مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وزر في القرءان
الشاهد
سورة القِيَامة ١١
﴿ كـَلَّا لَا وَزَرَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وزر»
مدلول قولة «وزر» في القرءان: وزر: ملجأ يلوذ به الهارب أو طالب النجاة، وقد نفي هنا نفيًا قاطعًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَزَرَ» وجذرها «وزر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه القَولة ليست من باب الحمل، بل من باب المأوى أو المعتصم؛ النفي يقطع طلب الملجأ.
استعمالها في الآيات
يرد مفردًا بعد كلا ولا، في جواب مشهد الفرار والبحث عن مفر.
أثرها في السياق
يسقط إمكان التحصن؛ فلا يبقى في المشهد جهة اعتصام يدفع بها الإنسان ما يلاقيه.
عائلات الاستعمال
- نفي الملجأ يوم الفرار (1 موضعًا): الآية تنفي وجود وزر يعتصم به المخاطب في ذلك المشهد.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق وزيرًا لأنه ليس شخصًا معينًا، ويفارق وِزرًا لأنه ليس تبعة محمولة بل مأوى مطلوب ثم منفي.
تحليل أعمق
اختلاف الحركة والسياق يمنع جمعه مع الوزر الأخلاقي: هناك حمل على الظهر أو في الحساب، وهنا موضع احتماء منفي بكلمة واحدة.