مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وزيرا في القرءان
المواضع (2)
سورة طه ٢٩
﴿ وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي ﴾
سورة الفُرقَان ٣٥
﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَا مَعَهُۥٓ أَخَاهُ هَٰرُونَ وَزِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وزيرا»
مدلول قولة «وزيرا» في القرءان: وزيرا: مؤازر منسوب إلى صاحب أمر، يقوّي جانبه ويصحبه في حمل التكليف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَزِيرٗا» وجذرها «وزر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذا فرع غير فرع الوزر المحمول؛ القَولة تجعل الشخص معينًا ملازمًا يحمل مع صاحب الرسالة ثقل المهمة.
استعمالها في الآيات
تأتي طلبًا لموسى من أهله، وتأتي خبرًا عن جعل هارون مع موسى بعد إيتاء الكتاب.
أثرها في السياق
تنقل الحاجة من فرد منفرد إلى صحبة تعين على البلاغ والعمل، من غير أن تجعل الوزير صاحب أصل الرسالة.
عائلات الاستعمال
- مؤازر من الأهل أو الأخ (2 موضعًا): كلا الموضعين يجعل هارون وزيرًا لموسى في مقام الرسالة والكتاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق وِزر وأوزار لأنها لا تدل على حمل تبعة، وتفارق وَزَرَ لأنها شخص مساعد لا موضع اعتصام.
تحليل أعمق
في طه يبدأ الطلب: اجعل لي وزيرًا من أهلي. وفي الفرقان يتحقق الجعل: معه أخاه هارون وزيرًا. القَولة هنا علاقة نصرة ومرافقة لا ذنب ولا ملجأ.