مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة توقنون في القرءان
الشاهد
سورة الرَّعد ٢
﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «توقنون»
مدلول قولة «توقنون» في القرءان: ثبات المخاطبين بلقاء ربهم بعد تدبير الأمر وتفصيل الآيات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُوقِنُونَ» وجذرها «يقن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المضارع المخاطب يربط تفصيل الآيات بلقاء الرب؛ عنصر اليقين هنا غاية منتظرة من البيان الكوني.
استعمالها في الآيات
يأتي في ختام آية رفع السماوات وتسخير الشمس والقمر وتفصيل الآيات.
أثرها في السياق
يحمل النظر في النظام الكوني إلى قرار في المآل واللقاء.
عائلات الاستعمال
- يقين بلقاء الرب (1 موضعًا): رسوخ مطلوب من تفصيل الآيات وتدبير الأمر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق يوقنون لأنه خطاب مباشر لغاية التفصيل، لا وصف لفريق قائم.
تحليل أعمق
تفصيل الآيات لا يترك اليقين معلقًا بعلامة مفردة؛ السماء والأجرام والأجل المسمى كلها تسند مقصد اللقاء.