جَذر صوع في القُرءان الكَريم — ١ مَوضعًا

الحَقل: الحساب والوزن · المَواضع: ١ · الصِيَغ: ١

التَعريف المُحكَم لجَذر صوع في القُرءان الكَريم

صوع هو صواع الملك المذكور في يوسف: أداة معينة مفقودة، يترتب على ردها حمل بعير وضمان الزعيم.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المحور المحكم: صواع ملكي مفقود يطلب ويكافأ على إحضاره. لا توجد صيغة ثانية توسع المعنى.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صوع

لا يرد صوع إلا في صواع الملك في يوسف: شيء مفقود يطلبه المنادون، ومن جاء به فله حمل بعير. لذلك فالمعنى المحكم هو أداة ملكية معينة ارتبط فقدها بالبحث والجزاء، لا وصفًا عامًا للشرب أو البيئة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر صوع

يوسف 72 — ﴿قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٞ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغة الوحيدة: صواع، وردت مرة واحدة. لا توجد أفعال أو جمع أو وصف آخر للجذر في البيانات الداخلية.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صوع

إجمالي المواضع: 1 موضع في آية واحدة. الصيغة المعيارية وصورة الرسم: صواع / صُوَاعَ. الموضع: - يوسف 72: ﴿قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٞ﴾.

سورة يُوسُف — الآية 72
﴿قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٞ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك أحادي: الصواع شيء معين لا يذكر القرآن غيره من هذا الجذر. كل الدلالة تأتي من فقده وكونه للملك وجعل حمل بعير لمن جاء به.

مُقارَنَة جَذر صوع بِجذور شَبيهَة

يفترق صوع عن كيل بأن الكيل فعل مذكور في سياق يوسف في مواضع أخرى، أما الصواع فهو الشيء المفقود نفسه في هذه الآية. ويفترق عن حمل بأن الحمل جزاء لمن جاء به لا معنى الصواع.

اختِبار الاستِبدال

استبدال الصواع بالكيل يجعل الآية فعلًا لا أداة مفقودة. واستبداله بجزاء الحمل يقلب العلاقة؛ فالآية تجعل الحمل لمن جاء بالصواع، لا أن الصواع هو الحمل.

الفُروق الدَقيقَة

- صواع الملك: الشيء المفقود. - حمل بعير: الجزاء لمن جاء به. - زعيم: ضمان إحضار الجزاء، لا وصف الصواع. - نفقد: فعل يحدد حال الصواع في السياق.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحساب والوزن.

ينتمي صوع إلى حقل الحساب والوزن من جهة ارتباط الصواع بسياق الحمل والجزاء في قصة يوسف. لكن الجذر نفسه لا يرد إلا في اسم الأداة.

مَنهَج تَحليل جَذر صوع

حُذف كل تفصيل لا يثبته النص الداخلي، واقتصر الحكم على الآية الوحيدة وصيغتها المفردة.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر صوع

ينتظم صوع في موضع واحد على صواع الملك المفقود. لا توجد مواضع أخرى ولا ضد نصي صريح.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر صوع

- يوسف 72: ﴿قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٞ﴾ — الشاهد الوحيد للجذر.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر صوع

لطف الجذر أن الآية لم تعرف الصواع بوصفه، بل بدوره في الحدث: نفقده، ومن جاء به فله حمل بعير. لذلك يبقى التحليل مضبوطًا بالوظيفة النصية لا بتفصيل خارجي.

إحصاءات جَذر صوع

  • المَواضع: ١ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: صُوَاعَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: صُوَاعَ (١)