مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱستيقنتها في القرءان
الشاهد
سورة النَّمل ١٤
﴿ وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمٗا وَعُلُوّٗاۚ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱستيقنتها»
مدلول قولة «وٱستيقنتها» في القرءان: تيقن النفس بالآيات مع وقوع الجحد ظلمًا وعلوًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ» وجذرها «يقن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الاستيقان هنا تكشف انفصال النفس عن اللسان؛ عنصر الجذر ثبوت داخلي يجحده الفعل الظاهر.
استعمالها في الآيات
تأتي مع ضمير الآيات، وبعدها أنفسهم، وبينها وبين جحدوا مقابلة مباشرة.
أثرها في السياق
تكشف أن الجحود قد يقع بعد وضوح داخلي، فيصير الفساد عاقبة كتمان لا نقص بيان.
عائلات الاستعمال
- استيقان مع جحود (1 موضعًا): ثبوت الآيات في النفس مع ردها ظلمًا وعلوًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق يوقنون المثبتة لأنها لا تصف قومًا مؤمنين بل باطنًا خالفه الجحود.
تحليل أعمق
الآية لا تجعل اليقين إيمانًا عمليًا؛ فقد استيقنت الأنفس وجحدت الألسنة. لذلك يحمل الفعل معنى رسوخ معرفي منفصل عن الطاعة.