مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يئس في القرءان
المواضع (2)
سورة المَائدة ٣
﴿ حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة المُمتَحنَة ١٣
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ قَدۡ يَئِسُواْ مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِ كَمَا يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يئس»
مدلول قولة «يئس» في القرءان: انقطاع انتظار المطلوب أو الرجوع من جهة معيّنة بعد ظهور ما يسدّ طريقه في نظر اليائس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَئِسَ» وجذرها «يءس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يربط القَولة ببلوغ النفس حدّ انقطاع التوقع من جهة مخصوصة؛ صيغة الماضي هنا تحكي يأسًا واقعًا لا مجرّد خوف عابر.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع حرف من لتعيين الباب المنقطع: الدين في مواجهة الكافرين، أو أصحاب القبور في مثال انقطاع الرجاء.
أثرها في السياق
تدفع الخطاب إلى ترك خشية الخصم حين سقط أمله، أو إلى تصوير قوم غضب الله عليهم وقد انقطع أفقهم.
عائلات الاستعمال
- انقطاع طمع الخصوم من الدين (1 موضعًا): يأس الكافرين من دين المؤمنين بعد تمامه.
- انقطاع الرجاء من أهل القبور (1 موضعًا): مثال لانعدام ما ينتظر من أصحاب القبور.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق هذا الماضي عن يئسوا بأن الفاعل هنا جماعة كافرة منظورة في حدث أو مثال، لا خبرًا عامًا عن أصحاب آيات الله ولقائه.
تحليل أعمق
في المائدة يجيء اليأس بعد تمام الدين، فلا يبقى للكافرين مطمع في نقضه. وفي الممتحنة يجاور غضب الله واليأس من الآخرة، ثم يقاس بانقطاع الكفار من أصحاب القبور، فيظهر أن القَولة تغلق جهة رجاء محددة.