قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أيمنهن في القرءان

2 موضعينالجذر: يمن

المواضع (2)

سورة النور ٣١

﴿ وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾

سورة الأحزَاب ٥٥

﴿ لَّا جُنَاحَ عَلَيۡهِنَّ فِيٓ ءَابَآئِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآئِهِنَّ وَلَآ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ أَخَوَٰتِهِنَّ وَلَا نِسَآئِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّۗ وَٱتَّقِينَ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أيمنهن»

مدلول قولة «أيمنهن» في القرءان: أيۡمٰنهنّ: إمّا أيمان محلوفة وإمّا جهة ملك اليمين أو جانب يمين، يعيّن السياق أيّها المراد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَيۡمَٰنُهُنَّ» وجذرها «يمن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أيۡمٰنهنّ يصل الجذر بموضع الأيمان المحلوفة أو ما تنسبه الآية إلى ملك اليمين بحسب التركيب، لأن الآيات تضعه داخل قرائن الحلف والعهد والملك والجهة اليمنى وتمنع توسيعه خارج هذا الحد.

استعمالها في الآيات

تنتقل أيۡمٰنهنّ في الشواهد مع القسم والعهد أو تركيب ما ملكت الأيمان أو ذكر الجهة اليمنى، لا مع زينة لفظية منفصلة عن الحكم.

أثرها في السياق

يدفع أيۡمٰنهنّ السياق نحو منع خلط الحلف بالاختصاص الملكي أو بالجهة الحسية، ولذلك لا يساوي أخواته التي تقع في أبواب أخرى.

عائلات الاستعمال

  • أيۡمٰنهنّ: أيمان بحسب السياق (2 موضعًا): في أيۡمٰنهنّ: الوقوعات لا تعود إلى جامع واحد، الحلف والملك والجهة تفصلها قرائنها

ما يميّزها عن أخواتها

يمين يفتح بابًا آخر من جذر يمن، أما أيۡمٰنهنّ فمحصور في الأيمان المحلوفة أو ما تنسبه الآية إلى ملك اليمين بحسب التركيب.

تحليل أعمق

تفصيل سورة النور ٣١ وسورة الأحزَاب ٥٥ يبين أن مواضع الحلف تتكلم عن اللغو والنقض والجنة، ومواضع الملك تتصل بالأحكام والعلاقة، وموضع الجهة يجيء مع الشمال.

قَولات أخرى من جذر يمن

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر