مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة موقنين في القرءان
المواضع (2)
سورة الشعراء ٢٤
﴿ قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴾
سورة الدُّخان ٧
﴿ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «موقنين»
مدلول قولة «موقنين» في القرءان: صفة المخاطبين إن كان لديهم رسوخ يفتح جواب الربوبية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّوقِنِينَ» وجذرها «يقن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القولة الشرطية تجعل اليقين معيارًا لفهم ربوبية السماوات والأرض؛ عنصر الجذر حاضر كاستعداد لقبول الحكم.
استعمالها في الآيات
تأتي نكرة منصوبة بعد إن كنتم، في جواب من هو رب السماوات والأرض وما بينهما.
أثرها في السياق
تحول السؤال عن الرب إلى معيار حال المخاطب: إن ثبت عنده الإدراك أدرك مدلول الجواب.
عائلات الاستعمال
- شرط تلقي الربوبية (2 موضعًا): إن كان المخاطبون راسخين أدركوا معنى رب السماوات والأرض وما بينهما.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق الموقنين المعرفة لأنها لا تثبت لهم الوصف بل تعلقه بشرط.
تحليل أعمق
تكرر البنية في الشعراء والدخان حول العبارة نفسها، فيكون اليقين شرط تلقي لا مجرد معلومة مضافة.