قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلمهتدون في القرءان

3 مواضعالجذر: هدي

المواضع (3)

سورة البَقَرَة ١٥٧

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ صَلَوَٰتٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةٞۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُهۡتَدُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٥٦

﴿ قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ قُل لَّآ أَتَّبِعُ أَهۡوَآءَكُمۡ قَدۡ ضَلَلۡتُ إِذٗا وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ ﴾

سورة التوبَة ١٨

﴿ إِنَّمَا يَعۡمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمۡ يَخۡشَ إِلَّا ٱللَّهَۖ فَعَسَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلمهتدون»

مدلول قولة «ٱلمهتدون» في القرءان: ٱلۡمُهۡتَدُونَ الطائفةُ المعرَّفة السالكةُ للجهة الموصِلة: مثبَتةً خبرًا للفائزين ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُهۡتَدُونَ﴾، ومنفيًّا الانتسابُ إليها عند الضلال ﴿قَدۡ ضَلَلۡتُ إِذٗا وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾، ومرجوًّا الدخولُ فيها ﴿أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُهۡتَدُونَ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الافتعال سلوكُ الجهة الموصِلة بالنفس، والتعريف بأل يجعل الصيغة لقبًا مثبَتًا للطائفة السالكة ﴿هُمُ ٱلۡمُهۡتَدُونَ﴾ أو متعلَّقَ النفي بالانتساب إليها ﴿وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾؛ فالألف واللام تخصّص جماعةَ المهتدين المعهودة.

استعمالها في الآيات

ثلاثة مواضع: إثباتُ الوصف للصابرين المسترجعين ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُهۡتَدُونَ﴾، ونفيُ انتسابِ مَن اتّبع الأهواء ﴿وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾، ورجاءُ دخولِ عمّار المساجد ﴿فَعَسَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾.

أثرها في السياق

تجعل الوحدة الاهتداء لقبًا لطائفةٍ معهودة: يُثبَت للفائزين بالاسترجاع، ويُنفى عن متّبِع الهوى، ويُرجى لعمّار المساجد؛ فالانتسابُ إلى المهتدين محصِّلةُ فعلٍ وإيمان لا دعوى.

عائلات الاستعمال

  • اللقبُ المثبَت للفائزين (1 موضعًا): وصفُ الصابرين المسترجعين بأنّهم الطائفة السالكة للجهة.
  • النفيُ والرجاءُ للانتساب إلى الطائفة (2 موضعًا): نفيُ كون متّبِع الهوى منهم، ورجاءُ كون عمّار المساجد منهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿مُهۡتَدِينَ﴾ المنكَّرة المنفيّة بـ﴿كَانَ﴾ بأنّ هذه معرَّفةٌ لقبُ طائفةٍ مثبَتٌ غالبًا؛ وعن ﴿مُّهۡتَدُونَ﴾ المنكَّرة المدَّعاة بأنّ التعريف يخصّص الجماعة المعهودة.

تحليل أعمق

يأتي الجمعُ المعرَّف خبرًا مثبَتًا للفائزين: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ صَلَوَٰتٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةٞ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُهۡتَدُونَ﴾، بعد وصفِ مَن قالوا عند المصيبة ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ﴾. وبصيغة ﴿ٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾ منفيًّا الانتسابُ: ﴿قُل لَّآ أَتَّبِعُ أَهۡوَآءَكُمۡ قَدۡ ضَلَلۡتُ إِذٗا وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾، ومرجوًّا الدخولُ: ﴿فَعَسَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾. فالتعريف يجعل الصيغة اسمًا لطائفةٍ معهودة، تُثبَت للفائزين، ويُنفى عنها متّبِعُ الهوى، ويُرجى الانتسابُ إليها لعمّار المساجد المؤمنين. والصيغتان «ٱلۡمُهۡتَدُونَ» و«ٱلۡمُهۡتَدِينَ» على معنًى واحد، يفرّقهما الإعراب (رفعُ الخبر، وجرُّ ما بعد ﴿مِنَ﴾).

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر