قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلهدي في القرءان

4 مواضعالجذر: هدي

المواضع (2)

سورة المَائدة ٢

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

سورة البَقَرَة ١٩٦

﴿ وَأَتِمُّواْ ٱلۡحَجَّ وَٱلۡعُمۡرَةَ لِلَّهِۚ فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۖ وَلَا تَحۡلِقُواْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُۥۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذٗى مِّن رَّأۡسِهِۦ فَفِدۡيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلۡعُمۡرَةِ إِلَى ٱلۡحَجِّ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۚ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمۡ يَكُنۡ أَهۡلُهُۥ حَاضِرِي ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلهدي»

مدلول قولة «ٱلهدي» في القرءان: ٱلۡهَدۡيَ المعرَّف ما يُساق من النعم قربانًا إلى البيت الحرام: شعيرةٌ لا تُحَلّ ﴿وَلَا ٱلۡهَدۡيَ﴾، وقربانٌ يُستيسَر منه عند الإحصار ﴿فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِ﴾، ولا يُحلَق حتى يبلغ محلَّه ﴿حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡهَدۡيَ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

من الجذر نفسه فرعٌ متمايز في الرسم والمعنى: ٱلۡهَدۡي بسكون الدال المعرَّف، وهو ما يُساق من النعم ذبحًا إلى البيت الحرام؛ فالجامع مع الهداية معنى السوقِ إلى وجهةٍ معيَّنة، لكنّ المسوقَ هنا قربانٌ لا سالكُ طريق.

استعمالها في الآيات

موضعان: ﴿لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ﴾، و﴿فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِ وَلَا تَحۡلِقُواْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُ﴾ بصيغتي الجرّ والرفع في الآية الواحدة.

أثرها في السياق

تثبّت الوحدة أنّ الجذر يفرّع إلى الذبيحة المسوقة: شعيرةٌ من شعائر الله محرَّمةُ الاستحلال، مرتبطةٌ ببلوغ المحلّ ووجوبِ الإحلال؛ فالسوقُ إلى وجهةٍ معيَّنة (الحرم/المحلّ) جامعٌ بنيويٌّ بينه وبين الهداية.

عائلات الاستعمال

  • الهَدۡي شعيرةً محرَّمةَ الاستحلال (1 موضعًا): الذبيحةُ المسوقة من شعائر الله التي لا يُستحلّ التعرّض لها.
  • الهَدۡي قربانًا مرتبطًا ببلوغ المحلّ (3 موضعًا): ما يُستيسَر منه عند الإحصار، ولا يُحلَق حتى يبلغ محلَّه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغ الهداية والإرشاد كلِّها بسكون الدال وبالمعنى: فهي الذبيحة المسوقة لا الجهة الموصِلة؛ وتفترق عن ﴿وَٱلۡهَدۡيَ﴾ المعطوف بانفكاكها عن الواو، وعن ﴿هَدۡيَۢا﴾ المنكَّر بالتعريف.

تحليل أعمق

ٱلۡهَدۡي بسكون الدال فرعٌ خاصٌّ من الجذر. في المائدة شعيرةٌ محرَّمةُ الاستحلال: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ﴾، فهو مذكورٌ بين الشعائر والشهر الحرام والقلائد. وفي البقرة قربانٌ مرتبطٌ بأحكام الحجّ: ﴿فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِ وَلَا تَحۡلِقُواْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُ﴾، فيُجمَع فيه الجرُّ ﴿ٱلۡهَدۡيِ﴾ والرفعُ ﴿ٱلۡهَدۡيُ﴾ في آيةٍ واحدة على معنًى واحد: الذبيحة المسوقة. فهذا الفرع متمايزٌ بالرسم (سكون الدال) وبالمعنى (المسوقُ ذبحًا) عن الهداية بمعنى الإرشاد؛ غير أنّ بينهما جامعًا هو معنى السوق إلى وجهةٍ معيَّنة: في الهداية سوقُ السالك إلى الجهة الموصِلة، وفي الهَدۡي سوقُ القربان إلى البيت الحرام ومحلِّه.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر