مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تايسوا في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٨٧
﴿ يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تايسوا»
مدلول قولة «تايسوا» في القرءان: ترك قطع الرجاء من فرج الله ورحمته مهما ضاق سبب البحث.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَاْيۡـَٔسُواْ» وجذرها «يءس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة في النهي تحفظ عنصر الجذر مع قلب الحكم: المطلوب ألا يقع قطع الرجاء لأن الباب المنسوب إلى الله باقٍ.
استعمالها في الآيات
تأتي في وصية يعقوب لبنيه بعد الأمر بالتحسس من يوسف وأخيه، فتجعل السعي قرين بقاء الرجاء.
أثرها في السياق
تمنع الحزن من أن يعطل الطلب؛ فالأمر بالتحسس لا يستقيم مع يأس من روح الله.
عائلات الاستعمال
- النهي عن قفل باب الفرج (1 موضعًا): بقاء التحسس مع منع اليأس من روح الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق تَاْيۡـَٔسُوا عن يَاْيۡـَٔس في الآية نفسها؛ الأول نهي مباشر للمخاطبين، والثاني قاعدة تصف من يقع منه هذا القطع.
تحليل أعمق
الجملة تجمع فعلًا حسيًا هو التحسس ومعنى غيبيًا هو روح الله، فتجعل القَولة حدًا بين طلب مأمور به وقنوط لا يليق إلا بمن قطع صلته بالله.