مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱهتديتم في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ١٠٥
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيۡكُمۡ أَنفُسَكُمۡۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهۡتَدَيۡتُمۡۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱهتديتم»
مدلول قولة «ٱهتديتم» في القرءان: ٱهۡتَدَيۡتُمۡ حصولُ سلوككم للجهة الموصِلة، يأتي شرطًا يُعلَّق عليه أنّ ضلال الغير لا يضرّ المهتدي ﴿لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهۡتَدَيۡتُمۡ﴾؛ فالاهتداء وقايةٌ من ضرر ضلال السائرين على غير الجهة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱهۡتَدَيۡتُمۡۚ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الافتعال سلوكُ الجهة الموصِلة بالنفس، وهذه الصيغة ماضيه المخاطَب الشرطيّ ﴿إِذَا ٱهۡتَدَيۡتُمۡ﴾: تعليقُ نفي ضرر ضلال الآخرين على حصول اهتداء المخاطَبين أنفسهم.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيۡكُمۡ أَنفُسَكُمۡ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهۡتَدَيۡتُمۡ﴾.
أثرها في السياق
تجعل اهتداءَ المخاطَبين شرطًا لانتفاء ضرر ضلال غيرهم: العنايةُ بالنفس واهتداؤها يقطع تأثير من ضلّ؛ فالضرر منفيٌّ بشرطِ سلامة سلوك المهتدي نفسه.
عائلات الاستعمال
- الاهتداءُ شرطًا لانتفاء ضرر ضلال الغير (1 موضعًا): حصولُ سلوك المخاطَبين للجهة يقطع تأثير من ضلّ عنهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ٱهۡتَدَواْ﴾ الغائبة بأنّها خطابٌ للمؤمنين شرطًا لانتفاء الضرر؛ وعن ﴿تَهۡتَدُونَ﴾ بأنّها ماضيةٌ في سياق الشرط لا مضارعٌ مرجوّ.
تحليل أعمق
جاءت الصيغة في موضعٍ واحد شرطًا بـ﴿إِذَا﴾: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيۡكُمۡ أَنفُسَكُمۡ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهۡتَدَيۡتُمۡ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا﴾. فالاهتداء ﴿ٱهۡتَدَيۡتُمۡ﴾ شرطٌ مُعلَّقٌ عليه انتفاءُ ضرر ضلال الغير ﴿لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ﴾؛ والمخاطَبون مأمورون بلزوم أنفسهم ﴿عَلَيۡكُمۡ أَنفُسَكُمۡ﴾. فالصيغةُ تربط الوقايةَ من ضرر الضلال بحصول السلوك الذاتيّ للجهة الموصِلة. والافتعالُ هنا دالٌّ على أنّ الاهتداء فعلُ النفس وقبولُها.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.