مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمهتد في القرءان
المواضع (2)
سورة الإسرَاء ٩٧
﴿ وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيٗا وَبُكۡمٗا وَصُمّٗاۖ مَّأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمۡ سَعِيرٗا ﴾
سورة الكَهف ١٧
﴿ ۞ وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيّٗا مُّرۡشِدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمهتد»
مدلول قولة «ٱلمهتد» في القرءان: ٱلۡمُهۡتَدِ هو الموصوف بالاهتداء، صفةٌ تُسنَد إلى من هداه الله وحده، في مقابلة من يُضلِله الله فلا يجد له وليًّا مرشدًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُهۡتَدِۖ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر هدي يدور على قَبول الجهة بعد إظهارها، وهذه الصيغة اسمُ فاعلٍ معرَّفٌ محذوفُ الياء في الرسم، تثبت وصف الاهتداء حصرًا لمن هداه الله في تركيب الشرط والجزاء.
استعمالها في الآيات
ترد في موضعين بالتركيب نفسه ﴿مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ﴾، يعقبه في كليهما ﴿وَمَن يُضۡلِلۡ﴾ مع نفي الوليّ المرشد.
أثرها في السياق
تحصر القَولة وصف المهتدي فيمن وقعت عليه الهداية الإلهيّة، فلا ينفع غيره وليٌّ ولا مرشد.
عائلات الاستعمال
- الاهتداء الموصوف بعد الهداية الإلهيّة (2 موضعًا): حصر وصف المهتدي فيمن هداه الله في مقابلة من أضلّه ولا وليّ مرشد له.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلۡمُهۡتَدِي في سورة الأعرَاف ٧٨ بحذف الياء في الرسم، وعن ٱهۡتَدَىٰ الفعليّة بأنّها اسم فاعلٍ يثبت الصفة لا فعلٌ يحكي وقوعها.
تحليل أعمق
في الإسراء: ﴿وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦ﴾، وفي الكهف: ﴿مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيّٗا مُّرۡشِدٗا﴾. الموضعان متطابقان في تعليق الاهتداء على هداية الله، ويفترقان عن ٱلۡمُهۡتَدِي في الأعراف بحذف الياء في الرسم. والجامع أنّ الاهتداء صفةٌ تابعةٌ للهداية الإلهيّة، والفارق الرسميّ بين إثبات الياء وحذفها لا يغيّر المعنى الجامع. واستوعبت القَولة الموضعين على وصفٍ واحد.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.