قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وازرة في القرءان

5 مواضعالجذر: وزر

المواضع (5)

سورة الأنعَام ١٦٤

﴿ قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِي رَبّٗا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيۡءٖۚ وَلَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٍ إِلَّا عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ﴾

سورة الإسرَاء ١٥

﴿ مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولٗا ﴾

سورة فَاطِر ١٨

﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا يُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَيۡءٞ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰٓۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفۡسِهِۦۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الزُّمَر ٧

﴿ إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾

سورة النَّجم ٣٨

﴿ أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وازرة»

مدلول قولة «وازرة» في القرءان: وازرة: نفس موصوفة بقابلية حمل وزرها، لكنها لا تصير حاملة لوزر أخرى في هذا التركيب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَازِرَةٞ» وجذرها «وزر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اسم الفاعل يربط الجذر بذات قابلة للحمل، والقَولة تجعل هذه الذات حدًا للمسؤولية لا وعاءً لأوزار غيرها.

استعمالها في الآيات

ترد نكرة في قاعدة كلية، ملازمة للفعل المنفي تزر وللمفعول وِزر أخرى.

أثرها في السياق

تجعل مركز الحكم هو الحاملة المفردة؛ فلا تشفع القرابة ولا الجماعة في نقل التبعة.

عائلات الاستعمال

  • الحاملة التي لا تنوب عن غيرها (5 موضعًا): الوقوعات كلها تجعل وازرة طرفًا في منع حمل وزر أخرى.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق تزر لأنها اسم للحامل، وتفارق أوۡزارهم لأنها لا تضيف الحمل إلى جماعة بعينها بل تضع حدًا عامًا للحامل.

تحليل أعمق

اللفظ لا يصف أثقالًا مادية، بل يعيّن حاملًا داخل ميزان الجزاء. وفي فاطر يزداد المعنى وضوحًا حين تدعو مثقلة إلى حملها فلا يحمل منه شيء.

قَولات أخرى من جذر وزر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر