مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأيمن في القرءان
المواضع (2)
سورة المَائدة ٨٩
﴿ لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنۡ أَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُونَ أَهۡلِيكُمۡ أَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ وَٱحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة النَّحل ٩١
﴿ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمۡ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا وَقَدۡ جَعَلۡتُمُ ٱللَّهَ عَلَيۡكُمۡ كَفِيلًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأيمن»
مدلول قولة «ٱلأيمن» في القرءان: ٱلۡأيۡمٰن: إمّا أيمان محلوفة وإمّا جهة ملك اليمين أو جانب يمين، يعيّن السياق أيّها المراد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ» وجذرها «يمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱلۡأيۡمٰن لا يستعمل هنا كعنوان مجرد للجذر، مواضعه تحمله على الأيمان المحلوفة أو ما تنسبه الآية إلى ملك اليمين بحسب التركيب داخل قرائن الحلف والعهد والملك والجهة اليمنى.
استعمالها في الآيات
يجيء استعمال ٱلۡأيۡمٰن مع القسم والعهد أو تركيب ما ملكت الأيمان أو ذكر الجهة اليمنى; لذلك يتبدل أثره بين أمر وخبر ونهي بحسب موقعه.
أثرها في السياق
بـٱلۡأيۡمٰن يظهر منع خلط الحلف بالاختصاص الملكي أو بالجهة الحسية بدل الاكتفاء باسم عام للمعنى.
عائلات الاستعمال
- ٱلۡأيۡمٰن: أيمان بحسب السياق (2 موضعًا): في ٱلۡأيۡمٰن: الوقوعات لا تعود إلى جامع واحد، الحلف والملك والجهة تفصلها قرائنها
ما يميّزها عن أخواتها
ٱلۡأيۡمٰن يستقل عن أيۡمٰن لأن شواهده تجعل الأيمان المحلوفة أو ما تنسبه الآية إلى ملك اليمين بحسب التركيب هو الحد العامل فيه.
تحليل أعمق
في سورة المَائدة ٨٩ وسورة النَّحل ٩١ لا يقف اللفظ وحده، مواضع الحلف تتكلم عن اللغو والنقض والجنة، ومواضع الملك تتصل بالأحكام والعلاقة، وموضع الجهة يجيء مع الشمال.
قَولات أخرى من جذر يمن
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.