مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلموقنين في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٧٥
﴿ وَكَذَٰلِكَ نُرِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱلۡمُوقِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلموقنين»
مدلول قولة «ٱلموقنين» في القرءان: صفة لمن صار يقينه ثابتًا برؤية الملكوت لا بمجرد سماع الدعوى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُوقِنِينَ» وجذرها «يقن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القولة تجعل إبراهيم داخل أهل اليقين بعد إراءة الملكوت؛ عنصر الجذر يرتبط بمشاهدة آيات السماوات والأرض.
استعمالها في الآيات
تأتي جمعًا معرفًا بعد لام التعليل وليكون، في سياق نري إبراهيم.
أثرها في السياق
تجعل الإراءة مقصدًا تربويًا يقود إلى رسوخ لا إلى اطلاع عابر.
عائلات الاستعمال
- إراءة تقود إلى يقين (1 موضعًا): دخول إبراهيم في زمرة الموقنين بعد رؤية الملكوت.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق موقنين الشرطية لأنها خبر تحقق بعد إراءة، لا مطالبة للمخاطب أن يكون كذلك.
تحليل أعمق
الملكوت في الآية مجال واسع، والقولة لا تسمي معلومًا واحدًا؛ إنها تحدد منزلة إبراهيم بين من ثبت لهم الإدراك.