مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱهتدوا في القرءان
المواضع (2)
سورة مَريَم ٧٦
﴿ وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ هُدٗىۗ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٞ مَّرَدًّا ﴾
سورة مُحمد ١٧
﴿ وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى وَءَاتَىٰهُمۡ تَقۡوَىٰهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱهتدوا»
مدلول قولة «ٱهتدوا» في القرءان: ٱهۡتَدَوۡاْ فعلُ قَبول الجماعة للجهة، يُجعَل سببًا لزيادةٍ من الله: فالذين اهتدوا يزيدهم الله هدًى ويؤتيهم تقواهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱهۡتَدَوۡاْ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر هدي يدور على قَبول الجهة، وهذه الصيغة فعلٌ ماضٍ بضمير الجماعة، تثبت أنّ من قَبِلوا الجهة يزيدهم الله هدًى، فالاهتداء أصلٌ تُبنى عليه زيادةٌ إلهيّة.
استعمالها في الآيات
ترد في موضعين بالمعنى نفسه ﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ هُدٗى﴾ و﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾، فالزيادة مرتَّبةٌ على القَبول.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة أنّ قَبول الجهة يستجلب مزيدًا من الهدى، فالاهتداء يَنمي بصاحبه ولا يقف.
عائلات الاستعمال
- القَبول الواقع يستجلب زيادة الهدى (2 موضعًا): إثبات أنّ من اهتدوا يزيدهم الله هدًى ويؤتيهم تقواهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱهۡتَدَىٰ المفردة الملازمة لتركيب ﴿فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦ﴾ بأنّها جمعٌ مقترنٌ بزيادة الهدى، وعن يَهۡتَدُوٓاْ المنفيّة بأنّها مثبتةٌ تحكي وقوع القَبول.
تحليل أعمق
في مريم: ﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ هُدٗىۗ﴾، وفي محمّد: ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى وَءَاتَىٰهُمۡ تَقۡوَىٰهُمۡ﴾. فالموضعان يجعلان القَبول الواقع سببًا في زيادةٍ من الله. الجامع مع ٱهۡتَدَىٰ المفردة أنّ الاهتداء قَبولٌ للجهة، والفارق أنّ هذا جمعٌ ماضٍ مقترنٌ بالزيادة لا بتركيب ﴿لِنَفۡسِهِۦ﴾. واستوعبت القَولة الموضعين على معنى القَبول الذي يُثمر المزيد، بلا موضعٍ شاذّ.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.