قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱستيس في القرءان

1 موضعالجذر: يءس

الشاهد

سورة يُوسُف ١١٠

﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسۡتَيۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱستيس»

مدلول قولة «ٱستيس» في القرءان: نفاد انتظار الفتح من جهة الأسباب الظاهرة حتى يرد النصر الإلهي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱسۡتَيۡـَٔسَ» وجذرها «يءس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الاستفعال المفرد يسند انقطاع الرجاء إلى الرسل بعد طول التكذيب؛ القَولة تشير إلى نهاية أفق الأسباب قبل مجيء النصر.

استعمالها في الآيات

تأتي مع حتى وإذا، فتجعل اليأس عتبة زمنية يليها مجيء النصر والنجاة.

أثرها في السياق

يبني الموضع مفارقة حادة: عند أقصى ضيق الرسل يأتي نصر الله، فلا يكون اليأس خاتمة القصة.

عائلات الاستعمال

  • عتبة النصر بعد استنفاد الرجاء (1 موضعًا): انغلاق أفق التصديق البشري قبل مجيء النصر.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق استيأس المفرد هنا عن استيأسوا في يوسف؛ ذاك نهاية مفاوضة بشرية، وهذا عتبة قبل تدخل النصر.

تحليل أعمق

الرسل لا ييأسون من الله؛ الآية تصف لحظة استنفاد ما بأيديهم من تجاوب الناس وتصديقهم، ثم يعقبها نصر لا يرد بأسه عن القوم المجرمين.

قَولات أخرى من جذر يءس