قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر بسل في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الدَّين والرهن والكفالة

جواب مباشر

دلالة جذر بسل في القرءان

دلالة جذر «بسل» في القرءان: بسل في الاستعمال القرءاني المحلي يدل على تسليم النفس أو القوم إلى تبعة ما كسبوا على وجه الاحتباس والارتهان، ب… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الدَّين والرهن والكفالة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بسل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر بسل في القُرءان الكَريم

بسل في الاستعمال القرءاني المحلي يدل على تسليم النفس أو القوم إلى تبعة ما كسبوا على وجه الاحتباس والارتهان، بحيث لا يجدون خلاصًا منها بولاية ولا شفاعة ولا فداء.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جوهر بسل في القرءان المحلي ليس اسم العقوبة نفسها، بل إدخال المكلَّف في وضعٍ يصبح فيه مُسلَّمًا لما جناه، محبوس المآل عليه، غير قابلٍ للافتداء أو الاستنقاذ. ولهذا جمع الموضع الواحد بين:

  • التحذير من وقوع هذه الحال.
  • ثم تقرير وقوعها فعلًا.
  • ثم بيان آثارها: سقوط النصير والشفاعة وردّ العدل ونزول العذاب.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بسل

يتبيّن من موضعي الجذر أن «بسل» لا يساوي العذاب ولا الجزاء وحدهما. فهو يصف تسليم النفس أو القوم إلى تبعة ما كسبوا. ويظهر في السياق انقطاع الولي والشفاعة وردّ الفداء، ثم ذكر الشراب من حميم والعذاب الأليم. لذلك لا يختزل مدلوله في العقوبة وحدها.

الآية المَركَزيّة لِجَذر بسل

سورة الأنعَام ٧٠

﴿وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿أُبۡسِلُواْ﴾1إيقاع الإبسال على جماعة
﴿تُبۡسَلَ﴾1تعلّق الإبسال بالنفس

يأتي الجذر بصيغتين فعليّتين متقابلتين في الموضع نفسه: مبنيّة للمجهول تتصل بالنفس، وأخرى للجماعة، فيتّسع المشهد بين ما يقع على الفرد وما يشمل الجماعة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر بسل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «بسل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 مَجهول (يُفعَلُ)
~1 موضع
تُبۡسَلَ ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 4 مَجهول (أُفعِلَ)
~1 موضع
أُبۡسِلُواْ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بسل

إجمالي المواضع: 2 موضعًا.

  • عدد الآيات الفريدة: 1
  • عدد الوقوعات الكلية: 2
  • الآية التي تكرر فيها الجذر داخليًا:

سورة الأنعَام ٧٠ — تكرر مرتين.

  • سورة الأنعَام ٧٠ — أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ

يقدّم الجذر بوصفه مآلًا يُحذَّر منه قبل الوقوع: نفس قد تُسلَّم إلى تبعة كسبها.

  • سورة الأنعَام ٧٠ — أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ

يثبت أن هذا المآل قد وقع فعلًا على قوم صار لهم بعده الحميم والعذاب الأليم.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تُبۡسَلَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: تُبۡسَلَ (1) أُبۡسِلُواْ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك بين جميع المواضع هو: تسليم الإنسان إلى ما كسبه على وجهٍ يقيّده به ويمنعه من التخلص منه.

وليس هذا القاسم هو "العذاب" وحده؛ لأن العذاب نتيجة لاحقة مذكورة بعد أبسلوا. وليس هو "الحساب" المجرد؛ لأن النص يضيف انقطاع الولي والشفيع وردّ العدل. فالمعنى الأدق هو: الاحتباس الملازم لتبعة الكسب مع انعدام منافذ الخلاص.

مُقارَنَة جَذر بسل بِجذور شَبيهَة

  • رهن: في رهن يبرز الحبس الموثق على موجب لازم. بسل يقترب منه من جهة الارتهان، لكنه في هذا الموضع يلحّ على التسليم إلى المآل الجزائي مع سقوط الولي والشفاعة والفداء.
  • كسب: في كسب يصف ما يدخل في حساب الإنسان ويستقر عليه. أمّا بسل فيصف ما يترتب على ذلك الكسب حين يُسلَّم صاحبه إليه.
  • حصر: في حصر يبرز المنع والضيق. أمّا بسل فلا يركز على الضيق المكاني أو المنع الحسي، بل على الوقوع في تبعةٍ محتومةٍ لا يُنفذ منها.

اختِبار الاستِبدال

لا يصح اختزال «أن تبسل نفس بما كسبت» إلى أن تعذّب نفس بما كسبت؛ لأن سياق سورة الأنعَام ٧٠ يذكر انقطاع الولي والشفاعة وردّ الفداء، ثم يذكر العذاب.

ولا يصح استبداله بـ«ترتهن» وحدها؛ لأن الموضع يضم إلى تبعة الكسب انقطاع سبل الافتداء.

وفي «أبسلوا بما كسبوا» يفقد قول «حوسبوا» دلالة التسليم إلى ما كسبوا التي يعرضها السياق.

الفُروق الدَقيقَة

  • التكرار الداخلي للجذر في الآية نفسها يبيّن أن المعنى ليس لحظة واحدة، بل مسار: التحذير من الإبسال ثم تثبيت وقوعه.
  • الإبسال هنا مربوط بـبما كسبت/بما كسبوا، فلا يظهر كعقوبة منفصلة عن موجبها، بل كتسليم مباشر إلى تبعة الفعل.
  • ذكر وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها يحسم أن الجذر يتضمن معنى انغلاق باب الافتداء، لا مجرد استحقاق الحساب.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الدَّين والرهن والكفالة.

إدراج بسل في حقل النار والعذاب والجحيم مقبول من جهة أن الموضع ينتهي صراحة إلى شراب من حميم وعذاب أليم. لكن المفهوم القرءاني للجذر أدق من اسم العذاب ذاته؛ لأنه يصف المرحلة التي يُسلَّم فيها الإنسان إلى تبعة كسبه بلا منفذ خلاص. لذلك فالحقل الحالي صالح عمليًا، مع تنبيه إلى أن الجذر يلامس كذلك معنى الارتهان والملازمة الجزائية، وهو أوسع قليلًا من أسماء النار المباشرة.

مَنهَج تَحليل جَذر بسل

1. جمع جميع المواضع المحلية للجذر من البيانات الحالية. 2. التثبت من أن عدد الوقوعات (2) أكبر من عدد الآيات الفريدة (1) بسبب تكرار داخلي في سورة الأنعَام ٧٠. 3. تحليل الموضعين معا داخل الآية نفسها بوصف أحدهما مفسرا للآخر. 4. عزل القرائن النصية الحاسمة المصاحبة للجذر: ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع ووإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها. 5. رد العذاب المذكور في آخر الآية إلى كونه نتيجة لحال الإبسال، لا تعريفا مختزلا له.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر وقي)

أقرب علاقة لجذر بسل هي مع وقي من جهة المعنى المصيري: بسل تسليم النفس إلى ما كسبت بلا ولي ولا شفيع ولا فداء، ووقي حفظ من السوء أو العذاب. غير أن الجذرين لا يجتمعان في آية واحدة ولا في مقطع مباشر، لذلك لا ترفع العلاقة إلى ضد صريح، بل تسجل مقابلة مفهومية حذرة. شاهد بسل في الأنعام يثبت الارتهان بالعاقبة، وشواهد وقي تثبت الحفظ من سيئات أو عذاب؛ وبينهما فرق في الجهة: نفس مبسلة بما كسبت، ونفس موقاة مما يحيط بها. أما حمم في آية الأنعام فهو عذاب لاحق للمبسلين، وليس ضدًا ولا مقابلًا مستقلًا. وبهذا يبقى وقي حدًا كاشفًا لطرف السلامة لا شاهدًا مباشرًا في موضع بسل، فلا يزاد في الحكم على مقدار الدليل.

وقيمُقابِل سياقيّتَقابُل مَفهوميّ
سورة الأنعَام ٧٠
﴿وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ﴾ يصف الشاهد حال النفس حين تبسل بما كسبت ولا تجد وليًا ولا شفيعًا.
سورة غَافِر ٤٥
﴿فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُواْۖ وَحَاقَ بِـَٔالِ فِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ﴾ يعرض الشاهد جهة الوقاية من السيئات التي أريدت بالمؤمن.
  • العلاقة بين الارتهان والحفظ مفهومية؛ لذلك لا تعامل معاملة التلاقي في آية واحدة.
  • ذكر الحميم في موضع بسل يصف العاقبة، ولا يصنع ضدًا للجذر.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: بسل ⟷ وقي ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر بسل

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الأنعَام ٧٠ — … لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ …
  • الصيغة: تُبۡسَلَ (1 موضع)

  • سورة الأنعَام ٧٠ — … تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ …
  • الصيغة: أُبۡسِلُواْ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر بسل

الجذر «بسل» ورد في موضعين، وكلاهما في سورة الأنعَام ٧٠، بصيغتين مختلفتين وردت كلّ واحدة منهما مرّة واحدة. ويجمعهما الشاهد الكامل: ﴿وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ﴾.

أ) التكرار الداخلي يجتمع الفعلان في آية واحدة: «تُبسل» و«أُبسلوا». فالأولى ترد في سياق التذكير، والثانية في وصف الذين أبسلوا. ولا يتجاوز هذا التكرار موضع الآية الواحدة.

ب) البناء الصرفي الصيغة الأولى مضارعة، والثانية ماضية، وكلتاهما مبنيّة للمجهول. وهذه ملاحظة على صيغة الورود وحدها؛ أمّا سبب البناء للمجهول فلا يصرّح به النص.

ج) الصلة بالكسب يرتبط كل موضع من الجذر بما كسبت أو بما كسبوا. ولذلك يعرض السياق الإبسال متصلاً بالكسب في الموضعين.

د) التركّز السوري ينحصر الجذر في سورة الأنعام، وفي آية واحدة منها. فلا يقدّم القرءان هنا تنويعًا سوريًا آخر للصيغة.

هـ) انفراد الصيغتين كلتا الصيغتين منفردة في موضعها؛ فلا تتكرر صيغة من صيغ الجذر في القرءان بحسب هذين الموضعين.

و) حدّ ما تثبته الصيغ لا يظهر في الموضعين فعل مبني للمعلوم ولا اسم من الجذر. ويثبت ذلك محدودية الصيغ الواردة، ولا يكفي وحده لإثبات اختيار أو نفيه.

ز) صلات الباء في الآية تظهر الباء في أربع صلات: «به»، و«بما كسبت»، و«بما كسبوا»، و«بما كانوا يكفرون». وتظهر «بما» ثلاث مرّات: اثنتان مع الكسب وواحدة مع الكفر. وهذا يفرّق في العبارة بين اتصال الإبسال بالكسب واتصال العذاب بالكفر، من غير جعل أحدهما تعريفًا للآخر.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر بسل في القرءان

  • الجذر «بسل» من نوادر القرءان: مَوضعان فقط في آية واحدة (سورة الأنعَام ٧٠)، بصيغتين متغايرتين انفردت كلٌّ منهما بالورود مرّة واحدة فقط في القرءان كلّه.

  • أ) التكرار الداخلي في آية واحدة (100% من المواضع في آية واحدة) الموضعان وقعا في سورة الأنعَام ٧٠ وحدها: ﴿أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ﴾ ثم ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ﴾. وموضعا الجذر كلاهما في هذه الآية. والتكرار فيها وظيفيّ: انتقالٌ من التحذير قبل الوقوع ﴿أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ﴾ إلى الإثبات بعد الوقوع ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ﴾.

  • ب) صيغة المبني للمجهول في كلا الموضعين (100%) لم يأتِ الفعل مبنيًّا للمعلوم البتّة. الصيغة الأولى مضارعة (تُبۡسَلَ) والثانية ماضية (أُبۡسِلُواْ)، وكلتاهما مبنيّتان للمجهول. والآية نفسها تكشف عن سبب إخفاء الفاعل: ﴿لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ﴾ — فالفعل المعلَّق بمشيئة الله لا يُذكر فاعله بصيغة المعلوم، بل يُترك مبهمًا.

  • ج) الاقتران النصّي الثابت بـ«ما كسب» (100%) في كلا الموضعين يَلصق الفعلُ بـ«بما كسبت/بما كسبوا» — لا يأتي «الإبسال» في القرءان مفردًا أبدًا، بل معلَّقًا على «الكسب». اقتران مغلق لا انفلات منه: ما من ورود للجذر إلا ومعه الكسب.

  • د) التركّز السوري المطلق (سورة الأنعَام ١٠٠%) الجذر منحصر في سورة الأنعام لا يتجاوزها. وهو تركّز نادر يضعه ضمن جذور «التحذير الإيماني المخصوص» في السورة.

  • هـ) جذر بصيغ منفردة بالكامل كلتا الصيغتين (تُبۡسَلَ، أُبۡسِلُواْ) من الصيغ التي وردت مرّة واحدة في القرءان. لا توجد صيغة من الجذر تكرّرت أبدًا. هذا انفراد كامل على مستوى الصيغ.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر بسل من المُصحَف

2 موضعين في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس