مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يئسوا في القرءان
المواضع (2)
سورة العَنكبُوت ٢٣
﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَلِقَآئِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يَئِسُواْ مِن رَّحۡمَتِي وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة المُمتَحنَة ١٣
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ قَدۡ يَئِسُواْ مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِ كَمَا يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يئسوا»
مدلول قولة «يئسوا» في القرءان: انقطاع رجاء جماعة من رحمة الله أو من الآخرة بسبب موقفها من الآيات واللقاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَئِسُواْ» وجذرها «يءس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الماضي الجمع يثبت اليأس في قوم مخصوصين اتصل كفرهم بآيات الله ولقائه أو بالآخرة؛ القَولة تجعل الانقطاع مصيرًا عقديًا لا انفعالًا لحظيًا.
استعمالها في الآيات
يستعمل مع من الرحمة أو من الآخرة، فيحدد الباب الذي غاب عنهم.
أثرها في السياق
يحوّل الكفر من موقف قول إلى أفق مسدود: لا رحمة ينتظرونها ولا آخرة يعملون لها.
عائلات الاستعمال
- اليأس من الرحمة (1 موضعًا): نتيجة الكفر بآيات الله ولقائه.
- اليأس من الآخرة (1 موضعًا): حال قوم غضب الله عليهم فانقطع أفقهم الأخروي.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق يئسوا عن يئس المفرد بأن الجمع هنا خبر عن حال جماعة في مصيرها، لا تصويرًا لمطمع خصوم في الدين.
تحليل أعمق
في العنكبوت يجاور اليأس من الرحمة عذاب أليم، وفي الممتحنة يجيء اليأس من الآخرة ضمن نهي عن موالاة قوم غضب الله عليهم؛ فكل موضع يقيس عاقبة الانقطاع بحسب موضوعه.