مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليوس في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٩
﴿ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ ثُمَّ نَزَعۡنَٰهَا مِنۡهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسٞ كَفُورٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليوس»
مدلول قولة «ليوس» في القرءان: شدة انكسار الرجاء حتى يصير صاحبه موصوفًا باليأس عند فقد نعمة ذاقها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَيَـُٔوسٞ» وجذرها «يءس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة المبالغة تلصق عنصر الانقطاع بطبع الإنسان عند نزع الرحمة؛ ليست حدثًا واحدًا بل وصف حالة تتكرر عند الحرمان.
استعمالها في الآيات
تجيء بعد ذوق الرحمة ثم نزعها، ومعها كفور، فيظهر أن الاستعمال يرصد انقلاب الإنسان عند تبدل الحال.
أثرها في السياق
تكشف القَولة أثر سلب النعمة في النفس: لا تقف عند الحزن بل تنقلب إلى قطع الرجاء وجحود.
عائلات الاستعمال
- وصف الإنسان بعد نزع الرحمة (1 موضعًا): حالة نفسية لازمة عند زوال ما أُذيق من الرحمة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق لَيَـُٔوس عن يَـُٔوسًا وفَيَـُٔوس بأن اللام وإنّ تشددان تقرير الصفة بعد نزع الرحمة.
تحليل أعمق
الترتيب القرءاني يبدأ بالإذاقة ثم النزع، وهذا يمنع حمل الوصف على فقر أصلي؛ اليأس هنا نتيجة مقارنة بين نعمة حاضرة زالت وحال لاحق لم يحتملها الإنسان.