قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يوسا في القرءان

1 موضعالجذر: يءس

الشاهد

سورة الإسرَاء ٨٣

﴿ وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يوسا»

مدلول قولة «يوسا» في القرءان: حالة من قطع الرجاء تظهر في الإنسان إذا مسه الشر بعد إعراضه عند النعمة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَـُٔوسٗا» وجذرها «يءس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة يَـُٔوسًا تنقل الجذر إلى وصف الإنسان عند مس الشر؛ القَولة لا تتعلق بشيء خارجي محدد بل بانهيار موقفه عند البلاء.

استعمالها في الآيات

تستعمل خبرًا مع كان، فتجعل اليأس وصفًا للحال عند مس الشر لا حدثًا عابرًا.

أثرها في السياق

تكشف تبدل الإنسان بين الإعراض وقت النعمة واليأس وقت الضر، فينكشف اضطراب علاقته بالمنعم والابتلاء.

عائلات الاستعمال

  • حال الإنسان عند مس الشر (1 موضعًا): وصف انهيار الرجاء بعد البلاء.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق يَـُٔوسًا عن لَيَـُٔوس بأن الأول حال بعد مس الشر، والثاني صفة مؤكدة بعد نزع رحمة ذاقها.

تحليل أعمق

الآية تقابل أنعمنا بمسه الشر، وتقابل نأى بجانبه بكان يئوسًا؛ هذا النسق يجعل القَولة جزءًا من تصوير تقلب الإنسان لا تعريفًا عامًا لكل ألم.

قَولات أخرى من جذر يءس