قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱهتديت في القرءان

1 موضعالجذر: هدي

الشاهد

سورة سَبإ ٥٠

﴿ قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ وَإِنِ ٱهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِيٓ إِلَيَّ رَبِّيٓۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٞ قَرِيبٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱهتديت»

مدلول قولة «ٱهتديت» في القرءان: ٱهۡتَدَيۡتُ فعلُ قَبول المتكلّم للجهة، يُردّ سببه إلى وحي الربّ: فإن اهتديت فبما يوحي إليّ ربّي، في مقابلة الضلال الذي وباله على النفس.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱهۡتَدَيۡتُ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هدي يدور على قَبول الجهة، وهذه الصيغة فعلٌ ماضٍ بضمير المتكلّم، يحكي قول المخاطِب: وإن اهتديت فبما يوحي إليّ ربّي؛ فيردّ اهتداءه إلى الوحي الإلهيّ.

استعمالها في الآيات

تقع شرطًا مقابلًا للضلال ﴿وَإِنِ ٱهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِيٓ إِلَيَّ رَبِّيٓ﴾، عقب ﴿إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ﴾.

أثرها في السياق

تقرّر القَولة أنّ اهتداء العبد مردُّه إلى وحي ربّه، بخلاف ضلاله الذي وباله على نفسه.

عائلات الاستعمال

  • قَبول المتكلّم المردود إلى وحي الربّ (1 موضعًا): إرجاع المتكلّم اهتداءه إلى ما يوحيه إليه ربّه في مقابلة الضلال على النفس.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ٱهۡتَدَىٰ المفردة الغائبة وٱهۡتَدَوۡاْ الجمع، فهذه بضمير المتكلّم تردّ الاهتداء إلى الوحي، وتقابَل بالضلال على النفس لا بتركيب ﴿لِنَفۡسِهِۦ﴾.

تحليل أعمق

الشاهد: ﴿قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ وَإِنِ ٱهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِيٓ إِلَيَّ رَبِّيٓۚ﴾. فالاهتداء سببه الوحي، والضلال وباله على النفس. الجامع مع ٱهۡتَدَىٰ وٱهۡتَدَوۡاْ أنّ الاهتداء قَبولٌ للجهة، والفارق أنّ هذا بضمير المتكلّم مردودٌ سببه إلى الوحي. واستوعبت القَولة موضعها الوحيد على معنى قَبول المتكلّم المردود إلى وحي الربّ في مقابلة ضلالٍ على النفس.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر