مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يزرون في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ٣١
﴿ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ قَالُواْ يَٰحَسۡرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطۡنَا فِيهَا وَهُمۡ يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ ﴾
سورة النَّحل ٢٥
﴿ لِيَحۡمِلُوٓاْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يزرون»
مدلول قولة «يزرون» في القرءان: يزرون: يباشرون حمل تبعة قبيحة صارت مردودة عليهم بالحكم والذم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَزِرُونَ» وجذرها «وزر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل يخرج من أصل الحمل إلى فعل تحمّل التبعة السيئة، والقَولة تسمي ما يفعلونه حملًا مذمومًا لا مجرد اكتساب.
استعمالها في الآيات
يرد في خاتمة مشهدين يذكران الأوزار: حملهم على ظهورهم، وحملها كاملة مع بعض أوزار من أضلوهم.
أثرها في السياق
يختم الموضع بتقويم الحمل نفسه؛ ليس السؤال من فعل الذنب فقط، بل من سوء المحمول الذي انتهى إليه أصحابه.
عائلات الاستعمال
- ذمّ المحمول الأخروي (2 موضعًا): كلتا الآيتين تختمان حمل الأوزار بالحكم على ما يحملونه بأنه سوء.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس اسمًا للحمل مثل وِزر، ولا وصفًا للحامل مثل وازرة؛ هو فعل تحمّل التبعة في صيغة جماعية.
تحليل أعمق
التعبير يأتي بعد صورة الحمل، فيربط بين الشيء المحمول والحكم عليه: الأوزار لا تُذكر كعدد فقط، بل كعمل يحمل صاحبه سوءَه.