مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أوزار في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّحل ٢٥
﴿ لِيَحۡمِلُوٓاْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ ﴾
سورة طه ٨٧
﴿ قَالُواْ مَآ أَخۡلَفۡنَا مَوۡعِدَكَ بِمَلۡكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلۡنَآ أَوۡزَارٗا مِّن زِينَةِ ٱلۡقَوۡمِ فَقَذَفۡنَٰهَا فَكَذَٰلِكَ أَلۡقَى ٱلسَّامِرِيُّ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أوزار»
مدلول قولة «أوزار» في القرءان: أوزار: أحمال متعددة يعيّن السياق مادتها؛ قد تكون تبعات إضلال أو أشياء محمولة من الزينة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَوۡزَارِ» وجذرها «وزر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجمع هنا لا يستقر على باب واحد: مرة تبعات المضلَّلين، ومرة أحمال من زينة القوم أُلقيت، والربط هو ثقل محمول يخرجه السياق.
استعمالها في الآيات
تجيء مضافة إلى الذين يضلون في مقام القيامة، وتجيء منصوبة بعد حُمِّلنا في خبر القوم مع زينة أُلقيت.
أثرها في السياق
يفتح اللفظ قراءة الحمل قبل الحكم عليه: في النحل يورث تبعة، وفي طه يفسر سبب القذف والإلقاء.
عائلات الاستعمال
- أوزار المضلَّلين (1 موضعًا): أحمال تلحق بالمضلين من أوزار من اتبعوهم بغير علم.
- أوزار من زينة القوم (1 موضعًا): أشياء حُمِّلها القوم ثم قذفوها في خبر السامري.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق أوۡزارهم لأن الضمير هناك يثبت ملكية التبعة، أما هنا فيتبدل المضاف أو يبقى الجمع نكرة بحسب القصة.
تحليل أعمق
آية طه تصرح بزينة القوم، وآية النحل تصرح بالذين يضلونهم؛ لذلك يبقى الجامع المأمون صورة حمل متعدد لا مادة واحدة.