مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أبسلوا في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٧٠
﴿ وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أبسلوا»
مدلول قولة «أبسلوا» في القرءان: حال قوم صاروا محبوسين في جزاء كسبهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُبۡسِلُواْ» وجذرها «بسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر هنا في حكم واقع على قوم؛ فقيد القَولة أنهم أبسلوا بما كسبوا بعد بيان عدم الولي والشفيع.
استعمالها في الآيات
وردت في أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا ولهم شراب من حميم وعذاب أليم.
أثرها في السياق
تنقل القَولة التحذير من إمكان وقوع النفس إلى مصير واقع على جماعة.
عائلات الاستعمال
- حكم واقع على قوم (1 موضعًا): أناس وقع عليهم الجزاء بما كسبوا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن تبسل لأنها خبر عن واقع جماعي، لا تحذير من أن تقع نفس في ذلك.
تحليل أعمق
السياق السابق يبين معنى الإبسال بالنفي عن النفس كل ناصر أو بدل، ثم يقرر أن أولئك وقع عليهم هذا الحكم بسبب كسبهم. لذلك هي نتيجة لا مجرد تهديد.