مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱستيسوا في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٨٠
﴿ فَلَمَّا ٱسۡتَيۡـَٔسُواْ مِنۡهُ خَلَصُواْ نَجِيّٗاۖ قَالَ كَبِيرُهُمۡ أَلَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ أَبَاكُمۡ قَدۡ أَخَذَ عَلَيۡكُم مَّوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَمِن قَبۡلُ مَا فَرَّطتُمۡ فِي يُوسُفَۖ فَلَنۡ أَبۡرَحَ ٱلۡأَرۡضَ حَتَّىٰ يَأۡذَنَ لِيٓ أَبِيٓ أَوۡ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ لِيۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱستيسوا»
مدلول قولة «ٱستيسوا» في القرءان: بلوغ جماعة حدّ الاستسلام لانقطاع المطلوب بعد مراجعة وسعي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱسۡتَيۡـَٔسُواْ» وجذرها «يءس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
زيادة الاستفعال تجعل اليأس ثمرة استنفاد محاولة؛ الإخوة لم يتركوا الطلب ابتداءً بل بلغوا نهاية ما يرجونه من العزيز.
استعمالها في الآيات
يستعمل بعد فلما، فيربط القَولة بانتهاء مرحلة الطلب قبل انتقالهم إلى النجوى والقرار.
أثرها في السياق
ينقل المشهد من المحاولة العلنية إلى التشاور الخاص، لأن أمل أخذ الأخ أو تبديل الحكم قد أغلق.
عائلات الاستعمال
- انتهاء المراجعة عند العزيز (1 موضعًا): انقطاع الأمل في استنقاذ الأخ بعد المحاولة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق استيأسوا عن لا تيأسوا؛ الأول نهاية طلب دنيوي مخصوص، والثاني نهي عن قطع الرجاء من روح الله.
تحليل أعمق
السياق لا يصف كفرًا ولا قنوطًا مطلقًا؛ إنما يصف إخوة يوسف حين انقطع رجاؤهم من الشخص الذي بيده أخوهم، فخلا بعضهم إلى بعض وبُني على ذلك موقف كبيرهم.