ٧٢ — ﴿قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٞ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿صُوَاعَ﴾1اسم مفرد لشيءٍ معيّن

ينحصر الجذر في صورةٍ اسميةٍ واحدة، فلا يظهر له في المواضع أفعال أو جموع أو أوصاف متعدّدة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر صوع بِالأَوزان

صيغ الجَذر «صوع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
صُوَاعَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صوع

إجمالي المواضع: 1 موضع في آية واحدة. الصيغة المعيارية وصورة الرسم: صواع / صُوَاعَ. الموضع:

  • سورة يُوسُف ٧٢: ﴿قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٞ﴾.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: صُوَاعَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: صُوَاعَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك أحاديّ: الصواع شيء معيّن لا يذكر القرءان غيره من هذا الجذر. وما يصرّح به الموضع: فقدُه ﴿نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ﴾ في سورة يُوسُف ٧٢، وإضافتُه إلى الملك، وجَعلُ حِمل بعيرٍ لمن جاء به، وضمانُ القائل ﴿وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٞ﴾. ويربط ترتيب سورة يُوسُف ٧٠ و٧٢ و٧٦ هذا الصواع بالسقاية التي جُعلت في رحل الأخ وباستخراجها من وعائه، فلا تنحصر الدلالة في عناصر النداء وحدها.

مُقارَنَة جَذر صوع بِجذور شَبيهَة

العلاقة النصية الأقرب هي السقاية: ترد عند جعلها في رحل الأخ في سورة يُوسُف ٧٠، ثم يرد صواع الملك عند إعلان الفقد في سورة يُوسُف ٧٢، ثم يعود الضمير في استخراجها من وعائه في سورة يُوسُف ٧٦. لذلك لا يثبت النص شيئين متباينين هنا؛ فالسقاية تسمية الشيء في لحظة الجعل، والصواع تسميته في نداء الفقد. ويفترق صوع عن كيل بأن الكيل فعل مذكور في سياق يوسف في مواضع أخرى، أما الصواع فهو الشيء المفقود نفسه. ويفترق عن حمل بأن الحمل جزاء لمن جاء به لا معنى الصواع.

اختِبار الاستِبدال

في سورة يُوسُف ٧٢، يحمل المقطع ﴿نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ﴾ دلالة الشيء المطلوب في واقعة الفقد. استبدال الصواع بالكيل يجعل المفقود فعلًا لا الشيء الذي جُعل ثم استُخرج. واستبداله بحمل بعير يقلب العلاقة؛ فالآية تجعل الحمل لمن جاء بالصواع، لا أن الصواع هو الحمل. ولا يصح جعل السقاية بديلاً يدل على شيء آخر، لأن ترتيب سورة يُوسُف ٧٠ و٧٦ يصلها بالشيء نفسه.

الفُروق الدَقيقَة

  • صواع الملك: الاسم الذي أعلن به عن الشيء المفقود في سورة يُوسُف ٧٢، وهو داخل تسلسل الجعل والاستخراج.
  • السقاية: تسمية الشيء عند جعله في رحل الأخ في سورة يُوسُف ٧٠، ولا يثبت النص تباينها عن الصواع في هذه الواقعة.
  • حمل بعير: الجزاء لمن جاء به.
  • زعيم: ضمان إحضار الجزاء، لا وصف الصواع.
  • نفقد: فعل يحدد حال الصواع في السياق.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الكأس والإناء.

ينتمي صوع إلى حقل الكأس والإناء. ويقتصر المتن على الشيء الذي سمّاه نداء الفقد صواع الملك، وربطه سياق يوسف بالسقاية الموضوعة في الرحل ثم المستخرجة من الوعاء. أما حمل البعير والضمان فهما من نتائج الطلب في الحدث، لا من معنى الجذر.

مَنهَج تَحليل جَذر صوع

حُذف كل تفصيل لا يثبته النص الداخلي، واقتصر الحكم على الموضع الوحيد وصيغته المفردة. وشمل الاستقراء نافذة السياق: السقاية في سورة يُوسُف ٧٠، وصواع الملك في سورة يُوسُف ٧٢، واستخراجها من الوعاء في سورة يُوسُف ٧٦. وبذلك استُمدّ الحد من ترابط الجعل والفقد والاستخراج، من غير توسع خارج المتن.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر فقد)

جذر «صوع» مفرد الموضع، ولا يثبت له ضد. الصواع في يوسف أداة معينة منسوبة إلى الملك، والآية لا تبني عليه حقلًا عامًا يقابل غيره، بل تذكر فقده ومن جاء به وما يترتب على ذلك. لذلك فأقرب علاقة هي «فقد» في الآية نفسها: الصواع هو الشيء المفقود، والفقد يصف حال غيابه عن موضعه. هذه علاقة مكمّلة للحدث وليست ضدًا للصواع؛ فالضد المحتمل كوجود الصواع أو رده لا يأتي بجذر ثابت مستقل داخل النص. ومن ثم لا ينبغي جعل الجذر أداة لمقابلات عامة كالملك والرعية أو الحضور والغياب إلا في حدود الآية.

فقدمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة يُوسُف ٧٢
﴿قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ﴾ الصواع هو متعلق الفقد لا ضده.
  • تعريف الصواع بالإضافة إلى الملك يجعله عينًا مخصوصة لا معنى عامًا.
  • ذكر الجزاء لمن جاء به يربط الجذر بالاسترداد، لا بتقابل ضدّي مستقل.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: صوع ⟷ فقد ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر صوع

ينتظم صوع في موضع واحد على صواع الملك المفقود، في واقعة تربطه بالسقاية الموضوعة في الرحل ثم المستخرجة من الوعاء. لا توجد مواضع أخرى ولا ضد نصي صريح. وتظهر له عائلة صيغ واحدة، هي صواع، في صورة اسمية واحدة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر صوع

  • سورة يُوسُف ٧٠: ﴿جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحۡلِ أَخِيهِ﴾ — بدء تسلسل الشيء في الرحل.
  • سورة يُوسُف ٧٢: ﴿قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٞ﴾ — الشاهد الوحيد للجذر ونداء فقده.
  • سورة يُوسُف ٧٦: ﴿ثُمَّ ٱسۡتَخۡرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِۚ﴾ — ختم تسلسل الجعل والفقد بالاستخراج.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر صوع

لطف الجذر أن تسميته لا تنفصل عن حركة القصة: يوضع الشيء سقايةً في الرحل، ويُعلن فقده صواعَ الملك، ثم يُستخرج من الوعاء. لذلك لا يحدده المتن بوصف خارجي، بل بموضعه في هذا التسلسل النصي.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر صوع في القرءان

  • لطف الجذر أن الآية لم تعرف الصواع بوصفه، بل بدوره في الحدث: نفقده، ومن جاء به فله حمل بعير. لذلك يبقى التحليل مضبوطًا بالوظيفة النصية لا بتفصيل خارجي.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر صوع من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس